Yahoo!

العلم القدسی والعلم العلمانی

كتبها محمد الأميني ، في 22 ديسمبر 2006 الساعة: 06:29 ص

 

العلم القدسی والعلم العلمانی

الدكتور مهدى گلشنی
رئیس معهد العلوم الانسانیة والدراسات الثقافیة

1ـ الممقدمة :

تعرف دائرة المعارف البریطانیة القدسیة بالطریقة الآتیة:

« قُدرةٌ وسطوةٌ، أو كائنٌ و وجودٌ، أو حیّزٌ ونطاق إتَّخـَذَهُ عددٌ من المتدینین فی قلب وبؤرة الوجود، ولهُ فعالیة ووقع على حیاتهم ومقدراتهم ومصیرهم ».

أمّا من وجهة النظر الاسلامیة فهو كُلّ أمرٍ متَّجهٍ الى ا… سبحانه وتعالى. إذاً اصطلاح «مُقدّس» حسب المعتقدات والمبادیء والاُصول یُستفاد منه فی الإشارة الى الخالق جلَّ وعلا. ویطلق هذا الاصطلاح جوازاً على ما یتناسب دوره فی التعرّف على ربِّ الكائنات سبحانه. وبناءً على ذلك یمكن استعماله فی المعارف الّتی تؤدی الى التقرّب من ا… جلَّ وعلا. ومن هذا المنطلق سنحاول تبیین صفات «العلم القدسی» الممیّزة.

2ـ الاسلام والمعرفة :

تستخدم كلمة (علم) ومشتقاتها بصورة مستمرة فی القرآن. ویُقصد بها المعرفة فی معناها العام حیث تشمل العلوم الطبیعیة والبشریة.

«وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِیُحْصِنَكُم مِنْ بأسِكُم » (الانبیاء/ 80)

ومَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا یَنْبَغِی لهُ… » (یس/ 69)

«فَوَجَدا عَبْدَاً مِنْ عَبِادِنَا آتِیْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً » (الكهف/65)

«وَیَتَعَلَّمُونَ مَا یَضُرُّهُمْ وَلاَ یَنْفَعُهُمْ… » (البقرة/ 102)

«یَرْفَعُ اللّه‏ُ الَّذینَ آمَنُوا مِنْكُمْ والَّذینَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ» (المجادلة/ 11)

ویحث التراث الاسلامی على المعرفة والتعلم ویكیل لها المدح والثناء وهناك الكثیر من الامثلة التی تعبر عن ذلك من خلال الاحادیث النبویة الشریفة حیث یشجع الرسول الاعظم صلى‏الله‏علیه‏و‏آله‏وسلم على طلب العلم والمعرفة:

(طَلَبُ الْعِلْم فَریضَةٌ على كُلِّ مُسْلِمٍ)(1)

(أُطْلُبُوا الْعِلْمَ وَلَوْ بالصِّینِ)(2)

وهكذا فان طلب العلم واجب دینی من وجهة النظر الاسلامیة ولا تشیر الاحادیث النبویة الشریفة الى التقید بالعلوم الدینیة فقط وإنما المعرفة بصورة عامة والصین لیس المكان المناسب لمعرفة التعالیم الاسلامیة. هناك على أی حال شیء من التقید على نوع المعرفة التی یوصی بها الاسلام. ینتقد القرآن الكریم اولئك الذین یبحثون عن نوع من العلوم والمعرفة والتی لا تنفع صاحبها او الآخرین.

«وَیَتَعلّمُونَ مَا یَضُرُّهُمْ وَلاَ یَنْفَعُهُمْ» (البقرة/ 102)

یشیر الرسول الى نفس النقطة حیث یقول صلى‏الله‏علیه‏و‏آله‏وسلم :

سلوا اللّه‏ علماً نافعاً وتعوذوا باللّه‏ِ مِنْ علمٍ لا ینفع.(3)

هنا لم تستخدم كلمة (نافعاً) فی معناها المجرد (ای القائل بمذهب المنفعة) لتوضیح هذه النقطة یجب ان نشیر الى الفكر الاسلامی للحیاة الانسانیة. وفقاً للقرآن الكریم.

خُلِقَ الانسانُ لیعبدَ اللّه‏ عزوجل.

«وَمَا خَلَقْتُ الَجِنّ والإنْسَ إلاّ لیَعْبُدُونِ » (الذاریات/ 56)؛ العبارة (عبادة) تعنی المفاهیم الضمنیة من وجهة نظر الاسلام والتی تشیر الى الاعمال التی ترضی الخالق وهی غیر محددة كما یسیء فهمها بعض الناس حیث یتصور البعض بانها فقط الصلاة والصوم وبعض الأمور الاخرى. فعلى سبیل المثال فان أی خدمة تقدم من مسلم لأخیه المسلم تعتبر بمثابة نوع من العبادة. وللعبادة بعدین: الایمان باللّه‏. وما یوضحه اللّه‏ من خلال انبیائه وانجاز الاعمال الخیرة.

«وَأمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُ جَزَاءً الحُسْنَى…» (الكهف/ 88)

وهب اللّه‏ عزوجل الانسان الحواس والقدرات الضروریة الاخرى للتعلم كی یتمكن انجاز ما یطلب منهم.

«واللّه‏ُ أخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أمهاتِكُمْ لا تَعْلَمُون شیئاً وَجعَلَ لكُمْ السَّمْعَ والأبْصَارَ والأفْئِدَةَ لعلَكُمْ تَشْكُرُونَ » (النحل/ 78)

بالاضافة الى ذلك فلقد زود اللّه‏ البشر بالمستلزمات الضروریة لكی یستفیدوا من دورهم كخلفاء اللّه‏ فی الارض.

«وَهُوَ الَّذی سَخَّرَ البَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحماً طَریّاً وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حُلیةً تلبسُونَهَا وَتَرَى فی الفُلْكِ مَوَاخِرَ فِیْهِ ولتبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعلَّكُم تَشكُرُونَ » (النحل/ 14)

ونصح الانسان ایضاً بان یستفید بصورة صحیحة من نِعم اللّه‏ ویتجنب أی نوع من الفساد والمعاصی على الارض.

«وَاحْسِنْ كَمَا أحْسَنَ اللّه‏ُ الیْكَ وَلاَ تَبْغِ الفَسَادَ فی الأرْضِ إنَّ اللّه‏َ لا یُحْبُ المُفْسِدِینَ » (القصص/ 77)

الحقیقة أنَّ البشر مدعوون الى الاستفادة من نعم اللّه‏ بصورة تجعلهم یتسابقون فی أعمال الخیر.

«اِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأرْضِ زِیْنَةً لها لِنَبْلُوَهُمْ أیُّهُمْ أحْسَنُ عَمَلاً » (الكهف/ 7)

وهكذا فان المعرفة المفیدة هی نوع من المعرفة التی تتمحور حول اللّه‏ لتوجیه البشر بصورة نظریة وعملیة. وهذا یمكن تضمینه اذا تأطرت المعرفة من خلال وجهة النظر التوحیدیة الصحیحة العامة، فی المحیط الاسلامی حیث توفر الآراء الاسلامیة العامة مثل هذا الأطار. فی هذا البحث، نعرف المعرفة والعلوم الدینیة كنوع من العلم او المعرفة التی تؤطر من خلال وجهة النظر التوحیدیة للاسلام، حیث تختلف المعرفة الدینیة عن المعرفة الدنیویة من ناحیة الاهداف والافكار والمفاهیم الفرضیة الفلسفیة.

«كلُّ ذلك یتمركز ویتمحور حول اللّه‏ ومن المفترض ان یؤدی بالنتیجة إلیه».

3ـ الاسلام وعلوم الطبیعة :

یشیر القرآن الكریم الى المظاهر الطبیعیة كدلائل وعلامات لوجود اللّه‏ ویوصی القرآن ایضاً بدراسة المظاهر الطبیعیة المختلفة كسبیل لمعرفة الخالق وعبادته.

«ومِنْ آیاتِهِ خلقُ السمواتِ والأرض واختلافُ ألسنتكم وألوانكم إنَّ فی ذلك لآیات للعالمین » (الروم/ 22)

«قُلْ أنظروا مَاذَا فی السمواتِ والأرضِ…» (یونس/ 101)

«قُلْ سِیرُوا فی الأرْضِ فانْظُرُوا كیفَ بَدَأَ الخلقَ…» (العنكبوت/ 20)

تعتبر التعالیم الاسلامیة التأمل فی صنع اللّه‏ِ للكونِ من أفضل النماذج لعبادة اللّه‏. ویُنقل عن الامام علی علیه‏السلام قوله:

لا عبادة كالتفكیر فی صنعة اللّه‏ عزوجل(4)

من وجهة النظر القرآنیة، الهدف من دراسة المظاهر الطبیعیة لیست الطبیعة بذاتها بل من المفروض أنْ تؤدی بالنتیجة الى تقریب الانسان الى الخالق عزوجل.

أعتقد العلماء المسلمون فی الماضی بأن الحكمة الالهیة تنعكس على خلقه وهذا المفهوم یوضحه احد العلماء الاعلام فی الاسلام فی القرن الحادی عشر (البیرونی)، حیثُ قالَ: عندما یقرر شخص ما أن یفرض بین الحقیقة والباطل یجب علیه ان یدرس الكون ویكتشف فیما اذا كان أبدیّ أو مختلق.

إذا اعتقد شخص ما بانه لا یحتاج الى هذا النوع من المعرفة، انه على أی حال بحاجة الى التفكیر والتأمل حول القوانین التی تحكم العالم جزئیاً أو كلیاً وهذا بدوره یؤدی الى معرفة الحقیقة حول القوانین وبالتالى یُمهد الطریق لمعرفة خالق الكون سبحانه. وهذا بالواقع نوع من الحقیقة التی یَأمُرُ اللّه‏ُ عبادَهُ العلماء بالبحث عنها واللّه‏ُ ینطقُ بالحقِ عندما یقولُ:

«رَبَّنّا مَا خَلَقْتَ هَذّا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ » (آل عمران/ 191)

تحتوی هذه الآیة على ما شرحناه بالتفصیل واذا عمل الانسان وفقاً لذلك، فان ذلك سیُقربه الى جمیع فروع العلوم والمعرفة والادراك.(5)

یسعى الكثیر من مؤسسی العلوم الحدیثة الى دراسة المظاهر الطبیعیة كوسیلة لفهم الكون لا كوسیلة للتقرب الى اللّه‏ تعالى، وذلك من أجل اشباع رغباتهم الخاصة كما اقر بویل:

عندما أمعن بدقة (من خلال المنظار) الأجرام السماویة المكتشفة قدیماً وحدیثاً وعندما الاحظ بدقة عالیة طبیعة الانسان فی براعة عمله وصنعه. كما درست كتاب الطبیعة بدقة وبمساعدة سكاكین التشریح ورأیت النور المنبعث من الأفران الكیمیاویة. عندئذ وجدت نفسی أهتف مردداً ترنیمة داود یا الهی ما هذا التنوع فی عملك وصنعك كل ذلك خلقته بحكمتك وجلالك المبارك.

4ـ بعض العناصر المهمة للمنظر العالمی الاسلامی :

المنظر العالمی هو الاطار الذی من خلاله یحدث أثر ملائم فی تشغیل عقولنا. ویتضمن ذلك الفرضیات التجریدیة والنظریة حول اللّه‏ والكون والانسان. ویؤثر الفكر العالمی على قراراتنا واسبقیاتنا وقیمنا وأهدافنا وهذا یعید افكارنا الى وعیها ووحدتها التامة. هنا سنذكر عناصر المنظر الاسلامی العالمی التی تؤثر على المعرفة بصورة عامة وعلى العلوم الطبیعیة بصورة خاصة.

1ـ التوحید :

من ابرز المفاهیم الأساسسیة السائدة فی الاسلام هی فكرة التوحید وتتضمن وحدة الخلق، یعنی العلاقات المتبادلة لجمیع أجزاء العالم، وهذا بدوره یتضمن وحدة المعرفة. وهكذا فانَّ هدف العمل العلمی هو اظهار وتوضیح الوحدة الاساسیة للعالم المخلوق. وهذا یعنی بأن تركیبة مختلف الانظمة العلمیة یجب ان تتجانس لاعطاء الصورة المتناسقة للعالم. وطبقاً للقرآن الكریم فان وحدة الكون هی انعكاس لوحدة الخالق.

«لَوْ كَانَ فِیهِما آلِهَةٌ إلاّ اللّه‏ُ لَفَسَدَتَا…» (الانبیاء/ 22)

وهكذا، فان التأمل حول وحدة الكون یقودنا الى الاستدلال على وحدة الخالق، وقد تجادل الفلاسفة المسلمون حول وحدة الكون الدالة على وجود الخالق، كما قال الملاصدرا:

«ارتباط الموجودات بعضها ببعض على الرصف الحقیقى والنظم الحكمى دال على انّ مبدعها واحد محض. وكما انّ كل واحد من اعضاء الشخص الواحد الانسانی وان وجد ممتازاً عن غیره من الاعضاء بحسب الطبیعة، لكن كونها مؤتلفة تألیفاً طبیعیاً مرتبط بعضها ببعض، منتفع بعضها عن بعض، منتظمة فی رباط واحد، تدّل على انّ مدّبرها وممسكها عن الانحلال قوة واحدة ومبدأ واحد. فكذلك الحال فی اجسام العالم وقواها. فان كونها مع انفصال بعضها عن بعض وتفرّد كل منها بطبیعة خاصة وفعل خاص یمتاز به عن غیره مرتبطة منتظمة فی رباط واحد مؤتلفة ائتلافاً طبیعیاً، یدل على ان مبدعها ومدبرها وممسك رباطها عن ان ینفصم واحد حقیقی یقیمها بقوته التی «یمسك السموات والارض ان تزولا. إذ لو كان فیهما صانعان لتمیّز صنع كل واحد منهما عن صنع غیره، فكان ینقطع الإرتباط، فیختل النظام».(7)

وبسبب تأثیر التعالیم القرآنیة فقد أكد العلماء المسلمون الكلاسیكیون على الارتباط العضوی لمختلف فروع المعرفة وحاولوا ان یطوقوا باحكام جمیع المعرفة المستوردة من خلال التمحور والتمركز حول الذات الالهیّة. على امتداد التاریخ الاسلامی؛ وكان هناك جهد ثابت لایجاد انسجام ووحدة خلف التعددیة الواضحة للنظام الطبیعی، وحاول العلماء والفلاسفة فی جمیع العصور ان یظهروا الصورة الموحدة للعالم.

استمر البحث والتحقیق حول التوحید فی زمن الاغریق حتى الفترة المعاصرة من عصرنا الحالی وشاهدنا الجهد المبذول من قبل علماء الفیزیاء والطبیعة النظریین من أجل توحید القوى الاساسیة للكون ولكن بالنسبة لعلماء الفیزیاء المعاصرین فان توحید القوى والوصول الى الجانب النظری لكل شیء وهذا یعنی نهایة الاسطورة ولكن بالنسبة للعلماء المؤمنین هی الخطوة الاولى فی البحث والتحقیق حول الخالق والحافظ لهذا الكون المناسق.

«إنَّ فی خَلْق السَّمَواتِ والارضِ واختلاف اللیل والنهار لآیات لاولی الألباب، الذینَ یذكرونَ اللّه‏َ قیاماً وقعوداً وعلى جنوبهم ویتفكّرون فی خلق السمواتِ والارضِ، رَبَّنَا ما خَلقْتَ هَذا باطِلاً…» (آل عمران/ 191-190).

الفكرة الاتحادیة حول النظام البدیع كان أمراً شاقاً بین العلماء المسلمین المشهورین السابقین وهكذا فان العلماء عجزوا من تعزیز ورقی بعض مجالات المعارف على حساب المجالات الاخرى. فی عصرنا الحالی، على أیّ حال، هناك صعوبة لای حوار بین علوم الطبیعة والعلوم الانسانیة وأدى التخصص الى تشتت المعرفة وهذا بدوره منع المتعلمین من الحصول على صورة موحدة للعالم المادی وضیق سلسلة البحث والتقصی.

وقد شرح هایزنبرغ هذه النقطة بصورة جمیلة: «الیوم زهو العالم وكبریاؤهُ وحبه للتفاصیل والاكتشاف والبحث وتنظیم الاجزاء الصغیرة الظاهرة فی الطبیعة من خلال مجال مطوق وضیق وهذا یعزز بصورة طبیعیة التقدیر والاحترام العالی للحرفی فی موضوع خاص، والباحث على حساب وادراك وقیمة العلاقات المتبادلة على نطاق واسع خلال هذه الفترة كما نستطیع أن نتكلم بصعوبة عن الفكرة الموحدة للطبیعة على الاقل فیما یخص المحتوى. الدنیا بالنسبة للعالِمِ الفذِّ هی جزء ضیق من الكون والتی كرس حیاته وعمله من أجلها.»(8)

فی عصرنا الحالی لا خیار للعلماء غیر التخصص والتخصص فی حدّ ذاته لیس مشكلة، ومایشعرنا بالحزن والأسى هو خسارة العالم للصورة الموحدة للكون والتعمیم غیر المضمون للاختصاص فی مجال الخاص فی البحث الى الحقول الاخرى، والتوجه الى الدراسات المتمیزة بالانضباط والتی اصبحت شاقة وصعبة فی هذه الایام تصعف بهذه المشكلة.

2ـ الاعتقاد فی الحقائق فوق الطبیعیة وقصور المعرفة الانسانیة :

وفقاً للقرآن الكریم فان المصادر الخارجیة هی ضروریة لمعرفة الكون، ولكن من وجهة نظر القرآن، الحقائق الحسیّة غیر كافیة لادراك الكون. وجمیع ما یحصل من حواسنا علیه هی نماذج أو أجزاء منفصلة تستطیع عقولنا فقط ان تربط هذه الاجزاء مع بعضها كما یفسر لنا شوماخر E.F.Schumacher بصورة رائعة :

«نحن ببساطة لا نرى فقط بأعیننا ولكن نرى أیضاً مع جزء كبیر من مؤهلات عقولنا وبما أنَّ هذه المؤهلات العقلیة تتباین بصورة شاسعة من شخص لآخر فان هناك اشیاء كثیرة من المتعذر اغفالها وذلك لانَّ بعض الأشخاص یستطیعون فهم الاشیاء وادراكها بینما الآخرون یتعذر علیهم ذلك وما نراه مناسباً وملائماً لبعض الافراد لا نراه كذلك للآخرین.»(9)

هناك بعض الناس یمتلكون أحاسیس منتظمة ولكنهم لا یستطیعون ربط أفكارهم وملاحظاتهم بحیث یعكسوا ذلك على احاسیسهم وعقولهم.

«لَهُمْ قُلُوبٌ لا یَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أعْیُنٌ لا یُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذانٌ لا یَسْمَعُونَ بِها…» (الاعراف/ 179)

بالاضافة الى ما ذكر یوجد هناك فی العالم حقائق لا نستطیع أنْ نستوعب أی معلومات عنها من خلال الاحاسیس الخارجیة.

«سُبْحَانَ الّذِی خَلَقَ الأزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبُتُ الأرْضُ وَمِنْ أنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لاَ یَعْلَمُونَ…» (یس/ 36)

«وللّه‏ِ غَیْبُ السَّمواتِ والأرْضِ…» (هود/ 123)

فی الواقع یذكر القرآن الكریم عالمین، عالم الغیب وعالم الشهادة. معرفتنا بعالم الغیب یمكن الحصول علیها فقط من خلال الوحی.

«قُلْ لا أقُولُ لكُمْ عِنْدِی خَزَائِنُ اللّه‏ِ وَلاَ أعْلَمُ الغَیْبَ وَلاَ أقُولُ لكُمْ إنّی مَلَكٌ اِنْ أتَّبِعَ إلاَّ ما یُوحَى إلَیَّ…» (الانعام/ 50)

باختصار لیس جمیع المعلومات حول الكون هى متجذرة حسّیّاً بل هناك الكثیر من الحقائق فی الكون لا نملك أی وسیلة للوصول او الاقتراب الیها.

یشیر الاعتقاد بتحدید المعرفة الانسانیة ووجود الحق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

علم حضوري «نقد آراي معاصر در تعريف و كارايي علم حضوري»

كتبها محمد الأميني ، في 14 نوفمبر 2006 الساعة: 15:53 م

 

 

 

علم حضوري«نقد آراي معاصر در تعريف و كارايي علم حضوري»

سيد يحيي يثربي

اشاره

تقسيم علم به حضوري و حصولي، كارايي علم حضوري در حل مشكلات معرفت شناسي اخيراً بسيار جدي مطرح مي شود. نويسندة اين مقاله نظر خود را در تعريف علم حضوري و كارايي آن بيان داشته، با نقد ديدگاه‏هاي معاصر در كارايي معرفت شناختي علم حضوري، براي رفع ابهامات راجع به اين نوع علم، تلاش مي كند.

***

از ديدگاه مكتب هاي شهودي كه عرفان اسلامي هم از آنها است؛ علوم و معارف انسان به دو قسم متفاوت تقسيم مي‏شود:

الف ـ علوم رسمي.

ب ـ علوم حقيقي.

علوم رسمي آن گونه از علوم و معارف بشر را در برمي‏گيرد كه داراي ويژگي‏هاي زيراند:

نخست آنكه با چشم و گوش و عقل و هوش بشر توليد شده و از نسلي به نسل ديگر انتقال مي‏يابد. مانند رياضيات، طبيعيات، فلسفه، منطق، علوم ادبي و اجتماعي و علوم ديني از قبيل اصول، فقه، تفسير.

دوم آنكه هدف اين گونه علوم و معارف، فهم جهان و تدبير زندگي انسان و تسخير طبيعت است.

سوم آنكه اين گونه از علوم و معارف، بيان پذير بوده و قابل تبيين، آموزش و تفهيم و انتقال به ديگران است.

و اما علوم و معارف حقيقي، عبارتند از همة يافته‏هاي معرفتي انسان با ويژگي‏هاي زير:

ـ نخست آنكه اين گونه معارف در دسترس چشم و گوش و عقل و هوش انسان نمي باشد. بنابراين هر كس كه علاقه‏مند دست يافتن به اين گونه معارف باشد بايد از راه و روش لازم بهره گرفته، به «بصيرت باطني» دست يافته، با اين بصيرت باطني به آن گونه از معارف دست يابد.

اين راه و روش، چيزي جز رياضت و جذبة حق نيست. اين جذبه و رياضت بايد تا آنجا ادامه يابد كه انسان را به «فنا» رسانده، با درهم كوبيدن تعين، انيت و هويت انسان، او را در حقيقت هستي فاني سازد. چنين حالتي از بي تعيني و اطلاق و كليت، او را با بصيرت باطن، به كشف شهود حقيقت هستي مي‏رساند .

ـ دوم آنكه هدف اين گونه معرفت، نه فهم حقيقت، بلكه يگانه شدن با آن و فاني گشتن در آن است.

ـ سوم آنكه اين گونه معرفت، حالت يك تجربة شخصي را داشته و طبعاً بيان پذير نخواهد بود. و چون بيان پذير نيست، قابل آموزش، تفهيم و انتقال به ديگران نيز نخواهد بود .

1ـ تعريف علم حضوري

پيش از هر چيز بايد به كاربرد دوگانة اين واژه توجه كنيم. اين واژه را اخيراً به دو معني به كار مي‏برند كه كاملاً متفاوت‏اند:

الف ـ به‏معني معرفت شهودي يعني علوم حقيقي. مثلاً مكاشفه و شهود يك عارف را علم حضوري مي نامند. معرفت شهودي به حقيقت و باطن هستي تعلق دارد كه در آن كثرت و تمايز، راه ندارد.

ب ـ به‏معني معرفتي كه در حوزة علوم رسمي ماست، اما نه با واسطة صورت، بلكه خود آن چيزي كه معلوم ما شده با ذهن و قواي ادراكي ما در ارتباط است. مانند آگاهي ذهن ما نسبت به صورت‏هاي ذهني؛ و نيز توجه ما به خودمان به عنوان «من»؛ و نيز علم و آگاهي علت فاعلي، مانند خدا و عقول، به معلول خودشان.

در فلسفه و منطق وقتي كه علم را به دو قسم تصور و تصديق يا حصولي و حضوري تقسيم مي كنند، منظورشان، جز علم به معني عادي و معمولي كلمه نيست. يعني همان علمي كه با قواي ادراكي ظاهري و معمولي ما قابل كسب وتحصيل است، نه آن معرفت شهودي كه محصول رياضت و جذبه و فنا مي‏باشد. بايد توجه داشت كه علم حضوري به‏معني نخستين آن، در برابر علوم رسمي بوده و به‏ معني دوم آن، در برابر علم حصولي قرار مي گيرد. و در متون فلسفي و كلامي، در اين تقسيم يعني در تقسيم علم به حصولي و حضوري، منظور از علم، همين علوم رسمي است و منظور از حضوري، هم، همان معناي دوم است.

2ـ نقش علم حضوري در معرفت شناسي

بعد از اين منظور ما از علم حضوري معناي دوم آن است و هميشه هم اگر كسي از علم حضوري و حصولي سخن گفته، منظورش همين بوده است، براي اينكه :

اولاًـ اين تقسيم را همة گروه‏ها (فيلسوف، منطقي، متكلم) مطرح مي‏كنند، در صورتي كه اگر منظور از حضوري، معرفت شهودي بود، بايد كساني كه به عرفان باور نداشته و مكاشفه‏هاي عرفا را جدي نمي‏گيرند، اين تقسيم را نپذيرند. در حالي كه حتي يك مورد اشاره هم در بحث علم حضوري به اين موضوع نشده است.

ثانياًـ مصداق‏هاي تعيين شده براي علم حضوري، از قبيل: علم ما به صورت‏هاي ذهني خودمان؛ و خودمان؛ و نيز علم علت فاعلي به معلولش؛ همه از نوع علم غير شهودي اند. حتي علم خداوند به جهان و علم انسان به خودش، از نوع علوم رسمي به شمار مي‏روند كه اساس اشكال به ديدگاه ابن‏سينا و نيز لزوم استدلال به اينكه علم ما به خودمان به‏ وسيلة‏ صورت نيست، همين است كه اين علوم را از نوع علوم معمولي مي‏دانيم.

از آنجا كه هدف من از نوشتن اين مقاله، بررسي و ارزيابي آراي برخي از صاحب نظران معاصر در فلسفة اسلامي است، به برخي از ديدگاه‏ها در اين زمينه اشاره مي‏كنيم:

الف ـ استاد مصباح يزدي، از بعضي محققان نقل كرده‏اند كه «علم به ماهيت اشيا، علم حصولي و علم به وجودشان علم حضوري است» (محمد تقي مصباح 1379: 171 – 172)

سپس به اين ملاك تفاوت اعتراض كرده‏اند كه علم ما به معقولات ثانيه، علم حضوري است، در حالي كه معقولات ثانيه، از سنخ ماهيت اند و نه از سنخ وجود ! از طرف ديگر علم ما به وجود و واجب الوجود، علم حصولي است، در حالي كه علم به ماهيت نبوده؛ بلكه علم به وجود است ! (همان)

اين نقد بر سخن فوق وارد است كه علم به معقولات ثانيه با علم به ماهيات و مفاهيم ديگر در حضوري بودن فرقي ندارند. مفهوم عليت هم مانند ماهيت يك پديدة خارجي، مثلاً اسب، براي ذهن ما بي واسطة صورت معلوم است و اين جاي ترديد نيست. براي اينكه علم ما به هر گونه صورت ذهني، علم حضوري است. خواه آن صورت، ساختة خود ذهن باشد، مانند عليت، يا ازيك پديدة خارجي كسب شده باشد، مانند اسب. يا مربوط به افسانه و خرافات باشد مانند صورت ذهني غول يا شانس.

و اما علم ما به واجب، و وجود هاي ديگر، علم حصولي است. براي اينكه ذهن ما به‏ وسيلة مفهوم، به آن حقايق علم پيدا مي‏كند.

ب ـ استاد جوادي آملي نوشته‏اند كه به صورت هاي ذهني علم حضوري داريم، چون بدون واسطه معلوم ما هستند؛ ولي علم به تصورات و تصديقات كسبي هم حضوري است، در حالي كه با واسطه يعني با وساطت معلومات ديگر ما حاصل مي شوند. ( عبدالله جوادي آملي 1374: 79)

در مقام نقد مي‏توان گفت كه واژة «واسطه» دو معناي متفاوت دارد. علم حضوري بي واسطة صورت ديگر قابل درك‏اند، اما اين به آن معني نيست كه ما در كسب و تحصيل آن نيازمند واسطه هاي تصوري يا تصديقي نباشيم. به عبارت ديگر واسطة كسب را با واسطة تصور نبايد اشتباه كرد.

ج ـ استاد مصباح يزدي، فرق ميان علم حضوري و حصولي را بر اساس متعلق ومصداق، از بيش تر حكماي اسلام چنين نقل مي‏كنند كه: متعلق علم حصولي صورت ذهني اشيا خارجي است، در حالي كه متعلق علم حضوري وجود اشيا است كه متشخص وجزئي است، نه ماهيت و صورت ذهني آنها. (محمد تقي مصباح 1375: 231 – 232؛ علي مدرس زنوزي 1376: 31؛ مهدي آشتياني 1377: 277؛ ملاهادي سبزواري بي تا: 76 و ميرسيد شريف جرجاني 1325) در اين برداشت هم، علم حضوري كه از

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شمولية افادة الأخلاق للفقه

كتبها محمد الأميني ، في 28 مارس 2007 الساعة: 16:47 م

د. طه عبد الرحمن
شمولية افادة الأخلاق للفقه

يتعين علينا أن نوضح كيف أن علم الأخلاق يفيد الحكم الشرعي من جهاته الثلاث: المقصود والقصد والمقصد.
1.3.2 - فائدة الاخلاق للمقصود الشرعي: قد أجمع الأصوليون على استناد المقصود الشرعي إلى الهيئة الخلقية التي فطر عليها الانسان، فيكون حينئذ كل حكم شرعي مبنياً في أصله على هذه الفطرة؛ وأن كل ما انبنى على الفطرة لابد أن يكون معنى عملياً ليس تعلقه بظاهر النص أولى من تعلقه بإشارته، ولا تعلقه بأول النظر أولى من تعلقه بإعمال النظر، كما أن المعاني العملية هي بمثابة القواعد السلوكية التي تقررها الأحكام الشرعية. ومتى سلمنا أن كل حكم شرعي مبني على الفطرة هو بمنزلة قاعدة تقوم السلوك، لزم أن يكون كل حكم شرعي ناهضاً بتقويم الأخلاق. وقد نضيف الى هذه النتيجة الحقيقتين المسلمتين:
إحداهما، أن القاعدة الشرعية أكثر تسديداً للسلوك من غيرها، أو قل أوفق منها، وذلك بمقتضى ثبوت بعدها عن التجريد النظري.
والثانية، أن القاعدة الشرعية أكثر تغلغلاً في العمل من غيرها، أو قل أرسخ منها، وذلك بموجب إقرارها بمبدأ المراتب في كل عمل وفتح الباب للزيادة فيها.
يلزم عن ذلك كله أن كل حكم شرعي يسنّ أكثر القواعد تسديداً للسلوك وأكثرها تغلغلاً في العمل.
2.3.2 - إفادة الأخلاق للقصد الشرعي: اتفق الأصوليون على أن العمل بالحكم الشرعي يستوجب استحضار قصد التقرب به، حتى يتميز عن غيره من أفعال العادات، وتتميز مرتبته عن مرتبة غيره من أعمال العبادات. وقد بينا كيف أن النية هي توجيه للفعل لايصلح حتى يتخلص مما قد يلابسه من التوجهات غير التعبدية، بمعنى أن النية الصالحة هي النية الخالصة، علماً بأن النية والإخلاص معنيان لا ينازع أحد في صفتهما الأخلاقية. ومتى صح أن العمل بالحكم الشرعي يقتضي تحصيل نية التقرب مع الاجتهاد في التحقق بالاخلاص، وأن النية والإخلاص من صميم الأخلاق، لزم أن يكون الحكم الشرعي موقوفاً على القيام بشرائطه الأخلاقية. وقد نضيف الى هذه النتيجة الأولى حقيقتين أخريين مسلم بهما:
إحداهما: أن النية والإخلاص أسبق من غيرهما من المعاني الأخلاقية، إذ ينزلان منزلة الشرطين اللذين إذا فقدا فقد المشروط، حتى لا عمل إلا مع الإخلاص، ولا عمل إلا مع النية، مصداقاً للحديث الشريف: «إنما الأعمال بالنيات».
والثانية، أن النية والإخلاص أدق المعاني الأخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شمولية نسبة الأخلاق لأصول الفقه

كتبها محمد الأميني ، في 28 مارس 2007 الساعة: 11:58 ص

د. طه عبد الرحمن
شمولية نسبة الأخلاق لأصول الفقه:

لقد ظهر أن كل حكم شرعي مقترن اقتراناً بأصل أخلاقي، إما قاعدة أو شرطاً أو قيمة؛ فإذا كان الأمر كذلك، اتضح أن بيان طبيعة الحكم الشرعي توجب علينا أن نعتبر هذا الاقتران الأخلاقي، فضلاً عما يقضي به هذا الحكم من تكليف مقيد أو غير مقيد. وعلى هذا، يصح أن نقول بأن للحكم الشرعي وجهين اثنين: أولهما فقهي والآخر أخلاقي.
أما الوجه الفقهي في الحكم الشرعي، فتنحصر أوصافه في ثلاثة أساسية، هي:
أ_ أن الوجه الفقهي مُلزم إلزاماً مراقَباً مراقبة مادية عن طريق الجزاء الذي يتولى الوازع الشرعي إيقاعه.
ب_ أن الوجه الفقهي يضبط من سلوك الفرد ظاهر الأعمال التي تعود بالنفع أو بالضرر عليه أو على غيره.
ج_ أن الوجه الفقهي يتوسل بالتعليل السببي في تقرير أحكامه وتنسيق بعضها مع بعض.
وأما الوجه الأخلاقي في الحكم الشرعي، فتنحصر أوصافه في ثلاثة أساسية، هي:
أ_ أن الوجه الأخلاقي مُلزِم إلزاماً مراقباً مراقبة معنوية عن طريق الوازع النفسي الذي ينبعث من ذات الإنسان.
ب_ أن الوجه الأخلاقي يضبط من سلوك الفرد باطن الأعمال التي تعود بالصلاح أو الفساد عليه أو على غيره.
ج_ أن الوجه الأخلاقي يتوسل بالتعليل الغائي في بيان أحكامه وترتيب بعضها على بعض.
هكذا، يتضح أن الصورة الفقهية تنبني أساساً على محددات خارجية، وهي الإلزام المادي وظاهر الأعمال والتعليل بالأسباب، بينما الصورة الأخلاقية تنبني أصلاً على محددات داخلية، وهي الإلزام المعنوي وباطن الأعمال والتعليل بالغايات؛ فيكون كل حكم شرعي جامعاً بين وجهين، كل وجه منهما يتفرع عنه ما يقابله في الوجه الآخر، فالإلزام المادي في الأول يقابله الإلزام المعنوي في الثاني؛ وظاهر الأعمال يقابله باطنها؛ والتعليل بالأسباب يقابله ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تداخل علم الأخلاق مع أصول الفقه

كتبها محمد الأميني ، في 28 مارس 2007 الساعة: 11:51 ص

د. طه عبد الرحمن
تداخل علم الأخلاق مع أصول الفقه:

اعلم أن الأصل في التداخل المعرفي الداخلي عند أبي إسحاق هو بالذات اشتغاله بمفهوم "المقصد"؛ فقد نُسب إليه تأسيس "علم المقاصد"، على الرغم من أن غيره، من أمثال الجويني والغزالي، سبقه إلى الكلام في هذا الموضوع، إلا أن مدلول هذا التأسيس فيه إجمال يحتاج إلى تفصيل؛ فقد يراد به جعل المقاصد قسماً متميزاً من أصول الفقه ينضاف إلى الأقسام الأخرى كقسم الأدلة وقسم الأحكام وقسم طرق الدلالة ليكوِّن المجموع ما اصطلح عليه باسم "أصول الفقه". وقد يراد أيضاً إنشاء صياغة جديدة لأصول الفقه ينتقل بمقتضاها هذا العلم إلى مزيد من الإحكام المنهجي والاشتمال المضموني.
أما الأول، فغير مسلَّم، لأن ما تناوله علم المقاصد بالبحث هو جملة ما يختص بالنظر فيه علم الأصول بحسب وضعه الاصطلاحي؛ فمن الخطأ المنهجي إنزال المقاصد منزلة باب من أبواب الأصول كما يقع ذلك في كتب "الأصوليين" المتأخرين. وأما الثاني، فيحتاج إلى مزيد التوضيح؛ فإذا كان المقصود هو انتقال في النظام المعرفي كما جاء ذلك عند الجابري، بمعنى أن علم المقاصد هو علم يُخرِج أحكام الفقه من المعالجة البيانية إلى التنسيق البرهاني، فلا يُسلِّم، لأننا سوف نرى أن المضامين المقصدية تندرج في نظام معرفي أنزله الجابري مرتبة هي دون مرتبة البيان؛ إذ ينكشف أنها على الحقيقة مضامين عرفانية، فيكون الانتقال الذي حصل في علم الأصول ليس انتقالاً إلى "الأفضل" أي ارتفاعاً في القيمة العلمية كما ادعى هذا الناقد، بل انتقالاً إلى " الأخس"، أي نزولاً في هذه القيمة، متى أخذنا بمعاييره في ترتيب النظم المعرفية. أما إن كان المقصود هو بناء نسق متداخل يحقق وجهاً من وجوه التكامل لم ينتبه إليه الأصوليون الذين سبقوا الشاطبي، فهو ما ندعيه ونريد إقامة الدليل عليه.
بعد هذا التمهيد، لنرجع إلى ما كنا بسبيله، وهو أن مفهوم "المقصد" هو مدار التداخل الداخلي عند الشاطبي؛ فلنبسط الكلام في ذلك، مستهلِّينه بتحرير المراد من لفظ "مقصد"، فنقول بأن المقصد لفظ مشترك بين معان ثلاثة لا أحد، حسب علمنا، سبق إلى تفصيل الفروق بينها. ولكي نتبين بوضوح هذه الفروق، نتوسل في ذلك بطريق التعريف بالضد، فنقابل معاني المقصد بأضدادها، واحداً واحداً.
أ ـ يُستعمَل الفعل: "قصد" بمعنىً هو ضد الفعل: "لغا" ("يلغو"). لما كان اللغو هو الخلو عن الفائدة أو صرف الدلالة، فإن المقصد يكون، على العكس من ذلك، هو حصول الفائدة أو عقد الدلالة؛ واختص المقصد بهذا المعنى باسم "المقصود"، فيقال: "المقصود بالكلام" ويراد به مدلول الكلام.
ب ـ يُستعمَل الفعل: "قصد" أيضاً بمعنى هو ضد الفعل: "سها" (يسهو"). لما كان السهو هو فقد التوجه أو الوقوع في النسيان، فإن المقصد يكون، على خلاف ذلك، هو حصول التوجه والخروج من النسيان؛ واختص المقصد بهذا المعنى باسم "القصد".
ج ـ يُستعمَل الفعل: "قصد" كذلك بمعنىً هو ضد الفعل: "لها" ("يلهو"). لما كان اللهو هو الخلو عن الغرض الصحيح وفقد الباعث المشروع، فإن المقصد يكون، على العكس من ذلك، هو حصول الغرض الصحيح وقيام الباعث المشروع؛ واختص المقصد بهذا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

روشنگری تاریخی نسبت به نقش علما در انقلاب مشروطیت

كتبها محمد الأميني ، في 9 فبراير 2007 الساعة: 10:45 ص

  تاريخ  : موضوع
 روشنگری تاریخی نسبت به نقش علما در انقلاب مشروطیت  

«علما و انقلاب مشروطیت ایران»

لطف الله آجدانی

نشر اختران/چاپ اول1383

224صفحه؛ 2250 تومان

مدتی است که انتشارات اختران، اقدام به چاپ آثارِ تحقیقی- پژوهشی از پژوهشگران و اساتید برجسته ای مانند ماشاالله آجودانی، خسرو شاکری، حسن قاضی مرادی و…کرده است. و در این میان کتاب های ارزشمندی پیرامون انقلاب مشروطیت ،سنت و تجدد و استبداد در ایران و…به چاپ رسانده. در این میان تصمیم گرفتم که کتاب «علما و انقلاب مشروطیت ایران» را، با توجه به حجم کم و اهمیت موضوعی آن و همچنین گمنام تر بودن این کتاب نسبت به کتاب هایی نظیر مشروطه ایرانیِ دکتر آجودانی معرفی کنم. بنده هیچ گونه شناختی از مؤلف این کتاب، آقای لطف الله آجدانی ندارم و پیش از این هیچ گونه اثری از ایشان مطالعه نکرده ام. و تنها زمینه ی ذهنی ای که از ایشان دارم، همانا مقدمه ی ایشان بر کتاب و خودِ کتاب است که طبیعتاً بازتاب دهنده ی افکار و نظرات و اندیشه ی نگارنده ی آن است.آقای آجدانی در مقدمه ی کتاب خود، عنوان کرده است که این کتاب «نتیجه ی مطالعات و یادداشت های منظم و مستمر و حاصل سال ها تحصیل و تحقیق دانشگاهی و مباحثات علمی با استادان و صاحب نظران برجسته ی…انقلاب مشروطیت است که در طی سال های 1370 تا 1383 فراهم آمده است که طرح اولیه ی برخی از مباحث این کتاب در بعضی از مجلات و نشریات داخل و خارج از ایران چاپ و منتشر و در سمینارهای بین المللی اریه شده است» (ص 11)

این کتاب در هفت فصل، به جنبه های مختلف حضور علما در عصر مشروطیت پرداخته است که این فصول به ترتیب عبارتند از:

فصل اول- در آمدی بر اندیشه ی سیاسی و موقعیت علما در عصر قاجاریه

فصل دوم- نظریه ی حکومت از دیدگاه علما در عصر مشروطیت ایران

فصل سوم- رویارویی های سیاسی علما در انقلاب مشروطیت ایران

فصل چهارم- روابط علما و روشنفکران در انقلاب مشروطیت ایران

فصل پنجم- شیخ فضل الله نوری و مشروطه ی مشروعه (از پندار تا واقعیت)

فصل ششم- علما و اندیشه ی آزادی خواهی در عصر مشروطیت ایران

فصل هفتم- علما و اندیشه ی اصلاحات دینی در عصر مشروطیت ایران

آقای آجدانی در تألیف این کتاب از نود منبع استفاده کرده اند، و «با تکیه بر متون و منابع اصلی تاریخی مشتمل بر نسخه های خطی، چاپِ سنگی، خاطرات، یادداشت ها، گزارش ها، سفرنامه ها، اسناد محرمانه و آرشیوی و تاریخ نگاریِ مدون مورخان عصر مشروطه و گزیده ای از مهمترین تحقیقات پژوهشگران تاریخ مشروطیت و نقد و بررسی آن ها، کوششی برای هرچه نزدیک تر شدن به واقعیت های تاریخی» انجام داده اند.

من در این نوشته به هیچ وجه قصد نقد و بررسی کتاب حاضر [علارغم اشکالاتی که بر آن وارد میدانم] را نداشته ام و تنها سعی کرده ام تا مطالب و مباحث مطرح شده در این کتاب را، فصل به فصل؛ تا حد امکان باز و بیان کنم. تا شاید عاملِ مساعدی باشد برای مطالعه ی این کتاب از سوی علاقه مندان به این مباحث.

فصل اول:

در ابتدای این فصل، مؤلف با اشاره به میراث کهن و سنتی تلقی شیعه از اصول اعتقادیِ انحصارِ حقِ حکومت امامِ معصوم(ع) در جامعه اسلامی و غاصب انگاشتن هر نوع حکومت غیر معصوم در زمان غیبت عنوان می کند که نتایج عملی این تفکر نتوانست فراتر از محدوده ی بعضی منازعات سنتی گروه هایی از جامعه و علمای شیعه با حکومت های موجود پیش رود و به مبارزه ای فعال، گسترده و منظم در جهت سرنگونی حاکمیت های موجود و تشکیل حکومت مستقل شیعی به وسیله و یا رهبری علمای شیعه بینجامد (ص 13)

و دست گذاشتن بر روی مسائلی مانندِ در اقلیت قرار داشتن شیعیان در قرون اولیه ی تاریخ اسلام و سرکوب آنان بوسیله ی سلسله های سنی مذهب به عنوان علل و عوامل بازماندن علمای شیعی از تشکیل حکومت را تلاشی مبالغه آمیز می نامد و از آن جا که تنها بخشی از واقعیت را مطرح می کند، خالی از ساده اندیشی و بدفهمی تاریخی نمی داند. و چنین بیان می کند که هدف و تلاش برای تشکیل یک حکومت مستقل شیعی به وسیله و با رهبری علمای شیعی، جایگاه چندانی؛ در تلقی سنتی علمای شیعی از مفهوم و ماهیت حکومت در زمان غیبت نداشت.

مداومت تاریخیِ عدم علاقه و نیز نا توانی علمای شیعی در به دست گرفتن قدرت سیاسی برای ایجاد یک حکومت مستقل، و خُرسندی و بسنده کردن بسیاری از آنان به امکان مشارکت نسبی در حکومت های سلاطین شیعی مذهب و برخورداری از حمایت آنان، علما را از تدوین منظم و گسترده ی نظریه های سیاسی و ارایه ی طرح و برنامه مشخص و جامع درباره ی حکومت و سیاست باز داشت و لاجَرم آراء سیاسی آنان را از محدوده مباحث کلامی نبوت و امامت و مباحث فقهی جهاد، امر به معروف و نهی از منکر، قضاوت و حدود شرعی چندان فرا تر نرفت ( ص 16 ).

آجدانی پیرامون افزایش نسبی نفوذ سیاسی- اجتماعی و اقتصادی علما در جامعه، همزمان با تأسیس سلسله ی قاجاریه دلایلی را مطرح می کند و نیاز خاندان قاجاریه به کسب مشروعیت دینی و مقبولیت اجتماعی در جامعه ی مذهبی ایران و تلاش آن ها در جلب حمایت علما را یکی از دلایل مهم افزایش اعتبار علما می داند . و همچنین بیم و نگرانی علما از نفوذ و قدرت گیری مخالفان مذهبی مانند اخباریان، صوفیان، بابی ها و شیخی ها و اعتقاد آنان به نقش سلطنت به عنوان تنها مرجع قدرتِ دنیوی برای دفاع از سرزمین اسلامی در برابر سلطه جویی های خارجی - به دیده ی علما « کفار » - از مهم ترین عللی می داند که به همکاری بسیاری از علمای دینی عصر قاجاریه با نهاد سلطنت انجامید . دراین میان به نقش روحانیونی که به به مخالفت با حکومت – هر چند بسیار محدود – بر می خاستند به عنوان عامل تعدیل و تقلیل استبداد سیاسی و ظلم و ستم کار گزاران حکومت نسبت به مردم اشاره می کند . و در عین حال مبالغه در این نقش و تعمیم آن به همه ی علما را تحلیلِ گمراه کننده ای می داند که پیوند چندانی با واقعیت ندارد .

در ادامه ی این فصل؛ به تحلیل و بررسی چالشی که حکومت قاجار در بر خورد با روحانیان [ بی تفاوتی در برابر نفوذِ روحانیان مخالف حکومت در اجتماع و ترس از تشدید واکنش متقابل علما در جهت افزایش مخالفت با حکومت در صورت هرگونه اقدام حکومت برای محدود کردن و تضعیف نفوذ اجتماعی علما ]  با آن رو به رو بود پرداخته شده است .

فصل دوم:

آجدانی در این فصل به بررسی افکار و آرای سه جریان متفاوت و متضاد فکری و سیاسی به وجود آمده در میان علمای عصر مشروطیت در جهت دفاع از سلطنت استبدادی مطلقه، سلطنت مشروطه و سلطنت مشروطه ی مشروعه می پردازد .

تداوم سنت و میراث کهن اندیشه ی سیاسیِ حافظ وضع موجود و مدافع سلطنت استبدادی مطلقه را به شیوه ای نمونه ای می توان در افکار و آرای سیاسی روحانیانی چون حاج شیخ ابو الحسن نجفی مرندی و محمد حسین بن علی اکبر تبریزی باز جست  (ص 39).

در بررسی رساله ی مرندی ( دلائل براهین الفرقان فی بطلان قوانین نواسخ محکمات القرآن ) که در مخالفت با مشروطه به نگارش در آورده است، چنین نتیجه می گیرد که در تلقی مرندی از نسبت حکومت و مردم، هیچ گونه حقوقی برای مردم در برابر حکومت به رسمیت شناخته نمی شود .  و تکیه ی مرندی بر روایتی منسوب به امام صادق (ع) از قول پیامبر (ص) [ : هرگاه پادشاه عادل است، رعیت باید شکرگزاری کند و هرگاه سلطان ستمگر است، رعیت باید صبر پیشه کند تا امر خداوند فرا رسد ] آشکارا نشان می دهد که در اندیشه ی سیاسی مرندی، سلطان تنها در برابر خداوند مسئول شمرده می شود و لاجرم با سلب مسئولیت سلطان در برابر مردم و پاسخگو نبودن به ایشان، توده ی مردم از هرگونه حقوق متقابل سیاسی در برابر سلطان محروم، و از خروج و قیام در راه استقرار عدالت اجتماعی و علیه سلطان و حاکم ستمگر منع می شوند .

مهم ترین جنبه ی تحول اندیشه ی سیاسی علما و روحانیان نو گرای عصر مشروطیت، چهره ی خود را در تأویل جدید از مفهوم سنتی غصب حکومت در زمان معصوم (ع) نشان داد . در تأویل جدید علمای نوگرا از مفهوم غصب حکومت در زمان غیبت، هرچند اعتقاد سنتی تشیع در غاصب انگاشتن حکومت ها در زمان غیبت معصوم (ع) همچنان محفوظ باقی مانده بود، اما به پیروی از نوعی نسبی گرایی ضرورت حمایت از حکومتی که با ظلم و غصب کم تری همراه باشد، مورد پذیرش قرار گرفت . (ص43)

آجدانی در ادامه به بررسی آرای محمد اسماعیل غروی محلاتی، یکی از مجتهدان بلند پایه ی مدافع مشروطیت می پردازد. و دیدگاه محلاتی را چنین بیان می کند: از آن جایی که جامعه در زمان غیبت معصوم از دسترسی به حکومت امام (ع) محروم مانده است، ناگزیر باید از میان دو نوع حکومت سلطنت استبدادی مطلقه و سلطنت مشروطه، آن نوع حکومتی را پذیرفت که با ظلم کم تر و عدالت بیشتر همراه باشد.

و در ادامه نیز به بررسی رسائل علامه محمد حسین نائینی و آقا میرزا یوسف شمس الافاضل خراسانی معروف به ترشیزی که هردو در حمایت از مشروطه نگاشته شده اند می پردازند که تأمل در آرای سیاسی ترشیزی و آگاهی های نسبتاً دقیق ترشیزی درباره ی لیبرالیسم، کنسرواتور، دموکراسی، رپوبلیک، مونارشی، آنارشی و سوسیالیسم و برخی مکاتب و مفاهیم و نظریه ها که او را از سایر هم سلکانش متمایز می سازد، در نوع خود بسیار جالب و قابل توجه است.

آجدانی با ذکر نظریات علمای مشروعه ی مشروطه طلب (به رهبری شیخ فضل الله نوری) و مواجه ی آنان با روحانیان مشروطه طلب و بررسی موضوع انطباق مشروطه و دموکراسی با قوانین شرع به این نتیجه می رسد که: نیک اندیشیدن در آرای علمای مشروطه طلب، نشان می دهد که فهم و تفسیری که آنان از مشروطیت به دست داده اند، پیوند نزدیکی با مفهوم واقعی مشروطیت در یک چارچوب دموکراتیک آن برقرار نمی کند. میان آن نوع از مشروطیتی که علما بدان دلبستگی نشان داده بودند با مشروطیت و مجلس شورای ملی بوجود آمده در ایران، فاصله و شکاف عمیقی وجود داشت.

 در پایان این فصل، مؤلف به بررسی چگونگی و چندگانگی تلقی چند تن از علمای بزرگ شیعی از ولایت فقیه می پردازد. اما نکته ی جالب و قابل توجه، تحلیل متفاوتی است که پیرامون اندیشه های شیخ فضل الله نوری در مورد ولایت فقیه ارائه می دهد: « شیخ فضل الله نوری، عالم دینی مخالف مشروطیت نیز، به رغم دفاع سرسختانه از شریعت دینی و اختیارات روحانی، اختیارات چندانی برای فقیه در جامعه قائل نبوده و ولایت فقیه در حکومت و سیاست را به رسمیت نشناخت. در هیچ یک از آثار فقهی و سیاسی برجای ما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شِگرد های قدرت

كتبها محمد الأميني ، في 4 فبراير 2007 الساعة: 15:24 م

شِگرد های قدرت

جامعه ساخت واحدی نيست که در آن فقط يک قدرت حکمفرما باشد، بلکه همنشيني، ارتباط، هماهنگی و هم چنين هيرمندی قدرت های مختلف وجود دارند که درعين حال ويژگی خود را حفظ می کنند. برای مثال مارکس آشکار بر خصلت ويژه و درعين حال نسبتا مستقل، ولی ناشفاف قدرت واقعی تاکيد می کرد که مالک کارخانه در کارخانه اعمال می کند، در مقايسه با قدرت قانونی در بقيه جامعه. بنابراين اشکال منطقه ای قدرت وجود دارد. تاريخ مجمع الجزاير قدرت های مختلف است

ميشل فوکو – مترجم: کوروش برادری

 

اخبار روز: www.iran-chabar.de

پنجشنبه ٢۵ اسفند ١٣٨۴ – ١۶ مارس ٢٠٠۶


ما می خواهيم تلاش کنيم مفهوم قدرت را واکاويم. من درحقيقت اولين کسی نيستم که تلاش می کند الگوی فرويدی را دور بزند، الگويی که رانه و سرکوب رانه، رانه و فرهنگ را در مقابل هم می گذارد. مکتب طويلی از روانکاوان يک دهه در تلاش است در صورتبندی فرويدی تقابل ميان رانه و فرهنگ يا رانه و سرکوب رانه جرح و تعديل کند و آن را بسط دهد. مقصودم روانکاوان انگليسی و فرانسوی زبان مانند ملانی کلان، وينيست و لاکان است، که سعی می کنند نشان دهند که سرکوب رانه به هيچ وجه کاربست سازوکار ثانويه، متاخر و با تاخيری نيست که سعی در کنترل رانه طبيعی دارد، بلکه بخشی از سازوکار رانه يا دستکم سازوکار فرايندی است که ازطريق آن، رانه جنسی رشد می کند، می بالد و چون رانه شکل می گيرد.
مفهوم فرويدی رانه برطبق نظر اين روانکاوان جايز نيست در معنای يک امر طبيعی يا يک سازوکار طبيعی بيولوژيک تفسير شود که سرکوب رانه ممنوعيت های خود را بر آن تحميل می کند، بلکه به منزله چيزی که همواره عميقا توسط سرکوب رانه تسخيرشده. نياز، مقطوع نسل، کمبود، ممنوعيت، قانون درواقع عناصری هستند که ازطريق آن ها ميل خود را به منزله اميال جنسی شکل می دهد، و اين دگرگونسازی مفهوم اصلی رانه جنسی را اقتضا می کند، همان طور که فرويد آن را در پايان قرن نوزدهم فکر کرده بود. ما مجاز نيستيم رانه را به منزله امری طبيعی تصور کنيم، بلکه به مثابه چيزی شکل گرفته، به منزله بازی متقابل درهم پيچيده ميان بدن و قانون، ميان تن و سازوکارهای فرهنگي، که کنترل بر مردم را تضمين می کنند.
بنابراين گمان من اين است روانکاوان مشکل را از طريق مفهوم نوين شان از رانه، طرزتلقی جديدشان از رانه و ميل جنسي، به طرز چشمگيری جابه جا کرده اند. بااين حال اين مايه آزردگی خاطر من است يا لااقل اين را ناکافی می دانم، که روانکاوان مفهوم ميل را تغيير داده اند، اما مفهوم قدرت را کاملا دست نخورده می گذارند.
اهميت «قدرت»، اين نکته اساسي، که قدرت در چيست، برای آن ها هنوز هم ممنوعيت، قانون، نه گفتن، فورمول « تو اجازه نداري» است. از نظر آن ها قدرت بنابر ماهيت اش مرجعی است که «تو اجازه نداري» بگويد. من اين طرزتلقی از قدرت را – و من به اين موضوع بعدا بازخواهم گشت- يک برداشت کاملا غيرضروري، قضايی محض و صوری می دانم که لازم است توسط يک طرزتلقی جديد از قدرت جانشين شود، يعنی توسط طرز تلقی اي، که قادراست روابط پديدآمده ميان قدرت و جنسيت را در جوامع غربی بهتر توضيح دهد.
من تلاش می کنم نشان دهم واکاويی قدرت، که خود را به يک مفهوم قضايی و ناب سلبی از قدرت محدود نمی کند بلکه فکر يک فنآوری قدرت را شاخ و برگ می دهد، چه سمت و سويی ممکن است بگيرد.
در روانکاوان، روان شناسان و جامعه شناسان اين تصور رايج است که قدرت در درجه اول قاعده، قانون يا ممنوعيت است و مرز ميان مجاز و ممنوع را مشخص می کند. من اعتقاد دارم که اين طرزتلقی از قدرت، که در ماهيت اش در پايان قرن نوزدهم صورتبندی شد، بکلی توسط قوم شناسی پديد آمده است. قوم شناسی هميشه تلاش کرده است ردپاهای نظام قدرت را که او به منزله نظام قواعد فهم کرد در جوامع بيگانه رديابی کند. و وقتی خود ما نيز درباره جامعه مان و اشکال اعمال قدرت در آن تامل می کنيم، ما اين را اغلب بر پايه يک برداشت قانونی انجام می دهيم: قدرت کجا واقع است؟ کی قدرت را در دست دارد؟ کدام قواعد بر قدرت حکمروايی می کنند؟ کدام نظام قوانين را قدرت به جامعه تحميل می کند؟
ما در درون جامعه خودمان قدرت را مدام از نقطه نظر جامعه شناسی حقوقی ملاحظه می کنيم، اما در جوامع بيگانگان دست به تحقيقات قوم شناسی می زنيم که قبل از هرچيز به قواعد و ممنوعيت ها نظر می کند. از دورکايم تا لوی اشتراوس در مطالعات قوم شناختی همواره يک مساله به چشم می خورد: مساله ممنوعه ها و مقدم برهمه در مورد منع زنای با محارم. منع زنای با محارم به منزله ماتريس يا هسته تلقی می شود که بر اساس آن تلاش می شود شيوه عملکرد کل نظام را درک کرد. نخست در اين اواخر شيوه های نگرشی جديدی از حيث قدرت طلوع کرده اند، يعنی يک شيوه نگرش سخت مارکسيستی و يک شيوه نگرش بسيار زوايه دار با مارکسيسم کلاسيک. به هرحال با کارهايی مانند کارهای کلاسترز نگرش کاملا جديدی از قدرت به مثابه فنآوری پديد آمده است. اين ها در تلاشند خود را از تقدم يا ارجحيت ممتاز قاعده و منع آزاد کنند، آن طور که قوم شناسی دورکايم و لوي-اشتراوس را تحت تسلط داشتند.
بااين همه من مايلم سئوال ذيل را طرح کنم: چگونه ممکن است که جامعه ما و کل جامعه غربی قدرت را اين قدر سرکوبگرايانه، اين قدر فقير، اين همه منفی فهم می کند؟ چرا ما در مورد قدرت هميشه به قانون و منع فکر می کنيم؟ چرا اين امتياز ويژه؟ قطعا اين به تاثير کانت برمی گردد، به اين فکر، که بنيان و ماتريس هر گونه اداره(هدايت) رفتار انسانی «قانون اخلاقي»، «تو اجازه داري» و «تو اجازه نداري» است؛ توضيحی اي، که به تاثير کانت اشاره دارد، اما آشکارا کاملا ناقص است. سئوال اين است آيا کانت درواقع چنين تاثيری داشته است و چرا داشت. چرا دورکايم که به عنوان فيلسوف به گونه مغشوشی متاثر از تصورات سوسياليستی دوران آغازين جمهوری سوم بود، هنگام واکاوی سازوکارهای اجتماعی قدرت به اين شيوه به کانت تکيه کرد؟
باور من اين است ما می توانيم دلايل اين امر را به گونه تفصيلی به شرح ذيل واکاويم: نظام های بزرگی که از زمان قرون وسطا در اروپا بوجود آمدند روی هم رفته از طريق افزايش قدرت سلطنتی در ازای کاهش قدرت فئودالي، يا به بيان بهتر، قدرت های فئودالی پديد آمدند. هنگام اين مبارزه ميان قدرت های فئودال و قدرت سلطنتی حق همواره به عنوان ابزار در خدمت قدرت سلطنتی برله نهادها، آداب و رسوم، قواعد، روابط و علقه هايی بود که خصيصه جامعه فئودالی بوند. من اين جا مايلم تنها دو مثال نام ببرم. ازيک سو، رشد قدرت سلطنتی در اروپا درمجموع متکی به نهادهای قضائی و ادامه تکامل آن ها بود. درهنگام جنگ داخلی شکل رفع مناقشات شخصی از طريق نظام دادگاهيی مبتنی بر قوانين جايگزين شد، که حال به قدرت سلطنتی امکان داد خود چنين مواردمناقشه ای را حل کند. حق رومی نيز که در قرن هشتم و نهم دوباره در اروپا ظهور کرد، برای سلطنت وسيله موثری بود. سلطنت به اين وسيله توانست اشکال و سازوکارهای قدرت اش را به بهای کاهش قدرت های فئودال تعريف کند. به عبارت ديگر، رشد دولت در اروپا به طور مشخص توسعه تفکر قضايی را تامين کرد و درهر حال از ين به عنوان وسيله استفاده کرد. قدرت شاهان و دولت به طور کاملی در حقوق بازنمايی شده است.
حال روشن می شود، که بورژوازی فوايد زيادی از تقويت قدرت شاهانه يا تضعيف و کاهش قدرت فئودال برد، درعين اين که به پيشرفت اين نظام حقوقی علاقمند بود چراکه به وسيله آن می توانست ساختارهای دادوستد اقتصادی را که رشد اجتماعی خودش بر آن مبتنی بود بسازد. به همين جهت زبان و شکل حقوق نظام مشترک بازنمايی قدرت بورژوازی و سلطنت بودند. از اواخر قرون وسطا تا قرن هجدهم بورژوازی و سلطنت رفته رفته موفق شدند شکلی از قدرت را تثبيت کنند که خود را چون حقوق به نمايش نهاد و به خود عنوان زبان يا گفتمان اصطلاحات حقوقی داد. سرانجام وقتی بورژوازی خود را از قيود قدرت سلطنتی نجات داد اين را به کمک همين گفتمان قضايی انجام داد، گفتمانی که درواقع گفتمان سلطنت بود و بورژوازی اکنون آن را عليه خود سلطنت به کار برد.
يک مثال ساده می زنم: هنگامی که روسو نظريه دولت خود را پر و بال داد، سعی کرد نشان دهد يک حاکم چگونه، و البته يک حاکم جمعي، يک حاکم به منزله پيکر اجتماعی يا درواقع، برعکس، يک بدن اجتماعی به منزله يک حاکم از طريق تفويض يا الغای حقوق فردی بوجود می آيد و توسط صورتبندی ممنوعيت های قانونی که هر شخص بايد رعايت کند، چون او خود آن ها را تصويب کرده است، زيراکه او خود حاکم يا يک عضو از حاکم است. سازوکار نظری که ازطريق آن نهاد سلطنت نقد شد بنابراين وسيله حقوق بود، وسيله ای که خود پادشاه ايجاد کرده بود. به کلام ديگر، در غرب ما هيچ گاه نظام ديگری از بازنمايي، صورتبندی و واکاوی قدرت به منزله نظام حق و قوانين نداريم. و من بر اين باور هستم که به اين دليل است که ما تا همين اواخر قدرت را هميشه فقط از طريق چنين مفاهيم بنيادين اصيلی مانند قانون، قاعده، حاکم، وکالت قدرت و غيره می توانيم واکاوی کنيم. عقيده من اين است که ما بايد خود را از اين طرزتلقی قضائيی از قدرت، از اين مفهوم قدرت، که بر قانون و حاکم، قاعده و ممنوعيت بنا شده است، آزاد کنيم، اگر تنها خواهان بازنمايی قدرت نيستيم، بلکه می خواهيم شيوه عملکرد واقعی آن را واکاويم.
ما حال چگونه می توانيم تلاش کنيم سازوکارهای مثبت قدرت را واکاوی کنيم؟ به نظر من، ما می توانيم عناصراصلی يک چنين واکاوی را در يک رشته متن ها پيدا کنيم. احيانا ما اين عناصر را در انديشه بنتام، يک فيلسوف انگليسي، می بينيم که در اواخر قرن هجدهم و اوايل قرن نوزدهم زندگی کرد و در حقيقت آخرين نظريه پرداز بزرگ قدرت بورژوازی بود. البته ما اين ها را نيز در مارکس، بخصوص در کتاب دوم سرمايه، می بينيم. آن جا ما می توانيم، به عقيده من، برخی عناصر را جست و جو کنيم که من هنگام واکاوی سازوکارهای مثبت قدرت به آن ها بازمی گردم.
در کتاب دوم سرمايه ما در وهله اول مشاهده می کنيم که قدرت تنها به گونه تکی وجود ندارد، بلکه قدرت ها وجود دارد، يعنی اشکال حاکميت و سرکوب، که عملکرد محلی دارند، برای مثال در کارخانه، در ارتش، در مالکيت نوع برده داری يا يک مالکيتی که در آن، روابط بندگی وجود دارد. همه اين ها اشکال محلی يا منطقه ای قدرت هستند که دارای طرز عملکرد خاص خود، رويه های خود، فن مختص به خود هستند. اين اشکال قدرت همگن هستند. وقتی ما واکاوی قدرت را در پيش بگيريم، ما به همين خاطر مجاز نيستيم از قدرت به عنوان يک استثنا، بلکه بايد از قدرت ها در جمع صحبت کنيم و تلاش کنيم ويژگی تاريخی و جغرافيايی آن ها را دريابيم.
جامعه ساخت واحدی نيست که در آن فقط يک قدرت حکمفرما باشد، بلکه همنشيني، ارتباط، هماهنگی و هم چنين هيرمندی قدرت های مختلف وجود دارند که درعين حال ويژگی خود را حفظ می کنند. برای مثال مارکس آشکار بر خصلت ويژه و درعين حال نسبتا مستقل، ولی ناشفاف قدرت واقعی تاکيد می کرد که مالک کارخانه در کارخانه اعمال می کند، در مقايسه با قدرت قانونی در بقيه جامعه. بنابراين اشکال منطقه ای قدرت وجود دارد. تاريخ مجمع الجزاير قدرت های مختلف است.
دوما اين قدرت ها را براحتی نه می توان و نه جايزاست به منزله انشقاق يا پيامد يک قدرت مرکزی فهم کرد. برطبق الگوی وکلا، چه گروتيوس، پوفندورف يا روسو، نخست جامعه وجود ندارد. جامعه ابتدا با يک قدرت حاکم مرکزی بوجود آمد که پيکر اجتماعی را سروسامان داده، و در تعاقب يک رشته قدرت های محلی و منطقه ای ممکن ساخت. مارکس اکيدا اين الگو را سرزش می کند. او درعوض نشان می دهد چگونه از اين محدوده های کوچک اصيل و ابتدايی قدرت – به سان مالکيت، برده داري، کارخانه، اما همين طور ارتش – رفته رفته دستگاه های بزرگ دولتی می توانند پديد بيايند. وحدت کشور درآخر درمقابل اين قدرت های ناحيه ای و قدرت های مخصوصی است که در آغاز ايستاده اند.
سوما به هيچ وجه عملکرداصلی اين قدرت های خاص و محلی ممنوع کردن، مانع کردن يا گفتن « تو اجازه نداري» نيست. کارکرد ريشه اي، ماهوی و مداوم اين قدرت های محلی و منطقه ای در واقعيت در توليد بازدهي، قابليت ها، مولدان يک کالا واقع هستند. مارکس برای مثال مشکل انضباط در ارتش و کارخانه را به بهترين وجهی واکاوی می کند. واکاوی من از انضباط در ارتش، که من الان باز خواهم کرد، در مارکس به چشم نمی خورد، اما اين مهم نيست. آن چه در ارتش از اواخر قرن شانزدهم و آغاز قرن هفدهم تا حدود پايان قرن هجدهم اتفاق افتاد يک تغيير شگرف بود. تاآن زمان ارتش عموما مرکب از واحدهای کوچک سازمان يافته حول يک رهبر متشکل از افراد قابل تعويض بود که حال توسط يک واحد هرمی مانند با يک رشته از زيردستان، افسران جز و نيز فنی کاران جايگزين شد، و آن هم عمدتا به خاطر يک اختراع تکنيکي، يعنی اختراع سلاح گرم با قدرت آتش بالا و هدفگيری نسبتا دقيق.
ازآن جابه بعد، نمی توان ديگر ارتش را در هيات واحدهای کوچک و مجزا با عناصر قابل تعويض رهبری کرد- عمليات نظامی ارتش خطرناک بود. اگر قصد به کارگيری موثر از ارتش و استفاده کامل از امکانات سلاح را داشت، ناگزير بايد هر شخص از آموزش مقتضی برخوردار شود تا او بتواند سنگر مشخصی را در طول جبهه هم زمان با ديگران حفظ کند، به طوری که خط دفاعی در هيچ کجا شکسته نشود. مساله انضباط، فنون جديد قدرت را به همراه افسران مادون، يک سلسله طولانی از افسران عالی رتبه و دون پايه، را اقتضا می کند. بدين طريق راه علاج ارتش به منزله وحدت بسيار درهمتافته هيرارشيک، و شکوفايی حداکثر تاثير درباره کل وحدت درعين ويژگی منزلت و وظيفه هر عنصرجزئی ممکن شد.
کارآيی نظامی از طريق يک فن قدرت جديد اصلاح شد. وظيفه اين فن جديد قدرت به هيچ وجه عبارت از ممنوع کردن چيزی نبود. طبيعتا بعضی چيزها ممنوع شد، اما هدف گفتن «تو اجازه نداري» نبود. هدف کارآيی بيشتر، توليد بهتر، بازدهی بيشتر ارتش بود. توسط اين فنآوری قدرت جديد ارتش به منزله توليدکننده مردگان بهبود يا تامين شد. موضوع اصلا و ابدا بر سر ممنوعيت ها نبود. همين موضوع نيز در مورد انضباط در کارگاه هايی صادق است که در قرن هفدهم و هجدهم شروع به نشو ونمو کردند. وقتی کارخانه هايی با کارگران بسيار – و گاهی با صدها کارگر- جای کارگاه های پيشه وری را گرفت، همراه با تقسيم کار نيز ضروت نظارت بر کار و هماهنگ کردن فعاليت های مختلف پديد آمد. تقسيم کار دليل واقعی اختراع انضباط کاری جديد بود. اما برعکس نيز می توانيم بگوئيم، که انضباط کاری پيش شرط تکامل تقسيم کار را به نمايش نهاد. بدون اين انضباط کاري، يعنی بدون هيرارشي، بدون نظارت، بدون کارگر مافوق، بدون کنترل زمانی فرايندهای کاري، تکامل چنين تقسيم کاری ممکن نمی بود.
و چهارمين دليل مهم اين بود: ما بايد سازوکارهای قدرت و روال های قدرت را به منزله فنون استنباط کنيم، يعنی به منزله رويه هايي، که اختراع و اصلاح و دائم پيشرفته تر می شوند. درواقع يک فنآوری قدرت يا، به عبارت بهتر، قدرت ها وجود دارد که تاريخ مختص به خود را دارد. برای اين مهم نيز، يعنی تاريخ فنآوری قدرت در کارگاه و کارخانه، در لابلای سطور کتاب دوم سرمايه براحتی يک واکاوی يا لااقل نطفه يک واکاوی به چشم می خورد. من اين اشارات مهم را دنبال خواهم کرد و تلاش می کنم قدرت را در حوزه جنسيت نه از چشم انداز حقوقي، بلکه از چشم انداز فنآوريی بررسی کنم.
وقتی ما هنگام واکاوی قدرت دستگاه دولت را در صف مقدم قرار می دهيم، وقتی ما در قدرت سازوکار مبتنی بر حفظ و پاسداری را درمی يابيم، وقتی ما قدرت را روبنای حقوقی می دانيم، درنهايت ما تنها درونمايه کلاسيک تفکر بورژوايی را اقتباس می کنيم که در قدرت قبل از هرچيز يک پديده حقوقی می بيند. کسی که دستگاه دولت، کارکرد پاسدارنده، روبنای حقوقی را در کانون توجه قرار می دهد، مارکس را به روسو فرو می کاهد و او را در چارچوب نظريه قدرت بورژوايی متمرکز بر امر حقوقی برمی گرداند. حال وقتی من آن چه را

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فوكو و مدرنیته

كتبها محمد الأميني ، في 4 فبراير 2007 الساعة: 15:20 م

 

 

 

 

 

 

خلاصه‌ای‌از سخنرانی اگنس هلر درباره‌ی‌فوكو و مدرنیته
فوكو و مدرنیته

۸۴/۲/۲۷ - ۹:۴۷ - خانه ی هنرمندان ايران

 

اگنس هلر» يكی از دانشجويان ممتاز «مدرسه‌ی بوداپست» بوده است كه در اوايل دهه‌ی 70 ميلادی از مجارستان به استراليا رفت از آن به بعد او به صورت فعالی در زمينه‌ی فلسفه‌ی تاريخ، اخلاق و تئوری‌های مدرنيته كار كرده‌است
 

 

. آگنش هلر استاد كرسی«هانا آرنت» در مدرسه‌ی تحقيقات اجتماعی نيويورك است و هم‌اكنون همان جا، «اخلاق كانت» و «فلسفه‌ی ميشل فوكو» را تدريس می‌كند. از كتاب‌های او می‌توان از : كمدی جاويد، شكسپير به عنوان فيلسوف تاريخ، نظريه‌ی مدرنيته، فراسوی عدالت، تئوری تاريخ، تئوری نياز از نگاه ماركس، آيا دموكراسی نجات پيدا خواهد كرد؟ نام برد. او كه به دعوت دفتر پژوهش‌های فرهنگی به ايران آمده، در روزهای 27، 28 ارديبهشت در خانه‌ی هنرمندان ايران در باره‌ی «شكسپير در تاريخ» و «گذار به دموكراسی در اروپای شرقی» سخنرانی خواهد كرد. خلاصه‌ای از سخنرانی‌او را درباره‌ی «فوكو ومدرنیته»را در ادامه بخوانید… هلر صحبتهای‌خود را با این سئوال شروع كرد كه چرا باید به فوكو بپردازیم؟ از نظر او فوكو فیلسوف معروفی‌است و جزو آخرین نسل از فیلسوفان بزرگ فرانسه است. او با طرح سئوال:«چرا من فوكو را انتخاب كردم؟» گفت كه دلیل انتخاب فوكو این است كه او پاسخ مهم و جالبی به مدرنیته داده. هلر ادامه می‌دهد كه:«در حدود بیست سال پیش ما با مفهوم پسامدرنیزم آشنا شدیم و تمام فیلسوفان این دوره را فیلسوف پست‌مدرن نا‌م نهادیم، ولی فوكو هیچگاه خودش را به عنوان فیلسوف پست‌مدرن معرفی‌نكرد و همیشه با این مساله مخالفت می‌‌كرد و می‌دانست كه پست‌مدرنیزم دوران جدیدی در تاریخ غرب نیست، حتی‌ پایان تاریخ هم نیست بلكه نگاه جدیدی به مساله‌ی ‌مدرنیته است. بنابراین مدرنیته با ما هست. با انقلاب فرانسه زاده شده و از آن به بعد همیشه با ما بوده است. » و این دلیلی است كه اگنس هلر فوكو را انتخاب كرده تا درباره‌ی‌ او و درباره‌ی‌مدرنیته صحبت كند. به گفته‌ی‌هلر:«وقتی‌كه فوكو شروع به فكركردن و نوشتن در باره‌ی‌ مدرنیـته كرد همزمان بود با مكتبهای مهمی‌ مثل اگزیستانسیالیسم كه سارتر در باره‌ی ‌آن صحبت می‌كرد، مكتب ماتریالیسم تاریخی‌ای بودكه خود را دنباله‌ی‌ماركس می‌دانست و دیگر مكتب روانكاوی‌ای‌ كه خود را دنبال فروید و شاگردانش می‌دانست. سارتر نظریه‌ی‌خودش را در آن دوره‌ای كه نقد عقل دیالكتیك را نوشت ،كه هم اگزیستانسیالیست بود و هم ماركسیست، در این كتاب بیان كرده بود و موضع ‌او كاملا تاریخ باور بود. تاریخ باوری به تاریخ به صورت یك روایت بزرگ توجه می‌كرد و مساله اش این بود كه تاریخ از هر مرحله‌ای‌كه عبور كرده این مراحل، مراحل عقلانی‌ بودند كه به تدریج از این مراحل رد شده. مثل هگل، ماركس و سارتر بیشتر به این مساله توجه داشتند. نگرش تاریخ باوری توجهی‌كه به مدرنیته ‌داشت، این بود كه تاریخ یك فرایند است و این فرایند توانسته به صورت پتانسیلی‌در دنیای‌حال شكل خودش را پیدا كند. در زمانی‌كه فوكو كارش را شروع كرد، كمونیست ها می‌گفتند، كمونیسم تاریخ واقعی‌است زیرا كه ماقبل‌ تاریخ در جایی‌پایان پیدا می‌كند و ما وارد تاریخ واقعی‌خواهیم شد. بعضی ها هم بودند كه به نظر‌یه‌ی‌انحطاط اعتقاد داشتند نه به نظریه‌ی‌ پیشرفت و ترقی،‌ یعنی‌در مقابل نظریه‌ی تاریخی‌گری كه به پیشرفت اعتقاد داشت آنها به انحطاط اعتقاد داشتند و مفهوم انحطاط را در مقابل ترقی‌قرار می‌دادند. فوكو در این وضعیت شروع به اندیشیدن و نوشتن كرد و وقتی شروع به كار كرد مفهوم روابط كلان را كنار گذاشت. بدون این‌كه خودش را پست‌مدرن بداند شروع به مبارزه‌ با تاریخی‌گری‌ كرد. چیزی كه برای‌فوكو مهم شد، تاریخ باوری نبود بلكه نگرش جدیدی‌ به خود مفهوم تاریخ بود و اینكه در تاریخ نمی توانید به یك تمامیتی توجه كنید و ما با تاریخ روبرو نیستیم بلكه با تاریخ‌های ‌متكثر روبرو هستیم. » هلر ادامه ‌می‌دهد كه:«سارتر سریع متوجه شد كه فوكو در نقد او این مطالب را می‌نویسد و شروع به نقد فوكو كرد. از آنجا به بعد مساله‌ای كه مطرح شد این بود كه فوكو به تاریخ به عنوان یك امركلی نمی‌خواهد توج كند.سارتر درست می گفت اما نتایجی‌ كه از این مساله به آن رسیده‌بود، اشتباه بود و حتی‌هابرماس هم در نقدی‌كه از فوكو می‌‌كرد در‌اشتباه بود، برای اینكه سارتر می گفت فوكو به تاریخ به صورت یك امر كلی‌نمی‌خواهد نگاه كند و هابرماس به فوكو می‌گفت كه تو یك فیلسوف محافظه‌كار هستی(كه اصلا چنین چیزی نبود.) فوكو به عنوان یك فرآیند نرم شروع به توجه به مساله‌ی ‌مدرنیته كرد. چیزی كه برای‌فوكو مهم شد، ‌مساله‌ی‌حقیقت بود و این مساله كه«حقیقت چه بوده؟» هلر می گوید:« از عصر روشنگری‌ به بعد ما می‌بینیم كه منشا دانش در جهان و در مورد طبیعت تغییر می‌كند، از اینجا به بعد به گفته‌ی «آرنت» مفهوم سنتی‌ حقیقت در افول است و از «ماكس وبر» به بعد ما با یك مفهوم جدیدی‌ از یك حقیقت علمی‌روبرو هستیم كه این مفهوم به نوعی‌مفهوم ابطال‌پذیری‌ است. پس تمام فلسفه‌ی‌مدرن به این نتیجه رسیده‌بودند كه ما چیزی به نام حقیقت مطلق نداریم و یك پایه و اساس محكم دیگر وجود ندارد.( این موضعي‌ است كه دریدا هم به آن اشاره‌كرده بود.) اما مساله‌ی‌اصلی‌فوكو این بود كه «حقیقت چیست؟» و برای‌پاسخ دادن به این سئوال پرسش دیگری‌را مطرح كرد كه «حقیقت چگونه تولید می‌شود؟» و پاسخ فوكو این است كه حقیقت در یك گفتمان خاصی تولید می‌شود كه این گفتمان خود را همیشه به صورت یك اوتوریته مطرح می كند. فوكو ادامه می دهد كه مدرنیته عبارت است از گفتمان‌های‌ مختلف و ما به عنوان كسانی‌كه مدرن هستیم و در مدرنیته زندگی‌ می‌كنیم در یك جامعه‌ی‌گفتمانی هستیم. ما در مجموعه‌ی‌گفتمان‌هایی زندگی می‌كنیم كه برخی‌را از آن خود می داند و در این گفتمان قرار می‌دهد و برخی‌ را از این گفتمان می‌راند و برخی‌دیگر نه داخل گفتمان هستند و نه رانده شده از آن ولی‌باز هم نمی‌توانند به داخل آن بروند. بنابراین نتیجه این است كه ما با فرایند ارتباط‌های‌مختلف در گفتمان‌های مختلف در ارتباط هستیم.» هلر به تاریخ دیوانگی شاره‌ می‌كند كه:« وقتی‌فوكو به تاریخ جنون می‌پردازد، سئوالی‌كه از خود می‌پرسد این است كه «یك دیوانه كه هست؟ » و جوابی‌كه به آن می دهد این است كه دیوانگی ‌معنایی‌است كه در مدرنیته به‌وجود آمده و به صورت یك گفتمان عینی‌خودش را مطرح می‌كند. این مساله از قرن نوزده به صورت یک گفتمان مطرح می‌شود كه قبل از آن چنین نبوده است. پس حقیقی كه در باره‌ی‌دیوانگی‌صحبت می‌كند در باره‌ی ‌نهادهایی است كه به دیگران دیوانه می‌گوید. آن چیزی‌كه حقیقت است یا حقیقت نیست ما را به نهادهایی ربط می‌دهد كه می‌خواهد دانشی را كنترل كند یا به ان پروبال ‌دهد. گفتمان درباره‌ی‌یك چیز گفتمانی‌است كه درباره‌ی‌آن نهادینه شده است.این مساله ایست كه درباره‌ی دیوانگی‌داریم كه این گفتمان به صورت قدرت‌مدار می‌آید و دیگران را مجنون خطاب می‌كند.» هلر ادامه‌ می‌دهد كه:«وقتی‌كه فوكو در مورد علوم‌ انسانی‌شروع به تحقیق كرد، مساله ای‌كه برایش مطرح شد تغییر گفتمان‌های‌قابل تغییر علوم‌ انسانی‌است . فوكو‌ی جوان در باره‌ی علوم طبیعی‌صحبت می‌كند ولی برای فوكو‌ی‌پیر مساله‌ی‌علوم طبیعی‌ مطرح نیست. فوكو در كتاب «نظم اشیا» ما را با گفتمان جدیدی آشنا می‌كند. گفتمانی‌كه در این كتاب با مساله‌ی‌دیوانگی‌فرق دارد و مساله‌ی‌ اصلی‌اش مساله‌ی‌«مفهوم انسان» است. آن چیزی كه برایش مهم است این است كه گفتمان درباره‌ی‌ انسان چگونه تغییر پیداكرده و نتیجه ای‌كه به آن می‌رسد این است كه آن چیزی كه در تمام این گفتمان‌ها است یك امر پیشینی‌تاریخی‌است و در تمام گفتمان‌ها خودش را نشان می‌دهد. فوكو در آثار بعدی‌اش وقتی كه به اخلاق و رابطه ی اخلاق با قدرت می‌پردازد، می‌بینیم كه چگونه نتیجه‌ی تمام بحثهایی‌است كه قبلا مطرح كرده و در اینجا باز به غلط منتقدان فوكو می‌گویند او طرفدار پایان سوژه و پایان انسان است در صورتی‌كه فوكو در دوران آخرش به این مساله اشاره كرد كه تنها چیزی كه همواره برای‌ او در كارش مطرح بوده، مساله‌ی‌سوژه بوده و نه چیزی‌ غیر از آن.» هلر ادامه‌ می‌دهد:« فوكو در بخش دیرینه‌شناسی‌دانش وقتی می خواهد از كارش صحبت كند، از این تداوم راضی‌نیست و به جای كلمه‌ی دیرینه شناسی‌كلمه‌ی‌تبارشناسی‌را استفاده می‌كند. همچنین توجهی‌كه فوكو به افرادی مثل بلانشو و تای و دیگران دارد و آنها در باره‌ی‌ پایان نویسنده یا مرگ نویسنده صحبت می‌كنند، ما را به این سمت می‌برد كه بگوییم كه فوكو با آنها دارد راجع به پایان سوژه یا پایان انسان هم صحبت می‌كند ولی باید دقت كرد كه در اینجا فوكو دارد نیچه‌ای‌عمل می‌كند و همانطور كه نیچه در باره‌ی‌مرگ خداوند صحبت كرد، او هم دارد درباره‌ی‌مرگ انسان صحبت می‌كند. ما می‌بینیم كه فوكو در یك بخش از كارش در باره‌ی تكنولوژی‌ علم و در بخشی دیگر درباره‌ی تكنولوژی قدرت صحبت می كند و اینها را به همدیگر ربط می‌دهد و قدرت به عنوان یك گفتمان دانش به‌كار می‌رود یعنی‌به عنوان یك فرمی‌از قدرت به‌كار می‌رود.» هلر با اشاره به مساله‌ی نهاد ها و كتاب مراقبت و تنبیه گفت:«چگونه یك سری نهاد‌ها مثل نهاد زندان درگرد شكل جدیدی از دانش دارد شكل خودش را می‌گیرد و نهادینه می‌شود. بیش از مدرسه و نهادهای نظامی‌مساله‌ای‌ كه برای‌ فوكو مطرح است

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بررسي جستارهايي جامعه‌شناسي در افكار، ايده‌ها و اثرات ميشل فوكو

كتبها محمد الأميني ، في 2 فبراير 2007 الساعة: 17:36 م

بررسي جستارهايي جامعه‌شناسي

در افكار، ايده‌ها و  اثرات ميشل فوكو 
 
 

 
مقدمه 
ميشل فوكو (1984-1926) در پواتيه فرانسه زاده شد. در دانشگاه سوربون فلسفه خواند و ليسانس خود را در سال 1948 گرفت، وي براي مدت كوتاهي عضو حزب كمونيست فرانسه بود ولي  در سال 1951 از آن حزب كنار كشيد. فوكو در دهه 1950 به تحصيل در روانشناسي علاقه پيدا كرد و درجه ليسانس در روانشناسي و سپس ديپلمي در رشته آسيب‌شناسي رواني گرفت. پس از آن وي به سوئد، لهستان و آلمان رفت و در دانشكده‌هاي زبان فرانسه در آن كشورها به تدريس پرداخت و سرانجام در دانشگاه هامبورگ با نوشتن رساله‌اي در باب جنون به اخذ درجه دكتري نائل آمد و در سال 1964 استاد فلسفه دانشگاه كلرمون در فرانسه شد. پس از آن فوكو به عنوان استاد «تاريخ نظامهاي انديشه» در كلژدوفرانس تدريس مي‌كرد. فوكو به سرعت در حوزه روشنفكري فرانسه شهرت يافت و ديري نگذشت كه نفوذي جهاني پيدا كرد. وي چشم‌اندازهاي يكسره نويني در فلسفه، تاريخ و جامعه‌شناسي گشود. در تعبيرهاي گوناگون، وي را «فرزند ناخلف ساختگرايي» ديرينه‌شناس فرهنگ غرب، پوچ انگار و ويرانگر علوم اجتماعي رايج خوانده‌اند. بسياري از شارحان آثار فوكو برآنند كه نمي‌توان انديشه او را به آساني در درون شاخه‌هاي علوم اجتماعي متداول طبقه‌بندي كرد. با اين همه، بي‌شك اثر انديشه او بر بسياري از حوزه‌هاي علوم اجتماعي و فلسفه پايدار و ماندگار خواهد بود. نگرش و موضوعات مورد بحث او در جامعه‌شناسي، فلسفه و تاريخ و علوم سياسي واجد اهميت بسياري هستند. برخي از مفسرين مهمترين دستاورد مذكور را تحليل روابط قدرت و معرفت مي‌دانند. فوكو از بيرون و يا از بالاي سر، به علوم اجتماعي مي‌نگريست نه از درون آنها. از همين رو وي مقولات و مفاهيمي به كار مي‌برد كه با  مفاهيم رايج در علوم اجتماعي بسيار تفاوت دارند.

فوكو همواره معاني خاصي از مفاهيم رايج مراد مي‌كند. بي‌شك وي تحت تأثير انديشه‌هاي ماركس، فرويد و نيچه قرار داشته وليكن آميزة غريبي از آنها پرورده و فرآوردة تازه‌اي به دست داده است. به نظر فوكو اين سه انديشمند فضايي را ايجاد كرده‌اند كه در درون آن انديشة مدرن و به ويژه نگرش تعبيري نوين پديد آمده است. ماركس بر روابط انديشه و قدرت تأكيد مي‌گذاشت.

فرويد به پيوند اميال و معرفت علاقه‌مند بود و نيچه ارتباط ميان دانش و اراده معطوف به قدرت را بررسي مي‌كرد. هر سه تعبيري از وضعيت بشري به دست مي‌دهند وليكن از ديدگاه فوكو همين تعابير نشان مي‌دهند كه تعبير كاري بي‌نهايت و بي‌سرانجام است و هيچ واقعيت ماهوي و بنيادين خارجي براي تعبير وجود ندارد. به سخن ديگر آن سه تعبير، تعبيرهايي از تعابير هستند.

مرزهاي اصلي جهان انديشه فوكو را پديدارشناسي، هرمنوتيك، ساختگرايي و ماركسيسم تشكيل مي‌دهند. در دوران جواني فوكو و گرايش فكري عمده در فرانسه رايج بود. يكي پديدارشناسي واگزيستانيساليسم و ديگري ماركسيسم.

پديدارشناسي و اگزيستانيساليسم به عنوان گرايش مسلط با تأكيد بر آگاهي و آزادي سوژه فردي با نظرات ماركسيستي در تعارض بودند. از سوي ديگر برخي از متفكران فرانسه در اين دوران از ماترياليسم تاريخي و پديدارشناسي هر دو فاصله گرفتند و شكل تازه‌اي از تحليل عرضه داشتند كه به ساختگرايي نامبردار شد و در نوشته‌هاي كساني چون لوي استراوس و لويي آلتوسر به اوج خود رسيد. به علاوه در همان دوران با افول پديدارشناسي استعلايي هوسرل، نظريه هرمنوتيك براساس انديشه مارتين هايدگر رواج يافت. هرمنوتيك برخلاف پديدارشناسي به فعاليت معنابخش سوژه خودمختار و آزاد متوسل نمي‌شود، برخلاف هرمنوتيك، قائل نيست كه حقيقت غايي يا عميقي براي كشف وجود دارد، برخلاف ساختگرايي، در پي ايجاد الگوي صوري قاعده‌مندي براي رفتار انسان نيست، و برخلاف ماركسيسم بر فرآيندهاي عمومي تاريخ تأكيد نمي‌گذارد بلكه خصلت منفرد و پراكنده رخدادهاي تاريخي را درنظر دارد. به نظر بسياري از شارحين رشته اصلي انديشه فوكو را مي‌توان در بحث او از پيدايش عقلانيتهاي خاص و پراكنده‌اي در حوزه‌هاي گوناگون جامعه يافت.  تحليل اصلي او درباره اشكال اساسي ساختمان افكار و انديشه‌ها مبتني بر روابط قدرت و دانش است كه از طريق آنها انسان‌ها به سوژه تبديل شده‌اند. وي به بررسي روندهايي علاقه دارد كه  از طريق آنها عقلانيت ساخته مي‌شود و بر سوژه انساني اعمال مي‌گردد تا آن را به موضوع اشكال مختلف دانش تبديل كند. از نگاه او علوم انساني و اجتماعي خود جزئي از فرآيند اعمال قدرت و روابط اعمال سلطه بر انسان هستند. بنابراين پرسش اصلي او اين است كه چگونه اشكال مختلف گفتمان علمي به عنوان نظامي از روابط قدرت ايجاد مي‌شوند.

آثار مختلف فوكو در زمينه پيدايش جنون و عقل در دوران روشنگري، شراايط امكان پيدايش دانش پزشكي و روانپزشكي، شرايط معرفت‌شناسانه پيدايش علوم انساني، زندان، مجازات و انضباط، نظريه صورتبنديهاي گفتماني، تكنيكهاي سلطه، روابط قدرت، دانش، سوژگي و شرايط مختلف تبديل انسان به سوژه و ابژة دانش، و جنسيت وحدت يكپارچه‌اي دارند، هر چند بسياري از شارحين از آثار پيش از دهه 1970 (دوران ديرينه‌شناسي) و آثاار پس از آن (دوران تبارشناسي) به عنوان دو  دوره جداگانه در انديشه فوكو سخن مي‌گويند. به هر حال فوكو آثار پيشين خود را در پرتو علائق بعدي خود بازانديشي كوده است. مثلاً مباحث مربوط به جنون و پزشكي بعدها در آثار مربوط به روابط قدرت و دانش و نيز در آثار مربوط به سوژگي و ابژگي انسان بازيابي شده‌اند.

فوكو در سراسر آثار خود در پي تبارشناسي انسان مدرن به عنوان واقعيتي تاريخي و فرهنگي بوده است.

هستي‌شناسي و انسان‌شناسي

الف- قدرت، چنان ميدان مغناطيسي چيزها

براي فهم نظريه انسان شناختي فوكو، بايد ابتدا راجع به قدرت بحث كرد، قدرت  در هسته عقلاني انديشه‌هاي فوكو قرار دارد. در واقع اگر هر عنصر از مجموعه عناصر انديشه فوكو را انتخاب كنيم به نوعي با جوهر قدرت آميخته است، مفهوم قدرت نه تنها چوب بست تك‌تك عناصر به كليت هر سيستم، بلكه چنان جوهري ژلاتيني و مغناطيسي است كه در تار و پود اجزاء ساختاري قدرت بخش شده است. در حقيقت فوكو از اين جهت يك ساخت‌گراست كه، نظام منطقي و سيستم جامعي از فلسفه قدرت مي‌سازد.

فوكو تأثيرات قدرت را در سراسر زندگاني تاريخي و اجتماعي و در جزء جزء جسمانيت آدمي رديابي مي‌كند. او تاريخ را نمايشگاه قدرت مي‌شناسد. از نظر او هر بياني، بيان قدرت است. هيچ چيزي وجود ندارد كه از تأثيرات قدرت مصون باشد. قدرت به منزله يك ميدان مغناطيسي و الكترومغناطيسي است كه، تمامي نيروهاي ضعيف و قوي در حوزه تأثيرات آن در روابطي متناسب با وزن خود ايجاد مي‌كنند. هيچ امر واقعي انساني و اجتماعي، بدون روابط قدرت در  وجود نمي‌آيد «روابط قدرت عميقاً ريشه در تار و پود جامعه دارند. يعني اينكه (قدرت) ساختاري اخلاقي نيستند كه در بالاسر جامعه تشكيل شوند و بتوان نابودي كامل و اساسي آنها را آرزو كرد. به هر حال زيستن در جامعه به معناي زيستن به شيوه‌اي است كه در آن انجام عمل بر روي اعمال ديگر، ممكن و در حقيقت در حال جريان است. جامعه فاقد روابط قدرت، تنها مي‌تواند تصور انتزاعي باشد».

به نظر فوكو تاريخ عرصه عملكرد و مراسم قدرت است. آنچه بنام آيين‌هاي ديني، هنر، مراسم، حقوق مدني و قواعد اخلاقي مي‌بينيم، تنها از نظر بعضي‌هاست كه آنها را وسيله تخفيف خشونت يا كنترل قدرت يافته‌اند، اما اگر چنين آيين‌ها و مراسمي را از ديدگاه تبارشناختي بررسي كنيم، همه اين قواعد را ابزار سلطه و قدرت از يك شكل به اشكال ديگر مي‌يابيم. تغيير اشكال قدرت را تنها در پرتو اقتصاد روابط قدرت مي‌توان توجيه كرد. بدين معنا كه در يك دوره مقتضيات روابط قدرت، اعمال آن از بيرون به درون بود و در دوره‌اي ديگر از درون به بيرون است.

نهادهاي قدرت پديدآورنده قدرت نيستند. اگر چنين بود با از ميان بردن نهادها، مي‌توانستيم قدرت را از ميان ببريم. قدرت در بيرون از نهادها شكل مي‌گيرند. بنظر فوكو روابط اجتماعي بازتابي از روابط قوا در سطوح مختلف اجتماعي است. هيچ رابطه‌اي در جامعه نيست كه بازخوردي از روابط قوا در سطوح پائين‌تر و جزيي‌تر جامعه نباشد. وقتي حوزه‌هاي گوناگون قدرت را در جامعه تحليل مي‌كنيم، نظري تحليلي به حوزه‌هاي گوناگون روابطي كه در جامعه وجود دارند انداخته‌ايم. از اين رو نه تنها نهادهاي اجتماعي خود برآمده از روابط قوايي  هستند كه در جامعه وجود دارند، و نه تنها همه اشكال نهاديني كه در جامعه وجود دارند، مانند دولت، نهاد ديني، نهاد خانواده، احزاب و انجمن‌ها، سازمان‌هاي كار، نهادهاي آموزشي و مراكز بهداشتي و  پزشكي، اشكالي از قدرت هستند، بلكه اشكال نماديني كه در جامعه وجود دارند، مانند دانش، اخلاق، حقيقت، آزادي، كلام و  ايدئولوژي و … همه اشكال نمادين شده روابط قدرت در جامعه هستند. فوكو  درباره آزادي مي‌گويد: «هيچ مواجه رودرويي ميان قدرت و آزادي وجود ندارد، كه در آن يكي به سود ديگري حذف شود، بلكه راابطه متقابل پيچيده‌اي ميان آن دو هست.  در اين بازي، آزادي ممكن است به عنوان عين شرط قدرت ظاهر مي‌شود».

وقتي درباره رابطه دانش و قدرت نظر فوكو را جستجو مي‌كنيم، او قدرت و دانش را متضمن يكديگر مي‌شناسد. هيچ دانشي در جايي كه قدرت نيست در وجود نمي‌آيد. دانش نيز به نوبه خود، هم ابزار و تكيه‌گاه قدرت است و هم محتواي آن. قدرت هستي خود را از خلال معنايي كه از دانش برمي‌گيرد به ظهور مي‌رساند. دانش يكي از عناصر تعيين‌كننده قدرت در جامعه است. رابطه قدرت با دانش رابطه روبنا و زيربنا نيست.  اينطور نيست كه يكي پايه رويش، ديگري باشد. زيرا بدون اينكه قدرتي متصور نباشد، دانشي نيست كه بتوان تصور كرد. درنتيجه رابطه آنها رابطه علت و معلولي نيست، بلكه نوعي رابطه همبستگي درون ذاتي است. «بايد از تمام آن سنتي دست كشيد، كه  اين تصور را ايجاد مي‌كند، كه  دانش تنها در جايي مي‌تواند وجود داشته باشد كه مناسبات قدرت در تعليق‌اند و دانش صرفاً بيرون از حكم‌ها و اقتضاءها و منافع‌اش مي‌تواند توسعه يابد.

شايد بايد از اين باور نيز دست كشيد كه قدرت ديوانه مي‌كند و دست كشيدن از قدرت يكي از شرايط دانايي است. بلكه بايد پذيرفت كه قدرت دانش توليد مي‌كند، بايد پذيرفت كه قدرت و دانش مستقيماً بر يكديگر دلالت دارند. بايد پذيرفت كه نه مناسبت قدرتي بدون ايجاد حوزه‌اي در دانش همبسته با آن  وجود دارد و نه دانشي كه مستلزم قدرت نباشد، و  در عين حال مناسبات قدرت را پديد نياورد».

مناسبات ميان قدرت و حقيقت نيز، چون دانش و همه اشكال و جلوه‌هاي ديگر قدرت، مناسباتي دروني است و با هر حقيقتي كه از انديشه و علوم توليد مي‌شوند، رابطه همبستگي متقابل دارند «حقيقت خارج از قدرت و يا خود فاقد قدرت نيست … حقيقت مربوط به اين جهان است ومحصول محدوديت‌ها و اجبارهاي چندگانه است … نبردي براي حقيقت و يا دست  كم در پيرامون حقيقت درگير است كه مادام كه حقيقت را نه عبارت از امور حقيقي و راستيني كه از منظر كشف شدن هستند، بلكه عبارت از مجموعه‌اي از قواعد بدانيم كه برحسب آنها حقيقت را از كذب تميز دهيم ويژگي‌هاي خاص قدرت را به حقيقت مي‌چسبانيم، ادامه دارد.

وظيفه علوم اين نيست كه حقيقت را از چنگال قدرت آزاد كنيم، فوكو به ما  نشان مي‌دهد كه، بايد كاري كنيم كه خود حقيقت در درون قدرت عمل كند.  در نظام ساختاري قدرت، همه اجزاء ساختار درون قدرت عمل مي‌كنند و بيرون از آن ميان تهي مي‌شوند. اگر يك جزء از  مؤلفه‌هاي قدرت از  ميان برود، كاركرد قدرت به اجاء ديگر ساختار منتقل مي‌شوند. فوكو مقاومت در برابر قدرت را مي‌پذيرد.

اساساً وجود هر قدرتي با مقاومت روبروست. با اشكال قدرت مي‌توان مبارزه كرد و رودروي آن  ايستاد و مقاومت كرد، اما با اصل قدرت نمي‌توان مثلاً اگر در دوران تجدد به اين سو، قدرت كليسا از ميان رفت و نهاد كليسا ضعيف شد، ولي چيزي كه هرگز از ميان نرفت قدرت روحاني بود. اين قدرت ديگر از درون نهاد كليسا اعمال نمي‌شود، بلكه توسعه و تكثير آن در وجدانيات فردي، به واسطه آنچه كه به تفرد اجتماعي منتهي شد، تظاهر نمادين پيدا كرد.

كار منفردسازي كه روشنفكران انسان‌گرا با جامعه ما  كردند، بخشي از قدرت كليسا به جاي آنكه از بيرون اعمال شود، به درون وجدانيات فردي انتقال داد. به عبارتي، قدرت كليسا به جاي آنكه توسط كليسا و از بيرون اعمال شود، با اين حكم اخلاقي كانت «فقط بر طبق قاعده‌اي عمل كنيد كه به وسيله آن مي‌توانيد در عين حال اراده كنيد كه قاعده مزبور قانون كلي و عمومي شود»، قدرت چيزي است كه ديگر از درون اعمال مي‌شود. زيرا هدف كليسا از اعمال قدرت اعمال روند كنترل بود، كانت اين كنترل را از  ميان نبرد، بلكه به درون انتقال داد.

به علاوه، اين همه آنچه نبود كه روشنفكران ايجاد كردند. بخش زيادي از كنترل به دولت سپارده شد. دولت پيرو اصول تجددگرايي فردگرايي (انديويدوآليسم)، همه يك نهاد تفردساز بود و هم يك نهاد كليت بخش. دولت قدرتي را كه از  سوي كليسا اعمال مي‌شد، با تغيير جهت آن از مفهوم رستگاري به پيشرفت و نظم، امنيت و تندرستي و ايجاد مراكز تربيتي و آموزشي و حتي ايجاد زندان براي آن دسته از افراد بزهكار كه در اصول و اهداف آرماني دولت ادغام‌پذير نبودند، روند منفردسازي و انقياد را توأمان به اجرا درآورد.

مشاهده مي‌كنيد كه، نظام ساختاري كه فوكو از اشكالويژه قدرت ارائه مي دهد، با نظام ساختاري كه لويي استراوس كه از اشكال ويژه كاركرد ذهن بدست مي‌دهد، تفاوت چنداني ندارد. وقتي لويي استراوس نظام ساختاري خود را به استناد اين حقيقت  توجيه مي‌كند كه چون ذهن ابتدايي نحوه  انديشيدن مردمان ابتدايي با نحوه انديشيدن مردمان متمدن هيچ تفاوتي ندارد، تنها اينكه مردمان متمدن بامسائل و رخدادهاي متفاوتي از آنچه كه مردمان ابتدايي روبرو هستند، روبرو مي‌شوند، كاركرد ذهن در همه ادوار و در همه جوامع يكسان است، چرا براي مدل قدرت‌شناختي كه فوكو ارائه مي‌دهد تفسير ساختاري نجوئيم؟

 

سوژه مطيع Compliant subject

تفسير فوكو از انسان، تفسير از موضعي است كه او آن را ديرينه‌شناختي مي‌نامد. فوكو هر معنايي را كه بخواهد انسان را در يك قاعده مشخص تعريف كند، به شدت رد مي‌كند. اين تفسير به نوعي، به تفسير بوقلمون صفتي انسان منجر مي‌شود. انسان داراي هيچ موضع ثابت و مشخصي نيست. زيرا از درون چيزي براي ثابت ماندن ندارد. آموزه‌هاي كهن كه روح را در زندان بدن مي‌شناختند، اشتباه است، اين بدن است كه در زندان روح قرار  دارد. اين روح واقعي، ديگر جوهر ثابت و ماندگاري در انسان نيست. چيزي است كه بدن را در كشاكش روابط قدرت و دانش و در چرخ دنده تكنولوژي سياسي بدن، به اسارت خود درآورده است. «انساني كه از او براي ما سخن مي‌گويند و ما را به آزادي‌اش فرا مي‌خوانند، پيشاپيش در خودش معلول انقيادي به مراتب عميق‌تر از خويش است. روحي كه در او ساكن است و به او هستي مي‌دهد، خود قطعه‌اي است در تسلطي كه قدرت آن را بر بدن اعمال مي‌كند. روح معلول و ابزاركالبدشناختي سياسي است، روح زندان بدن است».

مدل انسان‌شناختي فوكو، ارائه طرح‌واره‌اي از يك «سوژه مطيع» است. فوكو موضوع مقاومت در برابر قدرت را نيز مورد تأكيد قرار مي‌دهد. به زعم او هر جا قدرت وجود دارد، شكل متضاد آن، يعني مقاومت نيز وجود دارد. اما فوكو بطور يكجانبه‌اي بر تسلط قدرت و فرآيندهاي انقيادي كه مقاومت را به اشكال ديگري از تسلط بدل مي‌كند، تأكيد دارد. مقاومت‌ها در ميان تهي بودن جوهر انساني شكسته مي‌شوند. زماني كه روان انسان چون جسم او چيز ثابتي نباشد، چيزي مي‌شود كه شكل‌گيري آن بنا به تكنولوژي سياسي قدرت تعيين شود. در ديدگاه مغناطيسي شده قدرت، انسان ظرفي مي‌ماند كه محتوي آن از جنس قدرت پر مي‌شود.

توماس لمكه در تحليل نظريه تبارشناسي، نشان مي‌دهد كه از نظر فوكو «ذهنيت بيشتر شكلي تاريخي است تا جوهري جهان شمول». از همين روست كه فوكو «ذهنيت را فقط همچون حوزه قلب كردن صرف تكنيك‌هاي قدرت تصور مي‌كند و افراد را تنها همچون موجوداتي كه بدون هيچ مقاومتي شكل‌پذير و قابل  دستكاري هستند»، تصور مي‌كند. شايد قابليت چنين دستكاري است كه، فوكو تصوير بوقلمون صفتي از انسان ارائه مي‌دهد. شايد از همين روست كه فوكو از قول يك منقد خيالي از خود سؤال مي‌كند: «آيا پيشاپيش راه خروجي را تدارك مي‌بينيد كه شما را در كتاب بعدي خود قادر سازد كه از جاي ديگري سر دربياوريد. و همچون الآن اعلام كنيد كه نه نه، من در جايي كه شما منتظر هستيد، نيستم … پاسخ مي‌دهد: خيال مي‌كنيد براي چه اين قدر در نوشتن زحمت كشيدم و اين قدر از آن لذت بردم … جز  براي آن است كه با دستي  نسبتاً لرزان دخمه هزار پيچي را تدارك ببينم كه بتوانم در آن قدم بگذارم …. خودم را كم كم و سرانجام در نزد چشماني ظاهر شوم كه هيچگاه مجبور نخواهم بود كه دوباره آنها را ببينم، از من نپرسيد كه كيستم … بگذاريد كه پليس دولتي به درستي مدارك هويت ما را وارسي كند»، و  اين يعني، هويت من چيزي است كه به وسيله پليس دولتي دستكاري مي‌شود.

مناسبات ميان دانش و قدرت، بطور مستقيم، بر مناسبات ميان سوژه و قدرت اثر مي‌گذارد. عصر تجدد با محور شناختن سوژه به عنوان فاعل شناسنده، قدرت و  مظاهر آن را به حاشيه راند. به موجب چشمداشت روشنفكران، روابط ناشي از قدرت و دولت به مثابه منتجه اين روابط و يا به علل مثابه عامل بوجود آورنده آن، تابعي از تصاوير يا مدل‌هاي ذهني عامل شناسنده مي‌شوند، ليكن  با تغيير نگاه انسان از درون به بيرون چيزها، اين مناسبات به خودي خود جاي واقعي خود را مي‌يابند. در همين نگاه است كه شيوه تحليلي ما نسبت به مناسبات سوژه- قدرت دگرگون مي‌شود. از اين روست كه بايد دانست «نبايد اين مناسبات قدرت- دانش را براساس سوژه شناخت تحليل كرد، سوژه‌اي كه يا از نظام قدرت رهاست يا رها نيست، بلكه برخلاف بايد سوه شناسنده و ابژه‌هاي مورد شناخت و شيوه‌هاي شناخت را به منزلـه اثرهاي بسيار اين استلزام‌هاي بنيادين قدرت- دانش و دگرگوني تاريخيشان به شمار آورد.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

گفت وگو با مصطفی ملكیان سازگاری معنویت و مدرنیته

كتبها محمد الأميني ، في 23 يناير 2007 الساعة: 03:54 ص


گفت وگو با مصطفی ملكیان
سازگاری معنویت و مدرنیته
صدرا ساده
فاطمه شمس
مصطفی ملكیان همچون همیشه در این مصاحبه با سیاقی تحلیلی و در نهایت ایجاز به پرسش ها پاسخ گفته است. استاد اگر چه در سمینار سخنرانی ندارند، لطف كردند و دعوت ما را برای مصاحبه پذیرفتند.

آقای ملكیان به نظر می رسد اگر در ابتدای بحث چكیده آرای خودتان را درباره نسبت كلی میان دین و مدرنیته بیان كنید برای شروع و طرح نكات جدید خالی از فایده نباشد.
من در ابتدا سه نكته ایضاحی را عرض می كنم. نكته اول اینكه همیشه وقتی بحث در باب ارتباط دین و مدرنیته یا دین و تجدد درمی گیرد كسانی كه در این بحث وارد می شوند چه آگاه باشند و چه نباشند در واقع راجع به ارتباط دینداری و تجدد گفت وگو می كنند. اصلا در باب ارتباط دین و تجدد با یكدیگر، امكان گفت وگو وجود ندارد. به زبانی ساده تر، بحث بر سر این است كه آیا می توان هم دیندار بود و دین ورزید و هم متجدد بود و مدرن، یا نه بنابراین در تمام این گفت وگو هرجا نام دین آورده شود منظور، دینداری است و سخن از ارتباط دینداری و تجدد خواهد رفت.
نكته دوم اینكه آیا دینداری و تجدد با هم رابطه مساعدت آمیز دارند یا تعارض آمیز، با هم سازگارند یا ناسازگار همگی بستگی به معنای مدنظر ما از مدرنیته دارد. اگر منظور شما از دینداری یك چیز و از مدرنیته چیز دیگری باشد ممكن است میان آنها سازگاری مشاهده كنید اما از سوی دیگر اگر كسی از دینداری یك معنا و از مدرنیته معنای دیگری را مراد كند مشاهده ارتباطی ناسازگارانه میان آنها محتمل است. بنابراین كاملا بستگی دارد كه ما هویت و جوهره دین و هویت و جوهره مدرنیته را در چه چیزی معنا می كنیم یا به تعبیری مولفه یا مولفه های دین و مدرنیته را چه می دانیم و بعد از این معلوم می شود كه ارتباط دین و مدرنیته مساعدت آمیز است یا تعارض آمیز. لذا چون در این بحث، با مفاهیم انتزاعی مثل مدرنیته و دینداری سروكار داریم باید آنها را از نظرگاه خود روشن كنیم چراكه با مفاهیمی عینی مثل آب یا لیوان سر و كار نداریم كه ابتدا قابل دیدن باشد و سپس قابل بحث كردن.
نكته سوم اگرچه بنده قائل هستم به اینكه می شود درباره ارتباط دینداری و مدرنیته یك رای كلی داد ولی در عین حال معتقدم این رای كلی درباره دینداری تمام عیار و مدرنیته تمام عیار است، یعنی یك سنخ آرمانی Ideal Type از دینداری و مدرنیته. اما چون در مقام عمل و واقع، چه بسا كم باشند افرادی كه كاملا دیندار یا كاملا مدرنند در حالی كه انسان های مدرن متدین یا متدین مدرن را هم می بینیم، ممكن است بپرسیم: چگونه عده ای قائل به ناسازگاری دینداری با مدرنیته اند ما در حقیقت در اینجا از سنخ های آرمانی استفاده كرده ایم. در هر بحث علمی نیز ناگزیر از ارائه مطلب خود به وسیله تیپ های آرمانی هستیم ولو پس از ارائه بحث برای مخاطب خود توضیح دهیم كه آنچه در مقام واقع موجود است اصلا مصداق این تیپ آرمانی نیست. مثل اینكه اگر شما بخواهید فیزیك تدریس كنید چاره ای جز این ندارید كه سطحی بدون اصطكاك را برای طرح بحث مورد نظرتان در نظر بگیرید اما بعدا به مخاطب خود توضیح خواهید داد كه در اینجا اصطكاك، صفر منظور شده است، اما در عالم خارج، هیچ گاه سطح بدون اصطكاك وجود ندارد. اما اگر اصطكاك را صفر منظور نمی كردیم فاكتورهای دیگری وارد بحث می شد كه ما را از پرداختن به مبحث اصلی وا می گذارد. حال وقتی من سخن از دینداری و مدرنیته می گویم در حقیقت بحث خود را با توجه به سنخ آرمانی آنها پیش می برم ولو اینكه این سنخ آرمانی فقط در یك جای عالم واقع محقق شود و در هزار جای دیگر نه.
حال بر اساس این سه نكته ایضاحی، معتقدم مدرنیته با دینداری سازگار نیست و جان كلام من برای نشان دادن این ناسازگاری این است كه به نظر من قوام دینداری به تعبد است. مادامی كه شما نسبت به سخن كس یا كسانی متعبد نباشید نمی توان گفت كه شما دیندار هستید. كسی بودایی است كه مطلقا در سخن بودا چون و چرا نكند كسی مسلمان است كه در سخن پیامبر اسلام به هیچ وجه چون و چرا نكند. دینداری، بدون تعبد یعنی بدون پذیرش بی چون و چرای گزاره های دینی امكان پذیر نیست. اینكه شما یك متدین باشید یا یك دین پژوه، بسیار متفاوت است. متدین به دین مسیح یا بودا بودن، با آموختن سخنی از بودا یا مسیح یا اعتقاد به اكثر سخنان آنان، بسیار متفاوت است. كسی بودایی است كه هیچ گونه چون وچرایی در سخنان بودا ندارد و نه تنها چون و چرا ندارد بلكه اساسا همه نزا ع های دیگر را هم با رجوع به سخن بودا فیصله می دهد. او همه نفی و اثبات ها، رد و قبول ها، تضعیف و تقویت ها و جرح و تعدیل های دیگر را نیز بر اساس سخن بودا انجام می دهد. این گونه فردی را می توان یك متدین به دین بودا یا مسیح یا اسلام دانست. حال این تعبد را هرگونه كه می خواهید تعبیر كنید. می توانید بگویید تعبد به معنای تقدس قائل بودن برای كس یا كسانی است اما چون تقدس مفهوم بسیار مبهمی است من از آن استفاده نمی كنم و تعبد را به كار می برم. شما زمانی متعبد به x هستید كه به فرض بگویید: الف ب است چون x به این گزاره اعتقاد دارد. به نظر می رسد كه اگر این تعبد وجود نداشته باشد شخص می تواند یك دین پژوه یا موافق با گزاره های یك دین و یا صاحب نظر در یك دین باشد در حالی كه متدین نیست. از سوی دیگر، به نظر من قوام مدرنیته به عقلانیت است. من اعتقاد دارم كسی مدرن است كه ترازوی هرگونه رد و قبول، انكار و تایید، جرح و تعدیل، تضعیف و تقویت را در درون خود قرار دهد. یعنی برای پذیرفتن یا وازدن هر گزاره و یا رد و قبول هر باوری به مجموعه ادراكات خود توجه كند. عقلانیت یعنی ترازوی هر كس در درون اوست نه خارج از او. البته این به معنای نیاموختن از دیگران، زانو نزدن و شاگردی نكردن نزد استادان، استفاده نكردن از تجربه های دیگران و بی اعتنایی به دستاورد های بشر نیست. اتفاقا تفاوت عمده انسان با سایر حیوانات در این است كه حیوانات از صفر شروع می كنند و زمانی كه مرگشان فرا می رسد حال و روز پدر و مادرشان را در حال مرگ تجربه می كنند و این اتفاق، صرفا به حكم غریزه رخ می دهد. ما به جای غریزه، سنت داریم و سنت یعنی فرادهش. پدران و مادران ما آنچه را كه در طول نسل بشری، به طور كلی و در طول عمر خودشان با تمام شكست ها و ناكامی ها و هزینه های فراوان به دست آورده اند، در اختیار ما قرار می دهند و ما یك، دو و یا ده پله از آنها جلو می افتیم. اگر این فرادهش یا سنت وجود نداشت ما هم زمان مرگ، مثل پدرانمان بودیم. هر دو از یك نقطه آغاز می كردیم و در یك نقطه به پایان می رسیدیم منتها با یك اختلاف سی، چهل ساله اما این گونه نیستیم چون از طریق نهادی كه به صورت كلی به آن نهاد آموزش و پرورش می گوییم و من آن را سنت می نامم، مجموعه معارف به دست آمده طی صدها قرن را در اختیار داریم. همه این امكانات وجود دارد اما ترازو باید از آن من باشد بدین معنا كه من از شما می آموزم، در كلاس ها یتان شركت می كنم، كتاب هایتان را می خوانم و با شما مشورت می كنم و در عین حال به آزمایشگاه و طبیعت رجوع می كنم اما در نهایت برای رد یا پذیرش یك سخن به مجموعه قوای ادراكی خود رجوع می كنم و این، معنای عقلانیت است. بنابراین در ساخته و پرداخته شدن این ترازو همه این عوامل نقش دارند اما در نهایت، با این ترازو باید همه باورها و گزاره ها وزن شوند. به اعتقاد من مدرنیته از زمانی آغاز شد كه عقلانیتی بدین معنا یعنی خوداندیشی و یا داوری استقلالی پدید آمد. اگر این دو سخن را بپذیریم شكی باقی نمی ماند كه دینداری با مدرنیته سازگار نیست. چون در دینداری تعبدی هست كه با عقلانیت، یعنی با خوداندیشی و داوری استقلالی سازگاری ندارد. حال اگر شما به یكی از كتب مقدس یكی از ادیان نیز به همین چشم بنگرید، گزاره به گزاره آن را با مجموعه نیروهای ادراكی خودتان بسنجید و بخشی از آن كتاب را قبول و بخش دیگری را رد كنید آن گاه باز هم شما عقلانی هستید در صورتی كه دیگر متدین نخواهید بود چون متدین كسی نیست كه می گوید: این سخن بودا درست است چراكه با ترازوی درون من سازگار افتاده بلكه متدین كسی است كه سخن بودا را چون بودا گفته است درست بداند. به این معنا بنده می گویم دینداری با مدرنیته سازگاری ندارد. اما معتقدم برای اینكه این نظر فهم شود و مهمتر از آن مقبول واقع شود جزئیات زیادی وجود دارد كه دوستان می توانند در آن مناقشه كنند. در آن صورت بنده حاضر به گفت وگو خواهم بود.
به عبارت دیگر، عدم سازگاری دین و مدرنیته وقتی اتفاق می افتد كه ما به جوهره عقلانیت برای مدرنیته و به جوهره تعبد برای دینداری به معنای كامل كلمه قائل باشیم. برای تكمیل سخن شما باید این قید را هم به سخنم اضافه كنم كه ما نمی توانیم به عنوان یك دیندار، بخشی از دین خود را به صورت عقلانی بپذیریم و بخش دیگر را به شكل تعبدی. از سوی دیگر، متجددی هم كه در برخی زمینه ها با ملاك های عقلی و بعضی زمینه های دیگر با ملاك های غیرعقلی زندگی می كند نه دیندار كامل است و نه متجدد كامل.
بله، البته با فرض این كه سخن چنین افرادی انسجام و سازگاری داشته باشد. گرچه حتی آن سخن هم برای من پذیرفتنی نخواهد بود. به عقیده من كسی كه چنین عمل می كند مجموعه نظام اندیشه ای اش با یكدیگر سازگاری درونی ندارد. اما با فرض اینكه سازگاری درونی هم وجود داشته باشد من به چنین شخصی خواهم گفت: تو نه یك مدرن تمام عیار هستی و نه یك دیندار تمام عیار. اما قابل دفاع بودن یا نبودن این موضع به خودی خود، بستگی به سازگاری یا عدم سازگاری درونی Consistancy آن دارد. یعنی آیا ممكن است كه انسان یك بام و دو هوا عمل كند به فرض مثال، آیا می توان ادعا كرد كه بنده در دپارتمانی از دپارتمان های زندگی خود عقلانی هستم و در دپارتمانی دیگر اهل تعبد و تسلیم به گمان من این سخن نیز سازگاری ندارد. ولی از دیگر سو، ما انسان ها ماشین اندیشه نگار هم نیستیم كه لزوما سراسر زندگی مان، سرشار از سازگاری باشد. بنابراین ممكن است یك عمر، بدون سازگاری زندگی كنیم. در آن صورت تنها چیزی كه می توان گفت این است كه ما به رغم زیستن، نه یك دیندار تمام عیاریم و نه یك مدرن تمام عیار. بنابراین دو نكته را باید عرض كنم نكته نخست اینكه این كار منطقا قابل دفاع نیست. اگرچه همه ما انسان ها هم منطقی نیستیم و ممكن است یك عمر، در اوضاعی غیرمنطقی به سر ببریم. در آن صورت به نكته دوم اشاره می كنم كه این، یك سنخ آرمانی برای دینداری و مدرنیته نیست.
وقتی به عنوان یك دیندار، از بازسازی در دین صحبت می كنیم و از سنجش عقلانی گزاره های سنت یا دین سخن می گوییم می توان گفت كه از عقلانیت درون دینی استفاده می كنیم
نه.
یعنی باید بپذیریم كه هنوز مدرن نشده ایم اما قصدمان این است كه در دنیای جدید بر اساس ضوابط عقلی موجود، بازاندیشی دینی انجام دهیم. یعنی بازاندیشی دینی به معنای جمع میان سنت و مدرنیته معنا پیدا نمی كند.
دقیقا. به همین دلیل است كه بارها گفته ام «روشنفكری دینی» مفهومی پارادوكسیكال است. چون قوام روشنفكری به عقلانیت و قوام دینداری به تعبد است و همان طور كه گفتم این دو با یكدیگر سازگاری ندارند. كسی می تواند بگوید كه من همه آنچه در كتاب مقدس آمده است را قبول دارم اما در عین حال معتقدم تفسیر الهی دانان گذشته از آن، تفسیر صحیحی نیست و تفسیر من درست تر است. البته این رای با آرای الهی دانان سابق بر این فرد ناسازگار است و با این همه، او هم دیندار است. اما اگر این فرد، حتی یك گزینه را انكار و یا آن را در منظومه فكری خود خنثی و كان لم یكن تلقی كند از دایره دینداران خارج خواهد شد. به تعبیر قرآن «نومن ببعض و نكفر ببعض» دینداری به حساب نمی آید. به عقیده من در دینداری یك حالت همه یا هیچ وجود دارد. البته همان طور كه گفتم امكان دارد این حالت همه یا هیچ در دیندار یا دیندارانی وجود داشته باشد، در حالی كه خودشان به این نكته آگاه نیستند. كسی كه حتی به یك گزاره كتاب مقدس خود بی اعتنایی نشان دهد و یا انكارش كند دیندار نخواهد بود. من در اینجا قصد ارزش داوری ندارم كه دیندار نبودن خوب است یا بد. دیندار یعنی: من تسلیمم و ان الدین عندالله الاسلام. به عقیده من این سخن تنها اختصاص به قرآن ندارد و جوهر دینداری تسلیم است. من گمان می كنم كه هم ناقدان و هم مدافعان دینداری بر سر این مسئله كه دینداری همراه با تسلیم است، اتفاق نظر دارند. كسی مانند كی یركگور تا جایی پیش می رود كه می گوید: اگر دین خردستیز هم بود آن را قبول می كنم یعنی به رغم خردستیزی، آن را قبول می كنم. منتقدان دین هم كه در این باب عمیقا تامل و تحقیق كرده اند می فهمند كه جوهره دین تعبد است. لذا اگر مراد از روشنفكری، مدرن بودن باشد و دینداری هم به همان معنایی كه گفتم به كار رود، پروژه روشنفكری دینی ناموفق خواهد بود. چرا چون روشنفكری دینی به قیمت وفا نكردن به روشنفكری می تواند دینی بماند و از دیگرسو، به قیمت بها ندادن به دینداری می تواند روشنفكر باشد. وفا كردن به هر دو امكان پذیر نیست حضرت امیر درباره نسبت دنیا و آخرت جمله ای را بیان می كند و آنها را به دو همسر یك مرد تشبیه می كند كه در اثر محبت به یكی، دیگری آزرده می شود. حال درباره نسبت روشنفكری و دین هم وضع به همین گونه است. اگر بخواهیم روشنفكر باشیم دینداری اخم می كند و بالعكس.
صرف اینكه كسی بگوید من فلان گزاره را در متن مقدس قبول ندارم او را از دین خارج می كند یا اینكه این عدم قبول باید به عقلانیت خودبنیاد مستند باشد تا این اتفاق بیفتد
قبل از اینكه به سئوال شما بپردازم لازم است نكته ای را در حاشیه سخن تان بیان كنم. ببینید، اولا نقض تكه ای از متن مقدس به دلیل تناقض با تكه ای دیگر، به قول فیلسوفان یك نوع نجات پدیدارها است یا به تعبیری دیگر یك نوع نجات دادن دین از تناقض گویی محسوب می شود. شما زمانی تكه ای را به نفع تكه دیگر كنار می گذارید كه نوعی ناسازگاری میان آن دو وجود داشته باشد. بنابراین شما به نوعی سعی در عقلانی سازی دین كرده اید. در حقیقت شما تلاش كرده اید كه اولین شرط عقلانیت را، كه همانا سازگاری Consistancy است، در دین ایجاد كنید. بنابراین كنار گذاشتن تكه ای از كتاب برای قبول تكه ای دیگر، اعتراف به وجود ناسازگاری درونی در آن متن است. حال آنكه اگر شما به این كتب تعبد نداشتید، هیچ گاه این كار را نمی كردید. به عنوان مثال اگر در یكی از كتاب های كانت دو امر متناقض در دو صفحه مختلف آمده باشد، شما هیچ گاه سعی در ایجاد سازگاری اجباری بین آن دو نخواهید كرد بلكه با رجوع به عقل خود و داوری بین دو امر ناسازگار، آنچه بنا بر عقل صحیح تر است را بر می گزینید و دیگری را رد می كنید. كسی تلاش در ایجاد سازگاری اجباری میان این دو امر متناقض خواهد كرد كه قداستی برای كانت قائل باشد. این اتفاقی است كه درباره متون مقدس، به دلیل مقدس انگاشته شدن آنها از سوی دینداران، رخ می دهد. این نكته ای بود كه در حاشیه عرض كردم و اما سئوال شما من معتقدم در هر دو صورت این فرد دیگر متدین نخواهد بود. منتها نكته اینجاست كه قبول نداشتن هایی وزن دارد كه بر اساس عقل خود بنیاد صورت بگیرد. البته عدم قبول یك گزاره از دین، بدون به كارگیری عقلانیت خودبنیاد هم به معنای خروج از دینداری خواهد بود، اما نفس این خروج عقلانی نیست.
این سئوال را از آن جهت پرسیدم كه دریابم شما دینداری را در برابر عقلانیت خودبنیاد قرار دادید یا به طور كلی در برابر عقلانیت این گونه كه از سخن شما بر می آید گویی دینداری مغایر با عقلانیت است.
بله. من اصلا معنای عقلانیت غیرخودبنیاد را نمی فهمم همان طور كه معنای عقلانیت دینی را كه برخی روشنفكران كشورمان بیان می كنند متوجه نمی شوم. یكی از متفكران كشور زمانی از بازگشت به عقلانیت معتزله یا عقلانیت اعتزالی سخن گفته بود كه در حقیقت نوعی تقید در دین ایجاد می كند. اگر بخواهم متواضعانه سخن بگویم این حرف برای من غیرقابل فهم است و اگر جسورانه زبان به سخن بگشایم باید اعتراف كنم كه این سخن به كلی برایم غیرقابل قبول است. چراكه عقلانیت صبغه نمی پذیرد. من معنای عقلانیت اعتزالی، اشعری، اصولی و اخباری را به هیچ عنوان نمی فهمم. بنابراین حق با شما است. در واقع دینداری در برابر عقلانیت خودبنیاد قرار می گیرد.
در مواضع مختلف، شما راجع به پروژه اصلی تان عقلانیت و معنویت توضیحاتی داده اید. برخی از وجوه این پروژه با موضوع سمینار انطباق پیدا می كند، خصوصا از این جهت كه شما این پروژه را به انسان مدرن هم توصیه كرده اید. همچنین در مواضع مختلف به تدقیق عقلانیت و معنویت و نسبت آنها با یكدیگر پرداخته اید. با تعبیری كه اینجا از عقلانیت و دینداری ارائه دادید آیا می توانیم اعتقاد داشته باشیم كه در پروژه عقلانیت و معنویت تا آنجا كه عقل در هر چیزی حكم می كند، ملزم به اجرای آنیم و در مواردی كه عقل سكوت می كند و نفیا و اثباتا حكمی ندارد، باید به وجوه معنوی پروژه بپردازیم در حقیقت، به زعم من عقلانیت در پروژه شما بر معنویت متقدم است.
دقیقا. در واقع، نه تنها عقلانیت متقدم بر معنویت است بلكه اصلا مقوم آن به شمار می رود. بدین معنا كه معنویت از دل عقلانیت بیرون می آید. حال ادعای خود را در این زمینه روشن می كنم. هر گزاره ای كه بر ذهن عرضه می شود یا خردپذیر Rational است یا خردستیز Anti Rational و یا خردگریز Irrational. اگر گزاره ای بر ذهن و ضمیر شما عرضه شد و شما پس از رجوع به خود، با تمام قدرت تفكر و توان معلوماتی كه دارید توانستید صدق آن را اثبات كنید، این گزاره خردپذیر خواهد بود. گاهی هم ممكن است پس از بررسی عقلانی یك گزاره، به این نتیجه برسید كه می توانید كذب آن را اثبات كنید كه در آن صورت با گزاره ای خردستیز روبه رو خواهید بود. اما در مواردی، شما پس از رجوع به عقل متوجه می شوید كه نه توان اثبات صدق یك گزاره را دارید و نه توان اثبات كذب آن را. به این گزاره خردگریز می گوییم. در قسمت اول و دوم وضع روشن است. وقتی گزاره ای خردپذیر باشد، وظیفه عقیدتی یا به تعبیر ویلیام جیمز وظیفه معرفتی من ایجاب می كند كه آن را بپذیرم. در قبال گزاره خردستیز هم باز همان وظیفه معرفتی من ایجاب می كند كه پذیرش آن را وازنم. اما وظیفه ما در برابر گزاره های خردگریز چیست در گزاره خردگریز، وضع به مراتب پیچیده تر است. چراكه نه امكان اثبات آن را داریم و نه اجازه نفی. به زبان دیگر، نه می توانیم خود گزاره را اثبات كنیم و نه نقیض گزاره را. بنابراین سخن خدشه ناپذیر به سود هیچ طرفی نداریم. حال خود این ماجرا دو حالت پیدا می كند:۱ یك وقت، گزاره و نقیض آن كاملا با یكدیگر مساویند. ۲ اما زمانی نه به سود گزاره، استدلالی وجود دارد و نه به سود نقیض آن اما باز هم به سود گزاره، استدلالات بیشتری وجود دارد و یا بالعكس ولو استدلالات قاطع و خدشه ناپذیر و دندان شكن نباشند. این نكته بدین معناست كه هیچ یك از دو گزاره نقیض را نمی توان به نفع دیگری از میدان به در كرد اما با این همه، وزن یك طرف از طرف دیگر بیشتر است. در این صورت در باب گزاره های خردگریز، گزاره ای را كه وزن بیشتری دارد انتخاب می كنیم و به آن گزاره معقول می گوییم. گزاره معقول، گزاره ای است كه اثبات نشده است اما شان معرفتی آن از گزاره نقیض بیشتر است. اما حالت دومی هم وجود دارد و آن اینكه هر دو گزاره، درست مساوی هم باشند. آن وقت است كه من معتقدم آن گزاره ای را باید بپذیریم كه آثار و نتایج مترتب بر اعتقاد به آن، بهداشت روانی ما را بیشتر تامین كند. به یك معنا به لحاظ رئالیستیك و یا به تعبیری دیگر به لحاظ اپیستمولوژیك، به هیچ یك از دو گزاره نمی توان رای بیشتری داد. اما این بار پراگماتیستی به قضیه نگاه می كنیم و به ارزیابی آثار ناشی از پذیرش آن، بر بهداشت روانی خود می پردازیم و آن گزاره ای را بر می گزینیم كه بهداشت روانی ما را بیشتر تامین می كند. این اتفاق فقط در دین و مذهب رخ نمی دهد. به عنوان مثال چه دلیلی برای اینكه جهان خارج، مستقل از اذهان و نفوس شماست دارید هیچ دلیلی ندارید. ضمن اینكه دلیلی هم برای اینكه مستقل از اذهان و نفوس شما نیست ندارید اما با این همه، وقتی جهان را مستقل از اذهان و نفوس خود می دانید، بهداشت روانی تان بیشتر تامین می شود. این جا است كه بحث ملاك های بهداشت روانی به میان می آید و بحث از اینجا به بعد كاملا جنبه روانشناختی و یا به تعبیری دقیق تر انسان شناختی پیدا می كند. انسان از آرامش بیشتر از اضطراب و تشویش، از امید بیشتر از ناامیدی، از رضایت باطن بیشتر از نزاع با خود و از معنا یافتگی زندگی، بیشتر از بی معنایی آن لذت می برد. اینها مولفه های بهداشت روانی هستند. برای مثال فرض كنید البته فقط فرض كنید گزاره: خدا وجود دارد و خدا وجود ندارد، این گونه باشند. یعنی نه خردپذی
المزيد
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي