<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>الفلسفة الغربية و أثرها على العالم الإسلامي</title>
	<atom:link href="http://alameeni.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://alameeni.maktoobblog.com</link>
	<description></description>
	<pubDate>Wed, 28 Mar 2007 16:47:00 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>العلم القدس&#1740; والعلم العلمان&#1740;</title>
		<link>http://alameeni.maktoobblog.com/166806/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://alameeni.maktoobblog.com/166806/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 22 Dec 2006 06:29:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الأميني</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مقالات متعلقة بالموضوع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alameeni.maktoobblog.com/166806/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86/</guid>
		<description><![CDATA[
            &#160;


العلم القدس&#1740; والعلم العلمان&#1740;
الدكتور مهدى گلشن&#1740; رئ&#1740;س معهد العلوم الانسان&#1740;ة والدراسات الثقاف&#1740;ة
1ـ الممقدمة :
تعرف دائرة المعارف البر&#1740;طان&#1740;ة القدس&#1740;ة بالطر&#1740;قة الآت&#1740;ة:
&#171; قُدرةٌ وسطوةٌ، أو كائنٌ و وجودٌ، أو ح&#1740;ّزٌ ونطاق إتَّخـَذَهُ عددٌ من المتد&#1740;ن&#1740;ن ف&#1740; قلب وبؤرة الوجود، ولهُ فعال&#1740;ة ووقع على ح&#1740;اتهم ومقدراتهم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[
<p>            &nbsp;</p>
<div>
<page no="85"></page>
<h2>العلم القدس&#1740; والعلم العلمان&#1740;</h2>
<p>الدكتور مهدى گلشن&#1740; <br />رئ&#1740;س معهد العلوم الانسان&#1740;ة والدراسات الثقاف&#1740;ة</p>
<h3>1ـ الممقدمة :</h3>
<p>تعرف دائرة المعارف البر&#1740;طان&#1740;ة القدس&#1740;ة بالطر&#1740;قة الآت&#1740;ة:</p>
<p>&laquo; قُدرةٌ وسطوةٌ، أو كائنٌ و وجودٌ، أو ح&#1740;ّزٌ ونطاق إتَّخـَذَهُ عددٌ من المتد&#1740;ن&#1740;ن ف&#1740; قلب وبؤرة الوجود، ولهُ فعال&#1740;ة ووقع على ح&#1740;اتهم ومقدراتهم ومص&#1740;رهم &raquo;.</p>
<p>أمّا من وجهة النظر الاسلام&#1740;ة فهو كُلّ أمرٍ متَّجهٍ الى ا&#8230; سبحانه وتعالى. إذاً اصطلاح &laquo;مُقدّس&raquo; حسب المعتقدات والمباد&#1740;ء والاُصول &#1740;ُستفاد منه ف&#1740; الإشارة الى الخالق جلَّ وعلا. و&#1740;طلق هذا الاصطلاح جوازاً على ما &#1740;تناسب دوره ف&#1740; التعرّف على ربِّ الكائنات سبحانه. وبناءً على ذلك &#1740;مكن استعماله ف&#1740; المعارف الّت&#1740; تؤد&#1740; الى التقرّب من ا&#8230; جلَّ وعلا. ومن هذا المنطلق سنحاول تب&#1740;&#1740;ن صفات &laquo;العلم القدس&#1740;&raquo; المم&#1740;ّزة.</p>
<h3>2ـ الاسلام والمعرفة :</h3>
<p>تستخدم كلمة (علم) ومشتقاتها بصورة مستمرة ف&#1740; القرآن. و&#1740;ُقصد بها المعرفة ف&#1740; معناها العام ح&#1740;ث تشمل العلوم الطب&#1740;ع&#1740;ة والبشر&#1740;ة.</p>
<p>&laquo;وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِ&#1740;ُحْصِنَكُم مِنْ بأسِكُم &raquo; (الانب&#1740;اء/ 80)</p>
<p>ومَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا &#1740;َنْبَغِ&#1740; لهُ&#8230; &raquo; (&#1740;س/ 69)</p>
<p>&laquo;فَوَجَدا عَبْدَاً مِنْ عَبِادِنَا آتِ&#1740;ْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً &raquo; (الكهف/65)</p>
<p>&laquo;وَ&#1740;َتَعَلَّمُونَ مَا &#1740;َضُرُّهُمْ وَلاَ &#1740;َنْفَعُهُمْ&#8230; &raquo; (البقرة/ 102)</p>
<p>&laquo;&#1740;َرْفَعُ اللّه&rlm;ُ الَّذ&#1740;نَ آمَنُوا مِنْكُمْ والَّذ&#1740;نَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ&raquo; (المجادلة/ 11)</p>
<p>و&#1740;حث التراث الاسلام&#1740; على المعرفة والتعلم و&#1740;ك&#1740;ل لها المدح والثناء وهناك الكث&#1740;ر من الامثلة الت&#1740; تعبر عن ذلك من خلال الاحاد&#1740;ث النبو&#1740;ة الشر&#1740;فة ح&#1740;ث &#1740;شجع الرسول الاعظم صلى&rlm;الله&rlm;عل&#1740;ه&rlm;و&rlm;آله&rlm;وسلم على طلب العلم والمعرفة:</p>
<p>(طَلَبُ الْعِلْم فَر&#1740;ضَةٌ على كُلِّ مُسْلِمٍ)(1)</p>
<p>(أُطْلُبُوا الْعِلْمَ وَلَوْ بالصِّ&#1740;نِ)(2)</p>
<p>وهكذا فان طلب العلم واجب د&#1740;ن&#1740; من وجهة النظر الاسلام&#1740;ة ولا تش&#1740;ر الاحاد&#1740;ث النبو&#1740;ة الشر&#1740;فة الى التق&#1740;د بالعلوم الد&#1740;ن&#1740;ة فقط وإنما المعرفة بصورة عامة والص&#1740;ن ل&#1740;س المكان المناسب لمعرفة التعال&#1740;م الاسلام&#1740;ة. هناك على أ&#1740; حال ش&#1740;ء من التق&#1740;د على نوع المعرفة الت&#1740; &#1740;وص&#1740; بها الاسلام. &#1740;نتقد القرآن الكر&#1740;م اولئك الذ&#1740;ن &#1740;بحثون عن نوع من العلوم والمعرفة والت&#1740; لا تنفع صاحبها او الآخر&#1740;ن.</p>
<p>&laquo;وَ&#1740;َتَعلّمُونَ مَا &#1740;َضُرُّهُمْ وَلاَ &#1740;َنْفَعُهُمْ&raquo; (البقرة/ 102)</p>
<p>&#1740;ش&#1740;ر الرسول الى نفس النقطة ح&#1740;ث &#1740;قول صلى&rlm;الله&rlm;عل&#1740;ه&rlm;و&rlm;آله&rlm;وسلم :</p>
<p>سلوا اللّه&rlm; علماً نافعاً وتعوذوا باللّه&rlm;ِ مِنْ علمٍ لا &#1740;نفع.(3)</p>
<p>هنا لم تستخدم كلمة (نافعاً) ف&#1740; معناها المجرد (ا&#1740; القائل بمذهب المنفعة) لتوض&#1740;ح هذه النقطة &#1740;جب ان نش&#1740;ر الى الفكر الاسلام&#1740; للح&#1740;اة الانسان&#1740;ة. وفقاً للقرآن الكر&#1740;م.</p>
<p>خُلِقَ الانسانُ ل&#1740;عبدَ اللّه&rlm; عزوجل.</p>
<p>&laquo;وَمَا خَلَقْتُ الَجِنّ والإنْسَ إلاّ ل&#1740;َعْبُدُونِ &raquo; (الذار&#1740;ات/ 56)؛ العبارة (عبادة) تعن&#1740; المفاه&#1740;م الضمن&#1740;ة من وجهة نظر الاسلام والت&#1740; تش&#1740;ر الى الاعمال الت&#1740; ترض&#1740; الخالق وه&#1740; غ&#1740;ر محددة كما &#1740;س&#1740;ء فهمها بعض الناس ح&#1740;ث &#1740;تصور البعض بانها فقط الصلاة والصوم وبعض الأمور الاخرى. فعلى سب&#1740;ل المثال فان أ&#1740; خدمة تقدم من مسلم لأخ&#1740;ه المسلم تعتبر بمثابة نوع من العبادة. وللعبادة بعد&#1740;ن: الا&#1740;مان باللّه&rlm;. وما &#1740;وضحه اللّه&rlm; من خلال انب&#1740;ائه وانجاز الاعمال الخ&#1740;رة.</p>
<p>&laquo;وَأمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُ جَزَاءً الحُسْنَى&#8230;&raquo; (الكهف/ 88)</p>
<p>وهب اللّه&rlm; عزوجل الانسان الحواس والقدرات الضرور&#1740;ة الاخرى للتعلم ك&#1740; &#1740;تمكن انجاز ما &#1740;طلب منهم.</p>
<p>&laquo;واللّه&rlm;ُ أخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أمهاتِكُمْ لا تَعْلَمُون ش&#1740;ئاً وَجعَلَ لكُمْ السَّمْعَ والأبْصَارَ والأفْئِدَةَ لعلَكُمْ تَشْكُرُونَ &raquo; (النحل/ 78)</p>
<p>بالاضافة الى ذلك فلقد زود اللّه&rlm; البشر بالمستلزمات الضرور&#1740;ة لك&#1740; &#1740;ستف&#1740;دوا من دورهم كخلفاء اللّه&rlm; ف&#1740; الارض.</p>
<p>&laquo;وَهُوَ الَّذ&#1740; سَخَّرَ البَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحماً طَر&#1740;ّاً وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حُل&#1740;ةً تلبسُونَهَا وَتَرَى ف&#1740; الفُلْكِ مَوَاخِرَ فِ&#1740;ْهِ ولتبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعلَّكُم تَشكُرُونَ &raquo; (النحل/ 14)</p>
<p>ونصح الانسان ا&#1740;ضاً بان &#1740;ستف&#1740;د بصورة صح&#1740;حة من نِعم اللّه&rlm; و&#1740;تجنب أ&#1740; نوع من الفساد والمعاص&#1740; على الارض.</p>
<p>&laquo;وَاحْسِنْ كَمَا أحْسَنَ اللّه&rlm;ُ ال&#1740;ْكَ وَلاَ تَبْغِ الفَسَادَ ف&#1740; الأرْضِ إنَّ اللّه&rlm;َ لا &#1740;ُحْبُ المُفْسِدِ&#1740;نَ &raquo; (القصص/ 77)</p>
<p>الحق&#1740;قة أنَّ البشر مدعوون الى الاستفادة من نعم اللّه&rlm; بصورة تجعلهم &#1740;تسابقون ف&#1740; أعمال الخ&#1740;ر.</p>
<p>&laquo;اِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأرْضِ زِ&#1740;ْنَةً لها لِنَبْلُوَهُمْ أ&#1740;ُّهُمْ أحْسَنُ عَمَلاً &raquo; (الكهف/ 7)</p>
<p>وهكذا فان المعرفة المف&#1740;دة ه&#1740; نوع من المعرفة الت&#1740; تتمحور حول اللّه&rlm; لتوج&#1740;ه البشر بصورة نظر&#1740;ة وعمل&#1740;ة. وهذا &#1740;مكن تضم&#1740;نه اذا تأطرت المعرفة من خلال وجهة النظر التوح&#1740;د&#1740;ة الصح&#1740;حة العامة، ف&#1740; المح&#1740;ط الاسلام&#1740; ح&#1740;ث توفر الآراء الاسلام&#1740;ة العامة مثل هذا الأطار. ف&#1740; هذا البحث، نعرف المعرفة والعلوم الد&#1740;ن&#1740;ة كنوع من العلم او المعرفة الت&#1740; تؤطر من خلال وجهة النظر التوح&#1740;د&#1740;ة للاسلام، ح&#1740;ث تختلف المعرفة الد&#1740;ن&#1740;ة عن المعرفة الدن&#1740;و&#1740;ة من ناح&#1740;ة الاهداف والافكار والمفاه&#1740;م الفرض&#1740;ة الفلسف&#1740;ة.</p>
<p>&laquo;كلُّ ذلك &#1740;تمركز و&#1740;تمحور حول اللّه&rlm; ومن المفترض ان &#1740;ؤد&#1740; بالنت&#1740;جة إل&#1740;ه&raquo;.</p>
<h3>3ـ الاسلام وعلوم الطب&#1740;عة :</h3>
<p>&#1740;ش&#1740;ر القرآن الكر&#1740;م الى المظاهر الطب&#1740;ع&#1740;ة كدلائل وعلامات لوجود اللّه&rlm; و&#1740;وص&#1740; القرآن ا&#1740;ضاً بدراسة المظاهر الطب&#1740;ع&#1740;ة المختلفة كسب&#1740;ل لمعرفة الخالق وعبادته.</p>
<p>&laquo;ومِنْ آ&#1740;اتِهِ خلقُ السمواتِ والأرض واختلافُ ألسنتكم وألوانكم إنَّ ف&#1740; ذلك لآ&#1740;ات للعالم&#1740;ن &raquo; (الروم/ 22)</p>
<p>&laquo;قُلْ أنظروا مَاذَا ف&#1740; السمواتِ والأرضِ&#8230;&raquo; (&#1740;ونس/ 101)</p>
<p>&laquo;قُلْ سِ&#1740;رُوا ف&#1740; الأرْضِ فانْظُرُوا ك&#1740;فَ بَدَأَ الخلقَ&#8230;&raquo; (العنكبوت/ 20)</p>
<p>تعتبر التعال&#1740;م الاسلام&#1740;ة التأمل ف&#1740; صنع اللّه&rlm;ِ للكونِ من أفضل النماذج لعبادة اللّه&rlm;. و&#1740;ُنقل عن الامام عل&#1740; عل&#1740;ه&rlm;السلام قوله:</p>
<p>لا عبادة كالتفك&#1740;ر ف&#1740; صنعة اللّه&rlm; عزوجل(4)</p>
<p>من وجهة النظر القرآن&#1740;ة، الهدف من دراسة المظاهر الطب&#1740;ع&#1740;ة ل&#1740;ست الطب&#1740;عة بذاتها بل من المفروض أنْ تؤد&#1740; بالنت&#1740;جة الى تقر&#1740;ب الانسان الى الخالق عزوجل.</p>
<p>أعتقد العلماء المسلمون ف&#1740; الماض&#1740; بأن الحكمة الاله&#1740;ة تنعكس على خلقه وهذا المفهوم &#1740;وضحه احد العلماء الاعلام ف&#1740; الاسلام ف&#1740; القرن الحاد&#1740; عشر (الب&#1740;رون&#1740;)، ح&#1740;ثُ قالَ: عندما &#1740;قرر شخص ما أن &#1740;فرض ب&#1740;ن الحق&#1740;قة والباطل &#1740;جب عل&#1740;ه ان &#1740;درس الكون و&#1740;كتشف ف&#1740;ما اذا كان أبد&#1740;ّ أو مختلق.</p>
<p>إذا اعتقد شخص ما بانه لا &#1740;حتاج الى هذا النوع من المعرفة، انه على أ&#1740; حال بحاجة الى التفك&#1740;ر والتأمل حول القوان&#1740;ن الت&#1740; تحكم العالم جزئ&#1740;اً أو كل&#1740;اً وهذا بدوره &#1740;ؤد&#1740; الى معرفة الحق&#1740;قة حول القوان&#1740;ن وبالتالى &#1740;ُمهد الطر&#1740;ق لمعرفة خالق الكون سبحانه. وهذا بالواقع نوع من الحق&#1740;قة الت&#1740; &#1740;َأمُرُ اللّه&rlm;ُ عبادَهُ العلماء بالبحث عنها واللّه&rlm;ُ &#1740;نطقُ بالحقِ عندما &#1740;قولُ:</p>
<p>&laquo;رَبَّنّا مَا خَلَقْتَ هَذّا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ &raquo; (آل عمران/ 191)</p>
<p>تحتو&#1740; هذه الآ&#1740;ة على ما شرحناه بالتفص&#1740;ل واذا عمل الانسان وفقاً لذلك، فان ذلك س&#1740;ُقربه الى جم&#1740;ع فروع العلوم والمعرفة والادراك.(5)</p>
<p>&#1740;سعى الكث&#1740;ر من مؤسس&#1740; العلوم الحد&#1740;ثة الى دراسة المظاهر الطب&#1740;ع&#1740;ة كوس&#1740;لة لفهم الكون لا كوس&#1740;لة للتقرب الى اللّه&rlm; تعالى، وذلك من أجل اشباع رغباتهم الخاصة كما اقر بو&#1740;ل:</p>
<p>عندما أمعن بدقة (من خلال المنظار) الأجرام السماو&#1740;ة المكتشفة قد&#1740;ماً وحد&#1740;ثاً وعندما الاحظ بدقة عال&#1740;ة طب&#1740;عة الانسان ف&#1740; براعة عمله وصنعه. كما درست كتاب الطب&#1740;عة بدقة وبمساعدة سكاك&#1740;ن التشر&#1740;ح ورأ&#1740;ت النور المنبعث من الأفران الك&#1740;م&#1740;او&#1740;ة. عندئذ وجدت نفس&#1740; أهتف مردداً ترن&#1740;مة داود &#1740;ا اله&#1740; ما هذا التنوع ف&#1740; عملك وصنعك كل ذلك خلقته بحكمتك وجلالك المبارك.</p>
<h3>4ـ بعض العناصر المهمة للمنظر العالم&#1740; الاسلام&#1740; :</h3>
<p>المنظر العالم&#1740; هو الاطار الذ&#1740; من خلاله &#1740;حدث أثر ملائم ف&#1740; تشغ&#1740;ل عقولنا. و&#1740;تضمن ذلك الفرض&#1740;ات التجر&#1740;د&#1740;ة والنظر&#1740;ة حول اللّه&rlm; والكون والانسان. و&#1740;ؤثر الفكر العالم&#1740; على قراراتنا واسبق&#1740;اتنا وق&#1740;منا وأهدافنا وهذا &#1740;ع&#1740;د افكارنا الى وع&#1740;ها ووحدتها التامة. هنا سنذكر عناصر المنظر الاسلام&#1740; العالم&#1740; الت&#1740; تؤثر على المعرفة بصورة عامة وعلى العلوم الطب&#1740;ع&#1740;ة بصورة خاصة.</p>
<h4>1ـ التوح&#1740;د :</h4>
<p>من ابرز المفاه&#1740;م الأساسس&#1740;ة السائدة ف&#1740; الاسلام ه&#1740; فكرة التوح&#1740;د وتتضمن وحدة الخلق، &#1740;عن&#1740; العلاقات المتبادلة لجم&#1740;ع أجزاء العالم، وهذا بدوره &#1740;تضمن وحدة المعرفة. وهكذا فانَّ هدف العمل العلم&#1740; هو اظهار وتوض&#1740;ح الوحدة الاساس&#1740;ة للعالم المخلوق. وهذا &#1740;عن&#1740; بأن ترك&#1740;بة مختلف الانظمة العلم&#1740;ة &#1740;جب ان تتجانس لاعطاء الصورة المتناسقة للعالم. وطبقاً للقرآن الكر&#1740;م فان وحدة الكون ه&#1740; انعكاس لوحدة الخالق.</p>
<p>&laquo;لَوْ كَانَ فِ&#1740;هِما آلِهَةٌ إلاّ اللّه&rlm;ُ لَفَسَدَتَا&#8230;&raquo; (الانب&#1740;اء/ 22)</p>
<p>وهكذا، فان التأمل حول وحدة الكون &#1740;قودنا الى الاستدلال على وحدة الخالق، وقد تجادل الفلاسفة المسلمون حول وحدة الكون الدالة على وجود الخالق، كما قال الملاصدرا:</p>
<p>&laquo;ارتباط الموجودات بعضها ببعض على الرصف الحق&#1740;قى والنظم الحكمى دال على انّ مبدعها واحد محض. وكما انّ كل واحد من اعضاء الشخص الواحد الانسان&#1740; وان وجد ممتازاً عن غ&#1740;ره من الاعضاء بحسب الطب&#1740;عة، لكن كونها مؤتلفة تأل&#1740;فاً طب&#1740;ع&#1740;اً مرتبط بعضها ببعض، منتفع بعضها عن بعض، منتظمة ف&#1740; رباط واحد، تدّل على انّ مدّبرها وممسكها عن الانحلال قوة واحدة ومبدأ واحد. فكذلك الحال ف&#1740; اجسام العالم وقواها. فان كونها مع انفصال بعضها عن بعض وتفرّد كل منها بطب&#1740;عة خاصة وفعل خاص &#1740;متاز به عن غ&#1740;ره مرتبطة منتظمة ف&#1740; رباط واحد مؤتلفة ائتلافاً طب&#1740;ع&#1740;اً، &#1740;دل على ان مبدعها ومدبرها وممسك رباطها عن ان &#1740;نفصم واحد حق&#1740;ق&#1740; &#1740;ق&#1740;مها بقوته الت&#1740; &laquo;&#1740;مسك السموات والارض ان تزولا. إذ لو كان ف&#1740;هما صانعان لتم&#1740;ّز صنع كل واحد منهما عن صنع غ&#1740;ره، فكان &#1740;نقطع الإرتباط، ف&#1740;ختل النظام&raquo;.(7)</p>
<p>وبسبب تأث&#1740;ر التعال&#1740;م القرآن&#1740;ة فقد أكد العلماء المسلمون الكلاس&#1740;ك&#1740;ون على الارتباط العضو&#1740; لمختلف فروع المعرفة وحاولوا ان &#1740;طوقوا باحكام جم&#1740;ع المعرفة المستوردة من خلال التمحور والتمركز حول الذات الاله&#1740;ّة. على امتداد التار&#1740;خ الاسلام&#1740;؛ وكان هناك جهد ثابت لا&#1740;جاد انسجام ووحدة خلف التعدد&#1740;ة الواضحة للنظام الطب&#1740;ع&#1740;، وحاول العلماء والفلاسفة ف&#1740; جم&#1740;ع العصور ان &#1740;ظهروا الصورة الموحدة للعالم.</p>
<p>استمر البحث والتحق&#1740;ق حول التوح&#1740;د ف&#1740; زمن الاغر&#1740;ق حتى الفترة المعاصرة من عصرنا الحال&#1740; وشاهدنا الجهد المبذول من قبل علماء الف&#1740;ز&#1740;اء والطب&#1740;عة النظر&#1740;&#1740;ن من أجل توح&#1740;د القوى الاساس&#1740;ة للكون ولكن بالنسبة لعلماء الف&#1740;ز&#1740;اء المعاصر&#1740;ن فان توح&#1740;د القوى والوصول الى الجانب النظر&#1740; لكل ش&#1740;ء وهذا &#1740;عن&#1740; نها&#1740;ة الاسطورة ولكن بالنسبة للعلماء المؤمن&#1740;ن ه&#1740; الخطوة الاولى ف&#1740; البحث والتحق&#1740;ق حول الخالق والحافظ لهذا الكون المناسق.</p>
<p>&laquo;إنَّ ف&#1740; خَلْق السَّمَواتِ والارضِ واختلاف الل&#1740;ل والنهار لآ&#1740;ات لاول&#1740; الألباب، الذ&#1740;نَ &#1740;ذكرونَ اللّه&rlm;َ ق&#1740;اماً وقعوداً وعلى جنوبهم و&#1740;تفكّرون ف&#1740; خلق السمواتِ والارضِ، رَبَّنَا ما خَلقْتَ هَذا باطِلاً&#8230;&raquo; (آل عمران/ 191-190).</p>
<p>الفكرة الاتحاد&#1740;ة حول النظام البد&#1740;ع كان أمراً شاقاً ب&#1740;ن العلماء المسلم&#1740;ن المشهور&#1740;ن السابق&#1740;ن وهكذا فان العلماء عجزوا من تعز&#1740;ز ورق&#1740; بعض مجالات المعارف على حساب المجالات الاخرى. ف&#1740; عصرنا الحال&#1740;، على أ&#1740;ّ حال، هناك صعوبة لا&#1740; حوار ب&#1740;ن علوم الطب&#1740;عة والعلوم الانسان&#1740;ة وأدى التخصص الى تشتت المعرفة وهذا بدوره منع المتعلم&#1740;ن من الحصول على صورة موحدة للعالم الماد&#1740; وض&#1740;ق سلسلة البحث والتقص&#1740;.</p>
<p>وقد شرح ها&#1740;زنبرغ هذه النقطة بصورة جم&#1740;لة: &laquo;ال&#1740;وم زهو العالم وكبر&#1740;اؤهُ وحبه للتفاص&#1740;ل والاكتشاف والبحث وتنظ&#1740;م الاجزاء الصغ&#1740;رة الظاهرة ف&#1740; الطب&#1740;عة من خلال مجال مطوق وض&#1740;ق وهذا &#1740;عزز بصورة طب&#1740;ع&#1740;ة التقد&#1740;ر والاحترام العال&#1740; للحرف&#1740; ف&#1740; موضوع خاص، والباحث على حساب وادراك وق&#1740;مة العلاقات المتبادلة على نطاق واسع خلال هذه الفترة كما نستط&#1740;ع أن نتكلم بصعوبة عن الفكرة الموحدة للطب&#1740;عة على الاقل ف&#1740;ما &#1740;خص المحتوى. الدن&#1740;ا بالنسبة للعالِمِ الفذِّ ه&#1740; جزء ض&#1740;ق من الكون والت&#1740; كرس ح&#1740;اته وعمله من أجلها.&raquo;(8)</p>
<p>ف&#1740; عصرنا الحال&#1740; لا خ&#1740;ار للعلماء غ&#1740;ر التخصص والتخصص ف&#1740; حدّ ذاته ل&#1740;س مشكلة، وما&#1740;شعرنا بالحزن والأسى هو خسارة العالم للصورة الموحدة للكون والتعم&#1740;م غ&#1740;ر المضمون للاختصاص ف&#1740; مجال الخاص ف&#1740; البحث الى الحقول الاخرى، والتوجه الى الدراسات المتم&#1740;زة بالانضباط والت&#1740; اصبحت شاقة وصعبة ف&#1740; هذه الا&#1740;ام تصعف بهذه المشكلة.</p>
<h4>2ـ الاعتقاد ف&#1740; الحقائق فوق الطب&#1740;ع&#1740;ة وقصور المعرفة الانسان&#1740;ة :</h4>
<p>وفقاً للقرآن الكر&#1740;م فان المصادر الخارج&#1740;ة ه&#1740; ضرور&#1740;ة لمعرفة الكون، ولكن من وجهة نظر القرآن، الحقائق الحس&#1740;ّة غ&#1740;ر كاف&#1740;ة لادراك الكون. وجم&#1740;ع ما &#1740;حصل من حواسنا عل&#1740;ه ه&#1740; نماذج أو أجزاء منفصلة تستط&#1740;ع عقولنا فقط ان تربط هذه الاجزاء مع بعضها كما &#1740;فسر لنا شوماخر E.F.Schumacher بصورة رائعة :</p>
<p>&laquo;نحن ببساطة لا نرى فقط بأع&#1740;ننا ولكن نرى أ&#1740;ضاً مع جزء كب&#1740;ر من مؤهلات عقولنا وبما أنَّ هذه المؤهلات العقل&#1740;ة تتبا&#1740;ن بصورة شاسعة من شخص لآخر فان هناك اش&#1740;اء كث&#1740;رة من المتعذر اغفالها وذلك لانَّ بعض الأشخاص &#1740;ستط&#1740;عون فهم الاش&#1740;اء وادراكها ب&#1740;نما الآخرون &#1740;تعذر عل&#1740;هم ذلك وما نراه مناسباً وملائماً لبعض الافراد لا نراه كذلك للآخر&#1740;ن.&raquo;(9)</p>
<p>هناك بعض الناس &#1740;متلكون أحاس&#1740;س منتظمة ولكنهم لا &#1740;ستط&#1740;عون ربط أفكارهم وملاحظاتهم بح&#1740;ث &#1740;عكسوا ذلك على احاس&#1740;سهم وعقولهم.</p>
<p>&laquo;لَهُمْ قُلُوبٌ لا &#1740;َفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أعْ&#1740;ُنٌ لا &#1740;ُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذانٌ لا &#1740;َسْمَعُونَ بِها&#8230;&raquo; (الاعراف/ 179)</p>
<p>بالاضافة الى ما ذكر &#1740;وجد هناك ف&#1740; العالم حقائق لا نستط&#1740;ع أنْ نستوعب أ&#1740; معلومات عنها من خلال الاحاس&#1740;س الخارج&#1740;ة.</p>
<p>&laquo;سُبْحَانَ الّذِ&#1740; خَلَقَ الأزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبُتُ الأرْضُ وَمِنْ أنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لاَ &#1740;َعْلَمُونَ&#8230;&raquo; (&#1740;س/ 36)</p>
<p>&laquo;وللّه&rlm;ِ غَ&#1740;ْبُ السَّمواتِ والأرْضِ&#8230;&raquo; (هود/ 123)</p>
<p>ف&#1740; الواقع &#1740;ذكر القرآن الكر&#1740;م عالم&#1740;ن، عالم الغ&#1740;ب وعالم الشهادة. معرفتنا بعالم الغ&#1740;ب &#1740;مكن الحصول عل&#1740;ها فقط من خلال الوح&#1740;.</p>
<p>&laquo;قُلْ لا أقُولُ لكُمْ عِنْدِ&#1740; خَزَائِنُ اللّه&rlm;ِ وَلاَ أعْلَمُ الغَ&#1740;ْبَ وَلاَ أقُولُ لكُمْ إنّ&#1740; مَلَكٌ اِنْ أتَّبِعَ إلاَّ ما &#1740;ُوحَى إلَ&#1740;َّ&#8230;&raquo; (الانعام/ 50)</p>
<p>باختصار ل&#1740;س جم&#1740;ع المعلومات حول الكون هى متجذرة حسّ&#1740;ّاً بل هناك الكث&#1740;ر من الحقائق ف&#1740; الكون لا نملك أ&#1740; وس&#1740;لة للوصول او الاقتراب ال&#1740;ها.</p>
<p>&#1740;ش&#1740;ر الاعتقاد بتحد&#1740;د المعرفة الانسان&#1740;ة ووجود الحقائق فوق الطب&#1740;ع&#1740;ة باننا &#1740;جب ان لا نتوقف على مستوى الحقائق الحس&#1740;ة ولا نزعم بصورة مطلقة بأننا وصلنا الى ادراك تام الى جم&#1740;ع المظاهر الطب&#1740;ع&#1740;ة ف&#1740; وقت محدد.</p>
<p>ف&#1740; الماد&#1740;ة المعاصرة تلزم بعض النظر&#1740;ات الاش&#1740;اء الت&#1740; ه&#1740; من ح&#1740;ث المبدأ لا &#1740;مكن ملاحظتها. نستشهد بقض&#1740;ة ذات أبعاد أضاف&#1740;ة من خلال نظر&#1740;ة ممتازة:</p>
<p>وفقاً للقرآن الكر&#1740;م، فلقد منح الانب&#1740;اء ذهن&#1740;ة خاصة تمكنهم من تصور بعض الحقائق المحجوبة عن عامة البشر، التعال&#1740;م النبو&#1740;ة تعتبر جوهر&#1740;ة لق&#1740;ادة السلوك البشر&#1740; ولتوس&#1740;ع الرؤ&#1740;ا الانسان&#1740;ة للحقائق الموجودة.</p>
<h4>3ـ الاعتقاد ف&#1740; الكون الهادف :</h4>
<p>من وجهة النظر القرآن&#1740;ة فان اللّه&rlm; عزوجل خلق كل ش&#1740;ء بمق&#1740;اس وم&#1740;زان ورَسَمَ لهذا الخلق نها&#1740;ات.</p>
<p>&laquo;وَمَا خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ والأرْضَ وَمَا بَ&#1740;ْنَهُمَا بِاطِلاً&#8230;&raquo; (ص/ 27)</p>
<p>&#1740;تحدث القرآن عن الانطباع والهدف والاتجاه من خلق الكون.</p>
<p>&laquo;قَالَ ربُّنَا الّذِ&#1740; أعْطَى كُلَّ ش&#1740;ءٍ خَلْقَهُ ثم هَدَى &raquo; (طه/ 50)</p>
<p>الشعور الموجه هو بالاحرى واضح وجل&#1740; ف&#1740; المجال الانسان&#1740; ولكن من السذاجة ان ننكرها من أجل انواع اخرى موجودة فقط على اسس معرفتنا الحال&#1740;ة للعالم الماد&#1740;. الفكرة القرآن&#1740;ة لنها&#1740;ات الكون مرتبطة بواسطة الفكرة الاخرو&#1740;ة ح&#1740;ث &#1740;لتق&#1740; كل ش&#1740;ء فى مكانه الصح&#1740;ح والمناسب و&#1740;شعر المؤمن بوجود اللّه&rlm;. س&#1740;كون كل ما خلق عبثاً من دون وجود الح&#1740;اة الاخرى (الق&#1740;امة).</p>
<p>&laquo;أفَحَسِبْتُم إنَّمَا خَلَقْنَاكُم عَبَثاً وإنكُمْ إلَ&#1740;ْنَا لا تَرْجَعُونَ&raquo; (المؤمن&#1740;ن/ 115)</p>
<p>&laquo;أوَلَمْ &#1740;َتَفَكَّرُوا ف&#1740; أنفُسِهِم مَا خَلَقَ اللّه&rlm;ُ السَّمواتِ والارْضَ وَمَا بَ&#1740;ْنَهُمَا إلاّ بِالْحَقِّ وَأجَلٍ مُسَمَّى وانّ كث&#1740;راً مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ &raquo; (الروم/ <img src='http://alameeni.maktoobblog.com/wp-includes/images/smilies/icon_cool.gif' alt='8)' class='wp-smiley' /> </p>
<h4>4ـ الالتزام والتعهد بالق&#1740;م الاخلاق&#1740;ة :</h4>
<p>&#1740;عتبر القرآن الكر&#1740;م الالتزام بالق&#1740;م الخلق&#1740;ة واحدة من الاهداف الرئ&#1740;س&#1740;ة للرسالة النبو&#1740;ة.</p>
<p>&laquo;هُوَ الّذ&#1740; بَعَثَ ف&#1740; الام&#1740;&#1740;نَ رَسُولاً مِنْهُم &#1740;َتْلُوا عَلَ&#1740;ْهِم آ&#1740;َاتِهِ و&#1740;ُزَكِّ&#1740;هم وَ&#1740;ُعَلِّمُهُم الكتابَ والحكمة وإنْ كَانُوا مِن قبلُ لَفِ&#1740; ضَلاَلٍ مُب&#1740;نٍ&raquo; (الجمعة/ 2)</p>
<p>وقول الرسول الاعظم صلى&rlm;الله&rlm;عل&#1740;ه&rlm;و&rlm;آله&rlm;وسلم &#1740;صب ف&#1740; نفس المجرى.</p>
<p>إن&#1740; بُعِثتُ لأُتمم مكارمَ الاخلاقِ.(10)</p>
<p>وما &#1740;أمله الاسلام من المسلم&#1740;ن هو الالتزام التام بالق&#1740;م الاخلاق&#1740;ة ف&#1740; جم&#1740;ع مراحل ح&#1740;اته ومن وجهة النظر الاسلام&#1740;ة فان التعل&#1740;م العلم&#1740; &#1740;جب ان &#1740;كون مرتبطاً بالتعال&#1740;م الاخلاق&#1740;ة وهذا &#1740;وجب عل&#1740;نا ان نشجع الاهتمام الخلق&#1740; والشعور بالمسؤول&#1740;ة.</p>
<p>بعض النقاط الاساس&#1740;ة الت&#1740; تخص العلوم القدس&#1740;ة.</p>
<p>مفاه&#1740;م العلوم القدس&#1740;ة والعلوم العلمان&#1740;ة ه&#1740; مفاه&#1740;م مح&#1740;رة وغامضة بالنسبة لجم&#1740;ع الأد&#1740;ان والا&#1740;د&#1740;ولوج&#1740;ات. العلم والد&#1740;ن (او الا&#1740;د&#1740;ولوج&#1740;ة) مجال&#1740;ن مستقل&#1740;ن بالنسبة للإهتمام الانسان&#1740; ولا فائدة من الكلام عن العلوم الغرب&#1740;ة او العلوم القدس&#1740;ة. ح&#1740;ث تتصف العلوم بمنهج&#1740;ة واضحة وشاملة وتتألف من الاختبار العلم&#1740; وقوة الملاحظة والأعمال النظر&#1740;ة. و&#1740;عتبر كلّ ذلك شامل وعام بح&#1740;ث لا &#1740;ترك المجال لمختلف أنواع العلوم.</p>
<p>هذا الفهم الساذج للعلم والأعمال العلم&#1740;ة نابع من إهمال وتحد&#1740;د العلوم والدور الذ&#1740; &#1740;لعبه الفلاسفة والا&#1740;د&#1740;ولوج&#1740;ون فى العلوم. ومن المعتقد بأن ما تعلمناه تحت را&#1740;ة العلم هو حق&#1740;قة علم&#1740;ة متجذرة ف&#1740; حق&#1740;قتها الموضوع&#1740;ة.</p>
<p>من وجهة نظرنا لا &#1740;مكن ان نفصل العلوم عن الق&#1740;م بصورة كاملة والاعمال العلم&#1740;ة مثقلة بالمفاه&#1740;م الفلسف&#1740;ة الد&#1740;ن&#1740;ة ضمناً. ح&#1740;ث تلعب الم&#1740;تاف&#1740;ز&#1740;ق&#1740;ا دوراً مهماً ف&#1740; مستو&#1740;ات جم&#1740;ع الانشطة العلم&#1740;ة بالرغم من حدوث ذلك بصورة لاشعور&#1740;ة، ومن البساطة ان نظن بأنَّ التعهدات الفلسف&#1740;ة والا&#1740;د&#1740;ولج&#1740;ة لا تدخل ضمن البن&#1740;ة العلم&#1740;ة.</p>
<h3>1ـ اسطورة الق&#1740;م والنشاط العلم&#1740; العد&#1740;م الق&#1740;مة :</h3>
<p>من الطب&#1740;ع&#1740; القول بأن العلوم ه&#1740; دراسة صح&#1740;حة للطب&#1740;عة والاخلاق والى حد ما قواعد السلوك والت&#1740; تمثل مجال&#1740;ن مستقل&#1740;ن للاهتمام الانسان&#1740;. نستط&#1740;ع الاعتراف بان الفرد لا &#1740;مكن له أن &#1740;شتق بصورة مباشرة التعاب&#1740;ر الحاو&#1740;ة للق&#1740;م الاخلاق&#1740;ة من التعاب&#1740;ر الواقع&#1740;ة. لكن نعتقد بان هذ&#1740;ن النوع&#1740;ن من التعاب&#1740;ر مرتبطان معاً على المستوى الم&#1740;تاف&#1740;ز&#1740;ق&#1740; والعملى وهما &#1740;لتق&#1740;ان على المستوى الم&#1740;تاف&#1740;ز&#1740;قى لان أ&#1740; وجهة نظر عامة للفرد &#1740;مكن ان &#1740;ؤثر على ا&#1740; شى&rlm;ء &#1740;عمله. وبهذه الطر&#1740;قة نستط&#1740;ع ان نمدَّ جسراً &#1740;ربط ب&#1740;ن الحقائق والق&#1740;م بالاضافة لارتباطها على المستوى العمل&#1740; ولان جم&#1740;ع المشار&#1740;ع العلم&#1740;ة ملزمة بالاحكام الق&#1740;مة ف&#1740; اخت&#1740;ار النظر&#1740;ات وف&#1740; تطب&#1740;قات العلوم وف&#1740; النتائج التكنولوج&#1740;ة.</p>
<p>ف&#1740; العصر الحد&#1740;ث أصبح التقدم العلم&#1740; مؤثراً ف&#1740; تهم&#1740;ش الاعتبارات الاخلاق&#1740;ة وبالتال&#1740; أدى الى انتشار النظر&#1740;ة الاخلاق&#1740;ة النسب&#1740;ة ف&#1740; المجتمعات الحد&#1740;ثة. بالاضافة الى ذلك الاعتقاد السائد بصورة واسعة ب&#1740;ن العلماء حول الفصل المطلق ب&#1740;ن الحقائق والق&#1740;م قد قوض الدور الاخلاق&#1740; ف&#1740; الاعمال العلم&#1740;ة. ومن هنا سنعرض بعض الدلائل حول خلو الفعال&#1740;ات العلم&#1740;ة من الق&#1740;م الاخلاق&#1740;ة:</p>
<p>1ـ النشاط العلم&#1740; كهدف ـ مشار&#1740;ع موجهة ـ هذا &#1740;عن&#1740; بأن بعض الق&#1740;م تلعب دوراً ق&#1740;اد&#1740;اً ف&#1740;ه؛ مثلاً &#1740;عتبر البحث عن الحق&#1740;قة ق&#1740;مة لها الدور لق&#1740;ادة المعتقد الاساس&#1740; للعد&#1740;د من العلماء.</p>
<p>2ـ جم&#1740;ع الانشطة العلم&#1740;ة تستلزم احكام ق&#1740;م&#1740;ة.</p>
<p>ـ بعض المبادئ والقوان&#1740;ن الاخلاق&#1740;ة مثل النزاهة، التجرد، الانسجام والاستقامة لها دور تقن&#1740; خاص وس&#1740;طرة عال&#1740;ة على الأعمال العلم&#1740;ة.</p>
<p>ـ الأحكام الق&#1740;م&#1740;ة من الممكن أن تؤثر على خط العلماء بالنسبة للبحوث أو اخت&#1740;ار النظر&#1740;ات. مثلاً &#1740;ؤكد انشتا&#1740;ن وه&#1740;زنبرغ بصورة خاصة على بساطة النظر&#1740;ات الماد&#1740;ة. من ناح&#1740;ة اخرى اكد د&#1740;راك على جمال النظر&#1740;ات الماد&#1740;ة. الاعتبارات الواقع&#1740;ة ه&#1740; مواز&#1740;ن من أجل اخت&#1740;ار النظر&#1740;ات لدى بعض الناس.</p>
<p>ـ تؤثر الاحكام الق&#1740;م&#1740;ة على القرار بصنع التطب&#1740;قات العلم&#1740;ة والتكنولوج&#1740;ة: الناتج من التطب&#1740;قات المحددة للعلوم والتكنولوج&#1740;ة ممكن ان تؤثر على قرار العلماء حول مجرى البحوث الجار&#1740;ة.</p>
<p>&#1740;عتقد بعض العلماء ان العلوم العلمان&#1740;ة ه&#1740; اخلاق&#1740;اً محا&#1740;دة. ولك&#1740; نجعلها مقدسة او د&#1740;ن&#1740;ة فمن الممكن ان نض&#1740;ف ال&#1740;ها بُعداً اخلاق&#1740;اً ف&#1740; تعال&#1740;مه وتطب&#1740;قاته. نحن لا نشارك هذا الرأ&#1740;. هذا &#1740;نف&#1740; الد&#1740;ن بالنسبة للملك&#1740;ة المحددة ف&#1740; الح&#1740;اة الخاصة؛ بالاضافة الى ما ذكر فسوف نوضح ما وراء الأسس الم&#1740;تاف&#1740;ز&#1740;ق&#1740;ة لهذ&#1740;ن النوع&#1740;ن المختلف&#1740;ن من العلوم ا&#1740;ضاً وهذا سوف &#1740;كون له تأث&#1740;ر ممكن تقد&#1740;ره على النتائج.</p>
<h3>2ـ الدور المهم للم&#1740;تاف&#1740;ز&#1740;ق&#1740;ات ف&#1740; النشاط العلم&#1740; :</h3>
<p>العلوم ه&#1740; دراسة الطب&#1740;عة من خلال التجربة والملاحظة والنظر&#1740;ات العلم&#1740;ة العقل&#1740;ة. وهكذا &#1740;بدو المظهر العلم&#1740; حراً من أ&#1740; فرض&#1740;ة غ&#1740;ر علم&#1740;ة، ضمناً فان كان هذا صح&#1740;حاً على المستوى الوصف&#1740;: مثل درجات الانصهار ـ أو القوان&#1740;ن الوصف&#1740;ة مثل قانون تمدد الطول بسبب الحرارة ـ ل&#1740;س ذلك صح&#1740;حاً على مستوى النقاش. &#1740;حتو&#1740; النشاط العلم&#1740; بالواقع على جزئ&#1740;ن: الاول &#1740;تعامل مع جمع الحق&#1740;قة والجزء الثان&#1740; &#1740;تعامل مع تنظ&#1740;م الحقائق والاستنتاج النظر&#1740; وتفس&#1740;ر الحقائق.</p>
<p>ف&#1740; الوقت الحاضر &#1740;مكن جمع الحقائق وهذا &#1740;مكن حدوثه بطر&#1740;قة مشابهة ف&#1740; اجزاء متبا&#1740;نة من الكرة الارض&#1740;ة. لكن عندما نصل الى مدخل المفاه&#1740;م، فعندئذ، ربما تتدخل النظر&#1740;ات والتفاس&#1740;ر والفرض&#1740;ات الم&#1740;تاف&#1740;ز&#1740;ق&#1740;ة والعقائد الد&#1740;ن&#1740;ة والتزمت النفس&#1740; والاجتماع&#1740;.</p>
<p>وهكذا ف&#1740; اخت&#1740;ار النظر&#1740;ات وتفس&#1740;ر الحقائق الاختبار&#1740;ة وانعكاس ذلك على التبا&#1740;ن ب&#1740;ن مختلف العلماء ف&#1740; بحوثهم ح&#1740;ث &#1740;بدو ذلك واضحاً بحد ذاته؛ وهذا صح&#1740;ح بصورة خاصة عندما نتعامل مع النظر&#1740;ات التعل&#1740;ل&#1740;ة الشاملة. ومن هنا &#1740;نظر المؤمن الى الحقائق و&#1740;ستوعبها من خلال الرغبات والم&#1740;ول. مثلاً القفز من المجال المحدد للطب&#1740;عة الى الحقل غ&#1740;ر المحدد للطب&#1740;عة الخارقة &#1740;َحْتَاجُ غ&#1740;ب&#1740;ة مناسبة تلائم القوى الخارقة.</p>
<p>&#1740;جادل إرنان ماك مول&#1740;ن بان وجهة نظر ن&#1740;وتن الا&#1740;مان&#1740;ة قد أثر على أعماله النظر&#1740;ة على المستو&#1740;ات الاول&#1740;ة والانشائ&#1740;ة وتطو&#1740;ر نظر&#1740;اته.</p>
<p>&laquo;لم &#1740;ستط&#1740;ع ن&#1740;وتن تطو&#1740;ر نظر&#1740;اته دون الاستعانة بالمبادئ الم&#1740;تاف&#1740;ز&#1740;ق&#1740;ة من نوع ما.</p>
<p>&#1740;جب أن تكون هناك أحكام وقرارات حول المكان الذ&#1740; &#1740;سبب الخدوش بالطب&#1740;عة أو المكان الذ&#1740; &#1740;بحث عن القوة العرض&#1740;ة أو الطارئة، وما هو الش&#1740;ء الذ&#1740; &#1740;جب أخذه بع&#1740;ن الاعتبار كب&#1740;ئة لغرض علم&#1740;. أخذت هذه الاحكام مدى أبعد خارج نطاق تحمل الضمانة المؤثرة من قبل العلوم المبكرة الناجحة.&raquo;(11)</p>
<p>&#1740;تفق اندر&#1740;ه لِندَه العالم الروس&#1740; الكون&#1740; والمعاصر الفذ مع الرأ&#1740; القائل: </p>
<p>&laquo;عندما &#1740;بدأ العلماء باداء أعمالهم فانهم &#1740;تأثرون بصورة عفو&#1740;ة وغ&#1740;ر واع&#1740;ة بتراثهم الثقاف&#1740;.&raquo;(12)</p>
<p>جادلت ف&#1740; مكان آخر (13)حول تأث&#1740;ر بعض المدارس الفلسف&#1740;ة السائدة ف&#1740; العقود المبكرة للقرن العشر&#1740;ن ف&#1740; تطو&#1740;ر النظر&#1740;ات الماد&#1740;ة ف&#1740; تلك الفترة وهذا النوع ما&#1740;زال تأث&#1740;ره مستمراً. &#1740;علق ماك مول&#1740;ن على هذه النقطة:</p>
<p>&laquo;ربما &#1740;ُغرى الانسان ل&#1740;فكر بأن المبادئ المنظمة للنوع الم&#1740;تاف&#1740;ز&#1740;ق&#1740; الموسع لم &#1740;عد &#1740;لعب دوراً بارزاً ف&#1740; العلوم الطب&#1740;ع&#1740;ة. لحد الآن وحتى ف&#1740; لحظة تأمل أحوال الجدل الجار&#1740; ف&#1740; النظر&#1740;ة الدق&#1740;قة الأول&#1740;ة وف&#1740; مقدار الم&#1740;دان النظر&#1740; ـ وف&#1740; علم الكون&#1740;ات ولا &#1740;وجد ش&#1740;ء &#1740;دعو الى ضرورة ذلك وهذا بع&#1740;د عن الحق&#1740;قة والواقع. والواقع أنَّ المبادئ عند صدورها ربما لا تكون غ&#1740;ب&#1740;ة بصورة مفرطة كما كانت ف&#1740; عصر ن&#1740;وتن وممكن ان &#1740;كون الفرق درجة واحدة ول&#1740;ست النوع&#1740;ة.&raquo;(14)</p>
<p>هنا سنضرب مثال&#1740;ن حول تأث&#1740;ر المشار&#1740;ع الم&#1740;تاف&#1740;ز&#1740;ق&#1740;ة ف&#1740; تفس&#1740;ر النظر&#1740;ة. المثال الاول قض&#1740;ة ما &#1740;سمى ـ مبدأ مركز&#1740;ة الانسان (Anthropic Principle) ـ . تش&#1740;ر الدراسات الحد&#1740;ثة بان انبعاث الح&#1740;اة ف&#1740; الكون متجذرة ف&#1740; حق&#1740;قة استمرار&#1740;ة الكون الت&#1740; تقرر القوة للقوى الاساس&#1740;ة للكون متوازنة بصورة ضع&#1740;فة. أ&#1740; تغ&#1740;ر طف&#1740;ف ف&#1740; قوة واحدة من هذه القوى س&#1740;قض&#1740; على انبعاث الح&#1740;اة ف&#1740; الكون وهذا تحول ج&#1740;د للقوى الطب&#1740;ع&#1740;ة الت&#1740; &#1740;طلق عل&#1740;ها مبدأ مركز&#1740;ة الانسان.</p>
<p>هناك تفس&#1740;ران أساس&#1740;ان للحق&#1740;قة التجر&#1740;ب&#1740;ة. أخذ علماء الكون الموحد&#1740;ن ذلك كمؤشر للبرنامج الإله&#1740;، أما الآخر&#1740;ن ولاس&#1740;ما العلماء ذووا الم&#1740;ول الملحدة فقد قدموا الفكر الامحدود للكون مع كل التكو&#1740;نات المحتملة للطب&#1740;عة الثابتة وبذلك فتح احتمال انبثاق الكون على أساس الق&#1740;م الصح&#1740;حة للثوابت الطب&#1740;ع&#1740;ة.</p>
<p>وكمثال آخر نستشهد بنظر&#1740;ة النشوء والتطور لدارو&#1740;ن المتمثلة بان جم&#1740;ع الأش&#1740;اء الح&#1740;ة تتطور بواسطة العمل&#1740;ات الطب&#1740;ع&#1740;ة منذ انبثاق بعض أشكال الح&#1740;اة خلال آل&#1740;ة الاخت&#1740;ار الطب&#1740;ع&#1740;. أخذ بعض علماء الأح&#1740;اء المؤ&#1740;د&#1740;ن لنظر&#1740;ة النشوء هذه النظر&#1740;ة كمؤشر لقاعدة الصدفة بح&#1740;ث لم تدع مجالاً للحد&#1740;ث عن الفعل الإله&#1740;ّ.</p>
<p>&#1740;قول ر&#1740;شارد دوك&#1740;نز(Richard Dawkins) : &quot;المصادفة مع الانتقاء الطب&#1740;ع&#1740; تجزآن الصدفة الى خطوات صغ&#1740;رة جداً لا تعدُّ ولا تحصى وبمرور الزمن تتحول تدر&#1740;ج&#1740;اً الى قوة كاف&#1740;ة لتصنع المعجزات مثل الد&#1740;ناصورات وأنفسنا&quot;.</p>
<p>ولكن بعض علماء الأح&#1740;اء المشهور&#1740;ن فسروا الحقائق الح&#1740;وان&#1740;ة بطر&#1740;قة ا&#1740;مان&#1740;ة كما &#1740;وضح آرثر ب&#1740;كاك(Arthur Peacocke) : &quot;أعتقد أن نظر&#1740;ة النشوء والتطور تدخل الألغاز والخ&#1740;وط ووضح بعض الأمور لنا وك&#1740;ف&#1740;ة فرض ذلك لاهوت&#1740;اً: اللّه&rlm; خلق الح&#1740;اة ـ العمل&#1740;ة النشوئ&#1740;ة و ه&#1740; تطور أشكال جد&#1740;دة للح&#1740;اة ل&#1740;رث الوجود، ولكن &#1740;قف عاجزاً عن الاجابة عن المسائل الت&#1740; تث&#1740;ر الشكوك حول سبب وجوب مثل هذه العمل&#1740;ة أصلاً.&quot;</p>
<p>تش&#1740;ر هذه الامثلة وغ&#1740;رها عندما نذهب بع&#1740;داً خارج المستوى الوصف&#1740; ونبدأ بجعل الاستدلالات الكون&#1740;ة ف&#1740; آخر الحقائق المتوفرة العامة؛ ونت&#1740;جة لذلك أصبح التبا&#1740;ن ب&#1740;ن آراء المؤمن&#1740;ن باللّه&rlm; والملحد&#1740;ن واضحاً؛ هنا لا &#1740;مكن عمل قرارات على أسس علم&#1740;ة فقط من دون تدخل المشار&#1740;ع الم&#1740;تاف&#1740;ز&#1740;ق&#1740;ة للعلماء.</p>
<p>بالرغم من ان الملاحظات والوسائل النظر&#1740;ة والمنطق&#1740;ة للتحل&#1740;لات &#1740;مكن ان تكون متشابهة لكلا الطرف&#1740;ن ولكن طر&#1740;قة التفس&#1740;ر &#1740;مكن ان تكون مختلفة وذلك &#1740;عود الى عمق وتشابك المشار&#1740;ع الم&#1740;تاف&#1740;ز&#1740;ق&#1740;ة للعلماء.</p>
<p>بالاضافة الى ذلك الاستقراء ف&#1740; الحقائق التجر&#1740;ب&#1740;ة المحددة الى القوان&#1740;ن العامة ح&#1740;ث تكون مرفقة بالافتراضات الم&#1740;تاف&#1740;ز&#1740;ق&#1740;ة الضمن&#1740;ة والواضحة. مثلاً عندما تنجز بعض التجارب الف&#1740;ز&#1740;او&#1740;ة ف&#1740; مختبراتنا على الأرض وننشر نتائجها الى الأجزاء الاخرى من الكون ونزعم بان القوان&#1740;ن المحل&#1740;ة للف&#1740;ز&#1740;اء صح&#1740;حة. ف&#1740; كل مكان وف&#1740; جم&#1740;ع العصور، وهذا لا &#1740;مكن اثباته تجر&#1740;ب&#1740;اً.</p>
<p>نحن ببساطة نقبل ذلك كمسألة ا&#1740;مان وعق&#1740;دة وبصورة متشابهة &#1740;مـكن للعلـوم أن تتحدث حـول القـوان&#1740;ن لكـن لا نقـول شـ&#1740;ئاً حـول أصـل هـذه القـوانـ&#1740;ن كمـا &#1740;ـؤكـد جورج ال&#1740;س: (George Ellis)جوهر&#1740;اً البحوث حول أسس العلوم ه&#1740; خارج مدى العلوم نفسها.(17)</p>
<p>لا&#1740;جاز النظر&#1740;ات العلم&#1740;ة المتأثرة بواسطة وجهات النظر الم&#1740;تاف&#1740;ز&#1740;ق&#1740;ة حول حق&#1740;قة الكون وه&#1740; بدورها متجذرة ف&#1740; عقائدنا الد&#1740;ن&#1740;ة والثقاف&#1740;ة. (بعض الاح&#1740;ان) نلاحظ إدراك بعض العلماء للعقائد الفلسف&#1740;ـة الاساس&#1740;ـة بالرغم من عدم اعترافهم بذلك ولكن طالما تعمل الانحـرافات الفلسف&#1740;ـة مثل ت&#1740;ـارات الرأ&#1740; والشعور المناقـض للنشـاط العلم&#1740;. كاقال ماكس &#1740;امر (Max Jammer)</p>
<p>(&#1740;خف&#1740; علماء الف&#1740;ز&#1740;اء بصورة تقل&#1740;د&#1740;ة من اعلان أنفسهم كمؤ&#1740;د&#1740;ن للمدارس المستقلة للفكر الفلسف&#1740; بالرغم من وع&#1740;هم بالانتساب ال&#1740;ها. وتأث&#1740;ر المناخ الفلسف&#1740; الخاص على أعمالهم العلم&#1740;ة وبالرغم من الأهم&#1740;ة الحاسمة لتشك&#1740;ل المفاه&#1740;م الجد&#1740;دة فانها تتجاهل بصورة عامة كلّ هذا التأث&#1740;ر والمناخ، ومن المؤكد ان للاعتبارات الفلسف&#1740;ة تأث&#1740;رها على علماء الف&#1740;ز&#1740;اء ولا تمانع من العمل معها مثل ت&#1740;ارات الرأ&#1740; والشعور المناقض)(18).</p>
<p>وبعض الأح&#1740;ان &#1740;قال ان العلوم تؤسس على الحقائق الراسخة ب&#1740;نما الد&#1740;ن &#1740;ؤسس على العق&#1740;دة والا&#1740;مان ووجهة النظر هذه تفضل الحق&#1740;قة القائلة بأنّ حتى ف&#1740; العلوم نقبل بعض الأش&#1740;اء المؤكدة كمسئلة ا&#1740;مان كما &#1740;وضح كارل بوبر(Karl Popper) :</p>
<p>&quot;أم&#1740;ل الى الاعتقاد بأن الاكتشاف العلم&#1740; مستح&#1740;ل دون الا&#1740;مان بالافكار والت&#1740; ه&#1740; من النوع التأمل&#1740; المجرد وبعض الأح&#1740;ان كث&#1740;رة التصدع. الا&#1740;مان والاعتقاد ه&#1740; قضا&#1740;ا غ&#1740;ر مبررة من وجهة النظر العلم&#1740;ة&quot;.(19)</p>
<p>وهذا ما &#1740;وضحه العالم الماد&#1740; هار&#1740; ال&#1740;س(Hacry Ellis) :</p>
<p>&quot;إذا كان وجود الكائن الاسمى الكر&#1740;م (اللّه&rlm;) هو اساس الافتراض ف&#1740; قلب الد&#1740;ن، فمن المؤكد أنَّ العلوم العمل&#1740;ة أسست على الفرض&#1740;ات الت&#1740; لا دل&#1740;ل لها والت&#1740; تتمثل بعقلان&#1740;ة الكون وبخضوع سلوكها للفهم الانسان&#1740;&quot;.(20)</p>
<p>العالم النشوئ&#1740; المشهور م&#1740;شال روس (Michael Ruse)الذ&#1740; طالب ف&#1740; محاكمته المشهورة ف&#1740; اركنساس عام 1981: الدارو&#1740;ن&#1740;ة لا تتطلب افتراضات فلسف&#1740;ة ثم نقض موقفه عام 1993 ح&#1740;ن خاطب المؤتمر&#1740;ن:</p>
<p>&quot;أعتقد أنَّ المرء &#1740;جب ان &#1740;كون حساساً ازاء ما &#1740;ظهره التار&#1740;خ &#1740;عن&#1740; نظر&#1740;ة التطور المتماثلة للد&#1740;ن والت&#1740; تستخدم الافتراضات الم&#1740;تاف&#1740;ز&#1740;ق&#1740;ة والت&#1740; لا &#1740;مكن اثباتها تجر&#1740;ب&#1740;اً. أخمن أن كما نعرف جم&#1740;عاً، باننا جداً حساسون الى هذه الحقائق الآن&quot;.(21)</p>
<p>اذا ق&#1740;دنا أنفسنا بالحقائق التجر&#1740;ب&#1740;ة المجردة ولم نحاول البحث عن النظر&#1740;ات الاستنتاج&#1740;ة الشاملة فلا حاجة بعد ذلك للحد&#1740;ث حول العلوم العلمان&#1740;ة والقُدس&#1740;ّة ح&#1740;ث تتحول هذه الدراسة للعلوم الى مجموعة قوان&#1740;ن لفرض التنبوء ولكن ل&#1740;س هذا ما &#1740;بحثه كبار سادة العلماء. كان هدفهم ادراك العالم وفهمه وهناك ضرورة لاستخدام الطر&#1740;قة الاستقرائ&#1740;ة لتجاوز الحدود العلم&#1740;ة بذاته. منذ زمن انشتا&#1740;ن الذ&#1740; كان واحداً من أشهر الف&#1740;ز&#1740;ائ&#1740;&#1740;ن ف&#1740; النصف الأول للقرن العشر&#1740;ن الى وت&#1740;ن الذ&#1740; كان واحداً من أعظم الف&#1740;ز&#1740;ائ&#1740;&#1740;ن ف&#1740; عصرنا الحالى نسمع نفس الش&#1740;ء وهو ا&#1740;جاد المبادئ المتطابقة مع ما &#1740;عمله العالم. &#1740;قول انشتا&#1740;ن:</p>
<p>&quot;أر&#1740;د أن أعرف فقط ك&#1740;ف خلق اللّه&rlm; هذا العالم ولا &#1740;همن&#1740; هذا المظهر أو تلك ولا هذا الط&#1740;ف أو ذلك العنصر، أر&#1740;د أنْ أعرف آراءَهُ، والباق&#1740; كلها تفاص&#1740;ل&quot;.(22)</p>
<p>أما و&#1740;تن (Wittem)ف&#1740;عبر عن آرائه بقوله:</p>
<p>&quot;الهدف من أن تكون ف&#1740;ز&#1740;ائ&#1740;اً ل&#1740;س فقط أنْ تتعلم ك&#1740;ف تحسب الأش&#1740;اء بل &#1740;جب أن تفهم المبادئ الت&#1740; بواسطتها &#1740;عمل العالم&quot;.(23)</p>
<p>هناك نقطة مهمة أخرى حول دور النظم الم&#1740;تاف&#1740;ز&#1740;ق&#1740;ة ف&#1740; العلوم ح&#1740;ث تمتلك بعض الافكار الغ&#1740;ب&#1740;ة المهمة تأث&#1740;رات حاسمة ف&#1740; تطو&#1740;ر وازدهار العلوم هنا نستشهد بمثال&#1740;ن:</p>
<p>1ـ ان الاعتقاد لدرك الطب&#1740;عة موجود ف&#1740; كافة الأد&#1740;ان السماو&#1740;ة. هذا المثال &#1740;مكن برهانه من القرآن الكر&#1740;م.</p>
<p>&laquo;سَنُر&#1740;َهُمْ آ&#1740;اتِنَا ف&#1740; الآفاقِ وف&#1740; أنْفُسِهمْ حتّى &#1740;َتَبَ&#1740;َّنَ انَّهُ الحقَّ&#8230;&raquo; (فصلت/ 53)</p>
<p>&#1740;عترف انشتا&#1740;ن بأن هذه الفكرة أخذت من عالم الد&#1740;ن: &quot;العق&#1740;دة أ&#1740;ضاً متعلقة بعالم الد&#1740;ن والا&#1740;مان ومن الممكن أن تكون الأنظمة لعالم الوجود منطق&#1740;ة وعقلان&#1740;ة وبذلك &#1740;مكن فهمه وادراكه عقل&#1740;اً&quot;.(24)</p>
<p>2ـ فكرة البحث عن اتحاد القوى الطب&#1740;ع&#1740;ة المتجذرة ف&#1740; الأد&#1740;ان التوح&#1740;د&#1740;ة. &#1740;عترف العالم الكون&#1740; الروس&#1740; المولد اندره لنده (Andcr linde)(والذ&#1740; &#1740;عتبر غ&#1740;ر مؤمن بالد&#1740;ن) بهذه الحق&#1740;قة قائلاً:</p>
<p>&quot;علوم الكون&#1740;ات الحد&#1740;ثة متأثرة جداً بالتراث الغرب&#1740; الموحد للّه&rlm;ِ. من خلال هذه الفكرة &#1740;مكن أن &#1740;ُفهم الكون والنظر&#1740;ة المطلقة لكل ش&#1740;ء ه&#1740; نمو الاعتقاد والا&#1740;مان باللّه&rlm;&quot;.(25)</p>
<p>تستط&#1740;ع العلوم الم&#1740;تاف&#1740;ز&#1740;ق&#1740;ة أ&#1740;ضاً أن تؤثر باهداف وتطب&#1740;قات العلوم ونتائجها الفن&#1740;ة. &#1740;ستخدم الاطار الا&#1740;مان&#1740; وتطب&#1740;قات العلوم لفرض ضمان رفاه الانسان وسعادته ولأجل توج&#1740;ه المحاولات الانسان&#1740;ة باتجاه تحق&#1740;ق الاهداف الروح&#1740;ة السام&#1740;ة. مثلاً لا &#1740;سمح استغلال الموارد الطب&#1740;ع&#1740;ة كمصدر للقوة والس&#1740;طرة أو تلوث الب&#1740;ئة.</p>
<p>أدَّتِ العلومُ والتكنولوج&#1740;ا للقرن&#1740;ن الماض&#1740;&#1740;ن الى تمز&#1740;ق الموازنة ب&#1740;ن المظاهر الروح&#1740;ة الماد&#1740;ة لح&#1740;اة الانسان. ووجهة النظر هذه طرحت كنت&#1740;جة له&#1740;منة وجهة النظر العلمان&#1740;ة على عقول العلماء والس&#1740;اس&#1740;&#1740;ن وحتى بعض المؤسسات القدس&#1740;ة:</p>
<p>كانت العلوم الد&#1740;ن&#1740;ة للأزمان الغابرة أهدافاً لاكتشاف اسرار صنع اللّه&rlm; للكون ح&#1740;ث نلاحظ استغلال العلوم العلمان&#1740;ة الحد&#1740;ثة الطب&#1740;عة والكون كسلعة أو بضاعة. العلماء الذ&#1740;ن &#1740;عملون وفق وجهة النظر الاسلام&#1740;ة حذرون ف&#1740; اخت&#1740;ار نوع البحث الذ&#1740; &#1740;خططونه للق&#1740;ام به. وكما ذكر سابقاً &#1740;عتقد بعض الناس بأن جم&#1740;ع النتائج الضارة للعلوم ه&#1740; ناتجة من الاهمال للعلوم الحد&#1740;ثة اتجاه الق&#1740;م واذا أض&#1740;ف البعد الاخلاق&#1740; الى البحث العلم&#1740; فسوف تختف&#1740; جم&#1740;ع الاستعمالات الخاطئة للعلوم. نعترف بأن العد&#1740;د من النتائج المدمرة للمشار&#1740;ع العلم&#1740;ة &#1740;عود الى اهمال البعد الاخلاق&#1740; ف&#1740; الحقل العلم&#1740;. نعتقد بأن جزءً من المشكلة للعلوم الجار&#1740;ة تقع بسبب ارتباطاتها الفلسف&#1740;ة بالعلوم المعاصرة والت&#1740; لم تترك مجالاً للحاجات الروح&#1740;ة للانسان وارتباطه باللّه&rlm; عزوجل.</p>
<p>وهكذا فان مجرد اضافة القوان&#1740;ن الاخلاق&#1740;ة للمشار&#1740;ع العلم&#1740;ة سوف لا &#1740;غ&#1740;ر الم&#1740;زة او الصفة العلمان&#1740;ة للعلوم الجار&#1740;ة.</p>
<p>أخ&#1740;راً &#1740;جب ان &#1740;ؤكد بأن ل&#1740;س المنهاج العلم&#1740; هو الذ&#1740; &#1740;طبع بصماته على العلوم الد&#1740;ن&#1740;ة او العلمان&#1740;ة بل الأسس الم&#1740;تاف&#1740;ز&#1740;ق&#1740;ة الضمن&#1740;ة، وأغلب الأح&#1740;ان &#1740;حدث مثل هذا التصن&#1740;ف.</p>
<h3>4ـ العلم القدس&#1740; مقابل العلم العلمان&#1740;.</h3>
<p>كما نرى، ان العلوم القدس&#1740;ّة ه&#1740; علوم مؤطرة من خلال وجهة النظر الا&#1740;مان&#1740;ة وتعتبر وجهة النظر العامة اللّه&rlm; كخالق ومؤسس للكون وه&#1740; لا تق&#1740;د الوجود بالنسبة للعالم الماد&#1740; وه&#1740; أ&#1740;ضاً تؤمن ف&#1740; نها&#1740;ة العالم المخلوق وتقر بالنظام الاخلاق&#1740; للكون.</p>
<p>ولا تبال&#1740; العلوم العلمان&#1740;ة من ناح&#1740;ة أخرى بخصوص، كل هذه النقاط وتتقاسم العلوم القدس&#1740;ة والعلوم العلمان&#1740;ة نفس المنهج العلم&#1740; مثلاً &#1740;لتزم الاثنان باستخدام الاختبار العلم&#1740; وقوة الملاحظة والاعمال النظر&#1740;ة. والاختلاف ف&#1740; وجهة النظر الاساس&#1740;ة &#1740;ؤثر على نظرتهم اتجاه اللّه&rlm; والكون والانسان&#1740;ة وبالتال&#1740; &#1740;ؤثر على النتائج العمل&#1740;ة.</p>
<p>كانت وجهة النظر بالنسبة للعلوم الاساس&#1740;ة ف&#1740; الفترة الكلاس&#1740;ك&#1740;ة للحضارة الاسلام&#1740;ة والقرون الوسطى وجهة نظر موحدة وا&#1740;مان&#1740;ة، وقد تغ&#1740;ر هذا الموقف بعد عصر النهضة ف&#1740; أوروبا. والتغ&#1740;&#1740;ر واعادة ص&#1740;اغة كلام &laquo;شوماخر&raquo; بلباقة: العلوم القد&#1740;مة:</p>
<p>&quot;الحكمة والعلوم من أجل الادراك كل ذلك وُجِّهَ أولاً باتجاه س&#1740;ادة الخ&#1740;ر أ&#1740; الحق&#1740;قة، الخ&#1740;ر والجمال والمعرفة الت&#1740; ستجلب السعادة والخلاص للبشر&#1740;ة، كما وجّهت العلوم الجد&#1740;دة بصورة رئ&#1740;س&#1740;ة باتجاه القوة الماد&#1740;ة وتطورت النزعة ف&#1740; نفس الوقت الى مسافة كب&#1740;رة بح&#1740;ث عززت القوة الس&#1740;اس&#1740;ة والاقتصاد&#1740;ة والت&#1740; تعتبر الآن بصورة عامة الهدف الأول والتبر&#1740;ر الرئ&#1740;س&#1740; للانفاق على الأعمال العلم&#1740;ة.</p>
<p>تنظر العلوم القد&#1740;مة الى الكون من واجهة عقائد&#1740;ة بأنّهُ من صنع اللّه&rlm; وكذا الانسان. وتم&#1740;ل العلوم الجد&#1740;دة بالنظر الى العلوم كعدوٍ &#1740;جب غزوه او كفر&#1740;سة &#1740;جب استغلالها. ومن اعظم وأكثر المفارقات المؤثرة (على أ&#1740; حال) لمواقف العلوم للانسان،ترى العلوم ولفرض فهم الانسان كموجود &#1740;مثل خل&#1740;فة اللّه&rlm; على الأرض والمجد المتوج للخلق ومن هنا &#1740;جب عل&#1740;ه تحمل المسؤول&#1740;ة العلم&#1740;ة. وبسبب تعهداته النب&#1740;لة،ترى العلوم المناورة والانسان كش&#1740;ء عد&#1740;م الق&#1740;مة وكناتج عرض&#1740; لنظر&#1740;ة التطور والنشوء أو كح&#1740;وان رف&#1740;ع أو ح&#1740;وان اجتماعى أو كموضوع للدراسة وبنفس الوسائل الت&#1740; تدرس ف&#1740;ها المظاهر الأخرى ف&#1740; العالم بصورة موضوع&#1740;ة&quot;.(26)</p>
<p>ومن هنا &#1740;جب عل&#1740;نا ان نحكم على التبا&#1740;ن ب&#1740;ن العلوم القدس&#1740;ّة والعلمان&#1740;ة:</p>
<p>1ـ تعتبر العلوم العلمان&#1740;ة العالم الماد&#1740; موجود ككل ولا ترى ح&#1740;زاً أو مجالاً للّه&rlm; ف&#1740; النظام الطب&#1740;ع&#1740;. وعلى العكس تعتبر العلوم القدس&#1740;ّة العالم الماد&#1740; مخلوق من قبل اللّه&rlm; الواحد الجبار وهكذا كل ش&#1740;ء ف&#1740; الكون &#1740;تمحور و&#1740;تمركز حول الخالق.</p>
<p>2ـ ترضى العلوم العلمان&#1740;ة بالتخصص والتنوع الناتج للعلوم. ومن هنا تفصل الم&#1740;اد&#1740;ن المختلفة للعلوم بعضها عن الأخرى وتفصل ا&#1740;ضاً العلوم القدس&#1740;ة ولكن العلوم القدس&#1740;ّة تبحث عن الوحدة الاساس&#1740;ة للنظام المخلوق و&#1740;ُعن&#1740; هذا بان العلوم الد&#1740;ن&#1740;ة تعانق وجهة النظر المقدسة للكون وتطبق وس&#1740;لة مقدسة لفرض ادراكها وهكذا فان تقس&#1740;م المعارف الى مصنفات د&#1740;ن&#1740;ة ودن&#1740;و&#1740;ة غ&#1740;ر منجرة لك&#1740; تصبح سائدة وصح&#1740;حة. وتعتبر كل أنواع المعرفة الت&#1740; تحقق الا&#1740;د&#1740;ولوج&#1740;ات الاسلام&#1740;ة ذات الهو&#1740;ة الد&#1740;ن&#1740;ة المقدسة.</p>
<p>3ـ تق&#1740;د العلوم العلمان&#1740;ة نفسها بالعالم العقلان&#1740; لذلك تعتبر الحقائق الروح&#1740;ة اما غ&#1740;ر واقع&#1740;ة أو ناقصة. بالنسبة للمادة ولا &#1740;وجد مجال للحقائق العقلان&#1740;ة السام&#1740;ة ف&#1740; العلوم القدس&#1740;ّة لانه &#1740;ختزل الحق&#1740;قة الى تجربة معقولة وهذا مما &#1740;ز&#1740;د ف&#1740; ترس&#1740;خ الحق&#1740;قة بأن العلوم القدس&#1740;ّة وحدها الت&#1740; تستند على الوسائل التجر&#1740;ب&#1740;ة للوصول الى الحق&#1740;قة. و&#1740;مكن الوثوق فقط بالمعارف المتجذرة ف&#1740; الحقائق الحس&#1740;ة.</p>
<p>بحث (برتراند راسل) المسألة بصورة مباشرة: &quot;أ&#1740;اً تكون المعرفة الممكن احرازها &#1740;جب ان تحقق بواسطة المنهاج العلم&#1740;. ما &#1740;عجز العلم عن اكتشافه لا &#1740;ستط&#1740;ع الانسان ان &#1740;عرفه&quot;.(27) هذا الاقتراب العلم&#1740; للحق&#1740;قة &#1740;سمى غالباً بالعلم&#1740;ة. تُدرس العلوم التجر&#1740;ب&#1740;ة كوس&#1740;لة وح&#1740;دة &#1740;مكن الوثوق بها للوصول الى الحق&#1740;قة ح&#1740;ث تخبرنا عن ا&#1740; ش&#1740;ء معروف حول العالم. هذه الرؤ&#1740;ا التى تعبر بالواقع عن أفكار المذهب الماد&#1740; والطب&#1740;ع&#1740; بشكل مُصَنّع منتشرة ب&#1740;ن معظم الجماعات الاكاد&#1740;م&#1740;ة المعاصرة. </p>
<p>&#1740;عترف م&#1740;شال روس: &quot;&#1740;بدو ل&#1740; بوضوح وف&#1740; بعض المستو&#1740;ات، تعتبر نظر&#1740;ة النشوء كنظر&#1740;ة علم&#1740;ة تفرز نوع من النزوع الطب&#1740;ع&#1740;، وهذه النظر&#1740;ة تستثن&#1740; المعجزات وتلك الاش&#1740;اء الت&#1740; من المحتمل حدوثها&quot;.(28) انهابالواقع (العلم&#1740; والى حدّ ما بالق&#1740;اس الى العلم ذاته وف&#1740; الحق&#1740;قة أنَّ العلم&#1740;ة ل&#1740;ست علماً &#1740;ُقصى الانسان عمّا هو مقدّس. وذلك بالاكتفاء ف&#1740; أنَّ الحواسَ ه&#1740; العامل الوح&#1740;د ف&#1740; درك الحق&#1740;قة، وبهذا سلب الحق&#1740;قة غ&#1740;ر المحسوسة مكانتها ومصداق&#1740;تها.</p>
<p>أما العلم القدس&#1740; فلا &#1740;حدّد علم الحق&#1740;قة بالمشاهدات التجربّ&#1740;ة والاستدلالات العقل&#1740;ة، ولا &#1740;عتبر الدراسات العمل&#1740;ة للعالم كاملة غ&#1740;ر منقوصة. وذلك &#1740;جعل ح&#1740;ّزاً للجوانب الروح&#1740;ة والجسم&#1740;ة للانسان والعالم.</p>
<p>وادّعاء العلم القدس&#1740; هو أنَّ العالم أكبر واعظم واوسع مِما تراه الع&#1740;ن أو &#1740;ُشاهده البصر.</p>
<p>لا تعترف التجر&#1740;ب&#1740;ة الصارمة بمدخل الموجودات الغ&#1740;ر منظورة بالملاحظة ح&#1740;ث تستخدم النظر&#1740;ات الماد&#1740;ة الحد&#1740;ثة مثل هذه الموجودات كنماذج. بالاضافة الى ما ذكر لا نستط&#1740;ع ا&#1740;ضاً ضبط فكر القانون العام كما &#1740;تعامل الفرد دائماً مع الملاحظة المحددة.</p>
<p>4ـ تتجاهل وتنكر العلم العلمان&#1740; الفكرة المتعلقة بهدف خلق الكون وهذا جزئ&#1740;اً &#1740;عود الى انشغال العلماء المعاصر&#1740;ن بالمناورات الر&#1740;اض&#1740;ة والقوة التنبؤ&#1740;ة للعلوم والجزء الآخر &#1740;عود الى سوء الفهم للاعتبارات ذات الغا&#1740;ات الخاصة خلف التطور العلم&#1740;. وقد شجع نجاح العلوم الحد&#1740;ثة ف&#1740; حقول محددة فكرة البرنامج الحال&#1740; للعلوم والذ&#1740; &#1740;فتقر بعض الأح&#1740;ان الى اهداف وغا&#1740;ات واضحة الاطار الموسع للعلم القدس&#1740; على أ&#1740; حال &#1740;لائم النها&#1740;ات المؤد&#1740;ة الى الكون و&#1740;مكن ان نشاهد الدور الا&#1740;جاب&#1740; لذلك ف&#1740; الممارسات الت&#1740; &#1740;قوم بها العلماء وف&#1740; توس&#1740;ع رؤ&#1740;اهم على المستوى. بالاضافة الى ذلك لا نشاهد التناقض الذات&#1740; ب&#1740;ن العق&#1740;دة ف&#1740; عالمنا الحال&#1740; وب&#1740;ن عالم خلاّق وقادر على الابداع.</p>
<p>تجر&#1740;د العالم من أ&#1740; نها&#1740;ات أو محتو&#1740;ات روح&#1740;ة جعلت العلوم الم&#1740;تاف&#1740;ز&#1740;ق&#1740;ة تفتقر لاى معنى للح&#1740;اة او الوجود الكامل.</p>
<p>أعطى ست&#1740;فن و&#1740;نبرك (Stephen Weinberg)وصفاً واضحاً لهذا الموقف:</p>
<p>&quot;لا &#1740;ستط&#1740;ع البشر تقر&#1740;باً ان &#1740;قاوم اعتقاده بأنه &#1740;ملك بعض الصلات الخاصة بالنسبة للكون وان ح&#1740;اة الانسان ل&#1740;ست فقط أكثر أو أقل من الحاصل المضحك لسلسلة الحوادث الت&#1740; ترجع الى الدقائق الثلاثة الاولى الت&#1740; تش&#1740;ر بطر&#1740;قة ما الى بدا&#1740;ة الخلق وبنائه. تصادف كتابت&#1740; لهذه المقالة وانا جالس ف&#1740; طائرة محلقة على ارتفاع ثلاث&#1740;ن الف قدم من الارض من (سان فرنس&#1740;سكو) الى (بوستن)، تبدو الأرض رائعة ومر&#1740;حة للنظر، ومن الصعب ان ندرك ذلك، ه&#1740; فقط جزء صغ&#1740;ر من عالمنا العدائ&#1740; الساحق. حتى ولو كان من الصعب الادراك بأن الكون الحالى قد تتطور من الحالة الساكنة والغ&#1740;ر مألوفة الى الحالة المبكرة، والت&#1740; تواجه الإنقراض المستقبل&#1740; للبرودة المستمرة أو الحرارة الت&#1740; لا &#1740;مكن أن تطاق. بقدر ما &#1740;بدو الكون ممكن فهمه وادراكه بقدر ما تبدو تفاهته&quot;.(29)</p>
<p>على أ&#1740; حال تخبر العلوم القدس&#1740;ة بأن للكون معنى ودلائل تمتد خارج نطاق فهمنا ومرتبطة بهدف الوجود، وهكذا فان الح&#1740;اة الهادفة ه&#1740; تلك الت&#1740; تستخدم الغا&#1740;ة من خلقنا وه&#1740; عبادة الخالق.</p>
<p>5 ـ تخلو العلوم العلمان&#1740;ة عن الق&#1740;مة الح&#1740;اد&#1740;ة ولكن العلوم القدس&#1740;ّة تدمج المعرفة بالق&#1740;م وهذه تنجز بطر&#1740;قة ما بح&#1740;ث تؤدى الى مسؤول&#1740;ة العالم ف&#1740; جم&#1740;ع مراحل الح&#1740;اة و&#1740;حدث ذلك ف&#1740; الاسس الم&#1740;تاف&#1740;ز&#1740;ق&#1740;ة للعلوم، وتصور الانسان العلمان&#1740;. غالباً ما &#1740;لعب علم الاخلاق دوراً منفع&#1740;اً ف&#1740; تصور الانسان العلمان&#1740;. و&#1740;رتبط مفهوم المنافع الاخلاق&#1740;ة فى وجهة النظر الاسلام&#1740;ة بمفهوم نها&#1740;ات الكون. ف&#1740; عالم متحرر ف&#1740; النها&#1740;ات و&#1740;تصف القانون الاخلاق&#1740; بانه لا &#1740;ملك ق&#1740;م حق&#1740;ق&#1740;ة وجوهر&#1740;ة، لانها تملك فقط دور منظم ف&#1740; المجتمع.</p>
<p>اهمال الق&#1740;م الاخلاق&#1740;ة ف&#1740; التفاس&#1740;ر العلم&#1740;ة جزئ&#1740;اً &#1740;عود الى اهمال الاهداف والغا&#1740;ات ف&#1740; العلوم الدن&#1740;و&#1740;ة الحد&#1740;ثة.</p>
<p>6ـ ف&#1740; الب&#1740;ئة الدن&#1740;و&#1740;ة تبحث العلوم من أجل الس&#1740;طرة ومناورة الطب&#1740;عة والمجتمع. ف&#1740; المح&#1740;ط الد&#1740;ن&#1740; تبحث العلوم للحصول على الحكمة ولحل مشاكل الفرد والمجتمع، وهذه الاهداف تؤد&#1740; الى رضى اللّه&rlm; ورعا&#1740;ته. وتدرس الطب&#1740;عة وتعالج الامور بصورة صح&#1740;حة للحصول على رضا وثقة الخالق. وهكذا &#1740;جب على جم&#1740;ع الخطط للتقدم العلم&#1740; والابتكار التكنولوج&#1740; متناسقة مع النظام الكون&#1740;.</p>
<p>7ـ بسبب الق&#1740;ود الت&#1740; تحاصر العلوم العلمان&#1740;ة تستط&#1740;ع فقط ان تستج&#1740;ب الى مسائل وأمور محددة ولا تستط&#1740;ع عرض صورة شاملة للعالم. أُغفلت ببساطة الكث&#1740;ر من الاسئلة الت&#1740; تخص القلق الانسان&#1740; دون جواب والذ&#1740; &#1740;نشأ ف&#1740; العلوم نفسها.</p>
<p>عبر شرود (Schroedinge)&#1740;نكر هذه الحالة بلباقة:</p>
<p>&quot;الصورة العلم&#1740;ة للعالم الحق&#1740;ق&#1740; الذ&#1740; &#1740;دور حول&#1740; ناقصة تماماً تمنح الصورة العلم&#1740;ة الكث&#1740;ر من المعلومات الواقع&#1740;ة وتضع جم&#1740;ع تجاربنا ف&#1740; نظام كب&#1740;ر ومتماسك ولكن هناك صمت فاضح بلا استثناء وهذا بالواقع قر&#1740;ب الى قلوبنا و&#1740;همنا جم&#1740;عاً. لا تستط&#1740;ع الصورة اخبارنا عن كلمة أحمر أو أزرق، مُرّ أو حُلو، الألم الجسد&#1740; أو الإبتهاج الروح&#1740; لا نعرف ش&#1740;ئاً عن الجمال والقبح، الخ&#1740;ر والشر، الإله والخلود. بعض الاح&#1740;ان تتظاهر العلوم بالاجابة على الاسئلة ف&#1740; هذه الم&#1740;اد&#1740;ن ولكن غالباً ما تكون الأجوبة سخ&#1740;فة بح&#1740;ث لا نرغب أن نأخذها بصورة جد&#1740;ة&quot;.(30)</p>
<p>&#1740;تفق &laquo;&#1740;وج&#1740;ن و&#1740;كنر&raquo; (Eugon Wigxer)العالم الف&#1740;ز&#1740;ائ&#1740; العظ&#1740;م مع هذا الرأ&#1740; قائلاً: &quot;لا أعتقد بأن الف&#1740;ز&#1740;ائ&#1740;&#1740;ن &#1740;تعاملون مع كل ش&#1740;ء. لا أدر&#1740; ف&#1740;ما اذا كنت سع&#1740;داً أو حز&#1740;ناً أو ف&#1740;ما اذا كنت خائفاً أو غ&#1740;ر خائفٍ، ف&#1740;ما اذا كنت نب&#1740;لاً أو منحطاً، ك&#1740;ف &#1740;تمثل كل ذلك ف&#1740; العلوم، حتى لو كان هناك أناس &#1740;قولون بوجود اختلافات ك&#1740;م&#1740;ائ&#1740;ة ب&#1740;نما أعتقد بأن هناك ش&#1740;ء آخر غ&#1740;ر ذلك&quot;.(31)</p>
<p>بالاضافة الى ذلك تلتزم العلوم العلمان&#1740;ة الصمت اتجاه المعنى والهدف من ح&#1740;اة الانسان وحول الفض&#1740;لة. العلوم الد&#1740;ن&#1740;ة على أ&#1740; حال لا تق&#1740;د الحق&#1740;قة بالنسبة للعالم للتجر&#1740;بى وتعمل من خلال الاعتراف بالإطار الغ&#1740;ب&#1740; الشمول&#1740; ف&#1740; المستو&#1740;ات الرف&#1740;عة للحق&#1740;قة. &#1740;لق&#1740; هذا الأطار الضوء على المسائل العلم&#1740;ة السام&#1740;ة. &#1740;شرح &laquo;جورج ال&#1740;س&raquo; هذه القض&#1740;ّة بلباقة قائلاً: &quot;النظام الأساس&#1740; للكون أوسع مما وصف عن طر&#1740;ق فهم الماد&#1740;ات فقط و&#1740;تصل ذلك بالعمق الكامل للتجربة الانسان&#1740;ة وبخاصة ا&#1740;جاد الاساس الاخلاق&#1740; والمدلول&quot;.(32)</p>
<h3>الخاتمة :</h3>
<p>كما ذُكر سابقاً تستط&#1740;ع المعرفة العلم&#1740;ة الكشف فقط عن المظاهر المحددة للحق&#1740;قة و&#1740;جب أن تتطابق مع المعرفة المطلقة لجعل ذلك أكثر شمول&#1740;ة. &#1740;جب على الفرد أن &#1740;تمثل ف&#1740; اطار متناسق &#1740;تم ف&#1740;ه اقرار المستو&#1740;ات العل&#1740;ا للمعرفة وبعد ذلك &#1740;مكن أن تلائم جم&#1740;ع الظواهر للتجارب الانسان&#1740;ة وتستط&#1740;ع الاجابة على كل الاسئلة الت&#1740; تخص الانسان. بالاضافة الى ذلك فالشرّ كلّ الشرِّ &#1740;عود الى الاستعمال الخاطئ للعلوم الحد&#1740;ثة ونتائجها التكنولوج&#1740;ة والت&#1740; من الممكن اجتنابها أو الحدّ منها. &#1740;صبح مثل هذا الاطار وجهة نظر اسلام&#1740;ة وعالم&#1740;ة تتمركز وتتمحور ف&#1740; الالهام أو الوح&#1740; الاسلام&#1740; الذ&#1740; &#1740;أخذ بوجهة النظر المقدسة للطب&#1740;عة و&#1740;عترف بالب&#1740;ئة المتسلسلة للحق&#1740;قة وتمتلك مساحة واسعة للاهتمام الانسان&#1740;. الفكرة السائدة خلال القرن التاسع عشر ومعظم القرن العشر&#1740;ن بأن العلوم بذاتها تستط&#1740;ع حلّ كلّ المشاكل الانسان&#1740;ة وتستط&#1740;ع توف&#1740;ر الرفاه&#1740;ة والسعادة للانسان. بدون شك بان العلوم والنتائج التكنولوج&#1740;ة جلبت الكث&#1740;ر من النعم للانسان&#1740;ة. ولكن بالرغم من عدم تحق&#1740;ق حلم المد&#1740;نة الفاضلة الموعودة الذ&#1740; حلّ محله وسائل الدمار الشامل وتلوث الب&#1740;ئة وتمز&#1740;ق التوازن ب&#1740;ن الظواهر الروح&#1740;ة والماد&#1740;ة للح&#1740;اة.</p>
<p>الانسان&#1740;ة شهدت الحروب العالم&#1740;ة والفقر والظلم والفساد والعنف على الرغم من كل التفوق العلم&#1740; والتكنولوج&#1740;، نجد العالم الصناع&#1740; &#1740;صرخ عن ش&#1740;ء ما ذ&#1740; معنى، التطورات العلم&#1740;ة والتكنولوج&#1740;ة كل ذلك لم &#1740;نهض باعباء الانسان&#1740;ة وهمومها.</p>
<p>نعتقد بان جم&#1740;ع هذه المشاكل متجذرة ف&#1740; وجهة النظر العالم&#1740;ة والت&#1740; تس&#1740;طر على عقول صانع&#1740; الس&#1740;اس&#1740;ة والعلماء والوكالات الاخرى المؤثرة ف&#1740; الرأ&#1740; العام.</p>
<p>لقلب هذه النزعة &#1740;جب ان تكون جهود منظمة بواسطة المؤسسات الاكاد&#1740;م&#1740;ة والمدارس الد&#1740;ن&#1740;ة لتحل محل وجهة النظر العلمان&#1740;ة عن طر&#1740;ق الفكر الشامل المتمركز حول اللّه&rlm; وقدس&#1740;ته وهذا بدوره &#1740;منح العلوم وجه صح&#1740;حة ف&#1740; مظاهرها العمل&#1740;ة وف&#1740; توس&#1740;ع الرؤ&#1740;ا الكون&#1740;ة للعالم.</p>
<h3>المصادر</h3>
<p>1. الكل&#1740;نى، اصول الكافى، ج 1، ص 30 (ب&#1740;روت: دارالصعب و دارالتعارف، 1401)؛ ابن ماجه، سنن، مقدمة، الباب السابع عشر، الحد&#1740;ث 224 (ب&#1740;روت، دارالفكر).</p>
<p>2. الغزالى، اح&#1740;اء علوم الد&#1740;ن، ج 1، ص 14 (ب&#1740;روت: دارالمعارف)؛ المجلسى، بحارالانوار، ج 1، ص 180 (ب&#1740;روت: دار اح&#1740;اء التراث العربى، 1403).</p>
<p>3. ابن ماجه، سنن، ج 2، الباب 1263، الحد&#1740;ث 3843.</p>
<p>4. الرى شهرى، م&#1740;زان الحكمة، ج 3، ص 2465 (طهران: دارالحد&#1740;ث، 1416).</p>
<p>5. الب&#1740;رونى، كتاب تحد&#1740;د نها&#1740;ات الاماكن بتصح&#1740;ح مسافات الاماكن، صص 3-4 (طهران: منشورات جامعة طهران، 1352 الهجرى الشمسى).</p>
<dl></dl>
<dl dir="ltr">
<p>6. Robert Boyle, The Advancement of Learning (1605), A. Johnston ed. (Oxford: Clarendon Press), P. 42.</p>
</dl>
<dl dir="rtl">
<p>7. صدرالد&#1740;ن الش&#1740;رازى، المبدء و المعاد، ص 162 (قم: مركز النشر التابع لمكتب الاعلام الاسلامى، 1422).</p>
</dl>
<dl dir="ltr">
<p>8. Heisenberg, W., Philosophical Problems of Quantum Physics (Woodbridge, Conn: Ox Bow Perss,1979), P. 80.</p>
<p>9. Schumacher, E. F., A Guide for the Perplexed (London: Jonathan Cape Ltd., 1977), P. 52.</p>
</dl>
<dl dir="rtl">
<p>10. المتقى، كنزالعمّال، ج 3، ص 16، العدد 5217 (ب&#1740;روت، مؤسسة الرسالة، 1985).</p>
</dl>
<dl dir="ltr">
<p>11. McMullin, G., Newton on Matter and Activity (Notre Dame: University of Notre Dame Press, 1978), PP. 126-127.</p>
<p>12. New Scientist, Vol. 4, Oct. 1997, P. 31.</p>
<p>13. Golshani, M., From Physics to Metaphysics (Tehran: Institute for Humanities and Cultural Studies, 1997).</p>
<p>14. McMullin, E., op.cit., P. 127.</p>
<p>15. Poole, M., &quot;A Critique of Aspects of the Philosophy and Theology of Richard Dawkins&quot; in Science and Christian Belief, 6, No. 1, 4).</p>
<p>16. Stannard, R., Science and Wonders (London: Farber &amp; Farber, 1996), P. 54.</p>
<p>17. Ellis, G. F. R., Before the Beginning: Cosmology Explained (London: Boyars/Bowerdean, 1993), P. 101.</p>
<p>18. Jammes, M., The Conceptual Development of Quantum Mechanics (New York: Tomash Publishers, 1989), P. 174.</p>
<p>19. Barrow, J., The Universe that Discovered Itself (Oxford: Oxford University Press, 2000), P. 195.</p>
<p>20. Ellis, H. W., Physics Today, Vol. 35, Oct. 1982, P. 11.</p>
<p>21. Ruse, M., The session &quot;The Antirevolutionism&quot;, 1993 Annual Meeting of the American Association for the Advancement of Science.</p>
<p>22. Einstein, A., Ideas and Opinions (New York: Bonanzer Books) , P.67.</p>
<p>23. Witten, E., in Superstrings: A Theory of Everything, ed. by P.C.W. Davies and J. Brown(Cambridge: CUP, 1988), P. 98.</p>
<p>24. Schlipp, A., Albert Einstein, the Philosopher Scientist (La Salle, Il.: Open Court, 1970), P. 285.</p>
<p>25. Linde, A., quoted by J. Lampman, &quot;In search of `One Reality&#8217;&quot; in Christian Science Monitor (May 9, 1998), B4.</p>
<p>26. Schumacher, E. F., op.cit., P. 65.</p>
<p>27. Russell, B., Religion and Science (New York: Oxford University Press, 1970), P. 243.</p>
<p>28. Ruse, M., op.cit.</p>
<p>29. Weinberg. S., The First Three Minutes (New York: Basic Books, 1993), P. 154.</p>
<p>30. Wilber, K., ed., Quantum Questions (Shambhala: New Science Library, 1984), P. 81.</p>
<p>31. Quoted in W. M. Richardson, R. J. Russell, P. Clayton and K. Wegter -McNelly (eds.), Science and the Spiritual Quest (London: Routledge, 2002), P. 244.</p>
<p>32. Ellis, G.F.R., op.cit., P. 125.</p>
<p>&#1740;ا صاحب الزمان (عج)</p>
</dl>
<dl dir="rtl">
<p>&nbsp;</p>
</dl>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alameeni.maktoobblog.com/166806/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>علم حضوري «نقد آراي معاصر در تعريف و كارايي علم حضوري»</title>
		<link>http://alameeni.maktoobblog.com/138307/%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%ad%d8%b6%d9%88%d8%b1%d9%8a-%c2%ab%d9%86%d9%82%d8%af-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d9%8a-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%af%d8%b1-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d9%88-%d9%83%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://alameeni.maktoobblog.com/138307/%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%ad%d8%b6%d9%88%d8%b1%d9%8a-%c2%ab%d9%86%d9%82%d8%af-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d9%8a-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%af%d8%b1-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d9%88-%d9%83%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 14 Nov 2006 15:53:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الأميني</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://alameeni.maktoobblog.com/138307/%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%ad%d8%b6%d9%88%d8%b1%d9%8a-%c2%ab%d9%86%d9%82%d8%af-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d9%8a-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%af%d8%b1-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d9%88-%d9%83%d8%a7%d8%b1/</guid>
		<description><![CDATA[
            &#160;

&#160;
&#160;
علم حضوري&#171;نقد آراي معاصر در تعريف و كارايي علم حضوري&#187;
سيد يحيي يثربي
اشاره
تقسيم علم به حضوري و حصولي، كارايي علم حضوري در حل مشكلات معرفت شناسي اخيراً بسيار جدي مطرح مي شود. نويسندة اين مقاله نظر خود را در تعريف علم حضوري و كارايي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div id="FrmCtrl"><a href="http://www.hawzah.net/Per/Script/Magazine.asp?URL=http://www.hawzah.net/per/magazine/zh/015/zh01508.asp&amp;TIT=مجلات &gt;ذهن&gt;شماره 15" target="_self"><img /></a></div>
<p>            &nbsp;</p>
<div>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>علم حضوري&laquo;نقد آراي معاصر در تعريف و كارايي علم حضوري&raquo;</h2>
<p>سيد يحيي يثربي</p>
<h3>اشاره</h3>
<p>تقسيم علم به حضوري و حصولي، كارايي علم حضوري در حل مشكلات معرفت شناسي اخيراً بسيار جدي مطرح مي شود. نويسندة اين مقاله نظر خود را در تعريف علم حضوري و كارايي آن بيان داشته، با نقد ديدگاه&rlm;هاي معاصر در كارايي معرفت شناختي علم حضوري، براي رفع ابهامات راجع به اين نوع علم، تلاش مي كند. </p>
<p>*** </p>
<p>از ديدگاه مكتب هاي شهودي كه عرفان اسلامي هم از آنها است؛ علوم و معارف انسان به دو قسم متفاوت تقسيم مي&rlm;شود:</p>
<p>الف ـ علوم رسمي.</p>
<p>ب ـ علوم حقيقي.</p>
<p>علوم رسمي آن گونه از علوم و معارف بشر را در برمي&rlm;گيرد كه داراي ويژگي&rlm;هاي زيراند:</p>
<p>نخست آنكه با چشم و گوش و عقل و هوش بشر توليد شده و از نسلي به نسل ديگر انتقال مي&rlm;يابد. مانند رياضيات، طبيعيات، فلسفه، منطق، علوم ادبي و اجتماعي و علوم ديني از قبيل اصول، فقه، تفسير.</p>
<p>دوم آنكه هدف اين گونه علوم و معارف، فهم جهان و تدبير زندگي انسان و تسخير طبيعت است.</p>
<p>سوم آنكه اين گونه از علوم و معارف، بيان پذير بوده و قابل تبيين، آموزش و تفهيم و انتقال به ديگران است. </p>
<p>و اما علوم و معارف حقيقي، عبارتند از همة يافته&rlm;هاي معرفتي انسان با ويژگي&rlm;هاي زير:</p>
<p>ـ نخست آنكه اين گونه معارف در دسترس چشم و گوش و عقل و هوش انسان نمي باشد. بنابراين هر كس كه علاقه&rlm;مند دست يافتن به اين گونه معارف باشد بايد از راه و روش لازم بهره گرفته، به &laquo;بصيرت باطني&raquo; دست يافته، با اين بصيرت باطني به آن گونه از معارف دست يابد.</p>
<p>اين راه و روش، چيزي جز رياضت و جذبة حق نيست. اين جذبه و رياضت بايد تا آنجا ادامه يابد كه انسان را به &laquo;فنا&raquo; رسانده، با درهم كوبيدن تعين، انيت و هويت انسان، او را در حقيقت هستي فاني سازد. چنين حالتي از بي تعيني و اطلاق و كليت، او را با بصيرت باطن، به كشف شهود حقيقت هستي مي&rlm;رساند .</p>
<p>ـ دوم آنكه هدف اين گونه معرفت، نه فهم حقيقت، بلكه يگانه شدن با آن و فاني گشتن در آن است.</p>
<p>ـ سوم آنكه اين گونه معرفت، حالت يك تجربة شخصي را داشته و طبعاً بيان پذير نخواهد بود. و چون بيان پذير نيست، قابل آموزش، تفهيم و انتقال به ديگران نيز نخواهد بود .</p>
<h3>1ـ تعريف علم حضوري</h3>
<p>پيش از هر چيز بايد به كاربرد دوگانة اين واژه توجه كنيم. اين واژه را اخيراً به دو معني به كار مي&rlm;برند كه كاملاً متفاوت&rlm;اند:</p>
<p>الف ـ به&rlm;معني معرفت شهودي يعني علوم حقيقي. مثلاً مكاشفه و شهود يك عارف را علم حضوري مي نامند. معرفت شهودي به حقيقت و باطن هستي تعلق دارد كه در آن كثرت و تمايز، راه ندارد. </p>
<p>ب ـ به&rlm;معني معرفتي كه در حوزة علوم رسمي ماست، اما نه با واسطة صورت، بلكه خود آن چيزي كه معلوم ما شده با ذهن و قواي ادراكي ما در ارتباط است. مانند آگاهي ذهن ما نسبت به صورت&rlm;هاي ذهني؛ و نيز توجه ما به خودمان به عنوان &laquo;من&raquo;؛ و نيز علم و آگاهي علت فاعلي، مانند خدا و عقول، به معلول خودشان.</p>
<p>در فلسفه و منطق وقتي كه علم را به دو قسم تصور و تصديق يا حصولي و حضوري تقسيم مي كنند، منظورشان، جز علم به معني عادي و معمولي كلمه نيست. يعني همان علمي كه با قواي ادراكي ظاهري و معمولي ما قابل كسب وتحصيل است، نه آن معرفت شهودي كه محصول رياضت و جذبه و فنا مي&rlm;باشد. بايد توجه داشت كه علم حضوري به&rlm;معني نخستين آن، در برابر علوم رسمي بوده و به&rlm; معني دوم آن، در برابر علم حصولي قرار مي گيرد. و در متون فلسفي و كلامي، در اين تقسيم يعني در تقسيم علم به حصولي و حضوري، منظور از علم، همين علوم رسمي است و منظور از حضوري، هم، همان معناي دوم است.</p>
<h3>2ـ نقش علم حضوري در معرفت شناسي</h3>
<p>بعد از اين منظور ما از علم حضوري معناي دوم آن است و هميشه هم اگر كسي از علم حضوري و حصولي سخن گفته، منظورش همين بوده است، براي اينكه :</p>
<p>اولاًـ اين تقسيم را همة گروه&rlm;ها (فيلسوف، منطقي، متكلم) مطرح مي&rlm;كنند، در صورتي كه اگر منظور از حضوري، معرفت شهودي بود، بايد كساني كه به عرفان باور نداشته و مكاشفه&rlm;هاي عرفا را جدي نمي&rlm;گيرند، اين تقسيم را نپذيرند. در حالي كه حتي يك مورد اشاره هم در بحث علم حضوري به اين موضوع نشده است.</p>
<p>ثانياًـ مصداق&rlm;هاي تعيين شده براي علم حضوري، از قبيل: علم ما به صورت&rlm;هاي ذهني خودمان؛ و خودمان؛ و نيز علم علت فاعلي به معلولش؛ همه از نوع علم غير شهودي اند. حتي علم خداوند به جهان و علم انسان به خودش، از نوع علوم رسمي به شمار مي&rlm;روند كه اساس اشكال به ديدگاه ابن&rlm;سينا و نيز لزوم استدلال به اينكه علم ما به خودمان به&rlm; وسيلة&rlm; صورت نيست، همين است كه اين علوم را از نوع علوم معمولي مي&rlm;دانيم.</p>
<p>از آنجا كه هدف من از نوشتن اين مقاله، بررسي و ارزيابي آراي برخي از صاحب نظران معاصر در فلسفة اسلامي است، به برخي از ديدگاه&rlm;ها در اين زمينه اشاره مي&rlm;كنيم:</p>
<p>الف ـ استاد مصباح يزدي، از بعضي محققان نقل كرده&rlm;اند كه &laquo;علم به ماهيت اشيا، علم حصولي و علم به وجودشان علم حضوري است&raquo; (محمد تقي مصباح 1379: 171 &ndash; 172)</p>
<p>سپس به اين ملاك تفاوت اعتراض كرده&rlm;اند كه علم ما به معقولات ثانيه، علم حضوري است، در حالي كه معقولات ثانيه، از سنخ ماهيت اند و نه از سنخ وجود ! از طرف ديگر علم ما به وجود و واجب الوجود، علم حصولي است، در حالي كه علم به ماهيت نبوده؛ بلكه علم به وجود است ! (همان)</p>
<p>اين نقد بر سخن فوق وارد است كه علم به معقولات ثانيه با علم به ماهيات و مفاهيم ديگر در حضوري بودن فرقي ندارند. مفهوم عليت هم مانند ماهيت يك پديدة خارجي، مثلاً اسب، براي ذهن ما بي واسطة صورت معلوم است و اين جاي ترديد نيست. براي اينكه علم ما به هر گونه صورت ذهني، علم حضوري است. خواه آن صورت، ساختة خود ذهن باشد، مانند عليت، يا ازيك پديدة خارجي كسب شده باشد، مانند اسب. يا مربوط به افسانه و خرافات باشد مانند صورت ذهني غول يا شانس.</p>
<p>و اما علم ما به واجب، و وجود هاي ديگر، علم حصولي است. براي اينكه ذهن ما به&rlm; وسيلة مفهوم، به آن حقايق علم پيدا مي&rlm;كند.</p>
<p>ب ـ استاد جوادي آملي نوشته&rlm;اند كه به صورت هاي ذهني علم حضوري داريم، چون بدون واسطه معلوم ما هستند؛ ولي علم به تصورات و تصديقات كسبي هم حضوري است، در حالي كه با واسطه يعني با وساطت معلومات ديگر ما حاصل مي شوند. ( عبدالله جوادي آملي 1374: 79)</p>
<p>در مقام نقد مي&rlm;توان گفت كه واژة &laquo;واسطه&raquo; دو معناي متفاوت دارد. علم حضوري بي واسطة صورت ديگر قابل درك&rlm;اند، اما اين به آن معني نيست كه ما در كسب و تحصيل آن نيازمند واسطه هاي تصوري يا تصديقي نباشيم. به عبارت ديگر واسطة كسب را با واسطة تصور نبايد اشتباه كرد.</p>
<p>ج ـ استاد مصباح يزدي، فرق ميان علم حضوري و حصولي را بر اساس متعلق ومصداق، از بيش تر حكماي اسلام چنين نقل مي&rlm;كنند كه: متعلق علم حصولي صورت ذهني اشيا خارجي است، در حالي كه متعلق علم حضوري وجود اشيا است كه متشخص وجزئي است، نه ماهيت و صورت ذهني آنها. (محمد تقي مصباح 1375: 231 &ndash; 232؛ علي مدرس زنوزي 1376: 31؛ مهدي آشتياني 1377: 277؛ ملاهادي سبزواري بي تا: 76 و ميرسيد شريف جرجاني 1325) در اين برداشت هم، علم حضوري كه از مصداق&rlm;هاي مورد اتفاقش، همين صورت&rlm;هاي ذهني است با معرفت شهودي آشكارا اشتباه شده است .</p>
<p>اما اينكه بيش&rlm;&rlm;تر حكماي اسلام چنين گفته&rlm;اند، مستندي ندارد. براي نمونه مشاييان اسلام، معرفت شهودي را به اين سادگي در تقسيم علم قرار نداده و جايي سراغ نداريم كه آنها علم را به حصولي وشهودي تقسيم كرده&rlm;باشند.</p>
<p>و حكماي غير مشايي هم، چنين چيزي نگفته و علم حضوري را علم بي&rlm;واسطة صورت دانسته&rlm;اند كه مصداق بارز آن خود صورت&rlm;هاي ذهني است كه بي&rlm;واسطة صورت معلوم ما هستند .</p>
<p>دـ در آن مقاله فصلي به ويژگي&rlm;هاي علم حضوري اختصاص يافته و نويسنده، موارد زير را از ويژگي&rlm;هاي علم حضوري شمرده&rlm;اند: (عبدالحسين خسروپناه 1382). </p>
<p>1- عدم احتياج به صور ادراكي حكايتگر از معلوم.</p>
<p>2- وحدت علم و معلوم .</p>
<p>3- خطا ناپذيري .</p>
<p>4- تقسيم ناپذيري به تصور و تصديق.</p>
<p>5- وحدت علم و عالم.</p>
<p>6- فقدان وساطت.</p>
<p>7- عدم حاجت به آلت و قوة ادراكي.</p>
<p>8- همراهي علم حصولي با علم حضوري.</p>
<p>9- قابليت شدت وضعف.</p>
<p>10- عدم اتصاف به قواعد منطقي ومفهومي .</p>
<p>11- توصيف ناپذيري.</p>
<p>اين اوصاف ويژه كه هر يك جداگانه در آن مقاله مورد بحث قرار گرفته اند، از چند جهت محل تامل بوده و نشان دهندة آن هستند كه ما در طرح مسايل و مباحث به خود بحث اهميت مي&rlm;دهيم، بي آنكه بدانيم چه سؤالي را پاسخ داده وكدام مشكل هستي شناختي، معرفت شناختي، يا منطقي را باتبيين و توجيه حل مي&rlm;كنيم.</p>
<p>اين ويژگي ها، كلاً از سه دسته بيرون نيستند:</p>
<p>يا جزو تعريف&rlm;اند و بار ديگر به عنوان ويژگي مطرح شده&rlm;اند و در واقع قسمتي از بحث با عنوان ويژگي&rlm;ها، تكرار همان مطالب بحث تعريف است مانند شماره هاي 1و2. و يا ناشي از اشتباه علم حضوري با معرفت شهودي&rlm;اند. مانند شماره هاي 4، 6،10، 11. و يا ناشي از عدم دقت در معني علم حضوري&rlm;اند، مانند شماره&rlm;هاي3، 7، 8 ، 9.</p>
<p>براي نمونه از هر يك از سه دستة ياد شده نمونه&rlm;اي را مورد بررسي قرار مي&rlm;دهيم:</p>
<p>در دستة نخست، &laquo;عدم احتياج علم حضوري به صورت&rlm;هاي حكايتگر از معلوم&raquo; (شمارة1) و &laquo;وحدت علم و معلوم&raquo; (شمارة2) هر دو يك مطلب اند و نيز مضمون هر دو، چيزي جز همان تعريف علم حضوري نمي&rlm;باشد.</p>
<p>در دستة دوم، مثلاً &laquo;فقدان وساطت&raquo; (شمارة5) كه در آن دو اشتباه است: يكي اينكه فقدان واسطه، همان تعريف علم حضوري است، نه ويژگي ديگر. و ديگر اينكه اعتراض استاد جوادي آملي به اين ويژگي، محل بحث است. ايشان گفته اند: گاهي دو تصور يا تصديق در ذهن تحقق مي&rlm;يابند، در حالي كه يكي از آنها واسطة فهم ديگري است؛ در صورتي كه هردو، علم حضوري اند&raquo;. (عبدالله جوادي آملي 1374: 67)</p>
<p>با اندكي دقت معلوم مي گردد كه استاد جوادي توجه نكرده&rlm;اند كه آنچه در علم حضوري وجود ندارد، واسطه در ادراك است، نه واسطه در كسب. اگر مثلاً صورت اسب به وسيلة صورت ديگري در ذهن ما پديد آيد، علم ما به صورت اسب علم حضوري است، يعني اكنون ما آن را بدون وساطت صورت ديگر درك مي كنيم، اگر چه آن را قبلاً به وسيلة صورت ديگر كسب كرده و به دست آورده ايم. به عبارت ديگر علم ما به صورتي كه واسطه در كسب نخواهد، بديهي است، و اگر واسطه در درك نداشته باشد، حضوري است. </p>
<p>در دستة سوم، مثلاً &laquo;خطا نا پذيري علم حضوري&raquo;. بر اساس اين ويژگي،چنين مي&rlm;انديشيم كه علم حضوري، هميشه صادق است و هرگز خطا نمي پذيرد. (محمد مصباح 1379: 175) اين گونه حكم ناشي از بي&rlm;دقتي بسيار آشكار است. براي اينكه:</p>
<p>اولاًـ علم حضوري اگر به معني علم ما به صورت هاي ذهني خودمان باشد، اصلاً در اينجا خطا و صواب مطرح نيست؛ براي اينكه خطا و صواب به حكايت صورت&rlm;ها ازخارج ذهن و تطابق آنها با واقعيت ها مربوط است نه به ارتباط آن صورت&rlm;ها با ما ! مثلاً ما صورت غول، روح، درخت و &hellip; همه را يكسان بي&rlm;واسطة صورت درك مي&rlm;كنيم و علم ما به اين صورت ها، علم حضوري است. و اين علم، يعني اينكه چنين صورت هايي در ذهن داريم، جاي بحث از خطا و صواب نيست. خطا و صواب در آنجا مطرح مي&rlm;شود كه بخواهيم بدانيم كه اين صورت ها، با واقعيت و جهان خارج از ذهن مطابق&rlm;اند، يا نه.</p>
<p>ثانياًـ يكي ديگر از مصاديق علم حضوري، توجه ما به خودمان است. بنابراينكه ما به نفس خودمان علم حضوري داريم، آيا مي&rlm;توانيم بگوييم كه مردم در شناخت نفس خطا ندارند؟! پس چرا اين همه از دشواري خودشناسي سخن گفته&rlm;اند؟!</p>
<p>ثالثاً اگر مطابق معمول سال&rlm;هاي اخير، علم حضوري را شامل معرفت شهودي هم بدانيم، باز هم نمي&rlm;توانيم معرفت شهودي را هميشه صادق دانسته وخطا ناپذير بشماريم. براي اينكه اولاً ـ همة اهل سلوك ومدعيان كشف وشهود، به خطاپذيري يافته هاي شهودي تصريح كرده و تاكيد دارند . ثانياً ـ عملاً گزارش خطاي مدعيان كشف و شهود، از نظام جهان هستي، كمتر از گزارش خطاي فلاسفه و اهل كلام نيست.</p>
<p>بنابراين بحث از خطا ناپذيري علم حضوري، فريبنده وبي&rlm; حاصل است. براي اينكه اگر منظور از آن معرفت شهودي باشد، معرفت شهودي، خطاپذير است. و اگر منظور از آن، مصداق&rlm;هاي سه گانة معرفت علم حضوري(علم ما به صورت&rlm;هاي ذهني ما، علم خدا وعقول عاليه به معلول&rlm;هايشان و علم هركس به نفس خود) باشد، عدم خطا، دراين مصداق&rlm;ها، هيچ گونه ربطي به مشكل معرفت&rlm;شناسي ما نداشته و از نظر معرفت&rlm;شناسي ما، ارج و كارآيي ندارد.</p>
<p>ه ـ نويسندة مقاله، علاوه برسه مصداق معروف علم حضوري، دو مصداق ديگر را هم مطرح كرده است كه عبارت اند از:</p>
<p>1- علم معلول به علت خود.</p>
<p>2- علم هرمعلولي، به همة معلول هاي علت خود. (صدرالمتألهين شيرازي 1419: 108؛ محمد حسين طباطبايي 1377: 46 و 47)</p>
<p>3- علم حضوري نفس به محسوسات.</p>
<p>بعضي از اساتيد معاصر حوزوي بر اين باورند كه سهروردي به دليل رشد وي در هستي شناسي، محسوسات را با علم حضوري در مي&rlm;يافت. (عبدالله جوادي. بي تا)</p>
<p>اگر علم معلول به علت خود، يا همة معلول هاي علت خود، درست باشد كه بايد ما هيچ مجهولي نداشته باشيم. زيرا تمام اجزاي جهان هستي با ما چنين رابطه&rlm;اي دارند، يعني يا علت ما هستند، يا معلول هاي علت ما! مگر اينكه ادعا كنيم كه آري ما به همة كاينات علم داريم ولي خودمان ازاين آگاهي فراگيرمان خبر نداريم ! چنان كه صدرالمتألهين چنين گفته است (صدرالمتألهين شيرازي 1410: 116 &ndash; 118). در آن صورت چنين علمي با جهل چه فرق دارد و با چنين ادعايي به كدامين نتيجة معرفت شناختي مي&rlm;توان دست يافت؟! </p>
<p>اما در مورد عقيدة شيخ اشراق (شمارة3 همين بند)، برداشت فوق قابل نقد است. براي اينكه سهروردي در بيان كيفيت &laquo;ديدن&raquo;، هرگز در صدد آن نيست كه تعالي معرفت شناختي خود را مطرح كرده، وگونه&rlm;اي از ادراك حسي را كه مخصوص خود اوست، بيان كند! بلكه منظور او تبيين جديد عمل اِبصار (ديدن) است. او مي&rlm;خواهد بگويد كه عمل &laquo;ديدن&raquo; كه يك ادراك حسي است، نيازمند آن نيست كه نوري از چشم بيرون آمده و بر اشيايي كه آنها را مي بينيم بتابد (چنانكه عقيدة عده&rlm;اي از متكلمين در تفسير رؤيت بود) و نيز نيازمند آن نيست كه تصوير و شبحي از اشيايي كه مي بينيم به داخل چشم ما منعكس شود (چنانكه مشائيان چنين مي گفتند)؛ بلكه همين كه چشم ما با اشياي خارجي روبرو شود، ما آنها را مي&rlm;بينيم (شهاب الدين سهروردي 1380: 103) ! بنابراين سهروردي يك عمل حسي را تبيين مي&rlm;كند و در صدد اثبات علم حضوري نمي&rlm;باشد. بديهي است كه چنين ديدگاهي در بارة رؤيت اشياء، بر اساس معلومات جديد بشر بديهي البطلان است. نقش نور و عدسي چشم و شبكيه و ساير مراحل مربوط به رؤيت&rlm;ي امروزه از معلومات پيش پا افتاده است و نيازي به شرح و بيان ندارد .</p>
<p>ناگفته نماند كه هدف شيخ اشراق از اين تبيين عاميانه، تعميم قوانين فيزيك به متا فيزيك و تحليل علم الهي است . عدم توفيق وي را در جاي خود توضيح خواهيم&rlm;داد.</p>
<p>وـ نويسندة مقاله، بحث ديگري دارند با عنوان &laquo;دلايل مصاديق علم حضوري&raquo;. اين بحث را با چنين توجيهي آغاز مي&rlm;كنند كه : &laquo;شايد عده&rlm;اي با نفي مصاديق علم حضوري به انكار آن بپردازند. به همين دليل، متفكران اسلام علاوه بر ذكر اقسام علم حضوري، به دلايل اثبات آنها نيز توجه داشته&rlm;اند.</p>
<p>اما در اين بحث نيز قسمت عمدة مطالب از اشتباه وعدم دقت سرچشمه دارد كه ما به مواردي از آنها اشاره مي&rlm;كنيم.</p>
<p>1- نويسنده دليل&laquo;انسان معلق در فضا &raquo;ي ابن سينا را به عنوان استدلال براي اثبات يكي از مصاديق علم حضوري ذكر كرده است؛ در صورتي كه بحث ابن سينا هيج ربطي به تقسيم علم به حصولي و حضوري ندارد. بلكه ابن سينا در آغاز نمط سوم در صدد اثبات وجود نفس است و بس. و اما اينكه اين توجه به وسيلة صورت است يا بدون صورت، مسألة جداگانه&rlm;اي است. چنانكه در اين باره جداگانه بحث كرده اند .</p>
<p>2- نويسنده در مواردي هم به اشتباه ديگري دچار شده وآن اينكه، استدلال متكلمان به اثبات &laquo;عدم نياز علم به صورت ذهني&raquo; را، به معني دفاع از علم حضوري گرفته اند؛ در حالي كه آن بحث هيچ ربطي به تقسيم علم به حضوري وحصولي ندارد. چنان كه در منابعي كه از عدم نياز علم به صورت بحث شده، از تقسيم علم به حضوري وحصولي بحث نشده است .</p>
<p>بحث اصلي متكلمان و منكران وجود صورت ذهني، در اين است كه علم كيفيتي در نفس است كه لازمة آن اضافه و نسبت با موجودات خارجي است، نه اينكه صورت موجود&rlm;ات در ذهن وجود داشته باشد. يعني وقتي من و شما به اين ميز علم پيدا مي كنيم، در نفس ما حالتي پديد مي آيد كه آن حالت به اين ميز نسبت دارد، نه اينكه صورت ميز به ذهن ما آمده باشد. البته چنين نگاهي ناشي از باور به اعتبار و توان ذهن در دست يافتن به جهان خارج است كه امروزه سخت عاميانه و خام به شمار مي&rlm;رود.</p>
<p>زـ كارايي معرفت&rlm;شناختي علم حضوري. به نظر نويسندة مقاله، مشكل اساسي فيلسوفان با معرفت&rlm;شناسي را، باعلم حضوري حل مي&rlm;كنند. به عقيدة ايشان: &laquo;فيلسوفان نوصدرايي به تبع حكماي گذشته، بر اين باورند كه معرفت هاي حضوري، از ميان ساير اقسام علوم، اين چالة معرفتي را پرمي&rlm;كند و چالش هاي شك&rlm;گرايي و نسبي&rlm;گرايي را ويران مي&rlm;سازد.&raquo;</p>
<p>اين بيان خطابي، چنان خام وبي اساس است كه نيازي به توضيح ندارد. واقعاً فيلسوفان نوصدرايي وحكماي گذشته،باعلم حضوري مشكل معرفت شناسي را حل كرده ! و راه رابه شك&rlm;گرايي ونسبي&rlm;گرايي بسته&rlm;اند؟! اين ما و اين آثارحكما، پس چرا برخي اصلاً اين علم حضوري را مورد توجه قرار نداده اند؟ و چرا امثال ابن سينا وقتي با شك&rlm;گرا طرفند، اصلابه اين موضوع اشاره نكرده اند. و چرا ابن سينا، سهروردي، صدرا و ديگران مخالفان خود را به جاي دلايل و براهين گوناگون، در رسيدن به واقعيت، به علم حضوري ارجاع نداده&rlm;اند؟! و چرا معاصران ما در برابر تهاجم نسبي&rlm;گرايي و شك&rlm;گرايي غرب، حكماي غرب وحتي خودمان را با اين اساس استوار و كار آمد، آشنا نمي&rlm;كنند؟!</p>
<p>اما بايد ادعاي فوق را ـ كه در واقع ديدگاه همة نو صدراييان معاصر است ـ در اين باره بررسي كرد. از نظر اساتيد معاصر فلسفة صدرايي، بازگشت علم حصولي به علم حضوري اساس كارايي علم حضوري درمعرفت&rlm;شناسي است. يعني علم حضوري به اين دليل مشكل گشاي شك&rlm;گرايي و نسبيت درحوزة معرفت&rlm;شناسي است كه مرجع و پشتيبان علم حصولي است! حال بايد ديد كه اين &laquo;بازگشت&raquo; يعني چه؟!</p>
<p>بر خلاف ادعاي نويسندة مذكور در مورد كارايي علم حضوري در معرفت شناسي، خود ايشان در معني بازگشت علم حصولي به علم حضوري كه اساس اين كارايي است، دچار سر درگمي بوده و تفسيرهاي گوناگون ذكر كرده&rlm;اند.</p>
<p>اولاًـ برخلاف آنكه چنين كارآيي را به حكماي پيشين هم نسبت داده اند، ظا هراً اساس اين كارايي، يعني &laquo;بازگشت علم حصولي به علم حضوري&raquo; تنها به وسيلة علامة طباطبايي عنوان شده است. و ايشان مشخص نكرده&rlm;اند كه پيش از علامه&rlm;طباطبايي، اين كارايي را چگونه تفسير و اعمال مي&rlm;كردند.</p>
<p>ثانياًـ &laquo;بازگشت علم حصولي به علم حضوري&raquo; را پنج گونه تفسير كرده&rlm;اند و در نهايت، بازگشت علم حصولي به علم حضوري را براساس هيچ يك از اين تفسير ها، در حل مشكلات معرفت&rlm;شناختي مؤثر نمي&rlm;دانند! بنابراين، اين همه بحث و هياهوي خود را، سرانجام خودشان، بي&rlm;حاصل و بي معني دانسته اند! چه رسد به من و ديگران!</p>
<p>ازميان پنج تفسير، يكي را كه ظاهرا اًبداع مرحوم طباطبايي است مورد بررسي قرار مي&rlm;دهيم. ايشان بازگشت علم حصولي را به علم حضوري چنين تبيين مي&rlm;كنند كه :&laquo;علم حضوري، ماخذ علم حصولي است&raquo;. مرحوم طباطبايي اين ماخذ بودن را، چنين تبيين مي&rlm;&lrm;كنندكه: به هنگام درك موجودات محسوس، مانند اسب، درخت، انسان، وغيره، ادراك حسي ما، زمينه را فراهم مي&rlm;كند تا نفس ما، با حقيقت مثالي آن پديده&rlm;ها به صورت علم حضوري ارتباط يافته صورت&rlm;هاي ذهني آنها را، از حقيقت هاي مثالي آنها، ولو از دور! انتزاع نموده و اعتبار مي&rlm;كنيم (محمد حسين طباطبايي 1423: 239).</p>
<p>اين نظرعلامه طباطبايي، از چندين جهت محل اشكال است زيرا چنين ادعايي كه ما با حقايق مثالي پديده&rlm;ها، با علم حضوري ارتباط پيدا مي&rlm;كنيم </p>
<p>اولاًـ قابل اثبات نيست. ثانياً خود حقيقت مثالي اشيا به&rlm;سادگي قابل تبيين وتصديق نمي باشد، تا چه رسد به ارتباط ما با آنها.</p>
<p>ثانياًـ افزايش مباني ومقدمات، مشكل را دو چندان مي&rlm;كند. يعني ما علاوه بر تبيين چگونگي و ارج و اعتبار ارتباط معرفتي با جهان محسوس، بايد چگونگي و اعتبار ارتباط معرفتي با حقايق مثالي آن پديده&rlm;ها را هم تبيين كنيم.</p>
<p>ثالثاًـ در قلمر و ما بعدالطبيعه، رابطة معرفتي ذهن ما چگونه تبيين مي&rlm;گردد؟ يعني آن جا هم با حقايق مثالي، به حقايق مجرد، پي&rlm;مي&rlm;بريم؟</p>
<p>رابعاًـ بامشاهدة خطا در ادراك ما، اين علم حضوري ادعايي هم، خطاپذير بوده و اعتباري نخواهد داشت. مثلاً اگر ابن سينا و ملاصد را با حقيقت مثالي فلك، يا آب در ارتباط بودند، چگونه ندانستند كه فلك وجود ندارد و آب هم بسيط نبوده و مركب است؟!</p>
<p>در نهايت ما با پذيرش چنين ديدگاه هايي عملاً، از واقعيت فاصله گرفته، ازطرفي ارتباط حسي با جهان خارج را، از اعتبار مي&rlm;اندازيم. و از طرف ديگر، رابطة عقل وحس را تضعيف مي&rlm;كنيم.</p>
<p>ح ـ نتيجه و نظر.</p>
<p>1ـ علم حضوري،درمقابل علم حصولي، هيچ&rlm;گاه به&rlm; معني معرفت شهودي نبوده و نمي باشد. و هركس و هر متني هم، اين دو را به يك معني بگيرد، اگر براساس تسامح و تشبيه نباشد، دچار اشتباه شده است. براي اينكه علم حضوري وحصولي، هر دو به يك حوزه مربوط اند كه همين حوزة آگاهي ظاهري، عقلي و ذهني ما است. در صورتي كه معرفت شهودي به حوزة بصيرت باطني ومكاشفات حاصل ازتجارب عرفاني مربوط است.</p>
<p>در واقع علم حضوري وحصولي هر دو از يك جنس اند، در علم حضوري نفس ما سرو كارش با صورت است، خواه اين صورت خودش مورد نظر باشد يا آنكه اين صورت وسيلة سرايت معرفت ما به اشيا خارجي باشد. به هرحال آنچه مادرك مي&rlm;كنيم صورت است و بس.</p>
<p>2ـ علم حضوري هيچگونه كارايي معرفتي ندارد. و همة بحث ها در اين باره از غفلت و بي دقتي سرچشمه دارد.</p>
<p>براي اينكه مصداق هاي ذكرشده، براي علم حضوري عبارتند از:</p>
<p>1ـ علم ما به صورت هاي ذهني .</p>
<p>2ـ علم ما به خودمان.</p>
<p>3ـ علم علت فاعلي به معلولش.</p>
<p>4ـ علم معلول به علت فاعلي خود.</p>
<p>5ـ علم معلول به معلول هاي ديگر علت فاعلي خود.</p>
<p>از اين پنج مورد، دو مورد اخير، ادعايي است بي دليل و حتي بي&rlm;شاهد و قرينه. و مورد سوم به ما ربطي ندارد. چون ما نمي&rlm;توانيم علت فاعلي چيز باشيم. و مورد دوم هم هيچ ربطي به مسالة تطابق ذهن وعين كه مشكل معرفت&rlm;شناسي است ندارد. فرض كنيد كه من به خودم و صورت هاي ذهني خودم علم دارم، مشكل من در معرفت شناسي به علم من به خارج از خودم مربوط است، نه به علم من به صورت هاي ذهني و وجود خودم! و اگر كسي به هر حال معرفت شهودي را هم مصداق علم حضوري بداند، اين نيز به حل مشكلات معرفت شناختي ما ياري نمي&rlm;رساند. براي اينكه اولاًـ خود معرفت شهودي به عنوان يك واقعيت، نه تو هم و خيال، به سادگي قابل اثبات وقبول نيست.</p>
<p>ثانياًـ همين معرفت شهودي، خود در معرض هزاران گونه انحراف، تحريف و خطا است و چگونه مي&rlm;تواند پشتوانة درستي وحقانيت معلومات غيرشهودي ما واقع شود.</p>
<p>ثالثاًـ معرفت شهودي اگر هم، واقعي باشد، در دسترس همگان نيست و جزعده&rlm;اي بسيار اندك به آن دست نمي&rlm;يابند. و چون قابل تعميم و تعليم نمي&rlm;باشد، نمي&rlm;تواند به عنوان معيار معرفت شناختي كارايي داشته باشد.</p>
<p>رابعاًـ خطا و انحراف از واقعيت در مطالب مدعيان كشف و شهود، از غير مدعيان اين معرفت بيشتر نباشد كمتر نيست.</p>
<p>خامساًـ تجربة تاريخي بشر به ما مي&rlm;گويد كه انسان اگر سودي برده است از چشم و گوش و عقل و هوش خود برده است. اگر تمدني پديد آورده و اگر به دانش و فناوري راه يافته و اگربه روشن انديشي و مبارزه با جهل و خرافه و بيماري و بليات پرداخته است، همه از راه اعتنا و تكيه به چشم وگوش وعقل وهوش خود بوده است، درحالي كه مكتب ها و شخصيت هاي مدعي كشف و شهود مدام انسان ها را از واقعيت، دور كرده&rlm;اند. واقعيت دنيا و دين هر دو!</p>
<h3>پي&zwnj;نوشت&zwnj;ها</h3>
<p>1. مقالة فوق نقد مقاله&lrm;ي خسروپناه است كه در همين شماره آمده است.</p>
<p>2. براي نمونه نك:</p>
<p>ـ عين القضاة،عبذلله (مرگ 533 ه) زبدة الحقايق، دانشگاه تهران، ص 7-4 و فصل&rlm;هاي 28 &ndash; 16 و 65 &ndash; 59 و 86 &ndash;82 و 88 و 97 &ndash; 91.</p>
<p>ـ قونوي، صدرالدين، اعجاز البيان، حيدرآباد 1368 ه،ص 34 &ndash; 15.</p>
<p>ـ آملي، سيد حيدر (مرگ787 ه)، نص النصوص في شرح فصوص الحكم ، بخش 3، ركن 3، فصل 1.</p>
<p>3. براي نمونه، نك: عين&rlm;القضاة، پيشين.</p>
<p>4. براي نمونه، نك: مدرس يزدي، علي اكبر، رسائل حكميه، وزارت فرهنگ وارشاد اسلامي،1365،ص 107</p>
<p>5. مقالة آقاي خسروپناه، در همين شمارة مجله.</p>
<p>6. نك: يثربي، سيد يحيي، فلسفة عرفان، قم دفتر تبليغات، چاپ پنجم، ص 413-399.</p>
<p>7. اگر ديدگاه سهروردي ناشي از رشد معرفت شناختي باشد، در آن صورت همة مردم عامي و ساده لوح كه عمل ديدن را، به هيچ گونه تصوير و شبحي ربط نمي دهند، به رشد معرفت شناختي رسيده&rlm;اند!</p>
<p>8. نك: ابن سينا، اشارات و تنبيهات نمط 3 فصل 1 تا 5.</p>
<p>9. براي نمونه، نك: سهروردي، حكمة الأشراق. </p>
<p>&nbsp;</p>
<h3>منابع</h3>
<p>ـ آشتياني: آقا ميرزا مهدي. 1377. اساس التوحيد. تهران: موسسة انتشارات امير&rlm;كبير</p>
<p>ـ جوادي آملي،عبدالله. 1374. شناخت شناسي در قرآن، 1374،قم: مركز مديريت حوزة علمية قم.</p>
<p>ـ جوادي آملي،عبدالله. بي تا، دروس خارج ج3 الاسفار الاربعه،قم.</p>
<p>ـ جرجاني، سيدشريف. 1325.شرح المواقف.</p>
<p>ـ خسروپناه، عبدالحسين. 1382، چيستي علم حضوري و كاركردهاي معرفت شناختي آن در ذهن پاييز 1382.</p>
<p>ـ زنوزي آقاي علي مدرس. 1376. بدايع&rlm;الحكم. تهران: انتشارات الزهرا.</p>
<p>ـ سبزواري، ملا&rlm;هادي. بي&rlm;تا. منظومة حكمت.قم. المكتبة المصطفوي.</p>
<p>سهروردي، شهاب&rlm;الدين يحيي. 1379. مصنفات شيخ اشراق. تهران: پژوهشگاه علوم انساني و مطالعات فرهنگي.</p>
<p>ـ شيرازي، صدرالمتألهين. 1360. الشواهد الربوبية. تهران: مركز نشر دانشگاهي.</p>
<p>ـ طباطبايي، محمدحسين. 1377. اصول فلسفه و روش رئاليسم. تهران: انتشارات صدرا.</p>
<p>ـ طباطبايي، محمدحسين. 1423. نهاية&rlm;الحكمه. قم: موسسة النشرالاسلامي.</p>
<p>ـ مصباح&rlm;يزدي، محمدتقي. 1379. آموزش فلسفه. ج1. تهران: سازمان تبليغات اسلامي.</p>
<p>ـ مصباح&rlm;يزدي، محمدتقي. 1375. شرح اسفار كتاب النفس. قم: موسسة آموزش و پژوهش امام خميني.</p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alameeni.maktoobblog.com/138307/%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%ad%d8%b6%d9%88%d8%b1%d9%8a-%c2%ab%d9%86%d9%82%d8%af-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d9%8a-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%af%d8%b1-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d9%88-%d9%83%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>شمولية افادة الأخلاق للفقه</title>
		<link>http://alameeni.maktoobblog.com/261949/%d8%b4%d9%85%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%81%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%84%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87/</link>
		<comments>http://alameeni.maktoobblog.com/261949/%d8%b4%d9%85%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%81%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%84%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 28 Mar 2007 16:47:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الأميني</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مقالات متعلقة بالموضوع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alameeni.maktoobblog.com/261949/%d8%b4%d9%85%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%81%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%84%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87/</guid>
		<description><![CDATA[
            د. طه عبد الرحمنشمولية افادة الأخلاق للفقه 
يتعين علينا أن نوضح كيف أن علم الأخلاق يفيد الحكم الشرعي من جهاته الثلاث: المقصود والقصد والمقصد.1.3.2 - فائدة الاخلاق للمقصود الشرعي: قد أجمع الأصوليون على استناد المقصود الشرعي إلى الهيئة الخلقية التي فطر عليها الانسان، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[
<p>            <small><strong>د. طه عبد الرحمن</strong></small><br /><big><strong>شمولية افادة الأخلاق للفقه </strong></big></p>
<p>يتعين علينا أن نوضح كيف أن علم الأخلاق يفيد الحكم الشرعي من جهاته الثلاث: المقصود والقصد والمقصد.<br />1.3.2 - فائدة الاخلاق للمقصود الشرعي: قد أجمع الأصوليون على استناد المقصود الشرعي إلى الهيئة الخلقية التي فطر عليها الانسان، فيكون حينئذ كل حكم شرعي مبنياً في أصله على هذه الفطرة؛ وأن كل ما انبنى على الفطرة لابد أن يكون معنى عملياً ليس تعلقه بظاهر النص أولى من تعلقه بإشارته، ولا تعلقه بأول النظر أولى من تعلقه بإعمال النظر، كما أن المعاني العملية هي بمثابة القواعد السلوكية التي تقررها الأحكام الشرعية. ومتى سلمنا أن كل حكم شرعي مبني على الفطرة هو بمنزلة قاعدة تقوم السلوك، لزم أن يكون كل حكم شرعي ناهضاً بتقويم الأخلاق. وقد نضيف الى هذه النتيجة الحقيقتين المسلمتين:<br />إحداهما، أن القاعدة الشرعية أكثر تسديداً للسلوك من غيرها، أو قل أوفق منها، وذلك بمقتضى ثبوت بعدها عن التجريد النظري.<br />والثانية، أن القاعدة الشرعية أكثر تغلغلاً في العمل من غيرها، أو قل أرسخ منها، وذلك بموجب إقرارها بمبدأ المراتب في كل عمل وفتح الباب للزيادة فيها.<br />يلزم عن ذلك كله أن كل حكم شرعي يسنّ أكثر القواعد تسديداً للسلوك وأكثرها تغلغلاً في العمل.<br />2.3.2 - إفادة الأخلاق للقصد الشرعي: اتفق الأصوليون على أن العمل بالحكم الشرعي يستوجب استحضار قصد التقرب به، حتى يتميز عن غيره من أفعال العادات، وتتميز مرتبته عن مرتبة غيره من أعمال العبادات. وقد بينا كيف أن النية هي توجيه للفعل لايصلح حتى يتخلص مما قد يلابسه من التوجهات غير التعبدية، بمعنى أن النية الصالحة هي النية الخالصة، علماً بأن النية والإخلاص معنيان لا ينازع أحد في صفتهما الأخلاقية. ومتى صح أن العمل بالحكم الشرعي يقتضي تحصيل نية التقرب مع الاجتهاد في التحقق بالاخلاص، وأن النية والإخلاص من صميم الأخلاق، لزم أن يكون الحكم الشرعي موقوفاً على القيام بشرائطه الأخلاقية. وقد نضيف الى هذه النتيجة الأولى حقيقتين أخريين مسلم بهما:<br />إحداهما: أن النية والإخلاص أسبق من غيرهما من المعاني الأخلاقية، إذ ينزلان منزلة الشرطين اللذين إذا فقدا فقد المشروط، حتى لا عمل إلا مع الإخلاص، ولا عمل إلا مع النية، مصداقاً للحديث الشريف: &laquo;إنما الأعمال بالنيات&raquo;.<br />والثانية، أن النية والإخلاص أدق المعاني الأخلاقية، اذ يخفى أصلهما عن النظر، ويمتنع محلهما عن القياس، حتى إنه لولا شدة أثرهما في السلوك، لكان المرء أميل الى القضاء بعدمهما منه بوجودهما.<br />وعلى اساس هذه الإضافة، يكون كل حكم شرعي مقتضياً أسبق وأدق الشرائط الإخلاقية.<br />3.3.2 - إفادة الأخلاق للمقصد الشرعي: أطبق الأصوليون على أنه لا حكم شرعي الا وهو منوط بمصلحة مخصوصة؛ وقد أثبتنا أن هذه المصالح هي بمثابة العلل الغائية للأحكام، على خلاف الأوصاف التي هي بمنزلة العلل السببية لها، مع العلم بأن العلل الغائية عبارة عن قيم أخلاقية. ومتى سلمنا أن كل حكم شرعي معلق بالمصلحة، وأن المصلحة قيمة أخلاقية، وجب أن يكون كل حكم شرعي معلقاً بالقيمة الأخلاقية، ولنضف، الآن، الى هذه النتيجة الأولى، حقيقتين ثابتتين أخريين:<br />إحدهما، أن الحكم الشرعي أقوم من غيره أخلاقاً بموجب نزول هذا الحكم على مقتضى الفطرة الإنسانية.<br />والثانية، أن الحكم الشرعي أسمى من غيره قيماً أخلاقياً بموجب تفضيل الشرع للقيم الروحية.<br />فينبني على هاتين الحقيقتين المضافتين الى النتيجة السابقة، أن كل حكم شرعي يحمل أقوم وأسمى القيم الأخلاقية.<br />وهكذا تجتمع لنا الحقائق الثلاث الآتية:<br />أ - أن الحكم الشرعي باعتبار المقصود يسن أوفق وأرسخ القواعد الأخلاقية.<br />ب - أن الحكم الشرعي باعتبار القصد يقتضي أسبق وأدق الشرائط الأخلاقية.<br />ج - أن الحكم الشرعي باعتبار المقصد يحمل أقوم وأسمى القيم الأخلاقية.<br />فيتضح حينئذ أن تداخل علم الأخلاق مع أصول الفقه يفيد الأحكام الفقهية كلها من وجهين جوهريين:<br />أحدهما، اكتمال الأحكم الشرعية: تصير هذه الأحكام، بفض اندماجها مع الأخلاق، مشتملة على جميع الأصول السلوكية الضرورية والكافية، وهي ثلاثة: أصل القواعد وأصل الشرائط وأصل القيم، فما من حكم إلا وينبني على قاعدة وشرط وقيمة.<br />والثاني، كمال الأحكام الشرعية: تصير هذه الأحكام، لامشتملة على هذه الأصول السلوكية الثلاثة فحسب، بل بالغة النهاية في كمال هذه الأصول، حتى لا قاعدة فوق قواعدها ولا شرط فوق شرائطها ولا قيمة فوق قيمها.<br />وبهذا، نكون قد دللنا على الركن الثاني من مُدَّعانا، وهو شمولية إفادة علم الأخلاق للفقه، فتكون كل الفروع الفقهية مبنية على مبادىء علم الأخلاق المتداخل مع علم الأصول تداخلاً داخلياً.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alameeni.maktoobblog.com/261949/%d8%b4%d9%85%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%81%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%84%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>شمولية نسبة الأخلاق لأصول الفقه</title>
		<link>http://alameeni.maktoobblog.com/261961/%d8%b4%d9%85%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%86%d8%b3%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%84%d8%a3%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87/</link>
		<comments>http://alameeni.maktoobblog.com/261961/%d8%b4%d9%85%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%86%d8%b3%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%84%d8%a3%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 28 Mar 2007 11:58:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الأميني</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مقالات متعلقة بالموضوع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alameeni.maktoobblog.com/261961/%d8%b4%d9%85%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%86%d8%b3%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%84%d8%a3%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87/</guid>
		<description><![CDATA[
            د. طه عبد الرحمنشمولية نسبة الأخلاق لأصول الفقه: 
لقد ظهر أن كل حكم شرعي مقترن اقتراناً بأصل أخلاقي، إما قاعدة أو شرطاً أو قيمة؛ فإذا كان الأمر كذلك، اتضح أن بيان طبيعة الحكم الشرعي توجب علينا أن نعتبر هذا الاقتران الأخلاقي، فضلاً عما [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[
<p>            <strong><font size="1">د. طه عبد الرحمن<br /></font><big>شمولية نسبة الأخلاق لأصول الفقه: </big></strong></p>
<p>لقد ظهر أن كل حكم شرعي مقترن اقتراناً بأصل أخلاقي، إما قاعدة أو شرطاً أو قيمة؛ فإذا كان الأمر كذلك، اتضح أن بيان طبيعة الحكم الشرعي توجب علينا أن نعتبر هذا الاقتران الأخلاقي، فضلاً عما يقضي به هذا الحكم من تكليف مقيد أو غير مقيد. وعلى هذا، يصح أن نقول بأن للحكم الشرعي وجهين اثنين: أولهما فقهي والآخر أخلاقي.<br />أما الوجه الفقهي في الحكم الشرعي، فتنحصر أوصافه في ثلاثة أساسية، هي:<br />أ_ أن الوجه الفقهي مُلزم إلزاماً مراقَباً مراقبة مادية عن طريق الجزاء الذي يتولى الوازع الشرعي إيقاعه.<br />ب_ أن الوجه الفقهي يضبط من سلوك الفرد ظاهر الأعمال التي تعود بالنفع أو بالضرر عليه أو على غيره.<br />ج_ أن الوجه الفقهي يتوسل بالتعليل السببي في تقرير أحكامه وتنسيق بعضها مع بعض.<br />وأما الوجه الأخلاقي في الحكم الشرعي، فتنحصر أوصافه في ثلاثة أساسية، هي:<br />أ_ أن الوجه الأخلاقي مُلزِم إلزاماً مراقباً مراقبة معنوية عن طريق الوازع النفسي الذي ينبعث من ذات الإنسان.<br />ب_ أن الوجه الأخلاقي يضبط من سلوك الفرد باطن الأعمال التي تعود بالصلاح أو الفساد عليه أو على غيره.<br />ج_ أن الوجه الأخلاقي يتوسل بالتعليل الغائي في بيان أحكامه وترتيب بعضها على بعض.<br />هكذا، يتضح أن الصورة الفقهية تنبني أساساً على محددات خارجية، وهي الإلزام المادي وظاهر الأعمال والتعليل بالأسباب، بينما الصورة الأخلاقية تنبني أصلاً على محددات داخلية، وهي الإلزام المعنوي وباطن الأعمال والتعليل بالغايات؛ فيكون كل حكم شرعي جامعاً بين وجهين، كل وجه منهما يتفرع عنه ما يقابله في الوجه الآخر، فالإلزام المادي في الأول يقابله الإلزام المعنوي في الثاني؛ وظاهر الأعمال يقابله باطنها؛ والتعليل بالأسباب يقابله التعليل بالغايات؛ أو قل بإيجاز، إن للحكم الشرعي بنيتين متشاكلتين: إحداهما، فقهية، والثانية أخلاقية.<br />فلننظر الآن كيف حال المكونات المقصدية الثلاثة: المقصود والقصد والمقصد، من هذه العلاقة بين الوجه الفقهي والوجه الأخلاقي في الحكم الشرعي.<br />فمن جانب المقصود، يكون الحكم الشرعي موصوفاً بالتوجه المعنوي والانبناء على الفطرة مع الوقوف على صور الأعمال ورسوم الطاعات.<br />ومن جانب القصد، يكون الحكم الشرعي موصوفاً بالتوجه التجردي والانبناء على الإرادة مع بقاء الحكم بظاهر العمل.<br />ومن جانب المقصد، يكون الحكم الشرعي موصوفاً بالتوجه المصلحي والانبناء على الحكمة مع تقديم طلب الأسباب الخفية للأحكام على طلب الأسباب الظاهرة لها.<br />ومعنى هذا، أن العلاقة بين الوجهين في الحكم الشرعي تختلف باختلاف جهاته المقصدية؛ فإن كانت الجهة هي المقصود، فإن الموافقة الفقهية قد تترجح على الملابسة الأخلاقية؛ وإن كانت القصد، فإنهما تتساويان، وإن كانت المقصد، فإن الملابسة الأخلاقية تترجح على الموافقة الفقهية؛ فأقدر الجهات المقصدية على إظهار وجهها الأخلاقي هي، إذن، المقصد، يليه القصد، فالمقصود. ولا صلاح إلا لمن تدرج في مراتب المقاصد، حتى بلغ ذروتها؛ وكل ما صلح من أفعاله في مرتبة منها، كان أصلح في المرتبة التي دونها؛ وكل ما كان منها جالباً للملابسة الأخلاقية، فما يعلوه مرتبة كان أجلب لهذه الملابسة؛ وعليه، فإن الصورة الفقهية للحكم الشرعي تتقاسم الأدوار مع صورته الأخلاقية، وتدخل في الرجحان والتساوي معها بحسب هذه الأدوار، فيكون كل حكم شرعي جامعاً بين وجهين، كل منهما يقوم مقام المكمّل للآخر؛ أو قل بإيجاز، إن للحكم الشرعي وظيفتين متكاملتين: فقهية وأخلاقية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alameeni.maktoobblog.com/261961/%d8%b4%d9%85%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%86%d8%b3%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%84%d8%a3%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>تداخل علم الأخلاق مع أصول الفقه</title>
		<link>http://alameeni.maktoobblog.com/261957/%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%85%d8%b9-%d8%a3%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87/</link>
		<comments>http://alameeni.maktoobblog.com/261957/%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%85%d8%b9-%d8%a3%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 28 Mar 2007 11:51:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الأميني</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مقالات متعلقة بالموضوع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alameeni.maktoobblog.com/261957/%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%85%d8%b9-%d8%a3%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87/</guid>
		<description><![CDATA[
            د. طه عبد الرحمنتداخل علم الأخلاق مع أصول الفقه: 
اعلم أن الأصل في التداخل المعرفي الداخلي عند أبي إسحاق هو بالذات اشتغاله بمفهوم &#34;المقصد&#34;؛ فقد نُسب إليه تأسيس &#34;علم المقاصد&#34;، على الرغم من أن غيره، من أمثال الجويني والغزالي، سبقه إلى الكلام في [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[
<p>            <small><strong>د. طه عبد الرحمن</strong></small><br /><big><strong>تداخل علم الأخلاق مع أصول الفقه: </strong></big></p>
<p>اعلم أن الأصل في التداخل المعرفي الداخلي عند أبي إسحاق هو بالذات اشتغاله بمفهوم &quot;المقصد&quot;؛ فقد نُسب إليه تأسيس &quot;علم المقاصد&quot;، على الرغم من أن غيره، من أمثال الجويني والغزالي، سبقه إلى الكلام في هذا الموضوع، إلا أن مدلول هذا التأسيس فيه إجمال يحتاج إلى تفصيل؛ فقد يراد به جعل المقاصد قسماً متميزاً من أصول الفقه ينضاف إلى الأقسام الأخرى كقسم الأدلة وقسم الأحكام وقسم طرق الدلالة ليكوِّن المجموع ما اصطلح عليه باسم &quot;أصول الفقه&quot;. وقد يراد أيضاً إنشاء صياغة جديدة لأصول الفقه ينتقل بمقتضاها هذا العلم إلى مزيد من الإحكام المنهجي والاشتمال المضموني.<br />أما الأول، فغير مسلَّم، لأن ما تناوله علم المقاصد بالبحث هو جملة ما يختص بالنظر فيه علم الأصول بحسب وضعه الاصطلاحي؛ فمن الخطأ المنهجي إنزال المقاصد منزلة باب من أبواب الأصول كما يقع ذلك في كتب &quot;الأصوليين&quot; المتأخرين. وأما الثاني، فيحتاج إلى مزيد التوضيح؛ فإذا كان المقصود هو انتقال في النظام المعرفي كما جاء ذلك عند الجابري، بمعنى أن علم المقاصد هو علم يُخرِج أحكام الفقه من المعالجة البيانية إلى التنسيق البرهاني، فلا يُسلِّم، لأننا سوف نرى أن المضامين المقصدية تندرج في نظام معرفي أنزله الجابري مرتبة هي دون مرتبة البيان؛ إذ ينكشف أنها على الحقيقة مضامين عرفانية، فيكون الانتقال الذي حصل في علم الأصول ليس انتقالاً إلى &quot;الأفضل&quot; أي ارتفاعاً في القيمة العلمية كما ادعى هذا الناقد، بل انتقالاً إلى &quot; الأخس&quot;، أي نزولاً في هذه القيمة، متى أخذنا بمعاييره في ترتيب النظم المعرفية. أما إن كان المقصود هو بناء نسق متداخل يحقق وجهاً من وجوه التكامل لم ينتبه إليه الأصوليون الذين سبقوا الشاطبي، فهو ما ندعيه ونريد إقامة الدليل عليه.<br />بعد هذا التمهيد، لنرجع إلى ما كنا بسبيله، وهو أن مفهوم &quot;المقصد&quot; هو مدار التداخل الداخلي عند الشاطبي؛ فلنبسط الكلام في ذلك، مستهلِّينه بتحرير المراد من لفظ &quot;مقصد&quot;، فنقول بأن المقصد لفظ مشترك بين معان ثلاثة لا أحد، حسب علمنا، سبق إلى تفصيل الفروق بينها. ولكي نتبين بوضوح هذه الفروق، نتوسل في ذلك بطريق التعريف بالضد، فنقابل معاني المقصد بأضدادها، واحداً واحداً.<br />أ ـ يُستعمَل الفعل: &quot;قصد&quot; بمعنىً هو ضد الفعل: &quot;لغا&quot; (&quot;يلغو&quot;). لما كان اللغو هو الخلو عن الفائدة أو صرف الدلالة، فإن المقصد يكون، على العكس من ذلك، هو حصول الفائدة أو عقد الدلالة؛ واختص المقصد بهذا المعنى باسم &quot;المقصود&quot;، فيقال: &quot;المقصود بالكلام&quot; ويراد به مدلول الكلام.<br />ب ـ يُستعمَل الفعل: &quot;قصد&quot; أيضاً بمعنى هو ضد الفعل: &quot;سها&quot; (يسهو&quot;). لما كان السهو هو فقد التوجه أو الوقوع في النسيان، فإن المقصد يكون، على خلاف ذلك، هو حصول التوجه والخروج من النسيان؛ واختص المقصد بهذا المعنى باسم &quot;القصد&quot;.<br />ج ـ يُستعمَل الفعل: &quot;قصد&quot; كذلك بمعنىً هو ضد الفعل: &quot;لها&quot; (&quot;يلهو&quot;). لما كان اللهو هو الخلو عن الغرض الصحيح وفقد الباعث المشروع، فإن المقصد يكون، على العكس من ذلك، هو حصول الغرض الصحيح وقيام الباعث المشروع؛ واختص المقصد بهذا المعنى باسم &quot;الحكمة&quot;.<br />وعلى الجملة، فإن الفعل: &quot;قصد&quot;، قد يكون بمعنى &quot;حصَّل فائدة&quot; أو بمعنى &quot;حصل نية&quot; أو بمعنى &quot;حصل غرضاً&quot;، فيشتمل &quot;علم المقاصد&quot; إذ ذاك على ثلاث نظريات أصولية متمايزة فيما بينها: أولاها، نظرية المقصودات، وهي تبحث في المضامين الدلالية للخطاب الشرعي؛ والثانية، نظرية القصود، وهي تبحث في المضامين الشعورية أو الإرادية والثالثة، نظرية المقاصد، وهي تبحث في المضامين القيمية للخطاب الشرعي.<br />وإذا تقرر هذا، ظهرت الحاجة إلى معرفة السبب الذي جعل هذه المباحث الثلاثة تجتمع في صلب أصول الفقه. الواقع أن من يعمل الفكر في أحكام هذه المباحث، لا يلبث أن يتبين أن هناك أصلاً جامعاً بينه، إذ أن لكل من المقصود والقصد والمقصد أوصافاً أخلاقية: ظاهرة وخفية، نسيتها أو تناستها كل الدراسات التراثية، قديمها وحديثها، لأسباب متباينة ليس هذا موضع بسط القول فيها؛ وحسبنا هنا أن نستخرج هذه الأوصاف الأخلاقية، حتى نبين كيف امتزج علم الأخلاق بعلم الأصول امتزاجاً.<br />1.2.2ـ الأوصاف الأخلاقية للمقصودات الشرعية: من الأوصاف الأخلاقية التي يختص بها العنصر الأول من العناصر المقصدية، وهو المقصود الشرعي، وصفان أساسيان: أحدهما، &quot;الصبغة المعنوية&quot;؛ والثاني، &quot;الصبغة الفطرية&quot;.<br />1.1.2.2ـ الصبغة المعنوية للمقصود الشرعي: ليس المقصود الشرعي من النص صيغة أو أسلوباً، وإنما هو أمر مضموني يُستَخرج من هذه الصيغة أو هذا الأسلوب، وقد يكون استخراجه قريباً أو بعيداً؛ فإن كان الأول، فإن المضمون يتبادر من اللفظ بأول النظر ونكتفي فيه ببادئ الرأي؛ وإن كان الثاني، فإننا نحتاج إلى مجاوزة الدلالة المباشرة والغوص في باطن النص غوصاً يتفاوت سعة وعمقاً، مع التوسل في ذلك بالأدلة الزائدة على اللفظ، وهي صنفان: أحدهما&quot; أدلة مقالية مكونة من سياقات الكلام أو من نصوص أخرى؛ والآخر: أدلة مقامية مشتملة على أسباب النزول وملابسات السنة وظروف الممارسة العامة، وعلى ما تواتر من القوانين والقواعد المُشرَّعة إلى وقت ورود النص.<br />ولما كان المقصود الشرعي يؤخذ من منطوق النص كما يؤخذ من مفهومه، فلم يعد وجوده موقوفاً على ظاهر النص، وصار مُدْرَكاً عقلياً مستقلاً قد تقرب أو تبعد أسباب وصله بالصورة اللفظية. غير أن هذا المدرَك العقلي الشرعي ليس تصوراً مجرداً، بل هو مدرَك متصل اتصالاً بالقيمة العملية؛ ومقتضى القيمة العملية أن الخطاب المبَلَّغ يُنْهِض إلى العمل ويُحرِك دواعي الممارسة في ظروف سلوكية مخصوصة. وبما أن المقصود الشرعي مدرَك عقلي عملي، فقد صار نازلاً منزلة &quot;المعنى&quot;؛ فالمعنى إذن هو ما كان من المضامين الدلالية موجوداً في الإشارة كما هو موجود في العبارة، ومتحققاً في العمل كما هو متحقق في النظر. وكل ما كان كذلك، أي كان مضموناً دلالياً موجَّهاً توجيهاً عملياً، فله أساساً تعلق بالأخلاق، فالمقصود الشرعي هو إذن مقصود أخلاقي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alameeni.maktoobblog.com/261957/%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%85%d8%b9-%d8%a3%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>روشنگر&#1740; تار&#1740;خ&#1740; نسبت به نقش علما در انقلاب مشروط&#1740;ت</title>
		<link>http://alameeni.maktoobblog.com/207666/%d8%b1%d9%88%d8%b4%d9%86%da%af%d8%b1-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d8%ae-%d9%86%d8%b3%d8%a8%d8%aa-%d8%a8%d9%87-%d9%86%d9%82%d8%b4-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7-%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%86%d9%82/</link>
		<comments>http://alameeni.maktoobblog.com/207666/%d8%b1%d9%88%d8%b4%d9%86%da%af%d8%b1-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d8%ae-%d9%86%d8%b3%d8%a8%d8%aa-%d8%a8%d9%87-%d9%86%d9%82%d8%b4-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7-%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%86%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 09 Feb 2007 10:45:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الأميني</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://alameeni.maktoobblog.com/207666/%d8%b1%d9%88%d8%b4%d9%86%da%af%d8%b1-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d8%ae-%d9%86%d8%b3%d8%a8%d8%aa-%d8%a8%d9%87-%d9%86%d9%82%d8%b4-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7-%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%86%d9%82/</guid>
		<description><![CDATA[

&#160; تاريخ&#160; : موضوع 
&#160;روشنگر&#1740; تار&#1740;خ&#1740; نسبت به نقش علما در انقلاب مشروط&#1740;ت&#160;&#160; 
&#171;علما و انقلاب مشروط&#1740;ت ا&#1740;ران&#187;
لطف الله آجدان&#1740;
نشر اختران/چاپ اول1383
224صفحه؛ 2250 تومان
مدت&#1740; است که انتشارات اختران، اقدام به چاپ آثارِ تحق&#1740;ق&#1740;- پژوهش&#1740; از پژوهشگران و اسات&#1740;د برجسته ا&#1740; مانند ماشاالله آجودان&#1740;، خسرو شاکر&#1740;، حسن قاض&#1740; مراد&#1740; و&#8230;کرده است. و در ا&#1740;ن م&#1740;ان کتاب [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span dir="ltr"></p>
<p></span></p>
<address dir="rtl" ><strong><span dir="ltr" >&nbsp;</span></strong><span dir="ltr" > تاريخ</span><strong><span dir="ltr" >&nbsp; </span></strong><span dir="ltr" >:</span><strong><span dir="ltr" > </span></strong><span dir="ltr" >موضوع </span><span dir="ltr" ></span></address>
<address><span dir="rtl"></span><span dir="rtl"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="rtl" ><span dir="rtl"></span><span dir="rtl"></span>&nbsp;روشنگر&#1740; تار&#1740;خ&#1740; نسبت به نقش علما در انقلاب مشروط&#1740;ت&nbsp;&nbsp; </span></strong><span lang="AR-SA" dir="rtl" ></span></address>
<p><w :wrap type="square"></w><span dir="rtl"></span><span dir="rtl"></span><span lang="AR-SA" ><span dir="rtl"></span><span dir="rtl"></span>&laquo;علما و انقلاب مشروط&#1740;ت ا&#1740;ران&raquo;</span><span dir="ltr" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >لطف الله آجدان&#1740;</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >نشر اختران/چاپ اول1383</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >224صفحه؛ 2250 تومان</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >مدت&#1740; است که انتشارات اختران، اقدام به چاپ آثارِ تحق&#1740;ق&#1740;- پژوهش&#1740; از پژوهشگران و اسات&#1740;د برجسته ا&#1740; مانند ماشاالله آجودان&#1740;، خسرو شاکر&#1740;، حسن قاض&#1740; مراد&#1740; و&#8230;کرده است. و در ا&#1740;ن م&#1740;ان کتاب ها&#1740; ارزشمند&#1740; پ&#1740;رامون انقلاب مشروط&#1740;ت ،سنت و تجدد و استبداد در ا&#1740;ران و&#8230;به چاپ رسانده. در ا&#1740;ن م&#1740;ان تصم&#1740;م گرفتم که کتاب &laquo;علما و انقلاب مشروط&#1740;ت ا&#1740;ران&raquo; را، با توجه به حجم کم و اهم&#1740;ت موضوع&#1740; آن و همچن&#1740;ن گمنام تر بودن ا&#1740;ن کتاب نسبت به کتاب ها&#1740;&#1740; نظ&#1740;ر مشروطه ا&#1740;ران&#1740;ِ دکتر آجودان&#1740; معرف&#1740; کنم. بنده ه&#1740;چ گونه شناخت&#1740; از مؤلف ا&#1740;ن کتاب، آقا&#1740; لطف الله آجدان&#1740; ندارم و پ&#1740;ش از ا&#1740;ن ه&#1740;چ گونه اثر&#1740; از ا&#1740;شان مطالعه نکرده ام. و تنها زم&#1740;نه &#1740; ذهن&#1740; ا&#1740; که از ا&#1740;شان دارم، همانا مقدمه &#1740; ا&#1740;شان بر کتاب و خودِ کتاب است که طب&#1740;عتاً بازتاب دهنده &#1740; افکار و نظرات و اند&#1740;شه &#1740; نگارنده &#1740; آن است.آقا&#1740; آجدان&#1740; در مقدمه &#1740; کتاب خود، عنوان کرده است که ا&#1740;ن کتاب &laquo;نت&#1740;جه &#1740; مطالعات و &#1740;ادداشت ها&#1740; منظم و مستمر و حاصل سال ها تحص&#1740;ل و تحق&#1740;ق دانشگاه&#1740; و مباحثات علم&#1740; با استادان و صاحب نظران برجسته &#1740;&#8230;انقلاب مشروط&#1740;ت است که در ط&#1740; سال ها&#1740; 1370 تا 1383 فراهم آمده است که طرح اول&#1740;ه &#1740; برخ&#1740; از مباحث ا&#1740;ن کتاب در بعض&#1740; از مجلات و نشر&#1740;ات داخل و خارج از ا&#1740;ران چاپ و منتشر و در سم&#1740;نارها&#1740; ب&#1740;ن الملل&#1740; ار&#1740;ه شده است&raquo; (ص 11)</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >ا&#1740;ن کتاب در هفت فصل، به جنبه ها&#1740; مختلف حضور علما در عصر مشروط&#1740;ت پرداخته است که ا&#1740;ن فصول به ترت&#1740;ب عبارتند از:</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >فصل اول- در آمد&#1740; بر اند&#1740;شه &#1740; س&#1740;اس&#1740; و موقع&#1740;ت علما در عصر قاجار&#1740;ه</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >فصل دوم- نظر&#1740;ه &#1740; حکومت از د&#1740;دگاه علما در عصر مشروط&#1740;ت ا&#1740;ران</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >فصل سوم- رو&#1740;ارو&#1740;&#1740; ها&#1740; س&#1740;اس&#1740; علما در انقلاب مشروط&#1740;ت ا&#1740;ران</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >فصل چهارم- روابط علما و روشنفکران در انقلاب مشروط&#1740;ت ا&#1740;ران</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >فصل پنجم- ش&#1740;خ فضل الله نور&#1740; و مشروطه &#1740; مشروعه (از پندار تا واقع&#1740;ت)</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >فصل ششم- علما و اند&#1740;شه &#1740; آزاد&#1740; خواه&#1740; در عصر مشروط&#1740;ت ا&#1740;ران</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >فصل هفتم- علما و اند&#1740;شه &#1740; اصلاحات د&#1740;ن&#1740; در عصر مشروط&#1740;ت ا&#1740;ران</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >آقا&#1740; آجدان&#1740; در تأل&#1740;ف ا&#1740;ن کتاب از نود منبع استفاده کرده اند، و &laquo;با تک&#1740;ه بر متون و منابع اصل&#1740; تار&#1740;خ&#1740; مشتمل بر نسخه ها&#1740; خط&#1740;، چاپِ سنگ&#1740;، خاطرات، &#1740;ادداشت ها، گزارش ها، سفرنامه ها، اسناد محرمانه و آرش&#1740;و&#1740; و تار&#1740;خ نگار&#1740;ِ مدون مورخان عصر مشروطه و گز&#1740;ده ا&#1740; از مهمتر&#1740;ن تحق&#1740;قات پژوهشگران تار&#1740;خ مشروط&#1740;ت و نقد و بررس&#1740; آن ها، کوشش&#1740; برا&#1740; هرچه نزد&#1740;ک تر شدن به واقع&#1740;ت ها&#1740; تار&#1740;خ&#1740;&raquo; انجام داده اند.</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >من در ا&#1740;ن نوشته به ه&#1740;چ وجه قصد نقد و بررس&#1740; کتاب حاضر [علارغم اشکالات&#1740; که بر آن وارد م&#1740;دانم] را نداشته ام و تنها سع&#1740; کرده ام تا مطالب و مباحث مطرح شده در ا&#1740;ن کتاب را، فصل به فصل؛ تا حد امکان باز و ب&#1740;ان کنم. تا شا&#1740;د عاملِ مساعد&#1740; باشد برا&#1740; مطالعه &#1740; ا&#1740;ن کتاب از سو&#1740; علاقه مندان به ا&#1740;ن مباحث.</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >فصل اول:</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >در ابتدا&#1740; ا&#1740;ن فصل، مؤلف با اشاره به م&#1740;راث کهن و سنت&#1740; تلق&#1740; ش&#1740;عه از اصول اعتقاد&#1740;ِ انحصارِ حقِ حکومت امامِ معصوم(ع) در جامعه اسلام&#1740; و غاصب انگاشتن هر نوع حکومت غ&#1740;ر معصوم در زمان غ&#1740;بت عنوان م&#1740; کند که نتا&#1740;ج عمل&#1740; ا&#1740;ن تفکر نتوانست فراتر از محدوده &#1740; بعض&#1740; منازعات سنت&#1740; گروه ها&#1740;&#1740; از جامعه و علما&#1740; ش&#1740;عه با حکومت ها&#1740; موجود پ&#1740;ش رود و به مبارزه ا&#1740; فعال، گسترده و منظم در جهت سرنگون&#1740; حاکم&#1740;ت ها&#1740; موجود و تشک&#1740;ل حکومت مستقل ش&#1740;ع&#1740; به وس&#1740;له و &#1740;ا رهبر&#1740; علما&#1740; ش&#1740;عه ب&#1740;نجامد (ص 13)</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >و دست گذاشتن بر رو&#1740; مسائل&#1740; مانندِ در اقل&#1740;ت قرار داشتن ش&#1740;ع&#1740;ان در قرون اول&#1740;ه &#1740; تار&#1740;خ اسلام و سرکوب آنان بوس&#1740;له &#1740; سلسله ها&#1740; سن&#1740; مذهب به عنوان علل و عوامل بازماندن علما&#1740; ش&#1740;ع&#1740; از تشک&#1740;ل حکومت را تلاش&#1740; مبالغه آم&#1740;ز م&#1740; نامد و از آن جا که تنها بخش&#1740; از واقع&#1740;ت را مطرح م&#1740; کند، خال&#1740; از ساده اند&#1740;ش&#1740; و بدفهم&#1740; تار&#1740;خ&#1740; نم&#1740; داند. و چن&#1740;ن ب&#1740;ان م&#1740; کند که هدف و تلاش برا&#1740; تشک&#1740;ل &#1740;ک حکومت مستقل ش&#1740;ع&#1740; به وس&#1740;له و با رهبر&#1740; علما&#1740; ش&#1740;ع&#1740;، جا&#1740;گاه چندان&#1740;؛ در تلق&#1740; سنت&#1740; علما&#1740; ش&#1740;ع&#1740; از مفهوم و ماه&#1740;ت حکومت در زمان غ&#1740;بت نداشت.</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >مداومت تار&#1740;خ&#1740;ِ عدم علاقه و ن&#1740;ز نا توان&#1740; علما&#1740; ش&#1740;ع&#1740; در به دست گرفتن قدرت س&#1740;اس&#1740; برا&#1740; ا&#1740;جاد &#1740;ک حکومت مستقل، و خُرسند&#1740; و بسنده کردن بس&#1740;ار&#1740; از آنان به امکان مشارکت نسب&#1740; در حکومت ها&#1740; سلاط&#1740;ن ش&#1740;ع&#1740; مذهب و برخوردار&#1740; از حما&#1740;ت آنان، علما را از تدو&#1740;ن منظم و گسترده &#1740; نظر&#1740;ه ها&#1740; س&#1740;اس&#1740; و ارا&#1740;ه &#1740; طرح و برنامه مشخص و جامع درباره &#1740; حکومت و س&#1740;است باز داشت و لاجَرم آراء س&#1740;اس&#1740; آنان را از محدوده مباحث کلام&#1740; نبوت و امامت و مباحث فقه&#1740; جهاد، امر به معروف و نه&#1740; از منکر، قضاوت و حدود شرع&#1740; چندان فرا تر نرفت ( ص 16 ).</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >آجدان&#1740; پ&#1740;رامون افزا&#1740;ش نسب&#1740; نفوذ س&#1740;اس&#1740;- اجتماع&#1740; و اقتصاد&#1740; علما در جامعه، همزمان با تأس&#1740;س سلسله &#1740; قاجار&#1740;ه دلا&#1740;ل&#1740; را مطرح م&#1740; کند و ن&#1740;از خاندان قاجار&#1740;ه به کسب مشروع&#1740;ت د&#1740;ن&#1740; و مقبول&#1740;ت اجتماع&#1740; در جامعه &#1740; مذهب&#1740; ا&#1740;ران و تلاش آن ها در جلب حما&#1740;ت علما را &#1740;ک&#1740; از دلا&#1740;ل مهم افزا&#1740;ش اعتبار علما م&#1740; داند . و همچن&#1740;ن ب&#1740;م و نگران&#1740; علما از نفوذ و قدرت گ&#1740;ر&#1740; مخالفان مذهب&#1740; مانند اخبار&#1740;ان، صوف&#1740;ان، باب&#1740; ها و ش&#1740;خ&#1740; ها و اعتقاد آنان به نقش سلطنت به عنوان تنها مرجع قدرتِ دن&#1740;و&#1740; برا&#1740; دفاع از سرزم&#1740;ن اسلام&#1740; در برابر سلطه جو&#1740;&#1740; ها&#1740; خارج&#1740; - به د&#1740;ده &#1740; علما &laquo; کفار &raquo; - از مهم تر&#1740;ن علل&#1740; م&#1740; داند که به همکار&#1740; بس&#1740;ار&#1740; از علما&#1740; د&#1740;ن&#1740; عصر قاجار&#1740;ه با نهاد سلطنت انجام&#1740;د . درا&#1740;ن م&#1740;ان به نقش روحان&#1740;ون&#1740; که به به مخالفت با حکومت &ndash; هر چند بس&#1740;ار محدود &ndash; بر م&#1740; خاستند به عنوان عامل تعد&#1740;ل و تقل&#1740;ل استبداد س&#1740;اس&#1740; و ظلم و ستم کار گزاران حکومت نسبت به مردم اشاره م&#1740; کند . و در ع&#1740;ن حال مبالغه در ا&#1740;ن نقش و تعم&#1740;م آن به همه &#1740; علما را تحل&#1740;لِ گمراه کننده ا&#1740; م&#1740; داند که پ&#1740;وند چندان&#1740; با واقع&#1740;ت ندارد . </span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >در ادامه &#1740; ا&#1740;ن فصل؛ به تحل&#1740;ل و بررس&#1740; چالش&#1740; که حکومت قاجار در بر خورد با روحان&#1740;ان [ ب&#1740; تفاوت&#1740; در برابر نفوذِ روحان&#1740;ان مخالف حکومت در اجتماع و ترس از تشد&#1740;د واکنش متقابل علما در جهت افزا&#1740;ش مخالفت با حکومت در صورت هرگونه اقدام حکومت برا&#1740; محدود کردن و تضع&#1740;ف نفوذ اجتماع&#1740; علما ]<span>&nbsp; </span>با آن رو به رو بود پرداخته شده است . </span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >فصل دوم:</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >آجدان&#1740; در ا&#1740;ن فصل به بررس&#1740; افکار و آرا&#1740; سه جر&#1740;ان متفاوت و متضاد فکر&#1740; و س&#1740;اس&#1740; به وجود آمده در م&#1740;ان علما&#1740; عصر مشروط&#1740;ت در جهت دفاع از سلطنت استبداد&#1740; مطلقه، سلطنت مشروطه و سلطنت مشروطه &#1740; مشروعه م&#1740; پردازد . </span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >تداوم سنت و م&#1740;راث کهن اند&#1740;شه &#1740; س&#1740;اس&#1740;ِ حافظ وضع موجود و مدافع سلطنت استبداد&#1740; مطلقه را به ش&#1740;وه ا&#1740; نمونه ا&#1740; م&#1740; توان در افکار و آرا&#1740; س&#1740;اس&#1740; روحان&#1740;ان&#1740; چون حاج ش&#1740;خ ابو الحسن نجف&#1740; مرند&#1740; و محمد حس&#1740;ن بن عل&#1740; اکبر تبر&#1740;ز&#1740; باز جست<span>&nbsp; </span>(ص 39). </span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >در بررس&#1740; رساله &#1740; مرند&#1740; ( دلائل براه&#1740;ن الفرقان ف&#1740; بطلان قوان&#1740;ن نواسخ محکمات القرآن ) که در مخالفت با مشروطه به نگارش در آورده است، چن&#1740;ن نت&#1740;جه م&#1740; گ&#1740;رد که در تلق&#1740; مرند&#1740; از نسبت حکومت و مردم، ه&#1740;چ گونه حقوق&#1740; برا&#1740; مردم در برابر حکومت به رسم&#1740;ت شناخته نم&#1740; شود . <span>&nbsp;</span>و تک&#1740;ه &#1740; مرند&#1740; بر روا&#1740;ت&#1740; منسوب به امام صادق (ع) از قول پ&#1740;امبر (ص) [ : هرگاه پادشاه عادل است، رع&#1740;ت با&#1740;د شکرگزار&#1740; کند و هرگاه سلطان ستمگر است، رع&#1740;ت با&#1740;د صبر پ&#1740;شه کند تا امر خداوند فرا رسد ] آشکارا نشان م&#1740; دهد که در اند&#1740;شه &#1740; س&#1740;اس&#1740; مرند&#1740;، سلطان تنها در برابر خداوند مسئول شمرده م&#1740; شود و لاجرم با سلب مسئول&#1740;ت سلطان در برابر مردم و پاسخگو نبودن به ا&#1740;شان، توده &#1740; مردم از هرگونه حقوق متقابل س&#1740;اس&#1740; در برابر سلطان محروم، و از خروج و ق&#1740;ام در راه استقرار عدالت اجتماع&#1740; و عل&#1740;ه سلطان و حاکم ستمگر منع م&#1740; شوند .</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >مهم تر&#1740;ن جنبه &#1740; تحول اند&#1740;شه &#1740; س&#1740;اس&#1740; علما و روحان&#1740;ان نو گرا&#1740; عصر مشروط&#1740;ت، چهره &#1740; خود را در تأو&#1740;ل جد&#1740;د از مفهوم سنت&#1740; غصب حکومت در زمان معصوم (ع) نشان داد . در تأو&#1740;ل جد&#1740;د علما&#1740; نوگرا از مفهوم غصب حکومت در زمان غ&#1740;بت، هرچند اعتقاد سنت&#1740; تش&#1740;ع در غاصب انگاشتن حکومت ها در زمان غ&#1740;بت معصوم (ع) همچنان محفوظ باق&#1740; مانده بود، اما به پ&#1740;رو&#1740; از نوع&#1740; نسب&#1740; گرا&#1740;&#1740; ضرورت حما&#1740;ت از حکومت&#1740; که با ظلم و غصب کم تر&#1740; همراه باشد، مورد پذ&#1740;رش قرار گرفت . (ص43)</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >آجدان&#1740; در ادامه به بررس&#1740; آرا&#1740; محمد اسماع&#1740;ل غرو&#1740; محلات&#1740;، &#1740;ک&#1740; از مجتهدان بلند پا&#1740;ه &#1740; مدافع مشروط&#1740;ت م&#1740; پردازد. و د&#1740;دگاه محلات&#1740; را چن&#1740;ن ب&#1740;ان م&#1740; کند: از آن جا&#1740;&#1740; که جامعه در زمان غ&#1740;بت معصوم از دسترس&#1740; به حکومت امام (ع) محروم مانده است، ناگز&#1740;ر با&#1740;د از م&#1740;ان دو نوع حکومت سلطنت استبداد&#1740; مطلقه و سلطنت مشروطه، آن نوع حکومت&#1740; را پذ&#1740;رفت که با ظلم کم تر و عدالت ب&#1740;شتر همراه باشد.</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >و در ادامه ن&#1740;ز به بررس&#1740; رسائل علامه محمد حس&#1740;ن نائ&#1740;ن&#1740; و آقا م&#1740;رزا &#1740;وسف شمس الافاضل خراسان&#1740; معروف به ترش&#1740;ز&#1740; که هردو در حما&#1740;ت از مشروطه نگاشته شده اند م&#1740; پردازند که تأمل در آرا&#1740; س&#1740;اس&#1740; ترش&#1740;ز&#1740; و آگاه&#1740; ها&#1740; نسبتاً دق&#1740;ق ترش&#1740;ز&#1740; درباره &#1740; ل&#1740;برال&#1740;سم، کنسرواتور، دموکراس&#1740;، رپوبل&#1740;ک، مونارش&#1740;، آنارش&#1740; و سوس&#1740;ال&#1740;سم و برخ&#1740; مکاتب و مفاه&#1740;م و نظر&#1740;ه ها که او را از سا&#1740;ر هم سلکانش متما&#1740;ز م&#1740; سازد، در نوع خود بس&#1740;ار جالب و قابل توجه است.</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >آجدان&#1740; با ذکر نظر&#1740;ات علما&#1740; مشروعه &#1740; مشروطه طلب (به رهبر&#1740; ش&#1740;خ فضل الله نور&#1740;) و مواجه &#1740; آنان با روحان&#1740;ان مشروطه طلب و بررس&#1740; موضوع انطباق مشروطه و دموکراس&#1740; با قوان&#1740;ن شرع به ا&#1740;ن نت&#1740;جه م&#1740; رسد که: ن&#1740;ک اند&#1740;ش&#1740;دن در آرا&#1740; علما&#1740; مشروطه طلب، نشان م&#1740; دهد که فهم و تفس&#1740;ر&#1740; که آنان از مشروط&#1740;ت به دست داده اند، پ&#1740;وند نزد&#1740;ک&#1740; با مفهوم واقع&#1740; مشروط&#1740;ت در &#1740;ک چارچوب دموکرات&#1740;ک آن برقرار نم&#1740; کند. م&#1740;ان آن نوع از مشروط&#1740;ت&#1740; که علما بدان دلبستگ&#1740; نشان داده بودند با مشروط&#1740;ت و مجلس شورا&#1740; مل&#1740; بوجود آمده در ا&#1740;ران، فاصله و شکاف عم&#1740;ق&#1740; وجود داشت.</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" ><span>&nbsp;</span>در پا&#1740;ان ا&#1740;ن فصل، مؤلف به بررس&#1740; چگونگ&#1740; و چندگانگ&#1740; تلق&#1740; چند تن از علما&#1740; بزرگ ش&#1740;ع&#1740; از ولا&#1740;ت فق&#1740;ه م&#1740; پردازد. اما نکته &#1740; جالب و قابل توجه، تحل&#1740;ل متفاوت&#1740; است که پ&#1740;رامون اند&#1740;شه ها&#1740; ش&#1740;خ فضل الله نور&#1740; در مورد ولا&#1740;ت فق&#1740;ه ارائه م&#1740; دهد: &laquo; ش&#1740;خ فضل الله نور&#1740;، عالم د&#1740;ن&#1740; مخالف مشروط&#1740;ت ن&#1740;ز، به رغم دفاع سرسختانه از شر&#1740;عت د&#1740;ن&#1740; و اخت&#1740;ارات روحان&#1740;، اخت&#1740;ارات چندان&#1740; برا&#1740; فق&#1740;ه در جامعه قائل نبوده و ولا&#1740;ت فق&#1740;ه در حکومت و س&#1740;است را به رسم&#1740;ت نشناخت. در ه&#1740;چ &#1740;ک از آثار فقه&#1740; و س&#1740;اس&#1740; برجا&#1740; مانده از ش&#1740;خ فضل الله نور&#1740;، و&#1740; نه ادعا&#1740; حکومت فق&#1740;ه دارد، و نه مشروع&#1740;ت سلطنت را متوقف بر اذن فقها م&#1740; شمارد.&raquo; (ص60)</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >در واقع، ش&#1740;خ فضل الله با تقس&#1740;م و تفک&#1740;ک ن&#1740;ابت به ن&#1740;ابت در امور نبوت&#1740; (شرع&#1740;) و ن&#1740;ابت در امور حکومت&#1740; و سلطنت&#1740; (عرف&#1740;)، فقها را عهده دار امور شرع&#1740; دانسته و امور عرف&#1740; &#1740;عن&#1740; حکومت و سلطنت را بر عهده &#1740; سلطان صاحب شوکت اسلام پناه م&#1740; داند. دقت در اند&#1740;شه &#1740; نور&#1740; نشان م&#1740; دهد که هرچند او معتقد به ولا&#1740;ت فق&#1740;ه است، اما اعتقاد او به ولا&#1740;ت فق&#1740;ه، از ولا&#1740;ت فق&#1740;ه در امور حسب&#1740;ه و لوازم آن از قب&#1740;ل قضاوت شرع&#1740; فراتر نرفته و ولا&#1740;ت س&#1740;اس&#1740; را در بر نم&#1740; گ&#1740;رد. ش&#1740;خ فضل الله با تلق&#1740; خود از جا&#1740;گاه و اخت&#1740;ارات فق&#1740;ه در جامعه، نشان داد که نه به ولا&#1740;ت مطلقه &#1740; فق&#1740;ه معتقد است و نه ولا&#1740;ت عامه &#1740; فقها به معنا&#1740; سلطنت بالمباشره &#1740; فق&#1740;ه &#1740;ا سلطنت مأذون از جانب فق&#1740;ه را به رسم&#1740;ت م&#1740; شناسد (ص61).</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >فصل سوم:</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >آقا&#1740; آجدان&#1740; در ا&#1740;ن فصل با طرح پاره ا&#1740; مسائل و سؤالات و ارائه &#1740; پاسخ ها&#1740;&#1740; پ&#1740;رامون اقدامات عناصر مشروطه طلب و اعضا&#1740; انجمن ها&#1740; مخف&#1740; &ndash;که دارا&#1740; تما&#1740;لات روشنفکرانه بودند- در قبال روحان&#1740;ان در جر&#1740;ان انقلاب مشروط&#1740;ت، همانطور که در مقدمه &#1740; کتاب ن&#1740;ز عنوان کرده اند، سع&#1740; م&#1740; کند تا مباحث جد&#1740; و جد&#1740;د&#1740; را طرح و ارا&#1740;ه نما&#1740;د. که در ا&#1740;ن جا تعداد&#1740; از ا&#1740;ن نکات را در حدِ اشاره و آشنا&#1740;&#1740;ِ مختصر م&#1740; آورم.</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >مؤلف در قسمت&#1740; از کتاب بنا به گزارش&#1740; از ملک زاده (نو&#1740;سنده &#1740; کتاب &laquo;تار&#1740;خ انقلاب مشروط&#1740;ت ا&#1740;ران&raquo;) ب&#1740;ان م&#1740; کند که همزمان با تحصن مردم و علما در زاو&#1740;ه &#1740; عبدالعظ&#1740;م، عده ا&#1740; از آزاد&#1740; خواهان در حال&#1740; که از &#1740;ک سو مأمور شدند که با رؤسا&#1740; روحان&#1740;ان مخالف دولت تماس گرفته و آنان را تشو&#1740;ق به پا&#1740;دار&#1740; کنند، از سو&#1740; د&#1740;گر و به طور پنهان&#1740;، ع&#1740;ن الدوله را تحر&#1740;ک و تشو&#1740;ق م&#1740; کردند تا از پذ&#1740;رفتن درخواست ها&#1740; متحصنان خوددار&#1740; کند. و خود در ب&#1740;انِ علت چن&#1740;ن اقدامات&#1740; از سو&#1740; روشنفکران، تنها توض&#1740;ح مناسب&#1740; را که م&#1740; توان ارا&#1740;ه داد چن&#1740;ن م&#1740; ب&#1740;ند: &laquo;بعض&#1740; از منورالفکران و اعضا&#1740; انجمن ها&#1740; مخف&#1740;، به رغم تظاهر به همراه&#1740; با مقاصد علما&#1740; مهاجر به عبدالعظ&#1740;م، از آن جا که ب&#1740;م داشتند با تأس&#1740;س عدالتخانه که در رأس اهداف علما و مردم در مهاجرت صغر&#1740; قرار داشت، مردم و رهبران مذهب&#1740; نهضت مبارزه را خاتمه &#1740;افته تلق&#1740; نما&#1740;ند و از ادامه &#1740; مبارزه در ن&#1740;ل به استقرار مشروط&#1740;ت و تشک&#1740;ل مجلس شورا&#1740; مل&#1740; که در رأس مقاصد روشنفکران قرار داشت بازمانند، ناگز&#1740;ر و مصلحت اند&#1740;شانه تلاش فراوان&#1740; را در جهت تشد&#1740;د تضاد علما و دولت به کار گرفتند&raquo; (ص68). و در هم&#1740;ن راستا، به ب&#1740;ان کردن اقدامات عناصر مشروطه طلب و اعضا&#1740; انجمن ها&#1740; مخف&#1740; برا&#1740; تحت فشار قرار دادن علما و مورد پرسش قرار دادن صلاح&#1740;ت آن ها برا&#1740; رهبر&#1740; نهضت، که با مطرح کردن سازش رهبران روحان&#1740; با حکومت استبداد&#1740; و با چاپ شبنامه ها&#1740;&#1740; بر ضدِ علما همراه بود و همچن&#1740;ن ذکر چند احتمال در مورد علت اشاره نشدن به تقاضا&#1740; تأس&#1740;س عدالتخانه در متن اول&#1740;ه &#1740; درخواست ها&#1740; علما و مهاجر&#1740;ن م&#1740; پردازد.</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >آقا&#1740; آجدان&#1740; در قسمت&#1740; از ا&#1740;ن فصل توجه خوانندگان را به نکته ا&#1740; جلب م&#1740; کند که به قول او از چشم بس&#1740;ار&#1740; از مردم عصر مشروط&#1740;ت و غالب پژوهشگران &ndash;به سهو &#1740;ا عمد- دور مانده است. که حکا&#1740;ت از آن دارد که در تار&#1740;خ 18 جماد&#1740; الثان&#1740;؛ پس از آن که مش&#1740;رالدوله، صدر اعظم وقت، دستخط سوم شاه؛ مبن&#1740; بر اجازه &#1740; تأس&#1740;س و تشک&#1740;ل مجلس شورا&#1740; مل&#1740; را در م&#1740;ان متحصنان در سفارتخانه انگل&#1740;س قرائت کرد. بلافاصله تلگراف علما&#1740; متحصن در قم را خطاب به متحصنان در سفارتخانه &#1740; انگل&#1740;س قرائت کرد که در آن آمده بود: &laquo;اکنون که مقاصد شما و ما انجام گرفت از سفارتخانه برخ&#1740;ز&#1740;د&raquo; . و به ا&#1740;ن ترت&#1740;ب چن&#1740;ن وانمود شد که روحان&#1740;ان با دستخط سوم شاه که در آن ق&#1740;د به تشک&#1740;ل مجلس شورا&#1740; مل&#1740; شده بود، موافق هستند. ا&#1740;ن در حال&#1740; است که آقا&#1740; آجدان&#1740; معتقد است که تلگراف علما؛ در پاسخ به تلگراف روز 17جماد&#1740; الثان&#1740; س&#1740;د محمد صادق طباطبا&#1740;&#1740; بود که به علما&#1740; متحصن در قم، مضمون دستخط دومِ شاه (در 17 جماد&#1740; الثان&#1740; و با مخالفت روشنفکران با آن، شاه ناچار به نوشتن دستخط سوم در 18 جماد&#1740; الثان&#1740; شد) مبن&#1740; بر صدور فرمان تشک&#1740;ل مجلس شورا&#1740; اسلام&#1740; را به اطلاع رسانده بود. و ا&#1740;ن را &#1740;ک تاکت&#1740;ک س&#1740;اس&#1740; از سو&#1740; مشروطه طلبان م&#1740; داند که توف&#1740;ق بزرگ&#1740; برا&#1740; روشنفکران و طرفداران دموکراس&#1740; به شمار م&#1740; رفت.</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >از جمله مسائل د&#1740;گر&#1740; که در ا&#1740;ن فصل مطرح م&#1740; شود م&#1740; توان به بررس&#1740; انگ&#1740;زه &#1740; پ&#1740;وستن ش&#1740;خ فضل الله نور&#1740; به متحصن&#1740;ن در مهاجرت کبر&#1740; و مسائل&#1740; که به دنبال ا&#1740;ن همکار&#1740; ها و سپس اختلافات پد&#1740;د آمد، مانند بحث کمک مال&#1740; ام&#1740;ن السلطان به ش&#1740;خ فضل الله اشاره کرد.</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >فصل چهارم:</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >آجدان&#1740; روشنفکران عصر مشروط&#1740;ت را بر پا&#1740;ه &#1740; چگونگ&#1740; تلق&#1740; آنان از د&#1740;ن و روحان&#1740;ت، به دو گروه اصل&#1740; روشنفکران د&#1740;ن ست&#1740;ز و روشن فکران د&#1740;ن دار تقس&#1740;م م&#1740; کند. و م&#1740;رزا فتحعل&#1740; آخوندزاده را مهمتر&#1740;ن نما&#1740;نده &#1740; فکر&#1740; روشن فکرانِ ضدِ د&#1740;ن و م&#1740;رزا عبدالرح&#1740;م طالبوف تبر&#1740;ز&#1740; ( نو&#1740;سنده &#1740; کتاب ها&#1740; مشهور مسالک المحسن&#1740;ن و کتاب احمد) و-با تفاوت ها&#1740;&#1740; چند- شخص&#1740;ت ها&#1740;&#1740; چون م&#1740;رزا مُلکم خان، م&#1740;رزا &#1740;وسف خان مستشارالدوله و م&#1740;رزا آقاخان کرمان&#1740; را نما&#1740;ندگان فکر&#1740; روشن فکران د&#1740;ن دار معرف&#1740; م&#1740; کند.</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >آجدان&#1740; با معرف&#1740; آخوندزاده به عنوان &#1740;ک&#1740; از مدافعان قانون اساس&#1740; دن&#1740;و&#1740; و هوادار جد&#1740; تفک&#1740;ک مطلق س&#1740;است و د&#1740;انت از &#1740;کد&#1740;گر با اشاره به برخ&#1740; شواهد و اسناد تار&#1740;خ&#1740; موجود درباره &#1740; فساد مال&#1740;، قدرت طلب&#1740; شخص&#1740; و وابستگ&#1740; به حکومت استبداد&#1740; و ارتجاع فکر&#1740; گروه&#1740; از علما&#1740; د&#1740;ن&#1740; و برخ&#1740; آداب و سنن خراف&#1740; و موهومات د&#1740;ن&#1740; در جامعه، بخش&#1740; از مواضع آخوندزاده در رو&#1740;ارو&#1740;&#1740; و&#1740; با د&#1740;ن و روحان&#1740;ت را قابل تأ&#1740;&#1740;د و توج&#1740;ه م&#1740; داند. اما مواضع افراط&#1740; او نسبت به د&#1740;ن و روحان&#1740;ت را خال&#1740; از غلط اند&#1740;ش&#1740; و کژتاب&#1740; نم&#1740; ب&#1740;ند. و آن را ناش&#1740; از شناخت سطح&#1740; آخوندزاده از د&#1740;ن، سنت و تجدد م&#1740; داند و چن&#1740;ن مواضع&#1740; را موجب تشد&#1740;د واکنش ها&#1740; افراط&#1740; متقابل از سو&#1740; علما&#1740; د&#1740;ن&#1740; عنوان م&#1740; کند و آن را باعث از دست رفتن فرصت تار&#1740;خ&#1740;، برا&#1740; گفتمان خِرَد ورزانه و شناخت هرچه عم&#1740;ق تر جامعه &#1740; ا&#1740;ران&#1740; از سنت و تجدد م&#1740; داند.</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >ملکم خان ناظم الدوله، هرچند که همانند آخوندزاده به جدا&#1740;&#1740; د&#1740;ن از س&#1740;است باور داشت، اما س&#1740;است و&#1740; در رو&#1740;ارو&#1740;&#1740; با د&#1740;ن و عالمان مذهب&#1740;، &#1740;ک س&#1740;است مسالمت جو&#1740;انه، آشت&#1740; گرا&#1740;انه و مصلحت اند&#1740;شانه بود (ص109). و&#1740; سع&#1740; کرد تا با تقل&#1740;ل مفاه&#1740;م مدرن&#1740; چون مشروط&#1740;ت و دموکراس&#1740; و همانند ساز&#1740; ها&#1740; آن مفاه&#1740;م با آموزه ها&#1740; د&#1740;ن&#1740; و احکام شرع&#1740;، م&#1740;ان عقلان&#1740;ت و علم دن&#1740;و&#1740; از &#1740;ک سو و آموزه ها&#1740; د&#1740;ن&#1740; و شرع&#1740; از سو&#1740; د&#1740;گر، آشت&#1740; برقرار کند (ص110). </span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >آجدان&#1740; هدف ملکم خان از س&#1740;است مصلحت اند&#1740;شانه را بهره بردار&#1740; از نفوذ اجتماع&#1740; روحان&#1740;ان در م&#1740;ان توده ها&#1740; مردم جامعه &#1740; ا&#1740;ران در راستا&#1740; اهداف س&#1740;اس&#1740; و&#1740; م&#1740; داند. و گفتگو&#1740; ملکم خان با و&#1740;لفرد بلنت انگل&#1740;س&#1740; [مؤلف توض&#1740;ح ب&#1740;شتر&#1740; درباره &#1740; ا&#1740;ن شخص نداده است] که در آن &laquo;فکر ترق&#1740; ماد&#1740;، در لفاف د&#1740;ن&raquo; را مطرح م&#1740; کند، شاهد&#1740; بر صحت استدلال خود قرار م&#1740; دهد. تفکر و س&#1740;است روشنفکران&#1740; چون م&#1740;رزا ملکم خان در کسب حما&#1740;ت و همراه&#1740; علما در انقلاب مشروط&#1740;ت از راه تقل&#1740;ل مفاه&#1740;م&#1740; چون مشروطه و دموکراس&#1740; نو&#1740;ن غرب&#1740; عبور م&#1740; کرد. که به شکل گ&#1740;ر&#1740; تلق&#1740; نادرست و پر اشتباه غالب علما&#1740; د&#1740;ن&#1740; مشروطه طلب از مشروط&#1740;ت و مفاه&#1740;م&#1740; چون دموکراس&#1740; انجام&#1740;د.</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >چن&#1740;ن همکار&#1740; اول&#1740;ه م&#1740;ان علما و روشنفکران، چون بر پا&#1740;ه &#1740; تلق&#1740; نادرست علما&#1740; د&#1740;ن&#1740; مشروطه طلب از مشروط&#1740;ت و دموکراس&#1740; و تضاد آن تلق&#1740; با واقع&#1740;ت مشروط&#1740;ت و دموکراس&#1740; قرار داشت، نم&#1740; توانست همکار&#1740;ِ عم&#1740;ق و پا&#1740;دار&#1740; را به دنبال داشته باشد (ص111).</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >در نها&#1740;ت هر دو رو&#1740;کرد مشروطه طلبان د&#1740;ن&#1740; و ضدِ د&#1740;ن را در رو&#1740;ارو&#1740;&#1740; با مسأله &#1740; تضاد و تشابه م&#1740;ان مفاه&#1740;م نو&#1740;ن و قوان&#1740;ن اسلام، که برخوردِ افراط&#1740; آخوندزاده در تقابل با مذهب و برخورد و روش مصلحت جو&#1740;انه &#1740; ملکم خان در جهت هماهنگ&#1740; و همانند ساز&#1740; م&#1740;ان اسلام و مشروطه (و در شکل کل&#1740; دموکراس&#1740; غرب&#1740;) از آن جمله به شمار م&#1740; آ&#1740;د، هر دو در نها&#1740;ت منجر به سلب امکان معرف&#1740; صح&#1740;ح مفاه&#1740;م و نهادها&#1740; دموکرات&#1740;ک در جامعه &#1740; ا&#1740;ران گرد&#1740;د.</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >کاهش نسب&#1740; نفوذ اجتماع&#1740; علما&#1740; د&#1740;ن&#1740; ضد حکومت و ضعف تفکر س&#1740;اس&#1740; آنان و برخوردار نبودن علما از برنامه ها&#1740; مدون و کار آمد مبارزات&#1740; عل&#1740;ه حکومت، از جمله علل مهم&#1740; بود که زم&#1740;نه ها&#1740; لازم برا&#1740; انتقال قطع&#1740; رهبر&#1740;ِ واقع&#1740; نهضت از علما به روشنفکران را در مراحل بعد&#1740; نهضت تسه&#1740;ل و تسر&#1740;ع کرد (ص119).</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >فصل پنجم:</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >در آغاز ا&#1740;ن فصل، مؤلف همانطور که خود م&#1740; گو&#1740;د، به برطرف کردن کژتاب&#1740; ها&#1740;&#1740; که در ارتباط با زندگ&#1740; و اند&#1740;شه ها&#1740; ش&#1740;خ فضل الله از سو&#1740; مورخ&#1740;ن و پژوهشگران مشروطه بوجود آمده م&#1740; پردازد. آقا&#1740; آجدان&#1740; در بعض&#1740; از تحل&#1740;ل ها&#1740; خود پ&#1740;رامون انگ&#1740;زه ها وعوامل مؤثر در مخالفت ش&#1740;خ فضل الله با مشروط&#1740;ت و همچن&#1740;ن تفاوت قائل شدن م&#1740;ان مشروعه طلب&#1740; سلطنت قاجار&#1740;ه و مشروعه طلب&#1740; ش&#1740;خ فضل الله نور&#1740;، با وسواس بس&#1740;ار، سع&#1740; بر آن دارد تا به تحل&#1740;ل&#1740; متفاوت از سا&#1740;ر&#1740;ن برسد. به طور&#1740; که در بعض&#1740; قسمت ها ا&#1740;ن تصور به خواننده دست م&#1740; دهد که نو&#1740;سنده قصد دارد به هر صورت&#1740;، و حت&#1740; با استدلالات&#1740; نه چندان مستحکم به انکار و رد نظر&#1740;ات و پاره ا&#1740; نوشته ها&#1740; مورخ&#1740;ن مشروطه مانند کسرو&#1740; و &#1740;ح&#1740;&#1740; دولت آباد&#1740;؛ که خودِ آن متون ن&#1740;ز در بس&#1740;ار&#1740; موارد &ndash;همانطور که آجدان&#1740; هم چن&#1740;ن نظر&#1740; دارد- فاقد سند&#1740;ت تار&#1740;خ&#1740; هستند بپردازد.</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >در ادامه با بررس&#1740; مجادلات به وجود آمده ب&#1740;ن ش&#1740;خ فضل الله نور&#1740; با مشروطه خواهان، حوادث بوجود آمده را از زوا&#1740;ا&#1740; مختلف موشکاف&#1740; کرده و با د&#1740;د&#1740; انتقاد&#1740; نسبت به افراط&#1740; گر&#1740; ها&#1740; موجود در م&#1740;ان دو جبهه &#1740; مشروطه خواه و مشروطه &#1740; مشروعه خواه، تلاش م&#1740; کند تا به تحل&#1740;ل&#1740; عار&#1740; از ک&#1740;نه توز&#1740; و دشمن&#1740; شخص&#1740; &ndash;آن گونه که در مورد دولت آباد&#1740; مطرح م&#1740; کند- برسد.</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >در پا&#1740;ان ا&#1740;ن فصل، آجدان&#1740; به درست&#1740; با اشاره به ا&#1740;ن نکته که؛ &laquo;دفاع سرسختانه &#1740; ش&#1740;خ فضل الله نور&#1740; از مشروطه &#1740; مشروعه و اسلام را نم&#1740; توان در جهت اثبات تلاش و تما&#1740;ل او برا&#1740; تشک&#1740;ل حکومت اسلام&#1740; به کار گرفت. و او خواهان &#1740;ک حکومت سلطنت&#1740; بود که حام&#1740; اسلام و روحان&#1740;ت باشد، نه کمتر و نه ب&#1740;شتر&raquo; (ص153)، به &#1740;ک نت&#1740;جه گ&#1740;ر&#1740; مف&#1740;د و ب&#1740; طرفانه &ndash;آن طور که خود مؤلف بر آن تأک&#1740;د دارد- م&#1740; رسد. <span>&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >فصل ها&#1740; ششم و هفتم:</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >ا&#1740;ن دو فصل که با نام ها&#1740; علما و اند&#1740;شه &#1740; آزاد&#1740; خواه&#1740; در عصر مشروط&#1740;ت ا&#1740;ران و علما و اند&#1740;شه &#1740; اصلاحات د&#1740;ن&#1740; در عصر مشروط&#1740;ت ا&#1740;ران نام&#1740;ده شده اند، همانگونه که از نام آن ها مشخص است، به طرح &#1740;ک سلسله مباحث پ&#1740;رامون اند&#1740;شه &#1740; آزاد&#1740; خواه&#1740; و همچن&#1740;ن اند&#1740;شه &#1740; اصلاحات د&#1740;ن&#1740; پرداخته اند. که در زمان مورد نظر (عصر مشروط&#1740;ت) با واکنش ها&#1740; مختلف&#1740; از سو&#1740; علما مواجه بود؛ که ناش&#1740; از انگ&#1740;زه ها&#1740; گوناگون و درجات متفاوت&#1740; از آگاه&#1740; آن ها بود.</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >آجدان&#1740; با تفک&#1740;ک دو مفهوم سنت&#1740; و جد&#1740;د برا&#1740; آزاد&#1740;، مواضع علما در برابر آزاد&#1740; را در چارچوب آن دو مفهوم مورد بررس&#1740; قرار م&#1740; دهد. و بر خلاف تصور بس&#1740;ار&#1740; از مورخان و پژوهشگران تار&#1740;خ مشروطه، مخالفت علما با مشروط&#1740;ت را لزوماً به مفهوم خارج قرار داشتن آن در چارچوب آزاد&#1740; خواه&#1740; در مفهوم سنت&#1740; آن نم&#1740; داند. همانطور که مشروطه خواه&#1740; گروه&#1740; از علما، لزوماً آنان را در چارچوب آزاد&#1740; خواه&#1740; در معنا&#1740; جد&#1740;د آن قرار نم&#1740; داد. و ا&#1740;ن نظر را عنوان م&#1740; کند که م&#1740;ان ماه&#1740;ت آزاد&#1740; خواه&#1740; غالب علما&#1740; د&#1740;ن&#1740; مشروطه طلب و تلق&#1740; سنت&#1740; بعض&#1740; از علما&#1740; د&#1740;ن&#1740; مخالف مشروط&#1740;ت از آزاد&#1740;، تفاوت اصول&#1740; و عمده &#1740; چندان&#1740; وجود نداشت. و در ادمه ن&#1740;ز با مشخص کردن آزاد&#1740; ها&#1740; سنت&#1740; و جد&#1740;د به ب&#1740;ان نظرات جر&#1740;انات مختلفِ فکر&#1740;-س&#1740;اس&#1740; موجود در م&#1740;ان علما در رو&#1740;ارو&#1740;&#1740; با ا&#1740;ن مفاه&#1740;م م&#1740; پردازد.</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >تلق&#1740; متضاد هر&#1740;ک از دو گروه علما&#1740; د&#1740;ن&#1740; مشروطه طلب و مشروطه &#1740; مشروعه خواه درباره &#1740; اسلام&#1740; بودن &#1740;ا نبودن مشروط&#1740;ت و آزاد&#1740; خواه&#1740; بوجود آمده در ا&#1740;ران، &#1740;ک&#1740; از مهمتر&#1740;ن علل&#1740; بود که به اختلاف مواضع علما درباره &#1740; مشروط&#1740;ت و آزاد&#1740; انجام&#1740;د (ص170).</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >مهم تر&#1740;ن عنصر اصلاح طلب&#1740; و نوگرا&#1740;&#1740; در اند&#1740;شه &#1740; س&#1740;اس&#1740; و مواضع علما&#1740; د&#1740;ن&#1740; عصر قاجار&#1740;ه و مشروط&#1740;ت، چهره &#1740; خود را در قرائت جد&#1740;د&#1740; از ماه&#1740;ت حکومت در زمان غ&#1740;بت امام معصوم (ع) نشان داد.</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >در ادامه &#1740; ا&#1740;ن بحث، د&#1740;دگاه ها&#1740; مختلف علما&#1740; ش&#1740;ع&#1740;؛ اعم از مشروطه طلب، مشروطه &#1740; مشروعه طلب و مخالف مشروطه که هر کدام به نوع&#1740; عکس العمل ها&#1740; متفاوت و متضاد&#1740; از خود بروز م&#1740; دادند مورد تحل&#1740;ل قرار گرفته است. و ارتباط اصلاح طلب&#1740;ِ د&#1740;ن&#1740; روحان&#1740;ان با روح&#1740;ه &#1740; جاه طلبانه &#1740; گروه&#1740; از علما، از جنبه ها&#1740; مختلف به دقت بررس&#1740; شده است.</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >در قسمت&#1740; از ا&#1740;ن فصل به رساله &#1740; مشهور علامه محمد حس&#1740;ن نائ&#1740;ن&#1740;، نظر&#1740;ه پرداز بزرگ و نوگرا&#1740; د&#1740;ن&#1740; در عصر مشروط&#1740;ت اشاره شده است که با تقس&#1740;م بند&#1740; استبداد به دو شعبه &#1740; استبداد س&#1740;اس&#1740; و استبداد د&#1740;ن&#1740;، علما و رهبران مذهب&#1740; در ا&#1740;ران را به دو گروه اصل&#1740; و سوء تقس&#1740;م بند&#1740; م&#1740; کند. و علما&#1740; استبدادگر روزگار خود را دنباله &#1740; جر&#1740;ان همدست&#1740; استبداد س&#1740;اس&#1740; در تار&#1740;خ اسلام؛ که از زمان معاو&#1740;ه آغاز شده است معرف&#1740; م&#1740; کند. و معتقد است به همان اندازه که استبداد د&#1740;ن&#1740; از استبداد س&#1740;اس&#1740; خطرناک تر و ز&#1740;ان بار تر است، ر&#1740;شه کن کردن استبداد د&#1740;ن&#1740; ن&#1740;ز بس&#1740;ار دشوارتر از برانداختن استبداد س&#1740;اس&#1740; است. </span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >اما نائ&#1740;ن&#1740; در ادامه توض&#1740;ح م&#1740; دهد که ر&#1740;شه کن کردن استبداد د&#1740;ن&#1740; را نا ممکن نم&#1740; داند و معتقد است چون اسبداد س&#1740;اس&#1740; را ن&#1740;ز نم&#1740; توان همواره &laquo;لباس مشروع&#1740;تش&raquo; پوشان&#1740;د و اتحاد و همکار&#1740; علما&#1740; د&#1740;ن&#1740; استبدادگر با استبداد س&#1740;اس&#1740; نم&#1740; تواند همواره &laquo;اعانت بر حفظ د&#1740;ن&raquo; محسوب شود، بنابرا&#1740;ن و با توجه به پ&#1740;دا&#1740;ش رشد تدر&#1740;ج&#1740; آگاه&#1740; عموم&#1740; در م&#1740;ان مردم م&#1740; توان انتظار داشت که سرانجام، هم استبداد د&#1740;ن&#1740; و هم استبداد س&#1740;اس&#1740; و هم اتحاد و همکار&#1740; م&#1740;ان آن دو در جامعه پا&#1740;ان &#1740;ابد (ص198).</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >در قسمت&#1740; د&#1740;گر به شرح &laquo;رساله &#1740; انصاف&#1740;ه&raquo;، نوشته &#1740; ملا عبدالرسول کاشان&#1740; &#1740;ک&#1740; د&#1740;گر از علما&#1740; برجسته &#1740; اصلاح طلب د&#1740;ن&#1740; در عصر مشروط&#1740;ت پرداخته شده است. کاشان&#1740; با استناد به واجب کفائ&#1740; بودن اجتهاد در اسلام با انتقاد از ا&#1740;ن که عده ا&#1740; از رو&#1740; ب&#1740;کار&#1740; برا&#1740; بدست آوردن منافع سوءِ شخص&#1740; مجتهد م&#1740; شوند در ا&#1740;ن باره م&#1740; نو&#1740;سد:&laquo;ا&#1740;نکه م&#1740; فرما&#1740;ند اجتهاد واجب کفائ&#1740; است &#1740;عن&#1740; چه؟ &#1740;عن&#1740; از د&#1740;گران ساقط است، نه ا&#1740;نکه هرکس از کسب روگردان باشد فوراً &#1740;ک خر کرا&#1740;ه کند برود مجتهد شود مراجعت کند. ا&#1740;ن همه مجتهد؛ مقلد از کجا خواهند آورد؟ ک&#1740; خرج آنها را خواهد کش&#1740;د؟ بل&#1740; هر طعمه ا&#1740; که به دست آمد بر سر آن دعواها، قتل ها، خلاف شرع ها&#8230; چند&#1740; است محتاج به مسافرت هم ن&#1740;ست&#1740;م، &#1740;ک قاطر و &#1740;ک عبا و &#1740;ک عمّامه و &#1740;ک نوکر کفا&#1740;ت است&raquo; (ص202). و از هم&#1740;ن د&#1740;دگاه است که و&#1740; روضه خوان&#1740; و پا&#1740; منبر خوان&#1740; را از شغل ها&#1740; کاذب دانسته و آن ها را هم رد&#1740;ف فراش&#1740; د&#1740;وان، گدا&#1740;&#1740;، رمال&#1740; و دزد&#1740; دانسته است و مردم را از پ&#1740;رو&#1740; ها&#1740; کورکورانه از ادعاها&#1740;&#1740; که به نام عالم د&#1740;ن&#1740; و در لباس روحان&#1740;ت صورت م&#1740; گ&#1740;رد منع و تأک&#1740;د م&#1740; کند، از آن جا که: &laquo;جماعت کث&#1740;ر&#1740; لباس علم را پوش&#1740;ده اند، م&#1740;زان احترام صاحب علم م&#1740;زان احترام علم است و م&#1740;زان علم عمل است&#8230; پس م&#1740;زان علم عالم را از عمل او بشناس، هرچه فر&#1740;اد کند من عالم به احکام و قوان&#1740;ن شرع هستم تصد&#1740;ق نکن، مگر وقت&#1740; که اعمالش موافق قانون شرع باشد، مجر&#1740; احکام شرع باشد، ا&#1740;ن گوهر گرانبها را که به دست آورد&#1740; آ&#1740;ت الله و خل&#1740;ف&#1728;الله اش بدان، نه هر صاحب عمامه و عبائ&#1740; را.&raquo;(ص203)</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >در ادامه ن&#1740;ز با توجه به آرا و اند&#1740;شه ها&#1740; حاج ش&#1740;خ اسدالله ممقان&#1740; &ndash;که به قول مؤلف م&#1740; توان او را بزرگتر&#1740;ن روحان&#1740; اصلاح طلب د&#1740;ن&#1740; به شمار آورد-<span>&nbsp; </span>از سو&#1740; و&#1740; ا&#1740;ن نظر را مطرح م&#1740; کند که هرگاه &#1740;ک عالِم د&#1740;ن&#1740; خود را فراتر از محدوده &#1740; مرجع&#1740;ت امور روحان&#1740; و جسمان&#1740; عاد&#1740; و معنو&#1740; م&#1740; پندارد: با&#1740;د به مقتض&#1740;ات ا&#1740;ن عصر و همه &#1740; علوم عصر&#1740;ه و احت&#1740;اجات کنون&#1740; مردم، عالِم باشد.</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >***</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >در مجموع و با توجه به نکات و مباحث&#1740; که در ا&#1740;ن کتاب مطرح شده است، از آن جا که از ح&#1740;ث تار&#1740;خ&#1740; و اجتماع&#1740; روشن کننده &#1740; مسائل&#1740; است که همواره در مبارزات مردم ا&#1740;ران برا&#1740; دست &#1740;اب&#1740; به آزاد&#1740; و دموکراس&#1740;؛ گر&#1740;بان گ&#1740;ر آنان بوده است و نقش تع&#1740;&#1740;ن کننده ا&#1740; که ا&#1740;ن مفاه&#1740;م م&#1740; توانند در ا&#1740;ن مبارزات داشته باشند و همچنان مطرح بودن ا&#1740;ن مباحث در جامعه، ا&#1740;ن کتاب با طرح پاره ا&#1740; سؤالات در ذهن خواننده و روشنگر&#1740; تار&#1740;خ&#1740; نسبت به نقش علما در انقلاب مشروط&#1740;ت، م&#1740; تواند بس&#1740;ار سودمند و مف&#1740;د واقع شود. مخصوصاً در ا&#1740;ن دوران که از زبان ها&#1740; بس&#1740;ار&#1740; م&#1740; شنو&#1740;م که مردم د&#1740;گر حوصله و وقت خواندن مطالب طولان&#1740; و سنگ&#1740;ن را ندارند، ا&#1740;ن کتاب با زبان&#1740; روان و حجم&#1740; کم ( با توجه به وسعت و اهم&#1740;ت موضوع) علارغم تمام&#1740; کمبودها و اشکالات و به خصوص تکرار بعض&#1740; مطالب و نقل قول ها در جا&#1740; جا&#1740;ِ کتاب، م&#1740; تواند اطلاعات مف&#1740;د&#1740; را در اخت&#1740;ار خواننده قرار دهد و چه بسا شروع&#1740; باشد برا&#1740; مطالعه &#1740; متون پژوهش&#1740; تار&#1740;خ&#1740; و به خصوص انقلاب مشروط&#1740;ت ا&#1740;ران.</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >&laquo; روزبه رحيمي &raquo;</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<address dir="rtl" ><span lang="FA" >&raquo;&raquo;&raquo; </span><span lang="AR-SA" >&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span><span lang="AR-SA" ></span></address>
<p>scroll(0,0);&#8221;><span><font color="#333333">&nbsp;بالا&#1740; صفحه</font></span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; <a href="http://balatarin.com/links/submit?phase=2&amp;url=http://saayeh.mihanblog.com/Post-141.aspx&amp;title=روشنگر&#1740;%20تار&#1740;خ&#1740;%20نسبت%20به%20نقش%20علما%20در%20انقلاب%20مشروط&#1740;ت" target="_blank"><span></span></a><a href="http://balatarin.com/links/submit?phase=2&amp;%09url=http://saayeh.mihanblog.com/Post-141.aspx&amp;title=روشنگر&#1740;%20تار&#1740;خ&#1740;%20نسبت%20به%20نقش%20علما%20در%20انقلاب%20مشروط&#1740;ت" target="_blank"></a><span lang="AR-SA" ></span></p>
<address dir="rtl" ><span lang="AR-SA" >&nbsp;&nbsp;</span></address>
<div><span lang="AR-SA" ><br />
<hr align="center" width="80%" color="#cccccc" noshade="noshade" size="1" /></span></div>
<p><font size="3"></font><font face="Times New Roman">http://saayeh.mihanblog.com/More-141.ASPX</font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alameeni.maktoobblog.com/207666/%d8%b1%d9%88%d8%b4%d9%86%da%af%d8%b1-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d8%ae-%d9%86%d8%b3%d8%a8%d8%aa-%d8%a8%d9%87-%d9%86%d9%82%d8%b4-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7-%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%86%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>شِگرد ها&#1740; قدرت</title>
		<link>http://alameeni.maktoobblog.com/203342/%d8%b4%d9%90%da%af%d8%b1%d8%af-%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%af%d8%b1%d8%aa/</link>
		<comments>http://alameeni.maktoobblog.com/203342/%d8%b4%d9%90%da%af%d8%b1%d8%af-%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%af%d8%b1%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 04 Feb 2007 15:24:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الأميني</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://alameeni.maktoobblog.com/203342/%d8%b4%d9%90%da%af%d8%b1%d8%af-%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%af%d8%b1%d8%aa/</guid>
		<description><![CDATA[شِگرد ها&#1740; قدرت 
&#8226; جامعه ساخت واحد&#1740; نيست که در آن فقط يک قدرت حکمفرما باشد، بلکه همنشيني، ارتباط، هماهنگ&#1740; و هم چنين هيرمند&#1740; قدرت ها&#1740; مختلف وجود دارند که درعين حال ويژگ&#1740; خود را حفظ م&#1740; کنند. برا&#1740; مثال مارکس آشکار بر خصلت ويژه و درعين حال نسبتا مستقل، ول&#1740; ناشفاف قدرت واقع&#1740; تاکيد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><font face="Times New Roman"><strong><span lang="FA" >شِگرد ها&#1740; قدرت</span></strong><span lang="AR-SA" > </span></font></p>
<p><span lang="AR-SA" >&bull; </span><span lang="FA" >جامعه ساخت واحد&#1740; نيست که در آن فقط يک قدرت حکمفرما باشد، بلکه همنشيني، ارتباط، هماهنگ&#1740; و هم چنين هيرمند&#1740; قدرت ها&#1740; مختلف وجود دارند که درعين حال ويژگ&#1740; خود را حفظ م&#1740; کنند. برا&#1740; مثال مارکس آشکار بر خصلت ويژه و درعين حال نسبتا مستقل، ول&#1740; ناشفاف قدرت واقع&#1740; تاکيد م&#1740; کرد که مالک کارخانه در کارخانه اعمال م&#1740; کند، در مقايسه با قدرت قانون&#1740; در بقيه جامعه. بنابراين اشکال منطقه ا&#1740; قدرت وجود دارد. تاريخ مجمع الجزاير قدرت ها&#1740; مختلف است</span><span lang="AR-SA" ><font face="Times New Roman"> </font></span></p>
<p><span lang="FA" >ميشل فوکو &ndash; مترجم: کوروش برادر&#1740;</span><span lang="AR-SA" ><font face="Times New Roman"> </font></span></p>
<p><span lang="AR-SA" ><font face="Times New Roman">&nbsp; </font></span></p>
<p><span lang="FA" >اخبار روز: </span><span lang="AR-SA" ><a href="http://www.iran-chabar.de/"><span lang="SV" dir="ltr" >www.iran-chabar.de</span></a></span><span dir="rtl"></span><span dir="rtl"></span><span lang="AR-SA" ><span dir="rtl"></span><span dir="rtl"></span> </span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >پنجشنبه &#1634;&#1781; اسفند &#1633;&#1635;&#1640;&#1780; &ndash; &#1633;&#1782; مارس &#1634;&#1632;&#1632;&#1782;</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="FA" ><br />ما م&#1740; خواهيم تلاش کنيم مفهوم قدرت را واکاويم. من درحقيقت اولين کس&#1740; نيستم که تلاش م&#1740; کند الگو&#1740; فرويد&#1740; را دور بزند، الگوي&#1740; که رانه و سرکوب رانه، رانه و فرهنگ را در مقابل هم م&#1740; گذارد. مکتب طويل&#1740; از روانکاوان يک دهه در تلاش است در صورتبند&#1740; فرويد&#1740; تقابل ميان رانه و فرهنگ يا رانه و سرکوب رانه جرح و تعديل کند و آن را بسط دهد. مقصودم روانکاوان انگليس&#1740; و فرانسو&#1740; زبان مانند ملان&#1740; کلان، وينيست و لاکان است، که سع&#1740; م&#1740; کنند نشان دهند که سرکوب رانه به هيچ وجه کاربست سازوکار ثانويه، متاخر و با تاخير&#1740; نيست که سع&#1740; در کنترل رانه طبيع&#1740; دارد، بلکه بخش&#1740; از سازوکار رانه يا دستکم سازوکار فرايند&#1740; است که ازطريق آن، رانه جنس&#1740; رشد م&#1740; کند، م&#1740; بالد و چون رانه شکل م&#1740; گيرد.<br />مفهوم فرويد&#1740; رانه برطبق نظر اين روانکاوان جايز نيست در معنا&#1740; يک امر طبيع&#1740; يا يک سازوکار طبيع&#1740; بيولوژيک تفسير شود که سرکوب رانه ممنوعيت ها&#1740; خود را بر آن تحميل م&#1740; کند، بلکه به منزله چيز&#1740; که همواره عميقا توسط سرکوب رانه تسخيرشده. نياز، مقطوع نسل، کمبود، ممنوعيت، قانون درواقع عناصر&#1740; هستند که ازطريق آن ها ميل خود را به منزله اميال جنس&#1740; شکل م&#1740; دهد، و اين دگرگونساز&#1740; مفهوم اصل&#1740; رانه جنس&#1740; را اقتضا م&#1740; کند، همان طور که فرويد آن را در پايان قرن نوزدهم فکر کرده بود. ما مجاز نيستيم رانه را به منزله امر&#1740; طبيع&#1740; تصور کنيم، بلکه به مثابه چيز&#1740; شکل گرفته، به منزله باز&#1740; متقابل درهم پيچيده ميان بدن و قانون، ميان تن و سازوکارها&#1740; فرهنگي، که کنترل بر مردم را تضمين م&#1740; کنند.<br />بنابراين گمان من اين است روانکاوان مشکل را از طريق مفهوم نوين شان از رانه، طرزتلق&#1740; جديدشان از رانه و ميل جنسي، به طرز چشمگير&#1740; جابه جا کرده اند. بااين حال اين مايه آزردگ&#1740; خاطر من است يا لااقل اين را ناکاف&#1740; م&#1740; دانم، که روانکاوان مفهوم ميل را تغيير داده اند، اما مفهوم قدرت را کاملا دست نخورده م&#1740; گذارند.<br />اهميت &laquo;قدرت&raquo;، اين نکته اساسي، که قدرت در چيست، برا&#1740; آن ها هنوز هم ممنوعيت، قانون، نه گفتن، فورمول &laquo; تو اجازه نداري&raquo; است. از نظر آن ها قدرت بنابر ماهيت اش مرجع&#1740; است که &laquo;تو اجازه نداري&raquo; بگويد. من اين طرزتلق&#1740; از قدرت را &ndash; و من به اين موضوع بعدا بازخواهم گشت- يک برداشت کاملا غيرضروري، قضاي&#1740; محض و صور&#1740; م&#1740; دانم که لازم است توسط يک طرزتلق&#1740; جديد از قدرت جانشين شود، يعن&#1740; توسط طرز تلق&#1740; اي، که قادراست روابط پديدآمده ميان قدرت و جنسيت را در جوامع غرب&#1740; بهتر توضيح دهد.<br />من تلاش م&#1740; کنم نشان دهم واکاوي&#1740; قدرت، که خود را به يک مفهوم قضاي&#1740; و ناب سلب&#1740; از قدرت محدود نم&#1740; کند بلکه فکر يک فنآور&#1740; قدرت را شاخ و برگ م&#1740; دهد، چه سمت و سوي&#1740; ممکن است بگيرد.<br />در روانکاوان، روان شناسان و جامعه شناسان اين تصور رايج است که قدرت در درجه اول قاعده، قانون يا ممنوعيت است و مرز ميان مجاز و ممنوع را مشخص م&#1740; کند. من اعتقاد دارم که اين طرزتلق&#1740; از قدرت، که در ماهيت اش در پايان قرن نوزدهم صورتبند&#1740; شد، بکل&#1740; توسط قوم شناس&#1740; پديد آمده است. قوم شناس&#1740; هميشه تلاش کرده است ردپاها&#1740; نظام قدرت را که او به منزله نظام قواعد فهم کرد در جوامع بيگانه ردياب&#1740; کند. و وقت&#1740; خود ما نيز درباره جامعه مان و اشکال اعمال قدرت در آن تامل م&#1740; کنيم، ما اين را اغلب بر پايه يک برداشت قانون&#1740; انجام م&#1740; دهيم: قدرت کجا واقع است؟ ک&#1740; قدرت را در دست دارد؟ کدام قواعد بر قدرت حکمرواي&#1740; م&#1740; کنند؟ کدام نظام قوانين را قدرت به جامعه تحميل م&#1740; کند؟<br />ما در درون جامعه خودمان قدرت را مدام از نقطه نظر جامعه شناس&#1740; حقوق&#1740; ملاحظه م&#1740; کنيم، اما در جوامع بيگانگان دست به تحقيقات قوم شناس&#1740; م&#1740; زنيم که قبل از هرچيز به قواعد و ممنوعيت ها نظر م&#1740; کند. از دورکايم تا لو&#1740; اشتراوس در مطالعات قوم شناخت&#1740; همواره يک مساله به چشم م&#1740; خورد: مساله ممنوعه ها و مقدم برهمه در مورد منع زنا&#1740; با محارم. منع زنا&#1740; با محارم به منزله ماتريس يا هسته تلق&#1740; م&#1740; شود که بر اساس آن تلاش م&#1740; شود شيوه عملکرد کل نظام را درک کرد. نخست در اين اواخر شيوه ها&#1740; نگرش&#1740; جديد&#1740; از حيث قدرت طلوع کرده اند، يعن&#1740; يک شيوه نگرش سخت مارکسيست&#1740; و يک شيوه نگرش بسيار زوايه دار با مارکسيسم کلاسيک. به هرحال با کارهاي&#1740; مانند کارها&#1740; کلاسترز نگرش کاملا جديد&#1740; از قدرت به مثابه فنآور&#1740; پديد آمده است. اين ها در تلاشند خود را از تقدم يا ارجحيت ممتاز قاعده و منع آزاد کنند، آن طور که قوم شناس&#1740; دورکايم و لوي-اشتراوس را تحت تسلط داشتند.<br />بااين همه من مايلم سئوال ذيل را طرح کنم: چگونه ممکن است که جامعه ما و کل جامعه غرب&#1740; قدرت را اين قدر سرکوبگرايانه، اين قدر فقير، اين همه منف&#1740; فهم م&#1740; کند؟ چرا ما در مورد قدرت هميشه به قانون و منع فکر م&#1740; کنيم؟ چرا اين امتياز ويژه؟ قطعا اين به تاثير کانت برم&#1740; گردد، به اين فکر، که بنيان و ماتريس هر گونه اداره(هدايت) رفتار انسان&#1740; &laquo;قانون اخلاقي&raquo;، &laquo;تو اجازه داري&raquo; و &laquo;تو اجازه نداري&raquo; است؛ توضيح&#1740; اي، که به تاثير کانت اشاره دارد، اما آشکارا کاملا ناقص است. سئوال اين است آيا کانت درواقع چنين تاثير&#1740; داشته است و چرا داشت. چرا دورکايم که به عنوان فيلسوف به گونه مغشوش&#1740; متاثر از تصورات سوسياليست&#1740; دوران آغازين جمهور&#1740; سوم بود، هنگام واکاو&#1740; سازوکارها&#1740; اجتماع&#1740; قدرت به اين شيوه به کانت تکيه کرد؟<br />باور من اين است ما م&#1740; توانيم دلايل اين امر را به گونه تفصيل&#1740; به شرح ذيل واکاويم: نظام ها&#1740; بزرگ&#1740; که از زمان قرون وسطا در اروپا بوجود آمدند رو&#1740; هم رفته از طريق افزايش قدرت سلطنت&#1740; در ازا&#1740; کاهش قدرت فئودالي، يا به بيان بهتر، قدرت ها&#1740; فئودال&#1740; پديد آمدند. هنگام اين مبارزه ميان قدرت ها&#1740; فئودال و قدرت سلطنت&#1740; حق همواره به عنوان ابزار در خدمت قدرت سلطنت&#1740; برله نهادها، آداب و رسوم، قواعد، روابط و علقه هاي&#1740; بود که خصيصه جامعه فئودال&#1740; بوند. من اين جا مايلم تنها دو مثال نام ببرم. ازيک سو، رشد قدرت سلطنت&#1740; در اروپا درمجموع متک&#1740; به نهادها&#1740; قضائ&#1740; و ادامه تکامل آن ها بود. درهنگام جنگ داخل&#1740; شکل رفع مناقشات شخص&#1740; از طريق نظام دادگاهي&#1740; مبتن&#1740; بر قوانين جايگزين شد، که حال به قدرت سلطنت&#1740; امکان داد خود چنين مواردمناقشه ا&#1740; را حل کند. حق روم&#1740; نيز که در قرن هشتم و نهم دوباره در اروپا ظهور کرد، برا&#1740; سلطنت وسيله موثر&#1740; بود. سلطنت به اين وسيله توانست اشکال و سازوکارها&#1740; قدرت اش را به بها&#1740; کاهش قدرت ها&#1740; فئودال تعريف کند. به عبارت ديگر، رشد دولت در اروپا به طور مشخص توسعه تفکر قضاي&#1740; را تامين کرد و درهر حال از ين به عنوان وسيله استفاده کرد. قدرت شاهان و دولت به طور کامل&#1740; در حقوق بازنماي&#1740; شده است.<br />حال روشن م&#1740; شود، که بورژواز&#1740; فوايد زياد&#1740; از تقويت قدرت شاهانه يا تضعيف و کاهش قدرت فئودال برد، درعين اين که به پيشرفت اين نظام حقوق&#1740; علاقمند بود چراکه به وسيله آن م&#1740; توانست ساختارها&#1740; دادوستد اقتصاد&#1740; را که رشد اجتماع&#1740; خودش بر آن مبتن&#1740; بود بسازد. به همين جهت زبان و شکل حقوق نظام مشترک بازنماي&#1740; قدرت بورژواز&#1740; و سلطنت بودند. از اواخر قرون وسطا تا قرن هجدهم بورژواز&#1740; و سلطنت رفته رفته موفق شدند شکل&#1740; از قدرت را تثبيت کنند که خود را چون حقوق به نمايش نهاد و به خود عنوان زبان يا گفتمان اصطلاحات حقوق&#1740; داد. سرانجام وقت&#1740; بورژواز&#1740; خود را از قيود قدرت سلطنت&#1740; نجات داد اين را به کمک همين گفتمان قضاي&#1740; انجام داد، گفتمان&#1740; که درواقع گفتمان سلطنت بود و بورژواز&#1740; اکنون آن را عليه خود سلطنت به کار برد.<br />يک مثال ساده م&#1740; زنم: هنگام&#1740; که روسو نظريه دولت خود را پر و بال داد، سع&#1740; کرد نشان دهد يک حاکم چگونه، و البته يک حاکم جمعي، يک حاکم به منزله پيکر اجتماع&#1740; يا درواقع، برعکس، يک بدن اجتماع&#1740; به منزله يک حاکم از طريق تفويض يا الغا&#1740; حقوق فرد&#1740; بوجود م&#1740; آيد و توسط صورتبند&#1740; ممنوعيت ها&#1740; قانون&#1740; که هر شخص بايد رعايت کند، چون او خود آن ها را تصويب کرده است، زيراکه او خود حاکم يا يک عضو از حاکم است. سازوکار نظر&#1740; که ازطريق آن نهاد سلطنت نقد شد بنابراين وسيله حقوق بود، وسيله ا&#1740; که خود پادشاه ايجاد کرده بود. به کلام ديگر، در غرب ما هيچ گاه نظام ديگر&#1740; از بازنمايي، صورتبند&#1740; و واکاو&#1740; قدرت به منزله نظام حق و قوانين نداريم. و من بر اين باور هستم که به اين دليل است که ما تا همين اواخر قدرت را هميشه فقط از طريق چنين مفاهيم بنيادين اصيل&#1740; مانند قانون، قاعده، حاکم، وکالت قدرت و غيره م&#1740; توانيم واکاو&#1740; کنيم. عقيده من اين است که ما بايد خود را از اين طرزتلق&#1740; قضائي&#1740; از قدرت، از اين مفهوم قدرت، که بر قانون و حاکم، قاعده و ممنوعيت بنا شده است، آزاد کنيم، اگر تنها خواهان بازنماي&#1740; قدرت نيستيم، بلکه م&#1740; خواهيم شيوه عملکرد واقع&#1740; آن را واکاويم.<br />ما حال چگونه م&#1740; توانيم تلاش کنيم سازوکارها&#1740; مثبت قدرت را واکاو&#1740; کنيم؟ به نظر من، ما م&#1740; توانيم عناصراصل&#1740; يک چنين واکاو&#1740; را در يک رشته متن ها پيدا کنيم. احيانا ما اين عناصر را در انديشه بنتام، يک فيلسوف انگليسي، م&#1740; بينيم که در اواخر قرن هجدهم و اوايل قرن نوزدهم زندگ&#1740; کرد و در حقيقت آخرين نظريه پرداز بزرگ قدرت بورژواز&#1740; بود. البته ما اين ها را نيز در مارکس، بخصوص در کتاب دوم سرمايه، م&#1740; بينيم. آن جا ما م&#1740; توانيم، به عقيده من، برخ&#1740; عناصر را جست و جو کنيم که من هنگام واکاو&#1740; سازوکارها&#1740; مثبت قدرت به آن ها بازم&#1740; گردم.<br />در کتاب دوم سرمايه ما در وهله اول مشاهده م&#1740; کنيم که قدرت تنها به گونه تک&#1740; وجود ندارد، بلکه قدرت ها وجود دارد، يعن&#1740; اشکال حاکميت و سرکوب، که عملکرد محل&#1740; دارند، برا&#1740; مثال در کارخانه، در ارتش، در مالکيت نوع برده دار&#1740; يا يک مالکيت&#1740; که در آن، روابط بندگ&#1740; وجود دارد. همه اين ها اشکال محل&#1740; يا منطقه ا&#1740; قدرت هستند که دارا&#1740; طرز عملکرد خاص خود، رويه ها&#1740; خود، فن مختص به خود هستند. اين اشکال قدرت همگن هستند. وقت&#1740; ما واکاو&#1740; قدرت را در پيش بگيريم، ما به همين خاطر مجاز نيستيم از قدرت به عنوان يک استثنا، بلکه بايد از قدرت ها در جمع صحبت کنيم و تلاش کنيم ويژگ&#1740; تاريخ&#1740; و جغرافياي&#1740; آن ها را دريابيم.<br />جامعه ساخت واحد&#1740; نيست که در آن فقط يک قدرت حکمفرما باشد، بلکه همنشيني، ارتباط، هماهنگ&#1740; و هم چنين هيرمند&#1740; قدرت ها&#1740; مختلف وجود دارند که درعين حال ويژگ&#1740; خود را حفظ م&#1740; کنند. برا&#1740; مثال مارکس آشکار بر خصلت ويژه و درعين حال نسبتا مستقل، ول&#1740; ناشفاف قدرت واقع&#1740; تاکيد م&#1740; کرد که مالک کارخانه در کارخانه اعمال م&#1740; کند، در مقايسه با قدرت قانون&#1740; در بقيه جامعه. بنابراين اشکال منطقه ا&#1740; قدرت وجود دارد. تاريخ مجمع الجزاير قدرت ها&#1740; مختلف است.<br />دوما اين قدرت ها را براحت&#1740; نه م&#1740; توان و نه جايزاست به منزله انشقاق يا پيامد يک قدرت مرکز&#1740; فهم کرد. برطبق الگو&#1740; وکلا، چه گروتيوس، پوفندورف يا روسو، نخست جامعه وجود ندارد. جامعه ابتدا با يک قدرت حاکم مرکز&#1740; بوجود آمد که پيکر اجتماع&#1740; را سروسامان داده، و در تعاقب يک رشته قدرت ها&#1740; محل&#1740; و منطقه ا&#1740; ممکن ساخت. مارکس اکيدا اين الگو را سرزش م&#1740; کند. او درعوض نشان م&#1740; دهد چگونه از اين محدوده ها&#1740; کوچک اصيل و ابتداي&#1740; قدرت &ndash; به سان مالکيت، برده داري، کارخانه، اما همين طور ارتش &ndash; رفته رفته دستگاه ها&#1740; بزرگ دولت&#1740; م&#1740; توانند پديد بيايند. وحدت کشور درآخر درمقابل اين قدرت ها&#1740; ناحيه ا&#1740; و قدرت ها&#1740; مخصوص&#1740; است که در آغاز ايستاده اند.<br />سوما به هيچ وجه عملکرداصل&#1740; اين قدرت ها&#1740; خاص و محل&#1740; ممنوع کردن، مانع کردن يا گفتن &laquo; تو اجازه نداري&raquo; نيست. کارکرد ريشه اي، ماهو&#1740; و مداوم اين قدرت ها&#1740; محل&#1740; و منطقه ا&#1740; در واقعيت در توليد بازدهي، قابليت ها، مولدان يک کالا واقع هستند. مارکس برا&#1740; مثال مشکل انضباط در ارتش و کارخانه را به بهترين وجه&#1740; واکاو&#1740; م&#1740; کند. واکاو&#1740; من از انضباط در ارتش، که من الان باز خواهم کرد، در مارکس به چشم نم&#1740; خورد، اما اين مهم نيست. آن چه در ارتش از اواخر قرن شانزدهم و آغاز قرن هفدهم تا حدود پايان قرن هجدهم اتفاق افتاد يک تغيير شگرف بود. تاآن زمان ارتش عموما مرکب از واحدها&#1740; کوچک سازمان يافته حول يک رهبر متشکل از افراد قابل تعويض بود که حال توسط يک واحد هرم&#1740; مانند با يک رشته از زيردستان، افسران جز و نيز فن&#1740; کاران جايگزين شد، و آن هم عمدتا به خاطر يک اختراع تکنيکي، يعن&#1740; اختراع سلاح گرم با قدرت آتش بالا و هدفگير&#1740; نسبتا دقيق.<br />ازآن جابه بعد، نم&#1740; توان ديگر ارتش را در هيات واحدها&#1740; کوچک و مجزا با عناصر قابل تعويض رهبر&#1740; کرد- عمليات نظام&#1740; ارتش خطرناک بود. اگر قصد به کارگير&#1740; موثر از ارتش و استفاده کامل از امکانات سلاح را داشت، ناگزير بايد هر شخص از آموزش مقتض&#1740; برخوردار شود تا او بتواند سنگر مشخص&#1740; را در طول جبهه هم زمان با ديگران حفظ کند، به طور&#1740; که خط دفاع&#1740; در هيچ کجا شکسته نشود. مساله انضباط، فنون جديد قدرت را به همراه افسران مادون، يک سلسله طولان&#1740; از افسران عال&#1740; رتبه و دون پايه، را اقتضا م&#1740; کند. بدين طريق راه علاج ارتش به منزله وحدت بسيار درهمتافته هيرارشيک، و شکوفاي&#1740; حداکثر تاثير درباره کل وحدت درعين ويژگ&#1740; منزلت و وظيفه هر عنصرجزئ&#1740; ممکن شد.<br />کارآي&#1740; نظام&#1740; از طريق يک فن قدرت جديد اصلاح شد. وظيفه اين فن جديد قدرت به هيچ وجه عبارت از ممنوع کردن چيز&#1740; نبود. طبيعتا بعض&#1740; چيزها ممنوع شد، اما هدف گفتن &laquo;تو اجازه نداري&raquo; نبود. هدف کارآي&#1740; بيشتر، توليد بهتر، بازده&#1740; بيشتر ارتش بود. توسط اين فنآور&#1740; قدرت جديد ارتش به منزله توليدکننده مردگان بهبود يا تامين شد. موضوع اصلا و ابدا بر سر ممنوعيت ها نبود. همين موضوع نيز در مورد انضباط در کارگاه هاي&#1740; صادق است که در قرن هفدهم و هجدهم شروع به نشو ونمو کردند. وقت&#1740; کارخانه هاي&#1740; با کارگران بسيار &ndash; و گاه&#1740; با صدها کارگر- جا&#1740; کارگاه ها&#1740; پيشه ور&#1740; را گرفت، همراه با تقسيم کار نيز ضروت نظارت بر کار و هماهنگ کردن فعاليت ها&#1740; مختلف پديد آمد. تقسيم کار دليل واقع&#1740; اختراع انضباط کار&#1740; جديد بود. اما برعکس نيز م&#1740; توانيم بگوئيم، که انضباط کار&#1740; پيش شرط تکامل تقسيم کار را به نمايش نهاد. بدون اين انضباط کاري، يعن&#1740; بدون هيرارشي، بدون نظارت، بدون کارگر مافوق، بدون کنترل زمان&#1740; فرايندها&#1740; کاري، تکامل چنين تقسيم کار&#1740; ممکن نم&#1740; بود.<br />و چهارمين دليل مهم اين بود: ما بايد سازوکارها&#1740; قدرت و روال ها&#1740; قدرت را به منزله فنون استنباط کنيم، يعن&#1740; به منزله رويه هايي، که اختراع و اصلاح و دائم پيشرفته تر م&#1740; شوند. درواقع يک فنآور&#1740; قدرت يا، به عبارت بهتر، قدرت ها وجود دارد که تاريخ مختص به خود را دارد. برا&#1740; اين مهم نيز، يعن&#1740; تاريخ فنآور&#1740; قدرت در کارگاه و کارخانه، در لابلا&#1740; سطور کتاب دوم سرمايه براحت&#1740; يک واکاو&#1740; يا لااقل نطفه يک واکاو&#1740; به چشم م&#1740; خورد. من اين اشارات مهم را دنبال خواهم کرد و تلاش م&#1740; کنم قدرت را در حوزه جنسيت نه از چشم انداز حقوقي، بلکه از چشم انداز فنآوري&#1740; بررس&#1740; کنم.<br />وقت&#1740; ما هنگام واکاو&#1740; قدرت دستگاه دولت را در صف مقدم قرار م&#1740; دهيم، وقت&#1740; ما در قدرت سازوکار مبتن&#1740; بر حفظ و پاسدار&#1740; را درم&#1740; يابيم، وقت&#1740; ما قدرت را روبنا&#1740; حقوق&#1740; م&#1740; دانيم، درنهايت ما تنها درونمايه کلاسيک تفکر بورژواي&#1740; را اقتباس م&#1740; کنيم که در قدرت قبل از هرچيز يک پديده حقوق&#1740; م&#1740; بيند. کس&#1740; که دستگاه دولت، کارکرد پاسدارنده، روبنا&#1740; حقوق&#1740; را در کانون توجه قرار م&#1740; دهد، مارکس را به روسو فرو م&#1740; کاهد و او را در چارچوب نظريه قدرت بورژواي&#1740; متمرکز بر امر حقوق&#1740; برم&#1740; گرداند. حال وقت&#1740; من آن چه را که در کتاب دوم سرمايه قابل ديدن است اقتباس م&#1740; کنم و هر چه را که از حيث ارجحيت دستگاه دولتي، کارکرد پاسدارنده و روبنا&#1740; حقوق&#1740; افزوده، و بازنويس&#1740; شده است، جدا م&#1740; کنم، بدين طريق مايلم پ&#1740; ببرم چگونه م&#1740; توان تاريخ قدرت ها را نوشت، و آن هم مقدم برهمه آن قدرت هايي، که در حوزه جنسيت مثمرثمر شده اند.<br />ما چطور م&#1740; توانيم حالا بر پايه اين اصل روش شناخت&#1740; تاريخ سازوکارها&#1740; قدرت را در سپهر جنسيت مطالعه کنيم؟ من فکر م&#1740; کنم به گونه کاملا شماتيک م&#1740; توان گفت، که بنا&#1740; نظام قدرت توسط سلطنت، از زمان قرون وسطا تاکنون، بر سر راه تکامل سرمايه دار&#1740; دو مانع بزرگ گذاشت. اولا اعمال قدرت سياس&#1740; در بدن اجتماع&#1740; بسيار ناپيوسته بود. قلاب ها&#1740; شبکه آن قدر بزرگ بودند، که بسيار&#1740; از چيزها، عناصر، شيوه ها&#1740; رفتار&#1740; و فرايندها از نظارت قدرت طفره رفتند. حال وقت&#1740; ما نگاه کنيم که تجارت در پايان قرن هجدهم در کل اروپا از چه اهميت&#1740; دست يافت، پ&#1740; م&#1740; بريم که اين جريانات اقتصاد&#1740; که کاملا از قدرت اعراض کردند تقريبا دارا&#1740; همان حجم&#1740; بودند که جريانات رسم&#1740; داشتند. و آن شالوده وجود&#1740; تعداد ب&#1740; شمار&#1740; از انسان ها را تشکيل داد. بدون دزد&#1740; درياي&#1740; تجارت به هيچ وجه عمل نم&#1740; کرد و انسان ها نم&#1740; توانستند زندگ&#1740; کنند. به بيان ديگر، ب&#1740; قانون&#1740; پيش شرط زندگ&#1740; بود. اين اما درعين حال به اين معنا بود که برخ&#1740; چيزها از دست قدرت در رفت و نتوانست توسط قدرت کنترل شود. فرايندها&#1740; اقتصاد&#1740; و انواع سازوکارهايي، که فراسو&#1740; هر نظارت&#1740; قرار داشتند، ازهمين رو&#1740; ايجاد يک قدرت پيوسته، ح&#1740; و حاضر، اما درعين حال اتميستي، گذار از يک قدرت فراگير گلوبال به سو&#1740; يک قدرت مدام، اتمي، و فرديت سازنده را اقتضا کردند. به جا&#1740; يک کنترل گلوبال مبتن&#1740; بر جسم، نياز به نظارت هر شخص در جسمانيت اش و کل اعمال اش بود.<br />دومين ضرر بزرگ تکامل سازوکار قدرت در سلطنت عبارت از اين بود، که آن ها بسيار پر هزينه بودند. و آن ها به اين جهت آن قدر گران بودند چون کارکرد قدرت &ndash; يعن&#1740; آن چه قدرت را تشکيل داد- مقدم برهمه در افزايش ماليات بر محصول بود. سلطنت از حق و قدرت برخوردار بود، درصد معين&#1740; را برا&#1740; اربابان، قدرت ملوکانه يا کليسا طلب کند. قدرت چيز&#1740; را م&#1740; گرفت و به همين خاطر اساسا غارتگرانه بود. قدرت هميشه باعث هزينه اقتصاد&#1740; شد. حام&#1740; و موجد جريانات اقتصاد&#1740; نبود، بلکه مدام آن ها را فلج و متوقف کرد.از همين رو&#1740; اقتضا&#1740; دوم پيداکردن يک سازوکار قدرت بود که کوچک ترين جزئيات اشيا و انسان ها را کنترل م&#1740; کند و نه بر جامعه بار م&#1740; گذارد نه حتا غارت م&#1740; کند، بلکه در همان جهت&#1740; کار م&#1740; کند که فرايند اقتصاد&#1740; کار م&#1740; کند.<br />من فکر م&#1740; کنم ما رو&#1740; هم رفته م&#1740; توانيم بوسيله اين دو هدف تغييروتحولات بزرگ فن&#1740; در غرب را بفهميم. ما با رغبت م&#1740; گوئيم &ndash; اين جا نيز در همخوان&#1740; با يک مارکسيسم ساده لوحانه- اختراع بزرگ آشکارا ماشين بخار بوده است يا يک اختراع ديگر از اين نوع. البته ماشين بخار بسيار مهم بود، اما يک رشته اختراعات به همين اندازه مهم وجود دارد که درآخر استلزامات به کار افتادن شان را ساختند. اين نيز درباره فنآور&#1740; سياس&#1740; صادق است. در قرن هفدهم و هجدهم اختراعات متعدد&#1740; در عرصه اشکال قدرت وجود داشت. به همين جهت ما بايد، علاوه بر تاريخ صنعت، تاريخ فنون سياس&#1740; را نيز مد نظر قرار دهيم، و من معتقدم ما م&#1740; توانيم اختراعات در حوزه فنآور&#1740; سياس&#1740; را در دو فصل بزرگ تقسيم کنيم که ما در وهله اول بايد به پا&#1740; قرن هفدهم و هجدهم بنويسيم. من اين ها را در دو فصل بخش م&#1740; کنم، چون برداشت من اين است که آن ها در دو جهت متفاوت رشد کردند. از يک طرف ما فنآور&#1740; را داريم، که من &laquo;انضباط&raquo; مايلم خطاب کنم. انضباط در حقيقت سازوکار قدرت است. ما ازطريق انضباط قادريم از کوچک ترين عناصر پيکر جامعه تا اتم ها&#1740; اجتماعي، يعن&#1740; افراد، را کنترل کنيم. موضوع بر سر فنون فرديت ساز&#1740; قدرت است. چطور م&#1740; توان بر کس&#1740; نظارت کرد، رفتار و خصايل اش را کنترل کرد، کارآي&#1740; ها&#1740; اش را ارتقا داد، قابليت ها&#1740; اش را بهبود بخشيد؟ چطور م&#1740; توان او را در جاي&#1740; قرار داد که او آن جا سودمندترين است؟ اين ها موضوعات انضباط است.<br />من در فوق از انضباط در ارتش صحبت کردم. ارتش به اين جهت يک مثال مهم است، چون آن جا انضباط درواقع کشف و نيز در درجه اول رشد داده شد. در ارتباط با ارتش اختراع فني-صنعت&#1740; ديگر، يعن&#1740; اسلحه با ضريب آتش بالا[مهم است]. ازآن جا به بعد، ما م&#1740; توانيم بگوئيم چه رو&#1740; م&#1740; دهد: سرباز ديگر قابل تعويض نبود، گوشت دم توپ محض نبود و نه ديگر فقط فرد، که ممکن بود هجوم بياورد. برا&#1740; يک سرباز خوب بودن، او مجبور بود بتواند تيرانداز&#1740; کند، يعن&#1740; يک دوره آموزش&#1740; را پشت سر گذاشته باشد. سرباز هم چنين بايد م&#1740; دانست کجا لازم بود سنگر بگيرد و چطور بتواند عملش را با عمل سربازان ديگر هماهنگ کند. بنابراين سرباز قابليت ها&#1740; معين&#1740; را يادگرفت و بدين وسيله با ارزش تر شد. و هر چقدر او باارزش تر شد، به همان اندازه مهم تر شد او را از مرگ يا زخم&#1740; شدن حفظ کرد، به همان اندازه ضرور&#1740; تر شد فنون&#1740; را به او ياد داد که او به کمک آن ها، بتواند در ميدان جنگ زنده بماند. و هرچه مدت اين آموزش طولان&#1740; تر شد، سرباز باارزش تر شد. و يکدفعه ما اين جا ميل به آن فنون مشق ها&#1740; نظام&#1740; داريم، که نقطه اوج شان در ارتش معروف پروس&#1740; فريدريش دوم بود، جائ&#1740; که سربازان اکثر اوقات را به تمرين و مشق سر کردند. ارتش پروس، الگو&#1740; انضباط پروسي، مصداق کمال ساز&#1740; و اوج انضباط بدن&#1740; سرباز است، که تا حد&#1740; نيز الگو&#1740; اشکال ديگر انضباط شد.<br />مدرسه مکان بعد&#1740; پيدايش فن انضباط&#1740; نوين است. نخست در مدارس بالاتر و بعد نيز در مدارس ابتدائ&#1740; روش ها&#1740; انضباط&#1740; نشو و نمو م&#1740; يابند که تکثر تفرد را ممکن م&#1740; سازند. در مدارس بالاتر ده ها، صدها و گاه&#1740; حتا هزاران شاگرد گرد آمده اند؛ قدرت&#1740; که بر آنان اعمال م&#1740; شود البته هزينه اش بسيار کمتر از قدرت معلم خانگ&#1740; بود، قدرت&#1740; که تنها در رابطه ميان شاگرد و استاد م&#1740; توانست وجود داشته باشد. اين جا ما حالا يک آموزگار برا&#1740; ده ها شاگرد داريم، و با وجود اين تنوع بايد به تفرد قدرت رسيد که نظارت ممتد و مراقبت همه جانبه را ممکن م&#1740; سازد. به همين خاطر ما حال اين شخص وارد به وظايف مراقبت را م&#1740; بينيم که هرکس را که قبلا در دبيرستان بوده، م&#1740; شناسد و در هيرارش&#1740; قدرت با افسرمادون در ارتش متناسب است. و تصديق کم&#1740; بوجود م&#1740; آيد، يعن&#1740; نظام امتحان، يعن&#1740; امکان طبقه بند&#1740; کردن تک تک اشخاص به گونه اي، که هرکس جا&#1740; خود را دارد: در زير نظر آموزگار يا در کيفيت و ارزياب&#1740; هر شخص.<br />شما اين جا به رديف روبرو&#1740; من نشستيد. اين چه بسا به نظر شما کاملا طبيع&#1740; بنمايد، اما ما بجااست به خاطر بياوريم، که اين يک نمودار نسبتا تازه ا&#1740; در تاريخ تمدن به نمايش م&#1740; گذارد، زيرا در اويل قرن نوزدهم هنوز اين طور بود که گروه ها&#1740; شاگردان به دور آموزگار حلقه زده، و به درس هايش گوش کردند. اين طبعا به اين معن&#1740; است، که آموزگار نه م&#1740; توانست آن ها را به طور واقع&#1740; و نه فرد&#1740; مراقبت کند. آموزگار در مقابل يک گروه ايستاده بود. امروز شاگردان به رديف م&#1740; نشينند، و آموزگار م&#1740; تواند آن ها را فرد&#1740; زير نظر بگيرد، م&#1740; تواند تک تک آن ها را صدا بزند تا حاضر يا غايب بودن آن ها را بيازمايد، م&#1740; تواند ببيند آن ها چکار م&#1740; کنند، آيا آن ها در خواب و خيال هستند يا خميازه م&#1740; کشند&#8230;. اين ها مسائل ب&#1740; اهميت&#1740; هستند، اما آن ها بااين حال بسيار مهم هستند، زيرا در ارتباط با يک رشته دراز از اشکال ديگر اعمال قدرت همين فن ها&#1740; کوچک دست به دست هم م&#1740; دهند که سازوکارها&#1740; جديد نيز عمل کنند. آن چه در ارتش و در مدارس اتفاق افتاد را م&#1740; توان نيز در حين کل قرن نوزدهم در کارخانه ها مشاهده کرد. من اين جا از يک فنآور&#1740; قدرت فرد&#1740; سازنده حرف م&#1740; زنم، چون آن درنهايت اشخاص را تا در درون تنانگ&#1740; اش و رفتارش را هدف قرار م&#1740; دهد. موضوع بر سر گروس موده يک آناتوم&#1740; سياس&#1740; است، يک آناتوم&#1740; سياست، آناتوم&#1740; که تک تک اشخاص را هدف خود قرار داده است و او را درعين حال به اجزا&#1740; ساختار&#1740; اش تجزيه م&#1740; کند.<br />اين گروه از فنآور&#1740; ها&#1740; قدرت در قرن هفدهم و هجدهم بوجود آمده است. هنوز گروه ديگر&#1740; از فنآور&#1740; ها&#1740; قدرت وجود دارد که ديرتر پديد آمدند، يعن&#1740; در نيمه دوم قرن هجدهم، و آنهم دراصل در انگلستان. موضوع گروه دوم فنآور&#1740; هاي&#1740; است که هدف شان تک تک اشخاص نيست، بلکه تمام مردم است. به بيان ديگر، قرن هجدهم موضوع بسيار مهم&#1740; را کشف کرد: قدرت تنها از طريق زيردستان اعمال نم&#1740; شود، آن طور که با نظراصل&#1740; سلطنت همخوان بود، مطابق با اين نظر حاکم و زيردست وجود داشت. کاشف به عمل آمد که قدرت نيز بر مردم اعمال م&#1740; شود. و &laquo;مردم&raquo; به چه معنااست؟ مردم يک گروه است که براحت&#1740; مرکب از خيل&#1740; از انسان ها نيست، بلکه از انسان هاي&#1740; متشکل است، که توسط فرايندها و قوانين بيولوژيک&#1740; تسخير شده اند، تحت سلطه آن هستند و هدايت م&#1740; شوند. مردم نرخ زاد و ولد دارد، دياگرام سن&#1740; دارد، هرم سن&#1740; دارد، نرخ مرگ و مير دارد و حالت بهداشت&#1740; دارد. مردم ممکن است نابود شود يا رشد کند.<br />همه اين ها در قرن هجدهم کشف شد. متوجه شدند که رابطه ميان قدرت و بنده يا، به عبارت بهتر، قدرت و شخص را جايز نيست به آن شکل انقياد محدود کرد که به قدرت مجال م&#1740; دهد از بنده کالاها، ثروت ها و احتمالا حتا خون و زندگ&#1740; را بگيرد، بلکه قدرت قراراست به فرد به منزله موجود بيولوژيک رجوع کند، که بايد مد نظر قرار داده شود، وقت&#1740; قصد هست از مردم به منزله ماشين توليد جهت ايجاد ثروت، کالاها و افراد ديگر استفاده کرد. کشف مردم درعين حال کشف شخص و بدن قابل مهارت است، دومين فنآور&#1740; هسته ا&#1740; بزرگ، که دورتادور آن راهکارها&#1740; سياس&#1740; غرب تغيير م&#1740; کنند. در آن زمان چيز&#1740; اختراع شد که من برخلاف سياست آناتوميک فوق، بيوپوليتيک لقب م&#1740; دهم. در اين زمان مشکلات&#1740; مانند مناسبات مسکن، شرايط زندگ&#1740; شهري، بهداشت عموم&#1740; يا تغيير رابطه ميان نرخ زادوولد و مرگ و مير طلوع کردند. در آن زمان اين سئوالات شروع شد چطور م&#1740; توان انسان ها را برانگيخت بيشتر کودک درست کنند، يا درهرحال، چطور م&#1740; شود رشد جمعيت، رفاه و تحولات مهاجرت&#1740; اش را هدايت کرد. يک رشته طولان&#1740; از فنون ملاحظاتي، ازجمله البته آمار، اما هم چنين انجمن ها&#1740; فرميني، اقتصاد&#1740; و سياس&#1740; از حالا به بعد وظيفه تنظيم زادوولد جمعيت را به عهده م&#1740; گيرند. دو انقلاب بزرگ در فنآور&#1740; قدرت وجود دارد: کشف انضباط و کشف تنظيم، کمال ساز&#1740; يک سياست آناتوميک و کمال ساز&#1740; يک بيوپوليتيک.<br />با قرن هجدهم زندگ&#1740; به يک ابژه قدرت تبديل م&#1740; شود. زندگ&#1740; و بدن. تا قبل از آن، تنها بندگان، تنها سوژه ها&#1740; حقوقي، وجود داشت. از آن ها ممکن بود جان و قوت لايموت شان را سلب کرد. حال بدن و مردم وجود دارد. قدرت ماد&#1740; شده است. قدرت در اصل ديگر به جنبه حقوق&#1740; محدود نيست. حالا قدرت بايد چيزها&#1740; واقع&#1740; برخورد کند، با بدن و زندگي. زندگ&#1740; در حوزه نفوذ قدرت قرار م&#1740; گيرد &ndash; تغيير&#1740; بسيار مهم و ب&#1740; ترديد يک&#1740; از مهم ترين تغييرات تاريخ. و طبيعتا بسادگ&#1740; م&#1740; توان ديد، چطور ممکن بود که جنسيت از اين جا به بعد، يعن&#1740; از قرن هجدهم به اينسوي، اين جا نيز از اهميت درجه اول&#1740; کسب م&#1740; کند. زيرا جنسيت درنهايت درست در نقطه ارتباط ميان انضباط پذير&#1740; فرد&#1740; بدن و تنظيم زاد و ولد جمعيت واقع است. جنسيت از حالا به بعد عرصه ا&#1740; است که بر مبنا&#1740; آن، م&#1740; توان تک تک اشخاص را زير نظر گرفت. بدين سان نيز قابل فهم م&#1740; شود چرا از قرن هجدهم به اينسو&#1740; و مقدم برهمه در مدارس بالاتر جنسيت جوانان به يک مساله پزشکي، اخلاق&#1740; و حتا يک مساله سياس&#1740; درجه اول م&#1740; شود، زيرا از طريق کنترل جنسيت &ndash; و به بهانه اين کنترل &ndash; ممکن بود شاگردان، جوانان، را در تمام زندگ&#1740; شان تحت مراقبت گرفت، هر لحظه و حتا در خواب. بدين طريق جنسيت به يک وسيله انضباط ساز&#1740; م&#1740; شود. و طول&#1740; نم&#1740; کشد که آن به يک&#1740; از مهم ترين عناصر سياست آناتوميک است، که من الان از آن حرف زدم. ازطرف ديگر جنسيت بازتوليد مردم را تامين م&#1740; کند. ازطريق جنسيت، از طريق سياست جنسي، ما م&#1740; توانيم رابطه ميان نرخ زاد و ولد و مرگ و مير را تغيير دهيم. به هرحال سياست جنس&#1740; بخش&#1740; از آن سياست زندگ&#1740; م&#1740; شود که در قرن نوزدهم چنين اهميت&#1740; کسب م&#1740; کند. جنسيت حلقه واسطه ميان سياست آناتوميک و بيوپوليتيک است؛ نقطه تماس اشکال انضباط ساز&#1740; و تنظيم است، و در اين کارکرد در پايان قرن نوزدهم به يک وسيله سياس&#1740; دست اول بدل م&#1740; شود که ممکن م&#1740; سازد جامعه را در يک ماشين توليد متحول کرد.<br />منبع:<br /></span><span lang="SV" dir="ltr" >Michel Foucault</span><span lang="FA" ><br /></span><span lang="SV" dir="ltr" >Schriften in vier B&auml;nden</span><span lang="FA" ><br /></span><span lang="SV" dir="ltr" >Dits et</span><span dir="rtl"></span><span dir="rtl"></span><span lang="SV" ><span dir="rtl"></span><span dir="rtl"></span> </span><span lang="SV" dir="ltr" >Ecrits</span><span lang="FA" ><br /></span><span lang="SV" dir="ltr" >Band IV</span><span lang="FA" ><br />1980-1988<br /></span><span lang="SV" dir="ltr" >Suhrkamp Verlag</span><span lang="AR-SA" ></span></p>
<p><span lang="SV" ><font face="Times New Roman">&nbsp;</font></span></p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alameeni.maktoobblog.com/203342/%d8%b4%d9%90%da%af%d8%b1%d8%af-%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%af%d8%b1%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>فوكو و مدرن&#1740;ته</title>
		<link>http://alameeni.maktoobblog.com/203340/%d9%81%d9%88%d9%83%d9%88-%d9%88-%d9%85%d8%af%d8%b1%d9%86%d8%aa%d9%87/</link>
		<comments>http://alameeni.maktoobblog.com/203340/%d9%81%d9%88%d9%83%d9%88-%d9%88-%d9%85%d8%af%d8%b1%d9%86%d8%aa%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 04 Feb 2007 15:20:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الأميني</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://alameeni.maktoobblog.com/203340/%d9%81%d9%88%d9%83%d9%88-%d9%88-%d9%85%d8%af%d8%b1%d9%86%d8%aa%d9%87/</guid>
		<description><![CDATA[
            
            &#160;

                        
       [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[
<p>            <!--<br />
            marque here --></p>
<p>            &nbsp;</p>
<div align="center">
<p>                        <!-- side bar here --></p>
<p>                                    &nbsp;</p>
<p>                                    &nbsp;</p>
<p>                                    &nbsp;</p>
<p>                                    &nbsp;</p>
<p>                        &nbsp;</p>
<div><font>خلاصه&zwnj;ا&#1740;&zwnj;از سخنران&#1740; اگنس هلر درباره&zwnj;&#1740;&zwnj;فوكو و مدرن&#1740;ته</font><font><strong><br />فوكو و مدرن&#1740;ته</strong></font><font><br /></font><font face="tahoma"></font><font>&#1784;&#1780;/&#1778;/&#1778;&#1783; - &#1785;:&#1780;&#1783; - خانه &#1740; هنرمندان ايران</font></div>
<p>                                    &nbsp;</p>
<p align="justify">اگنس هلر&raquo; يك&#1740; از دانشجويان ممتاز &laquo;مدرسه&zwnj;&#1740; بوداپست&raquo; بوده است كه در اوايل دهه&zwnj;&#1740; 70 ميلاد&#1740; از مجارستان به استراليا رفت از آن به بعد او به صورت فعال&#1740; در زمينه&zwnj;&#1740; فلسفه&zwnj;&#1740; تاريخ، اخلاق و تئور&#1740;&zwnj;ها&#1740; مدرنيته كار كرده&zwnj;است<br />&nbsp;</p>
<p>                                    &nbsp;</p>
<p>                                    . آگنش هلر استاد كرس&#1740;&laquo;هانا آرنت&raquo; در مدرسه&zwnj;&#1740; تحقيقات اجتماع&#1740; نيويورك است و هم&zwnj;اكنون همان جا، &laquo;اخلاق كانت&raquo; و &laquo;فلسفه&zwnj;&#1740; ميشل فوكو&raquo; را تدريس م&#1740;&zwnj;كند. از كتاب&zwnj;ها&#1740; او م&#1740;&zwnj;توان از : كمد&#1740; جاويد، شكسپير به عنوان فيلسوف تاريخ، نظريه&zwnj;&#1740; مدرنيته، فراسو&#1740; عدالت، تئور&#1740; تاريخ، تئور&#1740; نياز از نگاه ماركس، آيا دموكراس&#1740; نجات پيدا خواهد كرد؟ نام برد. او كه به دعوت دفتر پژوهش&zwnj;ها&#1740; فرهنگ&#1740; به ايران آمده، در روزها&#1740; 27، 28 ارديبهشت در خانه&zwnj;&#1740; هنرمندان ايران در باره&zwnj;&#1740; &laquo;شكسپير در تاريخ&raquo; و &laquo;گذار به دموكراس&#1740; در اروپا&#1740; شرق&#1740;&raquo; سخنران&#1740; خواهد كرد. خلاصه&zwnj;ا&#1740; از سخنران&#1740;&zwnj;او را درباره&zwnj;&#1740; &laquo;فوكو ومدرن&#1740;ته&raquo;را در ادامه بخوان&#1740;د&#8230; هلر صحبتها&#1740;&zwnj;خود را با ا&#1740;ن سئوال شروع كرد كه چرا با&#1740;د به فوكو بپرداز&#1740;م؟ از نظر او فوكو ف&#1740;لسوف معروف&#1740;&zwnj;است و جزو آخر&#1740;ن نسل از ف&#1740;لسوفان بزرگ فرانسه است. او با طرح سئوال:&laquo;چرا من فوكو را انتخاب كردم؟&raquo; گفت كه دل&#1740;ل انتخاب فوكو ا&#1740;ن است كه او پاسخ مهم و جالب&#1740; به مدرن&#1740;ته داده. هلر ادامه م&#1740;&zwnj;دهد كه:&laquo;در حدود ب&#1740;ست سال پ&#1740;ش ما با مفهوم پسامدرن&#1740;زم آشنا شد&#1740;م و تمام ف&#1740;لسوفان ا&#1740;ن دوره را ف&#1740;لسوف پست&zwnj;مدرن نا&zwnj;م نهاد&#1740;م، ول&#1740; فوكو ه&#1740;چگاه خودش را به عنوان ف&#1740;لسوف پست&zwnj;مدرن معرف&#1740;&zwnj;نكرد و هم&#1740;شه با ا&#1740;ن مساله مخالفت م&#1740;&zwnj;&zwnj;كرد و م&#1740;&zwnj;دانست كه پست&zwnj;مدرن&#1740;زم دوران جد&#1740;د&#1740; در تار&#1740;خ غرب ن&#1740;ست، حت&#1740;&zwnj; پا&#1740;ان تار&#1740;خ هم ن&#1740;ست بلكه نگاه جد&#1740;د&#1740; به مساله&zwnj;&#1740; &zwnj;مدرن&#1740;ته است. بنابرا&#1740;ن مدرن&#1740;ته با ما هست. با انقلاب فرانسه زاده شده و از آن به بعد هم&#1740;شه با ما بوده است. &raquo; و ا&#1740;ن دل&#1740;ل&#1740; است كه اگنس هلر فوكو را انتخاب كرده تا درباره&zwnj;&#1740;&zwnj; او و درباره&zwnj;&#1740;&zwnj;مدرن&#1740;ته صحبت كند. به گفته&zwnj;&#1740;&zwnj;هلر:&laquo;وقت&#1740;&zwnj;كه فوكو شروع به فكركردن و نوشتن در باره&zwnj;&#1740;&zwnj; مدرن&#1740;ـته كرد همزمان بود با مكتبها&#1740; مهم&#1740;&zwnj; مثل اگز&#1740;ستانس&#1740;ال&#1740;سم كه سارتر در باره&zwnj;&#1740; &zwnj;آن صحبت م&#1740;&zwnj;كرد، مكتب ماتر&#1740;ال&#1740;سم تار&#1740;خ&#1740;&zwnj;ا&#1740; بودكه خود را دنباله&zwnj;&#1740;&zwnj;ماركس م&#1740;&zwnj;دانست و د&#1740;گر مكتب روانكاو&#1740;&zwnj;ا&#1740;&zwnj; كه خود را دنبال فرو&#1740;د و شاگردانش م&#1740;&zwnj;دانست. سارتر نظر&#1740;ه&zwnj;&#1740;&zwnj;خودش را در آن دوره&zwnj;ا&#1740; كه نقد عقل د&#1740;الكت&#1740;ك را نوشت ،كه هم اگز&#1740;ستانس&#1740;ال&#1740;ست بود و هم ماركس&#1740;ست، در ا&#1740;ن كتاب ب&#1740;ان كرده بود و موضع &zwnj;او كاملا تار&#1740;خ باور بود. تار&#1740;خ باور&#1740; به تار&#1740;خ به صورت &#1740;ك روا&#1740;ت بزرگ توجه م&#1740;&zwnj;كرد و مساله اش ا&#1740;ن بود كه تار&#1740;خ از هر مرحله&zwnj;ا&#1740;&zwnj;كه عبور كرده ا&#1740;ن مراحل، مراحل عقلان&#1740;&zwnj; بودند كه به تدر&#1740;ج از ا&#1740;ن مراحل رد شده. مثل هگل، ماركس و سارتر ب&#1740;شتر به ا&#1740;ن مساله توجه داشتند. نگرش تار&#1740;خ باور&#1740; توجه&#1740;&zwnj;كه به مدرن&#1740;ته &zwnj;داشت، ا&#1740;ن بود كه تار&#1740;خ &#1740;ك فرا&#1740;ند است و ا&#1740;ن فرا&#1740;ند توانسته به صورت پتانس&#1740;ل&#1740;&zwnj;در دن&#1740;ا&#1740;&zwnj;حال شكل خودش را پ&#1740;دا كند. در زمان&#1740;&zwnj;كه فوكو كارش را شروع كرد، كمون&#1740;ست ها م&#1740;&zwnj;گفتند، كمون&#1740;سم تار&#1740;خ واقع&#1740;&zwnj;است ز&#1740;را كه ماقبل&zwnj; تار&#1740;خ در جا&#1740;&#1740;&zwnj;پا&#1740;ان پ&#1740;دا م&#1740;&zwnj;كند و ما وارد تار&#1740;خ واقع&#1740;&zwnj;خواه&#1740;م شد. بعض&#1740; ها هم بودند كه به نظر&zwnj;&#1740;ه&zwnj;&#1740;&zwnj;انحطاط اعتقاد داشتند نه به نظر&#1740;ه&zwnj;&#1740;&zwnj; پ&#1740;شرفت و ترق&#1740;،&zwnj; &#1740;عن&#1740;&zwnj;در مقابل نظر&#1740;ه&zwnj;&#1740; تار&#1740;خ&#1740;&zwnj;گر&#1740; كه به پ&#1740;شرفت اعتقاد داشت آنها به انحطاط اعتقاد داشتند و مفهوم انحطاط را در مقابل ترق&#1740;&zwnj;قرار م&#1740;&zwnj;دادند. فوكو در ا&#1740;ن وضع&#1740;ت شروع به اند&#1740;ش&#1740;دن و نوشتن كرد و وقت&#1740; شروع به كار كرد مفهوم روابط كلان را كنار گذاشت. بدون ا&#1740;ن&zwnj;كه خودش را پست&zwnj;مدرن بداند شروع به مبارزه&zwnj; با تار&#1740;خ&#1740;&zwnj;گر&#1740;&zwnj; كرد. چ&#1740;ز&#1740; كه برا&#1740;&zwnj;فوكو مهم شد، تار&#1740;خ باور&#1740; نبود بلكه نگرش جد&#1740;د&#1740;&zwnj; به خود مفهوم تار&#1740;خ بود و ا&#1740;نكه در تار&#1740;خ نم&#1740; توان&#1740;د به &#1740;ك تمام&#1740;ت&#1740; توجه كن&#1740;د و ما با تار&#1740;خ روبرو ن&#1740;ست&#1740;م بلكه با تار&#1740;خ&zwnj;ها&#1740; &zwnj;متكثر روبرو هست&#1740;م. &raquo; هلر ادامه &zwnj;م&#1740;&zwnj;دهد كه:&laquo;سارتر سر&#1740;ع متوجه شد كه فوكو در نقد او ا&#1740;ن مطالب را م&#1740;&zwnj;نو&#1740;سد و شروع به نقد فوكو كرد. از آنجا به بعد مساله&zwnj;ا&#1740; كه مطرح شد ا&#1740;ن بود كه فوكو به تار&#1740;خ به عنوان &#1740;ك امركل&#1740; نم&#1740;&zwnj;خواهد توج كند.سارتر درست م&#1740; گفت اما نتا&#1740;ج&#1740;&zwnj; كه از ا&#1740;ن مساله به آن رس&#1740;ده&zwnj;بود، اشتباه بود و حت&#1740;&zwnj;هابرماس هم در نقد&#1740;&zwnj;كه از فوكو م&#1740;&zwnj;&zwnj;كرد در&zwnj;اشتباه بود، برا&#1740; ا&#1740;نكه سارتر م&#1740; گفت فوكو به تار&#1740;خ به صورت &#1740;ك امر كل&#1740;&zwnj;نم&#1740;&zwnj;خواهد نگاه كند و هابرماس به فوكو م&#1740;&zwnj;گفت كه تو &#1740;ك ف&#1740;لسوف محافظه&zwnj;كار هست&#1740;(كه اصلا چن&#1740;ن چ&#1740;ز&#1740; نبود.) فوكو به عنوان &#1740;ك فرآ&#1740;ند نرم شروع به توجه به مساله&zwnj;&#1740; &zwnj;مدرن&#1740;ته كرد. چ&#1740;ز&#1740; كه برا&#1740;&zwnj;فوكو مهم شد، &zwnj;مساله&zwnj;&#1740;&zwnj;حق&#1740;قت بود و ا&#1740;ن مساله كه&laquo;حق&#1740;قت چه بوده؟&raquo; هلر م&#1740; گو&#1740;د:&laquo; از عصر روشنگر&#1740;&zwnj; به بعد ما م&#1740;&zwnj;ب&#1740;ن&#1740;م كه منشا دانش در جهان و در مورد طب&#1740;عت تغ&#1740;&#1740;ر م&#1740;&zwnj;كند، از ا&#1740;نجا به بعد به گفته&zwnj;&#1740; &laquo;آرنت&raquo; مفهوم سنت&#1740;&zwnj; حق&#1740;قت در افول است و از &laquo;ماكس وبر&raquo; به بعد ما با &#1740;ك مفهوم جد&#1740;د&#1740;&zwnj; از &#1740;ك حق&#1740;قت علم&#1740;&zwnj;روبرو هست&#1740;م كه ا&#1740;ن مفهوم به نوع&#1740;&zwnj;مفهوم ابطال&zwnj;پذ&#1740;ر&#1740;&zwnj; است. پس تمام فلسفه&zwnj;&#1740;&zwnj;مدرن به ا&#1740;ن نت&#1740;جه رس&#1740;ده&zwnj;بودند كه ما چ&#1740;ز&#1740; به نام حق&#1740;قت مطلق ندار&#1740;م و &#1740;ك پا&#1740;ه و اساس محكم د&#1740;گر وجود ندارد.( ا&#1740;ن موضعي&zwnj; است كه در&#1740;دا هم به آن اشاره&zwnj;كرده بود.) اما مساله&zwnj;&#1740;&zwnj;اصل&#1740;&zwnj;فوكو ا&#1740;ن بود كه &laquo;حق&#1740;قت چ&#1740;ست؟&raquo; و برا&#1740;&zwnj;پاسخ دادن به ا&#1740;ن سئوال پرسش د&#1740;گر&#1740;&zwnj;را مطرح كرد كه &laquo;حق&#1740;قت چگونه تول&#1740;د م&#1740;&zwnj;شود؟&raquo; و پاسخ فوكو ا&#1740;ن است كه حق&#1740;قت در &#1740;ك گفتمان خاص&#1740; تول&#1740;د م&#1740;&zwnj;شود كه ا&#1740;ن گفتمان خود را هم&#1740;شه به صورت &#1740;ك اوتور&#1740;ته مطرح م&#1740; كند. فوكو ادامه م&#1740; دهد كه مدرن&#1740;ته عبارت است از گفتمان&zwnj;ها&#1740;&zwnj; مختلف و ما به عنوان كسان&#1740;&zwnj;كه مدرن هست&#1740;م و در مدرن&#1740;ته زندگ&#1740;&zwnj; م&#1740;&zwnj;كن&#1740;م در &#1740;ك جامعه&zwnj;&#1740;&zwnj;گفتمان&#1740; هست&#1740;م. ما در مجموعه&zwnj;&#1740;&zwnj;گفتمان&zwnj;ها&#1740;&#1740; زندگ&#1740; م&#1740;&zwnj;كن&#1740;م كه برخ&#1740;&zwnj;را از آن خود م&#1740; داند و در ا&#1740;ن گفتمان قرار م&#1740;&zwnj;دهد و برخ&#1740;&zwnj; را از ا&#1740;ن گفتمان م&#1740;&zwnj;راند و برخ&#1740;&zwnj;د&#1740;گر نه داخل گفتمان هستند و نه رانده شده از آن ول&#1740;&zwnj;باز هم نم&#1740;&zwnj;توانند به داخل آن بروند. بنابرا&#1740;ن نت&#1740;جه ا&#1740;ن است كه ما با فرا&#1740;ند ارتباط&zwnj;ها&#1740;&zwnj;مختلف در گفتمان&zwnj;ها&#1740; مختلف در ارتباط هست&#1740;م.&raquo; هلر به تار&#1740;خ د&#1740;وانگ&#1740; شاره&zwnj; م&#1740;&zwnj;كند كه:&laquo; وقت&#1740;&zwnj;فوكو به تار&#1740;خ جنون م&#1740;&zwnj;پردازد، سئوال&#1740;&zwnj;كه از خود م&#1740;&zwnj;پرسد ا&#1740;ن است كه &laquo;&#1740;ك د&#1740;وانه كه هست؟ &raquo; و جواب&#1740;&zwnj;كه به آن م&#1740; دهد ا&#1740;ن است كه د&#1740;وانگ&#1740; &zwnj;معنا&#1740;&#1740;&zwnj;است كه در مدرن&#1740;ته به&zwnj;وجود آمده و به صورت &#1740;ك گفتمان ع&#1740;ن&#1740;&zwnj;خودش را مطرح م&#1740;&zwnj;كند. ا&#1740;ن مساله از قرن نوزده به صورت &#1740;ک گفتمان مطرح م&#1740;&zwnj;شود كه قبل از آن چن&#1740;ن نبوده است. پس حق&#1740;ق&#1740; كه در باره&zwnj;&#1740;&zwnj;د&#1740;وانگ&#1740;&zwnj;صحبت م&#1740;&zwnj;كند در باره&zwnj;&#1740; &zwnj;نهادها&#1740;&#1740; است كه به د&#1740;گران د&#1740;وانه م&#1740;&zwnj;گو&#1740;د. آن چ&#1740;ز&#1740;&zwnj;كه حق&#1740;قت است &#1740;ا حق&#1740;قت ن&#1740;ست ما را به نهادها&#1740;&#1740; ربط م&#1740;&zwnj;دهد كه م&#1740;&zwnj;خواهد دانش&#1740; را كنترل كند &#1740;ا به ان پروبال &zwnj;دهد. گفتمان درباره&zwnj;&#1740;&zwnj;&#1740;ك چ&#1740;ز گفتمان&#1740;&zwnj;است كه درباره&zwnj;&#1740;&zwnj;آن نهاد&#1740;نه شده است.ا&#1740;ن مساله ا&#1740;ست كه درباره&zwnj;&#1740; د&#1740;وانگ&#1740;&zwnj;دار&#1740;م كه ا&#1740;ن گفتمان به صورت قدرت&zwnj;مدار م&#1740;&zwnj;آ&#1740;د و د&#1740;گران را مجنون خطاب م&#1740;&zwnj;كند.&raquo; هلر ادامه&zwnj; م&#1740;&zwnj;دهد كه:&laquo;وقت&#1740;&zwnj;كه فوكو در مورد علوم&zwnj; انسان&#1740;&zwnj;شروع به تحق&#1740;ق كرد، مساله ا&#1740;&zwnj;كه برا&#1740;ش مطرح شد تغ&#1740;&#1740;ر گفتمان&zwnj;ها&#1740;&zwnj;قابل تغ&#1740;&#1740;ر علوم&zwnj; انسان&#1740;&zwnj;است . فوكو&zwnj;&#1740; جوان در باره&zwnj;&#1740; علوم طب&#1740;ع&#1740;&zwnj;صحبت م&#1740;&zwnj;كند ول&#1740; برا&#1740; فوكو&zwnj;&#1740;&zwnj;پ&#1740;ر مساله&zwnj;&#1740;&zwnj;علوم طب&#1740;ع&#1740;&zwnj; مطرح ن&#1740;ست. فوكو در كتاب &laquo;نظم اش&#1740;ا&raquo; ما را با گفتمان جد&#1740;د&#1740; آشنا م&#1740;&zwnj;كند. گفتمان&#1740;&zwnj;كه در ا&#1740;ن كتاب با مساله&zwnj;&#1740;&zwnj;د&#1740;وانگ&#1740;&zwnj;فرق دارد و مساله&zwnj;&#1740;&zwnj; اصل&#1740;&zwnj;اش مساله&zwnj;&#1740;&zwnj;&laquo;مفهوم انسان&raquo; است. آن چ&#1740;ز&#1740; كه برا&#1740;ش مهم است ا&#1740;ن است كه گفتمان درباره&zwnj;&#1740;&zwnj; انسان چگونه تغ&#1740;&#1740;ر پ&#1740;داكرده و نت&#1740;جه ا&#1740;&zwnj;كه به آن م&#1740;&zwnj;رسد ا&#1740;ن است كه آن چ&#1740;ز&#1740; كه در تمام ا&#1740;ن گفتمان&zwnj;ها است &#1740;ك امر پ&#1740;ش&#1740;ن&#1740;&zwnj;تار&#1740;خ&#1740;&zwnj;است و در تمام گفتمان&zwnj;ها خودش را نشان م&#1740;&zwnj;دهد. فوكو در آثار بعد&#1740;&zwnj;اش وقت&#1740; كه به اخلاق و رابطه &#1740; اخلاق با قدرت م&#1740;&zwnj;پردازد، م&#1740;&zwnj;ب&#1740;ن&#1740;م كه چگونه نت&#1740;جه&zwnj;&#1740; تمام بحثها&#1740;&#1740;&zwnj;است كه قبلا مطرح كرده و در ا&#1740;نجا باز به غلط منتقدان فوكو م&#1740;&zwnj;گو&#1740;ند او طرفدار پا&#1740;ان سوژه و پا&#1740;ان انسان است در صورت&#1740;&zwnj;كه فوكو در دوران آخرش به ا&#1740;ن مساله اشاره كرد كه تنها چ&#1740;ز&#1740; كه همواره برا&#1740;&zwnj; او در كارش مطرح بوده، مساله&zwnj;&#1740;&zwnj;سوژه بوده و نه چ&#1740;ز&#1740;&zwnj; غ&#1740;ر از آن.&raquo; هلر ادامه&zwnj; م&#1740;&zwnj;دهد:&laquo; فوكو در بخش د&#1740;ر&#1740;نه&zwnj;شناس&#1740;&zwnj;دانش وقت&#1740; م&#1740; خواهد از كارش صحبت كند، از ا&#1740;ن تداوم راض&#1740;&zwnj;ن&#1740;ست و به جا&#1740; كلمه&zwnj;&#1740; د&#1740;ر&#1740;نه شناس&#1740;&zwnj;كلمه&zwnj;&#1740;&zwnj;تبارشناس&#1740;&zwnj;را استفاده م&#1740;&zwnj;كند. همچن&#1740;ن توجه&#1740;&zwnj;كه فوكو به افراد&#1740; مثل بلانشو و تا&#1740; و د&#1740;گران دارد و آنها در باره&zwnj;&#1740;&zwnj; پا&#1740;ان نو&#1740;سنده &#1740;ا مرگ نو&#1740;سنده صحبت م&#1740;&zwnj;كنند، ما را به ا&#1740;ن سمت م&#1740;&zwnj;برد كه بگو&#1740;&#1740;م كه فوكو با آنها دارد راجع به پا&#1740;ان سوژه &#1740;ا پا&#1740;ان انسان هم صحبت م&#1740;&zwnj;كند ول&#1740; با&#1740;د دقت كرد كه در ا&#1740;نجا فوكو دارد ن&#1740;چه&zwnj;ا&#1740;&zwnj;عمل م&#1740;&zwnj;كند و همانطور كه ن&#1740;چه در باره&zwnj;&#1740;&zwnj;مرگ خداوند صحبت كرد، او هم دارد درباره&zwnj;&#1740;&zwnj;مرگ انسان صحبت م&#1740;&zwnj;كند. ما م&#1740;&zwnj;ب&#1740;ن&#1740;م كه فوكو در &#1740;ك بخش از كارش در باره&zwnj;&#1740; تكنولوژ&#1740;&zwnj; علم و در بخش&#1740; د&#1740;گر درباره&zwnj;&#1740; تكنولوژ&#1740; قدرت صحبت م&#1740; كند و ا&#1740;نها را به همد&#1740;گر ربط م&#1740;&zwnj;دهد و قدرت به عنوان &#1740;ك گفتمان دانش به&zwnj;كار م&#1740;&zwnj;رود &#1740;عن&#1740;&zwnj;به عنوان &#1740;ك فرم&#1740;&zwnj;از قدرت به&zwnj;كار م&#1740;&zwnj;رود.&raquo; هلر با اشاره به مساله&zwnj;&#1740; نهاد ها و كتاب مراقبت و تنب&#1740;ه گفت:&laquo;چگونه &#1740;ك سر&#1740; نهاد&zwnj;ها مثل نهاد زندان درگرد شكل جد&#1740;د&#1740; از دانش دارد شكل خودش را م&#1740;&zwnj;گ&#1740;رد و نهاد&#1740;نه م&#1740;&zwnj;شود. ب&#1740;ش از مدرسه و نهادها&#1740; نظام&#1740;&zwnj;مساله&zwnj;ا&#1740;&zwnj; كه برا&#1740;&zwnj; فوكو مطرح است، مساله&zwnj;&#1740; زندان&zwnj;ها است. طب&#1740;عاتا دردوره&zwnj;ها&#1740; قبل&#1740; س&#1740;ستم زندان&zwnj;ها به ا&#1740;ن صورت نبوده و فوكو از خودش م&#1740;&zwnj;پرسد، پس ا&#1740;ن چه معنا&#1740;&#1740; دارد كه ما با ا&#1740;ن س&#1740;ستم جد&#1740;د زندانها روبرو هست&#1740;م؟، و جواب ا&#1740;نجاست كه گفتمان دانش با گفتمان قدرت باهم در ارتباط مستق&#1740;م قرار م&#1740;&zwnj;گ&#1740;رند و همه چ&#1740;ز تبد&#1740;ل به قدرت م&#1740;&zwnj;شود و طب&#1740;عتا در روابط انسان&#1740;&zwnj; هم &#1740;ك رابطه&zwnj;&#1740;&zwnj;قدرت وجود دارد. فوكو در س&#1740;است ا&#1740;ن مساله را به عنوان م&#1740;كرو پولت&#1740;ك مطرح م&#1740;&zwnj;كند و صحبت او در ا&#1740;نجا فقط در باره&zwnj;&#1740; دولت ن&#1740;ست بلكه در مورد نهاد&zwnj;ها است، اينکه چه نهادها&#1740;&#1740; از قدرت هستند كه در كنار دولت عملكرد دارند. مثلا مدرسه و زندان كه زندان جسم و بدن ما را به بند م&#1740;&zwnj;كشد و فوكو تمام ا&#1740;ن مساله&zwnj;&#1740;&zwnj;فلسفه&zwnj;&#1740;&zwnj;قد&#1740;م را كه م&#1740;&zwnj;گو&#1740;د كه ا&#1740;ن نفس ما است كه در بدن ما زندان&#1740; &zwnj;شده&zwnj;است را برعكس م&#1740;&zwnj;كند و م&#1740;&zwnj;گو&#1740;د كه در حق&#1740;قت ا&#1740;ن جسم مااست كه در روح ما گرفتارشده ز&#1740;را روح ،خود دانش است و شناخت&#1740; است كه بدن مارا زندان&#1740; م&#1740;&zwnj;كند.&raquo; هلر در ادامه&zwnj; م&#1740;&zwnj;گو&#1740;د:&laquo; وقت&#1740; كه فوكو درباره&zwnj;&#1740; &zwnj;قدرت صحبت م&#1740; كند با&#1740;د به ا&#1740;ن مساله توجه كرد كه قدرت از نظر فوكو &#1740;ك نوع مقاومت هم هست. &#1740;عن&#1740;&zwnj;آزاد&#1740; به عنوان &#1740;ك مقاومت در ا&#1740;ن رابطه&zwnj;&#1740;&zwnj; خود قدرت شكل م&#1740;&zwnj;گ&#1740;رد. فوكو در دوران آخر زندگ&#1740;ش در سم&#1740;نارها&#1740;&#1740; كه در كلوژ دو فرانس داشته، در بحث&#1740; كه درباره&zwnj;&#1740; حاكم&#1740;ت مطرح م&#1740;&zwnj;كند به ا&#1740;ن مساله توجه م&#1740;&zwnj;كند كه دولت &#1740;ك حالت شبان&#1740;&zwnj;دارد و م&#1740; خواهد مردم را هدا&#1740;ت كند ول&#1740; حاكم&#1740;ت مساله&zwnj;اش ا&#1740;جاد ب&#1740;وپولت&#1740;ك &#1740;ا س&#1740;است ز&#1740;ست&#1740; است. كه فقط م&#1740;&zwnj;خواهد حكومت كند. پس در ا&#1740;نجا ما به فوكو&#1740;&zwnj;سوم م&#1740;&zwnj;رس&#1740;م كه بعد از ا&#1740;نكه از تكنولوژ&#1740;&zwnj;قدرت و تكنولوژ&#1740; دانش صحبت م&#1740;&zwnj;كند، به تكنولوژ&#1740;&zwnj;خو&#1740;شتن &#1740;ا خود م&#1740;&zwnj;رسد و در ا&#1740;ن دوره&zwnj; استراتژ&#1740; جد&#1740;د&#1740; را شروع م&#1740;&zwnj;كند. او به مساله&zwnj;&#1740;&zwnj;اخلاق و اخلاق شخص&#1740;ت، شخص&#1740;ت&#1740;&zwnj;كه در دوره&zwnj;&#1740; مدرن خود را م&#1740;&zwnj;آفر&#1740;ند، خ&#1740;ل&#1740;&zwnj;توجه پ&#1740;دا م&#1740;&zwnj;كند. ا&#1740;نجا فوكو م&#1740;&zwnj;گو&#1740;د كه چگونه اخلاق مدرن&#1740;ته خود را در قالب جد&#1740;د&#1740; قرار م&#1740;&zwnj;دهد بحث&#1740;&zwnj;كه فوكو م&#1740;&zwnj;كند ارتباط مستق&#1740;م پ&#1740;دا&zwnj; م&#1740;&zwnj;كند با تاو&#1740;ل&#1740; كه از مس&#1740;ح&#1740;ت م&#1740;&zwnj;كند و ا&#1740;نكه مس&#1740;ح&#1740;ت به دنبال فلسفه&zwnj;&#1740; &zwnj;رواق&#1740; به نوع&#1740;&zwnj; بدن را تحت بندگ&#1740; قرار دهد و م&#1740;ل را شخص&#1740; كند. به دنبال ا&#1740;ن مساله تنب&#1740;ه و گناه اول&#1740;ه م&#1740;&zwnj;ا&#1740;د. فوكو شروع به كاركردن در باره &#1740; &#1740;ونان&#1740;ان و روم&#1740;ان باستان م&#1740;&zwnj;كند و متوجه ا&#1740;ن موضوع م&#1740;&zwnj;شودكه اخلاق روم&#1740; و &#1740;ونان&#1740; با اخلاق مدرن&zwnj;ها كاملا فرق دارد و ما در آنجا با فضائل روبرو هست&#1740;م و نه اخلاق&#1740; كه م&#1740;&zwnj;خواهد جسم را به بندگ&#1740;&zwnj;بكشد. فوكو ه&#1740;چوقت آن را به عنوان مدل استفاده نكرد ول&#1740; برا&#1740;ش ا&#1740;ن مساله بود كه چگونه ا&#1740;ن بحث جنس&#1740;ت كه در مدرن&#1740;ته مطرح شده است، در امتداد آن بحث مس&#1740;ح&#1740;ت ما را دراخلاق&#1740;ات جد&#1740;د&#1740; قرار م&#1740;&zwnj;دهد و اعتقاد داشت كه جنس&#1740;ت ابداع مدرن است كه به دنبال فرو&#1740;د&#1740;سم مطرح م&#1740;&zwnj;شود. پس در دوران مدرن مساله&zwnj;ا&#1740;&zwnj;كه با جنس&#1740;ت مطرح شد ا&#1740;ن است كه م&#1740;ل جنس&#1740; جا&#1740;&zwnj;تمام لذتها&#1740; دن&#1740;ا&#1740;&zwnj;كهن را گرفت.&raquo; هلر گفت:&laquo;سئوال&#1740; كه پ&#1740;ش م&#1740;&zwnj;آ&#1740;د ا&#1740;ن است كه با ا&#1740;ن گفتمان جنس&#1740; كه توسط فرو&#1740;د&#1740;سم پد&#1740;د آمده، چه با&#1740;د كرد؟ جواب&#1740; كه فوكو به آن م&#1740;&zwnj;دهد ا&#1740;ن است كه &laquo;حس&raquo; با&#1740;د مبنا&#1740;&zwnj;اخلاق&#1740;ات ما بشود و در مقاله&zwnj;&#1740;&zwnj;&laquo;ن&#1740;چه، تبارشناس&#1740; و تار&#1740;خ&raquo; &zwnj;فوكو م&#1740;&zwnj;نو&#1740;سد كه جهان ما د&#1740;گر جهان پارادا&#1740;م&zwnj;ها ن&#1740;ست. ما به هر حال در ا&#1740;ن دن&#1740;ا متولد شده ا&#1740;م و در هم&#1740;ن دن&#1740;ا هم م&#1740;&zwnj;م&#1740;ر&#1740;م، دن&#1740;اها&#1740;&zwnj;بهتر&zwnj;&#1740; هم وجود ندارد و ا&#1740;ن جهان هم جهان خطرناك&#1740; است ول&#1740;&zwnj; هم&#1740;شه ا&#1740;ن جهان خطرناك بوده و چ&#1740;ز&#1740; به نام اتوپ&#1740;ا وجود ندارد ومد&#1740;نه&zwnj;&#1740; فاضله نم&#1740;&zwnj;تواند مدل كنش&#1740;&zwnj;ما شود. افق ما &#1740;ك افق بسته است. فوكو در پا&#1740;ان عمرش به كانت وبه خوانش&zwnj;اش از او و مقاله&zwnj;&#1740; &laquo;معروف روشنگر&#1740; چ&#1740;ست؟&raquo;م&#1740;&zwnj;رسد. صحبت&#1740;&zwnj;كه م&#1740;&zwnj;كند ا&#1740;ن است كه كانت واقعا فرزند دوران روشنگر&#1740;&zwnj; است. در ا&#1740;نجا موضع فوكو ها&#1740;دگر&#1740; ن&#1740;ست و فوكو موضع خود را ب&#1740;ان م&#1740;&zwnj;كند.&raquo; هلر در پا&#1740;ان سخنانش م&#1740;&zwnj;گو&#1740;د:&laquo; چ&#1740;ز&#1740; كه در باره&zwnj;&#1740; فوكو خ&#1740;ل&#1740;&zwnj;مهم است، ا&#1740;ن است كه او &#1740;ك متفكر شخص&#1740; است كه به دنبال ه&#1740;چگونه &laquo;ا&#1740;سم&zwnj;&raquo;&#1740; ن&#1740;ست. فوكو به دنبال ا&#1740;جاد ه&#1740;چ مكتب&#1740; نبود و فراسو&#1740; تمام ا&#1740;ن مكتب&zwnj;ها بود و خود را &#1740;ك متفكر شخص&#1740; م&#1740;&zwnj;دانست تا جا&#1740;&#1740; كه خبرنگار&#1740; از او پرس&#1740;د كه آ&#1740;ا شما ساختارگرا &#1740;ا پساساختارگرا هست&#1740;د و او در پاسخ گفت: من م&#1740;شل فوكو هستم. شا&#1740;د فوكو ازاول&#1740;ن كسان&#1740; است به ما گفت كه جزو ه&#1740;چ مكتب&#1740; ن&#1740;ست . و ا&#1740;ن شجاعت&#1740; است كه امروزه با&#1740;د به ان توجه كن&#1740;م و &#1740;ك&#1740; از دلا&#1740;ل&#1740; است كه من به خاطر آن در ا&#1740;ن جلسه راجع به فوكو با شما بحث كردم.&raquo;</p></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alameeni.maktoobblog.com/203340/%d9%81%d9%88%d9%83%d9%88-%d9%88-%d9%85%d8%af%d8%b1%d9%86%d8%aa%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>بررسي جستارهايي جامعه‌شناسي در افكار، ايده‌ها و  اثرات ميشل فوكو</title>
		<link>http://alameeni.maktoobblog.com/201178/%d8%a8%d8%b1%d8%b1%d8%b3%d9%8a-%d8%ac%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7%d9%8a%d9%8a-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d9%87%e2%80%8c%d8%b4%d9%86%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%81%d9%83%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://alameeni.maktoobblog.com/201178/%d8%a8%d8%b1%d8%b1%d8%b3%d9%8a-%d8%ac%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7%d9%8a%d9%8a-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d9%87%e2%80%8c%d8%b4%d9%86%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%81%d9%83%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Feb 2007 17:36:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الأميني</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://alameeni.maktoobblog.com/201178/%d8%a8%d8%b1%d8%b1%d8%b3%d9%8a-%d8%ac%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7%d9%8a%d9%8a-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d9%87%e2%80%8c%d8%b4%d9%86%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%81%d9%83%d8%a7%d8%b1/</guid>
		<description><![CDATA[
بررسي جستارهايي جامعه&#8204;شناسي 
در افكار، ايده&#8204;ها و&#160; اثرات ميشل فوكو&#160;&#160;&#160;
&#160;مقدمه&#160;ميشل فوكو (1984-1926) در پواتيه فرانسه زاده شد. در دانشگاه سوربون فلسفه خواند و ليسانس خود را در سال 1948 گرفت، وي براي مدت كوتاهي عضو حزب كمونيست فرانسه بود ولي&#160; در سال 1951 از آن حزب كنار كشيد. فوكو در دهه 1950 به تحصيل در [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>
<p align="center"><font color="#ff0000" size="3"><strong>بررسي جستارهايي جامعه&zwnj;شناسي </strong></font></p>
<p align="center"><font color="#ff0000" size="3"><strong>در افكار، ايده&zwnj;ها و&nbsp; اثرات ميشل فوكو</strong></font>&nbsp;<br />&nbsp;<br />&nbsp;</p>
<p align="justify">&nbsp;<br />مقدمه&nbsp;<br />ميشل فوكو (1984-1926) در پواتيه فرانسه زاده شد. در دانشگاه سوربون فلسفه خواند و ليسانس خود را در سال 1948 گرفت، وي براي مدت كوتاهي عضو حزب كمونيست فرانسه بود ولي&nbsp; در سال 1951 از آن حزب كنار كشيد. فوكو در دهه 1950 به تحصيل در روانشناسي علاقه پيدا كرد و درجه ليسانس در روانشناسي و سپس ديپلمي در رشته آسيب&zwnj;شناسي رواني گرفت. پس از آن وي به سوئد، لهستان و آلمان رفت و در دانشكده&zwnj;هاي زبان فرانسه در آن كشورها به تدريس پرداخت و سرانجام در دانشگاه هامبورگ با نوشتن رساله&zwnj;اي در باب جنون به اخذ درجه دكتري نائل آمد و در سال 1964 استاد فلسفه دانشگاه كلرمون در فرانسه شد. پس از آن فوكو به عنوان استاد &laquo;تاريخ نظامهاي انديشه&raquo; در كلژدوفرانس تدريس مي&zwnj;كرد. فوكو به سرعت در حوزه روشنفكري فرانسه شهرت يافت و ديري نگذشت كه نفوذي جهاني پيدا كرد. وي چشم&zwnj;اندازهاي يكسره نويني در فلسفه، تاريخ و جامعه&zwnj;شناسي گشود. در تعبيرهاي گوناگون، وي را &laquo;فرزند ناخلف ساختگرايي&raquo; ديرينه&zwnj;شناس فرهنگ غرب، پوچ انگار و ويرانگر علوم اجتماعي رايج خوانده&zwnj;اند. بسياري از شارحان آثار فوكو برآنند كه نمي&zwnj;توان انديشه او را به آساني در درون شاخه&zwnj;هاي علوم اجتماعي متداول طبقه&zwnj;بندي كرد. با اين همه، بي&zwnj;شك اثر انديشه او بر بسياري از حوزه&zwnj;هاي علوم اجتماعي و فلسفه پايدار و ماندگار خواهد بود. نگرش و موضوعات مورد بحث او در جامعه&zwnj;شناسي، فلسفه و تاريخ و علوم سياسي واجد اهميت بسياري هستند. برخي از مفسرين مهمترين دستاورد مذكور را تحليل روابط قدرت و معرفت مي&zwnj;دانند. فوكو از بيرون و يا از بالاي سر، به علوم اجتماعي مي&zwnj;نگريست نه از درون آنها. از همين رو وي مقولات و مفاهيمي به كار مي&zwnj;برد كه با&nbsp; مفاهيم رايج در علوم اجتماعي بسيار تفاوت دارند. </p>
<p>فوكو همواره معاني خاصي از مفاهيم رايج مراد مي&zwnj;كند. بي&zwnj;شك وي تحت تأثير انديشه&zwnj;هاي ماركس، فرويد و نيچه قرار داشته وليكن آميزة غريبي از آنها پرورده و فرآوردة تازه&zwnj;اي به دست داده است. به نظر فوكو اين سه انديشمند فضايي را ايجاد كرده&zwnj;اند كه در درون آن انديشة مدرن و به ويژه نگرش تعبيري نوين پديد آمده است. ماركس بر روابط انديشه و قدرت تأكيد مي&zwnj;گذاشت. </p>
<p>فرويد به پيوند اميال و معرفت علاقه&zwnj;مند بود و نيچه ارتباط ميان دانش و اراده معطوف به قدرت را بررسي مي&zwnj;كرد. هر سه تعبيري از وضعيت بشري به دست مي&zwnj;دهند وليكن از ديدگاه فوكو همين تعابير نشان مي&zwnj;دهند كه تعبير كاري بي&zwnj;نهايت و بي&zwnj;سرانجام است و هيچ واقعيت ماهوي و بنيادين خارجي براي تعبير وجود ندارد. به سخن ديگر آن سه تعبير، تعبيرهايي از تعابير هستند. </p>
<p>مرزهاي اصلي جهان انديشه فوكو را پديدارشناسي، هرمنوتيك، ساختگرايي و ماركسيسم تشكيل مي&zwnj;دهند. در دوران جواني فوكو و گرايش فكري عمده در فرانسه رايج بود. يكي پديدارشناسي واگزيستانيساليسم و ديگري ماركسيسم. </p>
<p>پديدارشناسي و اگزيستانيساليسم به عنوان گرايش مسلط با تأكيد بر آگاهي و آزادي سوژه فردي با نظرات ماركسيستي در تعارض بودند. از سوي ديگر برخي از متفكران فرانسه در اين دوران از ماترياليسم تاريخي و پديدارشناسي هر دو فاصله گرفتند و شكل تازه&zwnj;اي از تحليل عرضه داشتند كه به ساختگرايي نامبردار شد و در نوشته&zwnj;هاي كساني چون لوي استراوس و لويي آلتوسر به اوج خود رسيد. به علاوه در همان دوران با افول پديدارشناسي استعلايي هوسرل، نظريه هرمنوتيك براساس انديشه مارتين هايدگر رواج يافت. هرمنوتيك برخلاف پديدارشناسي به فعاليت معنابخش سوژه خودمختار و آزاد متوسل نمي&zwnj;شود، برخلاف هرمنوتيك، قائل نيست كه حقيقت غايي يا عميقي براي كشف وجود دارد، برخلاف ساختگرايي، در پي ايجاد الگوي صوري قاعده&zwnj;مندي براي رفتار انسان نيست، و برخلاف ماركسيسم بر فرآيندهاي عمومي تاريخ تأكيد نمي&zwnj;گذارد بلكه خصلت منفرد و پراكنده رخدادهاي تاريخي را درنظر دارد. به نظر بسياري از شارحين رشته اصلي انديشه فوكو را مي&zwnj;توان در بحث او از پيدايش عقلانيتهاي خاص و پراكنده&zwnj;اي در حوزه&zwnj;هاي گوناگون جامعه يافت.&nbsp; تحليل اصلي او درباره اشكال اساسي ساختمان افكار و انديشه&zwnj;ها مبتني بر روابط قدرت و دانش است كه از طريق آنها انسان&zwnj;ها به سوژه تبديل شده&zwnj;اند. وي به بررسي روندهايي علاقه دارد كه&nbsp; از طريق آنها عقلانيت ساخته مي&zwnj;شود و بر سوژه انساني اعمال مي&zwnj;گردد تا آن را به موضوع اشكال مختلف دانش تبديل كند. از نگاه او علوم انساني و اجتماعي خود جزئي از فرآيند اعمال قدرت و روابط اعمال سلطه بر انسان هستند. بنابراين پرسش اصلي او اين است كه چگونه اشكال مختلف گفتمان علمي به عنوان نظامي از روابط قدرت ايجاد مي&zwnj;شوند. </p>
<p>آثار مختلف فوكو در زمينه پيدايش جنون و عقل در دوران روشنگري، شراايط امكان پيدايش دانش پزشكي و روانپزشكي، شرايط معرفت&zwnj;شناسانه پيدايش علوم انساني، زندان، مجازات و انضباط، نظريه صورتبنديهاي گفتماني، تكنيكهاي سلطه، روابط قدرت، دانش، سوژگي و شرايط مختلف تبديل انسان به سوژه و ابژة دانش، و جنسيت وحدت يكپارچه&zwnj;اي دارند، هر چند بسياري از شارحين از آثار پيش از دهه 1970 (دوران ديرينه&zwnj;شناسي) و آثاار پس از آن (دوران تبارشناسي) به عنوان دو&nbsp; دوره جداگانه در انديشه فوكو سخن مي&zwnj;گويند. به هر حال فوكو آثار پيشين خود را در پرتو علائق بعدي خود بازانديشي كوده است. مثلاً مباحث مربوط به جنون و پزشكي بعدها در آثار مربوط به روابط قدرت و دانش و نيز در آثار مربوط به سوژگي و ابژگي انسان بازيابي شده&zwnj;اند. </p>
<p>فوكو در سراسر آثار خود در پي تبارشناسي انسان مدرن به عنوان واقعيتي تاريخي و فرهنگي بوده است. </p>
<p>هستي&zwnj;شناسي و انسان&zwnj;شناسي </p>
<p>الف- قدرت، چنان ميدان مغناطيسي چيزها </p>
<p>براي فهم نظريه انسان شناختي فوكو، بايد ابتدا راجع به قدرت بحث كرد، قدرت&nbsp; در هسته عقلاني انديشه&zwnj;هاي فوكو قرار دارد. در واقع اگر هر عنصر از مجموعه عناصر انديشه فوكو را انتخاب كنيم به نوعي با جوهر قدرت آميخته است، مفهوم قدرت نه تنها چوب بست تك&zwnj;تك عناصر به كليت هر سيستم، بلكه چنان جوهري ژلاتيني و مغناطيسي است كه در تار و پود اجزاء ساختاري قدرت بخش شده است. در حقيقت فوكو از اين جهت يك ساخت&zwnj;گراست كه، نظام منطقي و سيستم جامعي از فلسفه قدرت مي&zwnj;سازد. </p>
<p>فوكو تأثيرات قدرت را در سراسر زندگاني تاريخي و اجتماعي و در جزء جزء جسمانيت آدمي رديابي مي&zwnj;كند. او تاريخ را نمايشگاه قدرت مي&zwnj;شناسد. از نظر او هر بياني، بيان قدرت است. هيچ چيزي وجود ندارد كه از تأثيرات قدرت مصون باشد. قدرت به منزله يك ميدان مغناطيسي و الكترومغناطيسي است كه، تمامي نيروهاي ضعيف و قوي در حوزه تأثيرات آن در روابطي متناسب با وزن خود ايجاد مي&zwnj;كنند. هيچ امر واقعي انساني و اجتماعي، بدون روابط قدرت در&nbsp; وجود نمي&zwnj;آيد &laquo;روابط قدرت عميقاً ريشه در تار و پود جامعه دارند.&nbsp;يعني اينكه (قدرت) ساختاري اخلاقي نيستند كه در بالاسر جامعه تشكيل شوند و بتوان نابودي كامل و اساسي آنها را آرزو كرد. به هر حال زيستن در جامعه به معناي زيستن به شيوه&zwnj;اي است كه در آن انجام عمل بر روي اعمال ديگر، ممكن و در حقيقت در حال جريان است. جامعه فاقد روابط قدرت، تنها مي&zwnj;تواند تصور انتزاعي باشد&raquo;. </p>
<p>به نظر فوكو تاريخ عرصه عملكرد و مراسم قدرت است. آنچه بنام آيين&zwnj;هاي ديني، هنر، مراسم، حقوق مدني و قواعد اخلاقي مي&zwnj;بينيم، تنها از نظر بعضي&zwnj;هاست كه آنها را وسيله تخفيف خشونت يا كنترل قدرت يافته&zwnj;اند، اما اگر چنين آيين&zwnj;ها و مراسمي را از ديدگاه تبارشناختي بررسي كنيم، همه اين قواعد را ابزار سلطه و قدرت از يك شكل به اشكال ديگر مي&zwnj;يابيم. تغيير اشكال قدرت را تنها در پرتو اقتصاد روابط قدرت مي&zwnj;توان توجيه كرد. بدين معنا كه در يك دوره مقتضيات روابط قدرت، اعمال آن از بيرون به درون بود و در دوره&zwnj;اي ديگر از درون به بيرون است. </p>
<p>نهادهاي قدرت پديدآورنده قدرت نيستند. اگر چنين بود با از ميان بردن نهادها، مي&zwnj;توانستيم قدرت را از ميان ببريم. قدرت در بيرون از نهادها شكل مي&zwnj;گيرند. بنظر فوكو روابط اجتماعي بازتابي از روابط قوا در سطوح مختلف اجتماعي است. هيچ رابطه&zwnj;اي در جامعه نيست كه بازخوردي از روابط قوا در سطوح پائين&zwnj;تر و جزيي&zwnj;تر جامعه نباشد. وقتي حوزه&zwnj;هاي گوناگون قدرت را در جامعه تحليل مي&zwnj;كنيم، نظري تحليلي به حوزه&zwnj;هاي گوناگون روابطي كه در جامعه وجود دارند انداخته&zwnj;ايم. از اين رو نه تنها نهادهاي اجتماعي خود برآمده از روابط قوايي&nbsp; هستند كه در جامعه وجود دارند، و نه تنها همه اشكال نهاديني كه در جامعه وجود دارند، مانند دولت، نهاد ديني، نهاد خانواده، احزاب و انجمن&zwnj;ها، سازمان&zwnj;هاي كار، نهادهاي آموزشي و مراكز بهداشتي و&nbsp; پزشكي، اشكالي از قدرت هستند، بلكه اشكال نماديني كه در جامعه وجود دارند، مانند دانش، اخلاق، حقيقت، آزادي، كلام و&nbsp; ايدئولوژي و &#8230; همه اشكال نمادين شده روابط قدرت در جامعه هستند. فوكو&nbsp; درباره آزادي مي&zwnj;گويد: &laquo;هيچ مواجه رودرويي ميان قدرت و آزادي وجود ندارد، كه در آن يكي به سود ديگري حذف شود، بلكه راابطه متقابل پيچيده&zwnj;اي ميان آن دو هست.&nbsp; در اين بازي، آزادي ممكن است به عنوان عين شرط قدرت ظاهر مي&zwnj;شود&raquo;. </p>
<p>وقتي درباره رابطه دانش و قدرت نظر فوكو را جستجو مي&zwnj;كنيم، او قدرت و دانش را متضمن يكديگر مي&zwnj;شناسد. هيچ دانشي در جايي كه قدرت نيست در وجود نمي&zwnj;آيد. دانش نيز به نوبه خود، هم ابزار و تكيه&zwnj;گاه قدرت است و هم محتواي آن. قدرت هستي خود را از خلال معنايي كه از دانش برمي&zwnj;گيرد به ظهور مي&zwnj;رساند. دانش يكي از عناصر تعيين&zwnj;كننده قدرت در جامعه است. رابطه قدرت با دانش رابطه روبنا و زيربنا نيست.&nbsp; اينطور نيست كه يكي پايه رويش، ديگري باشد. زيرا بدون اينكه قدرتي متصور نباشد، دانشي نيست كه بتوان تصور كرد. درنتيجه رابطه آنها رابطه علت و معلولي نيست، بلكه نوعي رابطه همبستگي درون ذاتي است. &laquo;بايد از تمام آن سنتي دست كشيد، كه&nbsp; اين تصور را ايجاد مي&zwnj;كند، كه&nbsp; دانش تنها در جايي مي&zwnj;تواند وجود داشته باشد كه مناسبات قدرت در تعليق&zwnj;اند و دانش صرفاً بيرون از حكم&zwnj;ها و اقتضاءها و منافع&zwnj;اش مي&zwnj;تواند توسعه يابد. </p>
<p>شايد بايد از اين باور نيز دست كشيد كه قدرت ديوانه مي&zwnj;كند و دست كشيدن از قدرت يكي از شرايط دانايي است. بلكه بايد پذيرفت كه قدرت دانش توليد مي&zwnj;كند، بايد پذيرفت كه قدرت و دانش مستقيماً بر يكديگر دلالت دارند. بايد پذيرفت كه نه مناسبت قدرتي بدون ايجاد حوزه&zwnj;اي در دانش همبسته با آن&nbsp; وجود دارد و نه دانشي كه مستلزم قدرت نباشد، و&nbsp; در عين حال مناسبات قدرت را پديد نياورد&raquo;. </p>
<p>مناسبات ميان قدرت و حقيقت نيز، چون دانش و همه اشكال و جلوه&zwnj;هاي ديگر قدرت، مناسباتي دروني است و با هر حقيقتي كه از انديشه و علوم توليد مي&zwnj;شوند، رابطه همبستگي متقابل دارند &laquo;حقيقت خارج از قدرت و يا خود فاقد قدرت نيست &#8230; حقيقت مربوط به اين جهان است ومحصول محدوديت&zwnj;ها و اجبارهاي چندگانه است &#8230; نبردي براي حقيقت و يا دست&nbsp; كم در پيرامون حقيقت درگير است كه مادام كه حقيقت را نه عبارت از امور حقيقي و راستيني كه از منظر كشف شدن هستند، بلكه عبارت از مجموعه&zwnj;اي از قواعد بدانيم كه برحسب آنها حقيقت را از كذب تميز دهيم ويژگي&zwnj;هاي خاص قدرت را به حقيقت مي&zwnj;چسبانيم، ادامه دارد. </p>
<p>وظيفه علوم اين نيست كه حقيقت را از چنگال قدرت آزاد كنيم، فوكو به ما&nbsp; نشان مي&zwnj;دهد كه، بايد كاري كنيم كه خود حقيقت در درون قدرت عمل كند.&nbsp; در نظام ساختاري قدرت، همه اجزاء ساختار درون قدرت عمل مي&zwnj;كنند و بيرون از آن ميان تهي مي&zwnj;شوند. اگر يك جزء از&nbsp; مؤلفه&zwnj;هاي قدرت از&nbsp; ميان برود، كاركرد قدرت به اجاء ديگر ساختار منتقل مي&zwnj;شوند. فوكو مقاومت در برابر قدرت را مي&zwnj;پذيرد. </p>
<p>اساساً وجود هر قدرتي با مقاومت روبروست. با اشكال قدرت مي&zwnj;توان مبارزه كرد و رودروي آن&nbsp; ايستاد و مقاومت كرد، اما با اصل قدرت نمي&zwnj;توان مثلاً اگر در دوران تجدد به اين سو، قدرت كليسا از ميان رفت و نهاد كليسا ضعيف شد، ولي چيزي كه هرگز از ميان نرفت قدرت روحاني بود. اين قدرت ديگر از درون نهاد كليسا اعمال نمي&zwnj;شود، بلكه توسعه و تكثير آن در وجدانيات فردي، به واسطه آنچه كه به تفرد اجتماعي منتهي شد، تظاهر نمادين پيدا كرد. </p>
<p>كار منفردسازي كه روشنفكران انسان&zwnj;گرا با جامعه ما&nbsp; كردند، بخشي از قدرت كليسا به جاي آنكه از بيرون اعمال شود، به درون وجدانيات فردي انتقال داد. به عبارتي، قدرت كليسا به جاي آنكه توسط كليسا و از بيرون اعمال شود، با اين حكم اخلاقي كانت &laquo;فقط بر طبق قاعده&zwnj;اي عمل كنيد كه به وسيله آن مي&zwnj;توانيد در عين حال اراده كنيد كه قاعده مزبور قانون كلي و عمومي شود&raquo;، قدرت چيزي است كه ديگر از درون اعمال مي&zwnj;شود. زيرا هدف كليسا از اعمال قدرت اعمال روند كنترل بود، كانت اين كنترل را از&nbsp; ميان نبرد، بلكه به درون انتقال داد. </p>
<p>به علاوه، اين همه آنچه نبود كه روشنفكران ايجاد كردند. بخش زيادي از كنترل به دولت سپارده شد. دولت پيرو اصول تجددگرايي فردگرايي (انديويدوآليسم)، همه يك نهاد تفردساز بود و هم يك نهاد كليت بخش. دولت قدرتي را كه از&nbsp; سوي كليسا اعمال مي&zwnj;شد، با تغيير جهت آن از مفهوم رستگاري به پيشرفت و نظم، امنيت و تندرستي و ايجاد مراكز تربيتي و آموزشي و حتي ايجاد زندان براي آن دسته از افراد بزهكار كه در اصول و اهداف آرماني دولت ادغام&zwnj;پذير نبودند، روند منفردسازي و انقياد را توأمان به اجرا درآورد. </p>
<p>مشاهده مي&zwnj;كنيد كه، نظام ساختاري كه فوكو از اشكالويژه قدرت ارائه مي دهد، با نظام ساختاري كه لويي استراوس كه از اشكال ويژه كاركرد ذهن بدست مي&zwnj;دهد، تفاوت چنداني ندارد. وقتي لويي استراوس نظام ساختاري خود را به استناد اين حقيقت&nbsp; توجيه مي&zwnj;كند كه چون ذهن ابتدايي نحوه&nbsp; انديشيدن مردمان ابتدايي با نحوه انديشيدن مردمان متمدن هيچ تفاوتي ندارد، تنها اينكه مردمان متمدن بامسائل و رخدادهاي متفاوتي از آنچه كه مردمان ابتدايي روبرو هستند، روبرو مي&zwnj;شوند، كاركرد ذهن در همه ادوار و در همه جوامع يكسان است، چرا براي مدل قدرت&zwnj;شناختي كه فوكو ارائه مي&zwnj;دهد تفسير ساختاري نجوئيم؟ </p>
<p>&nbsp;</p>
<p>سوژه مطيع Compliant subject </p>
<p>تفسير فوكو از انسان، تفسير از موضعي است كه او آن را ديرينه&zwnj;شناختي مي&zwnj;نامد. فوكو هر معنايي را كه بخواهد انسان را در يك قاعده مشخص تعريف كند، به شدت رد مي&zwnj;كند. اين تفسير به نوعي، به تفسير بوقلمون صفتي انسان منجر مي&zwnj;شود. انسان داراي هيچ موضع ثابت و مشخصي نيست. زيرا از درون چيزي براي ثابت ماندن ندارد. آموزه&zwnj;هاي كهن كه روح را در زندان بدن مي&zwnj;شناختند، اشتباه است، اين بدن است كه در زندان روح قرار&nbsp; دارد. اين روح واقعي، ديگر جوهر ثابت و ماندگاري در انسان نيست. چيزي است كه بدن را در كشاكش روابط قدرت و دانش و در چرخ دنده تكنولوژي سياسي بدن، به اسارت خود درآورده است. &laquo;انساني كه از او براي ما سخن مي&zwnj;گويند و ما را به آزادي&zwnj;اش فرا مي&zwnj;خوانند، پيشاپيش در خودش معلول انقيادي به مراتب عميق&zwnj;تر از خويش است. روحي كه در او ساكن است و به او هستي مي&zwnj;دهد، خود قطعه&zwnj;اي است در تسلطي كه قدرت آن را بر بدن اعمال مي&zwnj;كند. روح معلول و ابزاركالبدشناختي سياسي است، روح زندان بدن است&raquo;. </p>
<p>مدل انسان&zwnj;شناختي فوكو، ارائه طرح&zwnj;واره&zwnj;اي از يك &laquo;سوژه مطيع&raquo; است. فوكو موضوع مقاومت در برابر قدرت را نيز مورد تأكيد قرار مي&zwnj;دهد. به زعم او هر جا قدرت وجود دارد، شكل متضاد آن، يعني مقاومت نيز وجود دارد. اما فوكو بطور يكجانبه&zwnj;اي بر تسلط قدرت و فرآيندهاي انقيادي كه مقاومت را به اشكال ديگري از تسلط بدل مي&zwnj;كند، تأكيد دارد. مقاومت&zwnj;ها در ميان تهي بودن جوهر انساني شكسته مي&zwnj;شوند. زماني كه روان انسان چون جسم او چيز ثابتي نباشد، چيزي مي&zwnj;شود كه شكل&zwnj;گيري آن بنا به تكنولوژي سياسي قدرت تعيين شود. در ديدگاه مغناطيسي شده قدرت، انسان ظرفي مي&zwnj;ماند كه محتوي آن از جنس قدرت پر مي&zwnj;شود. </p>
<p>توماس لمكه در تحليل نظريه تبارشناسي، نشان مي&zwnj;دهد كه از نظر فوكو &laquo;ذهنيت بيشتر شكلي تاريخي است تا جوهري جهان شمول&raquo;. از همين روست كه فوكو &laquo;ذهنيت را فقط همچون حوزه قلب كردن صرف تكنيك&zwnj;هاي قدرت تصور مي&zwnj;كند و افراد را تنها همچون موجوداتي كه بدون هيچ مقاومتي شكل&zwnj;پذير و قابل&nbsp; دستكاري هستند&raquo;، تصور مي&zwnj;كند. شايد قابليت چنين دستكاري است كه، فوكو تصوير بوقلمون صفتي از انسان ارائه مي&zwnj;دهد. شايد از همين روست كه فوكو از قول يك منقد خيالي از خود سؤال مي&zwnj;كند: &laquo;آيا پيشاپيش راه خروجي را تدارك مي&zwnj;بينيد كه شما را در كتاب بعدي خود قادر سازد كه از جاي ديگري سر دربياوريد. و همچون الآن اعلام كنيد كه نه نه، من در جايي كه شما منتظر هستيد، نيستم &#8230; پاسخ مي&zwnj;دهد: خيال مي&zwnj;كنيد براي چه اين قدر در نوشتن زحمت كشيدم و اين قدر از آن لذت بردم &#8230; جز&nbsp; براي آن است كه با دستي&nbsp; نسبتاً لرزان دخمه هزار پيچي را تدارك ببينم كه بتوانم در آن قدم بگذارم &#8230;. خودم را كم كم و سرانجام در نزد چشماني ظاهر شوم كه هيچگاه مجبور نخواهم بود كه دوباره آنها را ببينم، از من نپرسيد كه كيستم &#8230; بگذاريد كه پليس دولتي به درستي مدارك هويت ما را وارسي كند&raquo;، و&nbsp; اين يعني، هويت من چيزي است كه به وسيله پليس دولتي دستكاري مي&zwnj;شود. </p>
<p>مناسبات ميان دانش و قدرت، بطور مستقيم، بر مناسبات ميان سوژه و قدرت اثر مي&zwnj;گذارد. عصر تجدد با محور شناختن سوژه به عنوان فاعل شناسنده، قدرت و&nbsp; مظاهر آن را به حاشيه راند. به موجب چشمداشت روشنفكران، روابط ناشي از قدرت و دولت به مثابه منتجه اين روابط و يا به علل مثابه عامل بوجود آورنده آن، تابعي از تصاوير يا مدل&zwnj;هاي ذهني عامل شناسنده مي&zwnj;شوند، ليكن&nbsp; با تغيير نگاه انسان از درون به بيرون چيزها، اين مناسبات به خودي خود جاي واقعي خود را مي&zwnj;يابند. در همين نگاه است كه شيوه تحليلي ما نسبت به مناسبات سوژه- قدرت دگرگون مي&zwnj;شود. از اين روست كه بايد دانست &laquo;نبايد اين مناسبات قدرت- دانش را براساس سوژه شناخت تحليل كرد، سوژه&zwnj;اي كه يا از نظام قدرت رهاست يا رها نيست، بلكه برخلاف بايد سوه شناسنده و ابژه&zwnj;هاي مورد شناخت و شيوه&zwnj;هاي شناخت را به منزلـه اثرهاي بسيار اين استلزام&zwnj;هاي بنيادين قدرت- دانش و دگرگوني تاريخيشان به شمار آورد. مختصر آنكه اين سوژه شناخت نيست كه دانش، خواه دانشي مفيد براي قدرت و يا سركش در برابر آن، را توليد مي&zwnj;كند. بلكه اين دانش- قدرت، فرايندها و مبارزه&zwnj;&zwnj;هايي كه از خلال آن مي&zwnj;گذرد و قدرت- دانش از آنها شكل مي&zwnj;گيرد است كه شكل&zwnj;ها و حوزه&zwnj;هاي احتمالي شناخت را تعيين مي&zwnj;كنند&raquo;. </p>
<p>روش ديرينه&zwnj;شناختي، اگر تحليل ساختاري از قدرت بدست مي&zwnj;دهد ولي تفسير او درباره انسان، تفسير فراساختاري است. روش تحليلي ديرينه&zwnj;شناختي نگاه از بيرون چيزهاست. اين روش در برابر تمام روش&zwnj;هاي قرار دارد كه مي&zwnj;كوشند تا صورتبندي رخدادها را از درون آنها پي بگيرد. اين روش نه تنها مقابل روش شناختي كانتي و دكارتي است كه همه چيز را از درون فاعل شناسايي نگاه مي&zwnj;كند، بلكه با روش هوسرل كه مي&zwnj;كوشيد تا با حذف همه پيش&zwnj;زمينه&zwnj;ها نگاه خود را &laquo;بسوي پديدارها&raquo; معطوف كند و نيز با روش تأويل هايدگر به مخالف برمي&zwnj;خيزد. ديرينه&zwnj;شناختي ادعاهاي خود را درباره انسان، حقيقت و دانش و رابطه آنها را با قدرت، با تغيير جهت دادن نگاه انسان از درون چيزها به بيرون چيزها، اثبات مي&zwnj;كند. هدف ديرينه&zwnj;شناختي از تغيير نقطه ديدگاهي انسان، عبور از افق معناشناختي و انسان&zwnj;شناختي است. </p>
<p>وارونگي اقتصاد روابط قدرت <br />در حالي كه روشنفكران و تاريخنگاران وقتي از تاريخ روشنگري قرن هجدهم ياد مي&zwnj;كنند، با وصف خواستگاه حقوقي و فلسفي آرمان&zwnj;هاي آزادي و برابري، روياي يك جامعه كامل را به روشنفكران و فيلسوفان قرن هجدهمي نسبت مي&zwnj;دهند، ميشل فوكو امكان يك جامعه نظامي را نيز به رؤياهاي ما اضافه مي&zwnj;كند. &laquo;مرجع اصلي اين رؤيا نه وضعيت طبيعي بلكه چرخ دنده&zwnj;هاي به دقت مطيع شده&zwnj;ي يك ماشين، نه قرارداد اوليه بلكه اجبارهاي هميشگي، نه حقوق بنيادين بلكه تربيت تا بينهايت پيش رونده،&nbsp; نه خواست عمومي بلكه اطاعت خودكامه بود&raquo;. </p>
<p>بدين ترتيب فوكو به جاي آنكه دست&zwnj;آوردهاي عصر روشنفكري را در رؤياي خود بپروراند، بنا به مشغله ذهني خود، مي&zwnj;كوشد تا اهداف و عناصر انضباطي مدرنيسم را كه در اين دوران بوجود آمده&zwnj;اند، به رشته تحليل درآورد. او قول و الهاوزن را نقل مي&zwnj;كند كه در تعريف خود از انضباط سخت به منزله &laquo;هنر تربيت خوب&raquo;، ياد مي&zwnj;كرد. از نظر او&nbsp; قدرت انضباطي ديگر چون گذشته مستقيماً وسيله&zwnj;اي براي باج و خراج ستاني نبود، بلكه قدرت انضباطي از راه خوب تربيت كردن فرد كوشش مي&zwnj;كرد تا به اهداف خود برسد. </p>
<p>به نظر فوكو مهمترين ويژگي قدرت در عصر مدرن، دستيابي به تكنولوژي انضباطي است. تكنولوژي كه مي&zwnj;كوشد تا كنترل خود را بر افراد، جامعه، محيط تا جايي ادامه دهد كه هيچ جنبده&zwnj;اي از مدار كنترل قدرت خارج نشود. اهمال انضباط و كنترل در عصر مدرن چيزي نيست كه توسط فوكو كشف يا بيان شده باشد، ليكن فوكو در آثار خود موفق شد تا جريان كنترل و اعمال نفوذ و روابط قدرت را در منتها درجه زواياي بدن انسان و زواياي زندگي اجتماعي او جستجو كند. </p>
<p>اعمال انضباط قدرت جديدي بدست مي&zwnj;دهد تا به كمك ساز و كارهاي تكنولويكي، سيستمي از نگاه سراسري را در تمام حوزه&zwnj;هاي زندگي تعميم و گسترش دهد. فوكو به منظور تأمين نظر خود از دو مفهوم تكنولوژي انضباطي و ايده سراسربيني استفاده مي&zwnj;كند. تكنولوژي انضباطي اساس كار پيشرفت و توسعه نظام سرمايه&zwnj;داري&nbsp; است. به نظر فوكو بدون افرادي با نظم و انضباط نظام سرمايه&zwnj;داري قادر نبود تا چرخه توليد خود را به گردش دربياورد. به همين ترتيب بدون يك سيستم متمركز، توزيع و كنتترل عقلاني جمعيت&zwnj;ها، كنترل نظام توليدي و حفظ روابط توليد سرمايه دارانه محال بود. اين كاري بود كه نظام سرمايه&zwnj;داري به&nbsp; كمك تكنولوژي انضباطي به منصه عمل نشاند. به تدريج با توسعه روزافزون توليد سرمايه&zwnj;داري و به موازات آن با رشد آگاهي&zwnj;هاي اجتماعي و آگاهي&zwnj;هاي طبقاتي، ضرور بود تا علوم مختلف در&nbsp; قالب جامعه&zwnj;شناسي، روانشناسي، انسان&zwnj;شناسي، جمعيت&zwnj;شناسي، هر يك بضاعت علمي خود را در اختيار ساخت يك تكنولوژي انضباطي با اين هدف قرار دهند كه، از افراد بدن&zwnj;هايي مطيع و اذهاني سر به راه پديد آورند. </p>
<p>دومين مفهوم مورد استفاده فوكو مفهومي است بنام &laquo;ايده سراسربيني&raquo; است. ايده سراسربيني پيشنهاد جرمي بنتام بود.بنتام پيشنهاد كرد تا با ساختن مراكزي در زندان&zwnj;ها، ساز و كار كنترل زندانيان توسط زندانبانان تسهيل شود. اين مراكز بايد به گونه&zwnj;اي تعبيه شوند كه بتوان با يك نگاه تمامي زواياي زندان و تمامي رفت و شد و حركات زندانيان را تحت كنترل درآورد. في&zwnj;الواقع اين طرح معماري توسط يكي از آزادانديش&zwnj;ترين فيلسوفاني ارائه شد كه تاريخ&zwnj;نگاران و روشنفكران امروز در آرزو و حسرت چون بنتام شدن غبطه مي&zwnj;خورند. فوكو موفق شد تا ريشه&zwnj;هاي هر نوع انديشه و رفتار قابل مشاهده&zwnj;اي را رديابي كند. مي&zwnj;توان كودكاني را بر پايه نظام آموزشي و كنترلي تربيت كرد، به گونه&zwnj;اي كه در سنين بلوغ و انتخاب، حقوق خود را مرهون روابط مردم سالار (دموكراتيك) بشناسد. به نظر فوكو &laquo;سراسر بيني به صورت نوعي آزمايشگاه قدرت عمل مي&zwnj;كند&raquo;، همچنين &laquo;سراسربيني ماشين اعجاب&zwnj;انگيزي است كه بر پايه خواست&zwnj;ها و تمايل&zwnj;هاي بسيار متفاوت، اثرها و نتايج همگوني از قدرت را مي&zwnj;سازد&raquo;. </p>
<p>به نظر فوكو سراسربيني قدرت پنهاني است كه در عصر مدرن جانشين قدرت شاه مي&zwnj;شود. سراسربيني به كمك تكنيك&zwnj;هاي كنترلي و مشاهده&zwnj;گرانه خود، علاوه بر كنترل محيط&zwnj;هاي جمعي، چنان نفوذي در ساخت خصوصي افراد مي&zwnj;گذارد كه از آنها موجوداتي كاملاً مطيع و قابل دسترس مي&zwnj;سازد. سرانجام توجه و تمايل افراطي خود فوكو به نظريه قدرت، به ما اطمينان مي&zwnj;دهد كه ايده سراسربيني به&nbsp; استبداد منتهي نمي&zwnj;شود. او با اعتراف به اين حقيقت كه سراسربيني در خدمت اقتصاد روابط قدرت است مي&zwnj;نويسد: &laquo;درنتيجه اين خطر وجود ندارد كه افزايش قدرت حاصل از ماشين سراسربيني به استبداد و حكومت&zwnj;هاي جابرانه بيانجامد، ساز و كار انضباطي به شيوه&zwnj;اي مردم سالار (دموكراتيك) كنترل خواهد شد، چون بي&zwnj;وقفه در دسترس شوراي بزرگ دادگاه مردم خواهد بود&#8230; سراسربيني به همگان نيز امكان مي&zwnj;دهد كه مراتب خردترين مراقبان باشند. زماني دستگاه بصري يك اتاق تاريك بود كه از آن&nbsp; افراد را مخفيانه زيرنظر مي&zwnj;گرفتند،&nbsp; اينك اين دستگاه به ساختمان شفاف بدل شده است كه در آن كار جامعه مي&zwnj;تواند بر اعمال قدرت كنترل داشته باشد&raquo;. </p>
<p>در حالي كه فوكو ما را نسبت به عاقبت ايده سراسربيني خوشبين مي&zwnj;سازد، ديدگاه ادگار مورن شمشير دو لبه&zwnj;اي است كه در پس چنين وضعيتي، امكان ظهور نوعي رژيم نوتماميت&zwnj;گرايي (نئوتوتاليتاريسم) را نيز غيرممكن نمي&zwnj;داند. </p>
<p>ديدگاه خوش&zwnj;بينانه فوكو از جهتي قابل قبول است كه او بپذيرد، سرانجام&nbsp; ايده سراسربيني با شفاف كردن جريان اطلاعات و مبارزه دائمي با هر گونه سانسور، اصل قدرت را كه گونه&zwnj;هاي خاصي از روش&zwnj;هاي سانسور متكي است، از ميان خواهد برد. و اين ديدگاه با، دلبستگي فوكو به نظريه قدرت و اين واقعيت از نظر او كه هر بياني را بيان قدرت مي&zwnj;شناسد، بطور جدي قابل ترديد است. </p>
<p>قدرت مانند يك ماشين خودكار عمل مي&zwnj;كند، اگر به نظر مي&zwnj;رسد كه سرنشينان ماشين تك تك افراد جامعه و سكانداري آن در عهده يك رئيس است، ليكن ساز و كار اعمال قدرت و روند كنترل به گونه&zwnj;اي است كه سكاندار ماشين را تحت انضباط و كنترل خود درمي&zwnj;آورد. ماشين انضباطي چيزي جز نظام ديوانسالاري سرمايه&zwnj;داري نيست. قدرت در آن نامرئي است، خود قدرت چيزي است كه در سپهررواني و اقتصادي قدرت مايه&zwnj;ور شده است. بخش قليلي از جامعه واجد قدرت و ديگران فاقد قدرت هستند، ليكن مقتضيات اقتصادي قدرت، چيزي بنام واجد قدرت و فاقد قدرت نمي&zwnj;شناسد، همه در كلاف نامرئي قدرت، گرفتار كنترل و انضباط دائمي و سراسري هستند. </p>
<p>يكي از ويژگي&zwnj;هاي قدرت درنظر فوكو وارونه شدن جاي سوژه و ابژه است. آزمون&zwnj;ها و تجربه&zwnj;هاي بسياري وجود دارد كه اين وارونگي را نشان مي&zwnj;دهد. يكي از دلايل وارونگي قدرت مقتضيات اقتصادي است. در گذشته قدرت چيزي بود كه در يك كانون آشكار تبلور پيدا مي&zwnj;كرد. قدرت بنيان خود را در نيروهايي مي&zwnj;ديد كه به كمك نيروهاي خود پاسداري مي&zwnj;شد. به عكس كساني كه تحت اعمال قدرت واقع مي&zwnj;شدند، مي&zwnj;توانستند در تاريكي و حتي ناديده گرفته شوند &laquo;اما قدرت انضباطي با نامرئي كردن خود اعمال مي&zwnj;شود و درعوض اين قدرت، اصل رؤيت&zwnj;پذيري اجباري را بر كساني كه مطيع و فرمانبردار مي&zwnj;كند تحميل مي&zwnj;كند. در انضباط اين افراد (سوژه&zwnj;ها) هستند كه بايد ديده شوند. آشكار بودن افراد ضامن تسلط قدرتي است كه بر آنها اعمال مي&zwnj;شود. فرد انضباطي درنتيجه ديده شدن بي&zwnj;وقفه و درنتيجه رؤيت&zwnj;پذيري هميشگي&nbsp; است كه به انقياد درمي&zwnj;آيد. و امتحان تكنيكي است كه از رهگذر آن قدرت به جاي انتشار نشانه&zwnj;هاي توانمندي&zwnj;اش، به جاي زدن داغ و نشان خود بر قربانيانش، آنان را در يك ساز و كار اثر كننده به دام مي&zwnj;اندازد &#8230; امتحان مراسم اين ابژه كردن است&raquo;. </p>
<p>صرفه&zwnj;جويي در اعمال هزينه قدرت، يكي از دلايل وارونگي روابط قدرت است. به موجب نظر فوكو، جريان اعمال قدرت در دوران پيش از مدرن چنان افراطي و آشكار بود كه از نقطه&zwnj;نظر اقتصاد مدرن تحمل چنين هزينه&zwnj;اي نامعقول و غيراقتصادي بود. ظاهر شدن شاه در انزار جامعه، چنان پرهيبت و باشكوه مي&zwnj;نمود كه هر بيننده&zwnj;اي را به آشكار مرعوب و مطيع قدرت خود مي&zwnj;ساخت. اما در دوره مدرن چنين تظاهري از شكوه قدرت، نه توجيه اقتصادي دارد و نه مطلوب بود. بدين ترتيب در روابط جديد قدرت، بجاي آنكه دارندگان قدرت با نمايش خود در معرض ديد همگان قرار گيرند، اين فاقدان قدرت هستند كه بايد در معرض ديد و نمايش سراسري دستگاه&zwnj;هاي كنترل قرار گيرند. </p>
<p>گريس آرگريس يكي از تئوري&zwnj;پردازان نظريه مديريت در وصف روابط سازمان و افراد مي&zwnj;گويد، ديوانسالاري&zwnj;هاي جديد وقتي افراد را به استخدام خود درمي&zwnj;آورد از آنان مي&zwnj;خواهد كه به دوران كودكي خود بازگردند. به ديگر سخن، مقتضيات قدرت در سازمان به گونه&zwnj;اي نظم پيدا مي&zwnj;كند كه هر فرد به جاي آنكه با بلوغ خود و در مقام يك سوژه و يك عامل شناسنده و داراي فكر و انديشه، در سلسله مراتب سازمان نقش بازي كند، با برگشت به دوران كودكي به ابژهايي قابل كنترل شدن تبديل مي&zwnj;شوند. </p>
<p>يكي از ويژگي&zwnj;هاي ايده سراسربيني، غيرفردي كردن قدرت، و جريان پاره پاره كردن جامعه تا سطح اجزايي بي&zwnj;نشان و بي&zwnj;هويت است. تبديل سوژه به ابژه، چيزي جز تهي كردن عنصر شناختي هويت از هسته عقلاني فرديت نيست. قدرت با مجزا كردن افراد ازيكديگر، با شماره&zwnj;گذاري آنها در پسوندهاي حسابي، خصوصياتي به پيشاني هر فرد مي&zwnj;چسباند تا به عنوان ابژه&zwnj;اي مطيع، از ديگران قابل شناسايي باشند. فوكو در تحليل نهايي خود روش&zwnj;هاي آزموني را وسيله&zwnj;اي مي&zwnj;شناسد كه برابر با آن هر فرد قابليت ابژه شدن و رام شدن پيدا مي&zwnj;كند. </p>
<p>روند وارونگي قدرت از اقتصاد پايگان&zwnj;هاي اجتماعي پيوند مي&zwnj;خورد. بطوري كه روند فردي&zwnj;سازي تا پيش از اقتصاد سرمايه&zwnj;داري، روندي صعودي داشت. بدين معنا كه وقتي از سطوح پايين جامعه به سطوح بالاي جامعه حركت مي&zwnj;كنيم، تشخص&zwnj;ها، تمايزها آشكارتر بود، و وقتي به شخص پادشاه مي&zwnj;رسيم او را مظهر فرديت و تشخص مي&zwnj;يابيم و به عكس در سطوح پايين جامعه هر فرد در يك هويت جمعي و فرهنگي محو مي&zwnj;شد. در حالي كه در اقتصاد سرمايه&zwnj;داري به دليل ماهيت ساختاري و پنهان قدرت، اين دارندگان قدرت هستند كه محو و ناپيدا هستند، و به عكس هر چه به سطوح پايين&zwnj;تر حركت مي&zwnj;كنيم به افرادي برمي&zwnj;خوريم كه در اجزايي تكه شده، هويت پيدا مي&zwnj;كنند. سرانجام روند تشخص و فرديت انسان، در روابط ساختاري و پنهان ماشين قدرت، تنها در سطح &laquo;عينيت قابل شناسايي&raquo; مطرح مي&zwnj;شود، اين وضعيت موقعيت سوبژكتيو را از هر فرد گرفته و به ماشين منتقل مي&zwnj;كند. </p>
<p>&nbsp;</p>
<p>روش شناسي</p>
<p>روش مطالعه مذكور در پديدارشناسي، اگزيستالتياليسم، ماركسيسم و هرمنوتيك، ساختگرايي بر چند مورد تاكيد دارد:</p>
<p>1- يكي از روش هايي كه فوكو در مطالعه اسناد تاريخي انجام داد ديرينه شناسي است. ديرينه شناسي در مقايسه با روشهاي پژوهش مرسوم، شيوه متفاوتي در تفحص تاريخي است و در سطح متفاوتي انجام مي شود. هدف ديرينه شناسي تحقيق در شرايطي است كه در آن سوژه اي به عنوان موضوع ممكن شناخت ايجاد و ظاهر مي گردد. به سخن ديگر ديرينه شناسي، تحليل شرايط امكان تشكيل علوم اجتماعي است. در ديرينه شناسي، مسئله اصلي، شرايط امكان پيدايش انسان به عنوان موضوع دانش است. ديرينه شناسي شيوه تحليل قواعد نهفته و ناآگاهانه تشكيل گفتمانها در علوم انساني است. هدف آن توصيف آرشيوي از احكام است كه در يك عصر و جامعه خاص رايج اند.</p>
<p>ديرينه شناسي نشان مي دهد كه چه مفاهيمي معتبر يا نامعتبر، جدي يا غير جدي شناخته مي شوند. هدف، كشف معنايي نهفته يا حقيقتي عميق نيست. بلكه ديرينه شناسي در پي شرح شرايط وجود گفتمان و حوزه عملي كاربرد و انتشار آن است. در ديرينه شناسي، سخن از گسستها، شكافها، خلاها و تفاوتها است نه از تكامل و ترقي و توالي اجتناب ناپذير، بدين سان موضوع تحليل ديرينه شناسانه، رويه هاي گفتماني است كه بنياد بدنه اي از معرفت را تشكيل مي دهند.(هيوبرت دريفوس، ص 21، 1379)</p>
<p>2- روش ديگر مطالعه فوكو تبارشناسي است. بحث از روابط ميان صورتبنديهاي گفتمان دهنده هاي غير گفتماني كانون اصلي روش تبارشناسي را تشكيل مي دهد كه در آثار بعدي فوكو مطرح مي شود. نگرش تاريخي فوكو به هر حال دو روش يكسان است. در هر دو شيوه، به جاي نقطه آغاز و منشاء از تفرق، تفاوت و پراكندگي سخن به ميان مي آيد. </p>
<p>به هر حال تبارشناسي، پيدايش علوم انساني و شرايط امكان آنها را به نحو جدايي ناپذيري با تكنولوژيهاي قدرت مندرج در كردارهاي اجتماعي پيوند مي دهد. </p>
<p>تبارشناسي برخلاف نگرشهاي تاريخي مرسوم، در پي كشف منشاء اشياء جوهر آنها نيست و لحظه ظهور را نقطه عالي فرآيند تكامل نمي داند بلكه از هويت بازسازي شده اصل و منشاء و پراكندگيهاي نهفته در پي آن و از&laquo; تكثير باستاني خطاها&raquo; سخن مي گويد.</p>
<p>فوكو تحت تاثير نيچه، به جاي اصل و منشاء از تحليل تبار و ظهورات سخن به ميان مي آورد. تحليل تبار، وحدت را در هم مي شكند و تنوع و تكثر رخدادهاي نهفته در پس آغاز و منشاء تاريخي را بر ملا مي سازد. و فرض تداوم ناگسسته پديده ها را نفي مي كند. تبارشناسي از رويدادها، انحرافات كوچك خطاها، ارزيابيهاي نادرست و نتيجه گيريهاي غلطي سخن مي گويد كه به پيدايش آنچه براي انسان ارزشمند است، انجاميده اند. آنچه در بنياد دانش و هويت ما نهفته است، حقيقت نيست بلكه تنوع رويدادهاست. تبارشناسي آنچه را كه تاكنون يكپارچه پنداشته شده متلاشي مي كند و ناهمگني آنچه را كه همگن تصور مي شود، برملا مي سازد. تبارشناسي به عنوان تحليل تبار تاريخي، تداومهاي تاريخي را نفي مي كند و برعكس ناپايداريها، پيچيدگيها و احتمالات موجود در پيرامون رويدادهاي تاريخي را آشكار مي سازد. بعنوان مثال، فوكو نخستين موضوع بررسي تبارشناسانه را در بدن آدمي جستجو مي كند. با مطالعه تبارشناسانه تاثيرات تاريخ بر بدن، بر نظام عصبي و بر خلق و خوي فرد آشكار مي شود كه هيچ چيز حتي فيزيولوژي بدن ما، با ثبات و فارغ از تاثير تاريخ نيست.</p>
<p>انسان در تاريخ ظهورات گوناگوني پيدا مي كند و تبارشناسي، تحليل احتمالات و ظهورات تاريخي است.(هيوبرت دريفوس، پل رابينو-ص 23، سال 1379) بدين سان تبار شناسي تاريخيت پديده ها و اموري را كه فاقد تاريخ تلقي شده اند باز مي نمايد و نشان مي دهد كه دانش وابسته به زمان و مكان است. روش تبارشناسي به منظور كشف كثرت عوامل موثر بر رويدادها بر بي همتايي آنها تاكيد مي گذارد يعني از تحليل ساختارهاي فراتاريخي بر آنها خودداري مي كند.</p>
<p>فوكو اين نگرش را &laquo;حادثي سازي تاريخ&raquo; خوانده است. هيچ ضرورتي در تاريخ نيست. هيچ ضرورتي تعيين نكرده كه كساني ديوانه تلقي شوند. در نتيجه بداهتي كه در بنياد دانش و كردارهاي ما مفروض است، شكسته مي شود. تبارشناسي كثرت عوامل، استراتژيها و نيروهايي را كه به امور، خصلت بداهت و ضرورت مي دهند، كشف مي كند. مثلا زندان، كردارهاي آموزشي، فلسفه تجربي، شيوه هاي نوين تقسيم كار، پيدايش ساختار معماري مراقبت و جامعه سراسر بين، و تكنيك هاي جديد قدرت همه با هم جمع مي شوند تا كردار حبس جنايي به عنوان رخدادي ظهور نمايد.</p>
<p>3- گذار از ديرينه شناسي به تبارشناسي نقطه عطفي در آثار فوكو به شمار مي آيد. ديرينه شناسي در آثار بعدي فوكو به صورت روش مكمل تبارشناسي براي تحليل&laquo;گفتمانهاي موردي&raquo; همچنان به كار گرفته شده بنابراين گسستي در كار نيست بلكه تنها مي توان از تكميل ديرينه شناسي به وسيله تبارشناسي و تاكيد بيشتر بر روابط غير گفتمان سخن گفت: مثلا در نگاه ديرينه شناسانه، به علم به عنوان تنها يكي از اشكال فعليت صورتبندي گفتماني به صورتي بي طرفانه نگريسته مي شود . نگرش تاريخي فوكو به هر حال در هر دو روش يكسان است.</p>
<p>در هر دو شيوه، به جاي نقطه آغاز و منشا از تفرق، تفاوت و پراكندگي سخن به ميان مي&zwnj;آيد. </p>
<p>4- روش هاي پژوهش بكار گرفته شده در تحقيقات فوكو، به نوعي روشي كيفي است. يعني عبور از لايه هاي ظاهر و حركت به لايه هاي دروني و كشف حقايق نهان.</p>
<p>2- ايستايي شناسي اجتماعي<br />در مطالعه ايستايي شناسي عموماً سه مفهوم كليدي&laquo;انسان&raquo;، &laquo;جامعه&raquo; و&laquo; روابط متقابل&raquo; آنها مورد بررسي قرار مي گيرند. پس در اينجا ابتدا به عناصر كليدي اشاره اي مي شود و سپس مفهوم هاي مورد نظر در بحث ايستايي شناسي مورد بررسي قرار مي گيرد.</p>
<p>الف- سوژه مطيع compliant subject</p>
<p>تفسير فوكو از انسان، تفسير از موضعي است كه او آن را ديرينه شناختي مي نامد. فوكو هر معنايي را كه بخواهد انسان را در يك قاعده مشخص تعريف كند، بشدت رد مي كند. اين تفسير به نوعي به تفسير بوقلمون صفتي انسان منجر مي شود. انسان داراي هيچ موضع ثابت و مشخصي نيست. زيرا از درون چيزي براي ثابت ماندن ندارد. آموزه هاي كهن كه روح را در زندان بدن مي شناختند، اشتباه است، اين بدن است كه در زندان روح قرار دارد. اين روح واقعي، ديگر جوهر ثابت و ماندگاري در انسان نيست. چيزي است كه بدن را در كشاكش روابط قدرت و دانش و در چرخ دنده تكنولوژي سياسي بدن به اسارت خود درآورده است. &laquo;انساني كه از او براي ما سخن مي گويند و ما را به آزادي اش فرا مي خوانند، پيشاپيش در خودش معلول انقيادي به مراتب عميق تر از خويش است. روحي كه در او ساكن است و به او هستي مي دهد،خود قطعه اي است در تسلطي كه قدرت آن را بر بدن اعمال مي كند. روح معلول و ابزار كالبد شناختي سياسي است. روح زندان بدن است.&laquo;سرخوش و جهانديده، ص 42&raquo; </p>
<p>مدل انسان شناختي فوكو، ارائه طرح و اره اي از يك سوژه مطيع است. فوكو موضوع مقاومت در برابر قدرت را نيز مورد تاكيد قرار مي دهد. به زعم او هر جا قدرت وجود دارد، شكل متضاد آن، يعني مقاومت نيز وجود دارد. اما فوكو بطور يكجانبه اي بر تسلط قدرت و فرآيندهاي انقيادي كه مقاومت را به اشكال ديگري از تسلط بدل مي كند، تاكيد دارد. مقاومت ها در ميان تهي بودن جوهر انساني شكسته مي شوند. زماني كه روان انسان چون جسم او چيز ثابتي نباشد، چيزي مي شود كه شكل گيري آن بنا به تكنولوژي سياسي قدرت تعيين شود. در ديدگاه مغناطيسي شده قدرت، انسان ظرفي مي ماند كه محتوي آن از جنس قدرت پر مي شود.</p>
<p>توماس لمكه در تحليل نظريه تبارشناسي، نشان مي دهد كه از نظر فوكو&laquo;ذهنيت بيشتر شكلي تاريخي است تا جوهري جهان شمول&raquo; از همين روست كه فوكو&laquo;ذهنيت را فقط همچون حوزه قلب كردن صرف تكنيك هاي قدرت تصور مي كند و افراد را تنها موجوداتي مي داند كه بدون هيچ مقاومتي شكل پذير و قابل دستكاري هستند تصور مي كند&raquo; (توماس لمكه)</p>
<p>شايد قابليت چنين دستكاري است كه، فوكو تصوير بوقلمون صفتي از انسان ارائه مي دهد. شايد از همين روست كه فوكو از قول يك منتقد خيالي از خود سؤال مي كند:&laquo;آيا پيشاپيش راه خروجي را تدارك مي بينيد كه شما را در كتاب بعدي خود قادر سازد كه از جاي ديگري سر در بياوريد. و همچون الان اعلام كنيد كه نه نه، من در جايي كه شما منتظر هستيد، نيستم،&#8230;. پاسخ مي دهد: خيال مي كنيد براي چه اين قدر در نوشتن زحمت كشيدم و اين قدر از آن لذت بردم&#8230;. جز براي آن است كه با دستي نسبتا لرزان دخمه هزار پيچي را تدارك ببينم كه بتوانم در آن قدم بگذارم&#8230;.. خودم را كم كم و سرانجام در نزد چشماني ظاهر شوم كه هيچگاه مجبور نخواهم بود كه دوباره آنها را ببينم از من نپرسيد كه كيستم&#8230;. بگذاريد كه پليس دولتي به درستي مدارك هويت ما را وارسي كند.&laquo;بشريه، ص 180، سال 1379&raquo; و اين يعني، هويت من چيزي است كه بوسيله پليس دولتي دستكاري مي شود. مناسبات ميان دانش و قدرت، بطور مستقيم، بر مناسبات ميان سوژه و قدرت اثر مي گذارد. عصر تجدد با محور شناختن سوژه به عنوان فاعل شناسنده، قدرت و مظاهر آن را به حاشيه راند. به موجب چشمداشت روشنفكران، روابط ناشي از قدرت و دولت به مثابه پيامد اين روابط و يا به مثابه عامل بوجود آورنده آن، تابعي از تصاوير يا مدل هاي ذهني عامل شناسانده مي شوند. ليكن با تغيير نگاه انسان از درون به بيرون چيزها، اين مناسبات به خودي خود جاي واقعي خود را مي يابند.</p>
<p>در همين نگاه است كه شيوه تحليلي ما نسبت به مناسبات سوژه- قدرت دگرگون مي شود. از اين روست كه بايد دانست.&laquo;نبايد اين مناسبات قدرت- دانش را بر اساس سوژه شناخت و تحليل كرد سوژه اي كه يا از نظام قدرت رهاست يا رها نيست، بلكه برخلاف بايد آن بايد سوژه شناسند. </p>
<p>واژه هاي مورد شناخت و شيوه هاي شناخت را به منزله اثرهاي بسيار اين استلزام هاي بنيادين قدرت- دانش و دگرگوني تاريخيشان به شمار آورد. مختصر آنكه اين سوژه شناخت نيست كه دانش، خواه دانشي مفيد براي قدرت و يا سركش در برابر آن، را توليد مي كند. بلكه اين دانش- قدرت، فرآيندها و مبارزه هايي كه از خلال آن مي گذرد و قدرت- دانش از آنها شكل مي گيرد است كه شكل ها و حوزه هاي احتمالي شناخت را تعيين مي&zwnj;كنند. &laquo;فوكو، ص 40&raquo;</p>
<p>روش ديرينه شناختي، اگر تحليل ساختاري از قدرت بدست مي دهد ولي تفسير او درباره انسان، تفسير فراساختاري است.</p>
<p>ب- نفي انسان در ناخودآگاه </p>
<p>ديرينه شناسي، روش تحليل قواعدي است كه در ناآگاهي انسان تشكيل مي شود. وقتي به كمك ديرينه شناسي، انسان را در پس نهادهاي آگاهي خود، در آن نقطه هاي تاريك- در ناآگاهي- رديابي مي كنيم، و سپس به اين نظر مي رسيم كه هر فرد انساني نقطه اتكاء خود را و نقطه شروع دانايي خود را از جايي تاريك، تيره و مبهم شروع مي كند، در حقيقت به انكار انسان پرداخته ايم. </p>
<p>بدين ترتيب فوكو به هدف خود كه همان پالودن هر گونه گرايش انسان شناختي از روش هاي تحليلي اوست، نائل مي شود. فوكو مي گويد:&laquo;آنجا كه از ناخودآگاهي سخن به ميان مي آيد، ديگر انسان وجود ندارد.&raquo; وقتي فوكو مرگ سوژه را اعلام مي كند، بدين معنا نبود كه او از يك سو، انسان را چيزي جز ناخودآگاهي نمي شناسد و از سوي ديگر، ناخودآگاه را همان حوزه ناانديشيده اي مي شناسد كه امروز اعتبار خود را از دست داده است؟ آيا آگاهي هاي انسان همه مرهون و متاثر از ناخودآگاهي است؟ آيا نفي سوژه از نظر فوكو صرفا يك نظريه پيرامون علم شناختي و معرفت شناختي است؟ آيا فوكو مي خواهد جايگاه انسان را از چيزي بنام فاعل شناسنده به سطح امري طبيعي و ابژ كتيو، پايين بكشد؟ يا آنكه با پيوند حوزه معنا شناختي به حوزه قدرت، به اين نظر مي رسد كه در اين پيوند چيزي از انسان باقي نمي ماند؟ فوكو علم مربوط به حوزه ناانديشيده را علم انسان نهايي شده مي نامد. انسان نهايي شده، در حقيقت رديابي همين انسان بالفعل و آگاه، در پس نهادهاي تاريك خويش است. </p>
<p>حوزه ناانديشيده آن بخش از تاريكي است كه در درون حوزه انديشيده حضور دارد. حوزه انديشيده و آگاهي از درون و در پس خود به نقطه تاريكي برخورد مي كند كه درباره آن هيچ انديشه نكرده است. در عين حال اين حوزه تاريك، پايه انكار حوزه انديشيده قرار مي گيرد. حوزه ناانديشيده، پيش زمينه هاي فكري و ذهني است. هوسرل با خواندن انديشه &laquo;سوي پديدارها&raquo; همه پيش زمينه ها را نفي مي كند. اختلاف ديدگاه هوسرل با تجدد از همين پيش زمينه هايي شروع مي شود كه با دكارت و كانت وارد فهم نظريه هاي علمي و فلسفي شد. </p>
<p>انسان همواره مي كوشد تا تعاريفي از نقاط تاريك حوزه ناانديشيده خود ارائه دهد. اما هيچگاه موفق نشده است. گاه مي كوشد اين حوزه را ناديده بگيرد، اما نمي تواند. پس انسان در آگاهي خود، بر چيزي تكيه داده است كه تاريك و دست نيافتني است. گفتمان جدي انسان متكي به حوزه ناانديشيده است. به عبارتي حوزه ناانديشيده، پيش زمينه گفتمان جدي است.</p>
<p>پ - بحث نشانه ها<br />از ديدگاه فوكو، علوم انساني معطوف به نمايش&zwnj;ها و نشانه ها هستند؛ انسان به عنوان مجموعه اي از نشانه ها مورد بحث است. موضوع بحث اين علوم، زيست، كار و زبان انسان نيست بلكه نشانه هايي است كه از طريق آنها انسان زندگي مي كند و به وجود خود و اشياء نظم مي بخشد.</p>
<p>&laquo;در نظم اشياء، فوكو با تحليل ديرينه شناسانه شرايط امكان علوم انساني در پي كشف قواعد گفتماني نهفته در پس صورتبنديهاي خاص دانش بود. اين قواعد از عرصه آگاهي دانشمندان خارج اند وليكن در تكوين دانش و گفتمان نقش اساسي دارند. فوكو دو شيوه عرضه تاريخ انديشه تميز مي دهد؛ در شيوه نخست حاكميت سوژه&raquo; حفظ مي شود و تاريخ انديشه به عنوان تداوم بلا انقطاع آگاهي مسلط انساني تصوير مي شود؛ اما در شيوه دوم كه شيوه خود فوكو است، از سوژه حاكم بر تاريخ مركز زدايي مي گردد و به جاي آن بر تحليل قواعد گفتماني تشكيل تاكيد گذاشته مي شود.</p>
<p>بنابراين در اينجا سخن از گسستها و تغيير شكلهاست نه استمرار و تدوام، بنابراين هدف ديرينه شناسي دانش كشف اصول تحولي دروني و ذاتي است كه در حوزه معرفت تاريخي صورت مي گيرد. در عصر كلاسيك روشي عمومي براي تحليل پيدا مي شود كه به طبقه بندي نشانه ها در درون جدولي از تفاوت ها مي پردازد كه برحسب ميزان پيچيدگي سامان مي يابند و نظم اشياء در جهان را نمايش مي دهند. نشانه ها ابزار تحليل و نشانگر يكساني يا تفاوت و اصول تحميل نظم بر اشياء و وسيله طبقه بندي بودند. نشانه ها ديگر برخلاف عصر رنسانس مقيد به رابطه شباهت ميان واژگان و چيزها نيستند بلكه رابطه ميان نشانه و مدلول آن خود خبر دروني دانش مي شود.&laquo;هيوبرت، درنيوس، ص 20، سال 1379)</p>
<p>ت: مفهوم بايگاني<br />هر چه فاصله تاريخي ما به آرشيوها كمتر باشد، توصيف آنها دشوارتر مي شود. پس ما كمترين دسترسي را به قواعد سخن يا بايگاني خودمان داريم كه در درون آن سخن مي گوييم. شناخت حوزه احكام يا آرشيوها يا صورتبندي گفتماني و يا تعين يافتگي گفتمان، همان آرشيو شناسي يا ديرينه شناسي است. گفتمان مجموعه احكامي است كه متعلق به صورتبندي گفتماني واحدي هستند. بايگاني ها، سيستم هاي مختلف احكام و نظام تشكيل و تغيير شكل آنهاست. </p>
<p>3- جستار پويايي شناسي</p>
<p>الف- مفهوم سوژه و ابژه</p>
<p>- مسئله اصلي در تبارشناسي فوكو اين است كه چگونه انسانها به واسطه قرار گرفتن در درون شبكه اي از روابط قدرت و دانش، به عنوان سوژه و ابژه تشكيل مي شوند. مثلا هدف نهايي از بحث فوكو درباره زندان و مجازات، رديابي روند تكوين تكنولوژي جديد قدرتي است كه به واسطه&zwnj;ي آن انسانها به صورت سوژه و ابژه درمي آيند. در اينجا بحث اصلي درباره رابطه دانش، قدرت و بدن آدمي و نيز تكنولوژيهاي سياسي بدن، دانشهاي مربوط به پيكر آدمي و اشكال قدرت اعمال شده بر آن است. بنابراين به طور كلي از نگاه فوكو علم و دانش نمي تواند خود را از ريشه هاي تجربي خويش بگسلد تا به فكر ناب تبديل شود بلكه عميقا با روابط قدرت درآميخته و همپاي پيشرفت در اعمال قدرت، پيش مي رود. هر جا قدرت اعمال شود، دانش نيز توليد مي شود براساس تصور رايج روشنگري، دانش تنها وقتي ممكن مي شود كه روابط قدرت متوقف شده باشند.</p>
<p>اما از ديدگاه فوكو هيچ رابطه قدرتي بدون تشكيل حوزه اي از دانش متصور نيست و هيچ دانشي هم نيست كه متضمن روابط قدرت نباشد(بشريه، ص 24، سال 1382) سوژه، شناخت، ابژه شناخت و شيوه&zwnj;ي شناخت همگي اثرات و فرآورده هاي روابط اساسي دانش و قدرت و تحول تاريخي در آنها هستند. به طور خلاصه موضوع تبارشناسي فوكو تحليل شرايط تاريخي پيدايش و وجود علوم انساني، روابط آنها با تكنولوژيهاي قدرت و آثار سوژه ساز و ابژه ساز آنهاست. </p>
<p>تحليل اشكال خاص موضوع شدگي و اشكال دانش و روابط قدرتي كه از طريق آنها انسانها تحت سلطه قرار مي گيرند، در كانون بحث تبارشناسانه است. در يك كلام، تبارشناسي نشان مي دهد كه چگونه انسان ها از طريق تاسيس&laquo;رژيم هاي حقيقت&raquo; بر خود و بر ديگران حكم مي رانند.(هيوبرت، دريفوس، رابينو، ص 24، سال 1379)در انضباط و مجازات به عنوان نخستين اثر عمده در تبارشناسي مسئله حبس و تحول در اشكال مجازات و پيدايش زندان و تمايز ميان مجرمان و مردم عادي بررسي مي شود.</p>
<p>در اينجا نهادهاي اجتماعي و كردارها و روابط غير گفتماني و همچنين روابط پيچيده قدرت، دانش و بدن به عنوان موضوع تكنولوژي هاي قدرت در كانون بحث قرار دارند. به عنوان مثال، بدن به عنوان موضوع بلاواسطه عملكرد روابط قدرت در جامعه جديد ظاهر مي شود.</p>
<p>روابط قدرت و دانش بدن ها را محاصره مي كنند و با تبديل آنها به موضوعات دانش، آنها را مطيع و منقاد مي سازند. با وقوع تحولات اساسي در كردارهاي مجازات و با محو تنبيه بدني در ملا عام و ايجاد نظام جزايي جديد، روح جاي بدن را به عنوان موضوع اصلي مجازات مي گيرد. هر چند باز هم بدن همچنان موضوع حبس و مجازات و مراقبت است. از اوايل سده هجدهم تحولاتي رخ مي دهد و داوري درباره مجرمان به مقاماتي چون پزشك و روانپزشك واگذار مي شود. اينك هدف اصلي مجازات، درمان است. بدين سان در اجراي عدالت جزايي ابژه هاي تازه،نظام تازه اي از حقايق و نقش هاي جديدي ظاهر مي شوند. هدف اصلي در كتاب انضباط و مجازات، تبارشناسي مجموعه علمي- حقوقي پيچيده اي است كه قدرت اعمال مجازات از درون آن مباني و توجيهات و قواعد خود را به دست مي آورد.</p>
<p>با پيدايش شيوه خاصي از انقياد، انسان به عنوان موضوع دانش پديد مي آيد. روابط قدرت، بدن را مطيع و مولد و از لحاظ سياسي و اقتصادي مفيد مي سازند. چنين انقيادي به واسطه&zwnj;ي تكنولوژي سياسي خاصي صورت مي گيرد. تكنولوژي سياسي بدن، مجموعه تكنيك هايي است كه روابط قدرت، دانش و بدن را به پيوند مي دهند. تاكيد فوكو بر روي انتشار تكنولوژي هاي قدرت و روابط آنها با پيدايش اشكال خاصي از دانش يعني علوم انساني است. در اينجا روابط تاريخي مختلف ميان اشكال دانش و اشكال اعمال قدرت بررسي مي شوند. قدرت مولد معرفت و دانش است و آنچه ما به عنوان درست و نادرست مي شناسيم يعني مفهوم حقيقت و خطا، دقيقا در حوزه سياسي شكل مي گيرد، بحث قدرت در مبحث هستي شناسي مورد بررسي قرار مي گيرد. </p>
<p>ب- جنسيت:</p>
<p>هدف مجموعه&zwnj;ي آثار فوكو درباره جنسيت يعني تاريخ جنسيت جلد1: مقدمه، جلد 2: كاربرد لذت، جلد 3: نگراني براي خود و جلد 4: اعترافات تن، توضيح فرآيند تكوين و توسعه تجربه جنسيت در جوامع غربي و به ويژه فرآيندهايي است كه افراد از طريق آنها خود را&laquo;سوژه جنسي&raquo; تلقي كرده اند. </p>
<p>در اينجا جنسيت نه به عنوان ويژگي طبيعي و يا زيست شناختي بلكه به مثابه فرآورده اي تاريخي تصور مي شود. قدرت با اعمال سلطه بر بدن و بر انرژي ها، لذت و شهوات آن، جنسيت را انتشار داده است. بدين سان با قرار گرفتن جنسيت در رابطه با قدرت و دانش، تحليل بنيادين فوكو درباره شيوه هاي موضوع شدگي كه از طريق آنها انسان ها به سوژه تبديل شده اند، بسط مي يابد.</p>
<p>دوران تاريخي بحث تاريخ جنسيت از قرون قبل از ميلاد و يونان باستان آغاز مي شود. موضوع دقيق بحث سوژه و سوژگي و فرآيندهايي است كه افراد به موجب آنها خود را به عنوان سوژه جنسي باز مي شناسند. روابط قدرت در اينجا از طريق&laquo;تكنيك هاي معطوف به خود&raquo; عمل مي كنند. افراد به واسطه اين تكنيك ها، انديشه ها، رفتار و بدن هاي خود را مي سازند و تغيير شكل مي دهند. فوكو&laquo;فرضيه سركوب&raquo; را براي فهم تاريخ جنسيت مدرن و روابط ميان قدرت و جنسيت نارسا مي يابد و در اثبات نظر خود به ازدياد و تكثير گفتمان&zwnj;هاي معطوف به جنسيت از قرن هفدهم به بعد اشاره مي كند.</p>
<p>بر طبق استدلال فوكو گرچه از قرن هفدهم به بعد شواهدي در خصوص تنظيم، محدود سازي، سركوب و سانسور زندگي و امور جنسي در دست است، ليكن در عين حال انگيزه هاي سياسي و اقتصادي گفتگو درباره جنسيت افزايش مي يابد و در نتيجه شاهد تكثير گفتار درباره جنسيت هستيم. از قرن هجدهم شبكه وسيعي از نظارت و مراقبت درباره جنسيت پديدار شد و حكومت ها به مسئله ميزان زا و ولد، كودكان مشروع و نامشروع، سن ازدواج و غيره علاقه مند مي شوند و آمار و اطلاعات گسترده اي در اين خصوص گردآوري شد.</p>
<p>به عبارت ديگر جنسيت موضوع دانش و اداره مي شود. بدين سان از يك سو زندگي جنسي، به خلوت خانه و به توليد مثل محدود مي شود و از كوچه و بازار رخت برمي بندد و اخلاقيات شديدي درباره آن تحميل مي گردد وليكن از سوي ديگر حيات جنسي به مسئله عمومي و مورد علاقه&zwnj;ي حكومت و موضوع دانش و تحليل تبديل مي شود و بحث درباره آن در علوم مختلف از پزشكي، جرم شناسي رواج مي يابد.</p>
<p>در قرن نوزدهم همچنين زبان علمي درباره جنسيت پديد آمد. هدف&laquo; علم جنسي&raquo; توليد گفتمان هايي درست و حقيقي درباره جنسيت بود. به نظر فوكو&laquo;روانپزشكانه&raquo; ساختن جنسيت نخست با بورژوازي در ميانه سده هجدهم آغاز شد. هدف از آن ايجاد بدن و جنسيتي براي بورژوازي بود تا سلامت، طول عمر و تبار پاك آن طبقه را تضمين كند و به طور كلي جنسيت(در مقابل زندگي جنسي) مجموعه آثار ايجاد شده در بدن ها، رفتار و روابط اجتماعي به واسطه كاربرد تكنولوژيهاي سياسي است.</p>
<p>زيرا با حوزه جنسيت يكي از مهم ترين حوزه هايي است كه از طريق آن، قدرت مشرف بر حيات اعمال مي شود. بنابراين جنسيت عنصر مهمي در پيدايش دستگاههاي نظارتي و اداري دولت رفاهي بوده است. پيدايش همين قدرت مشرف بر حيات جزء جدايي ناپذير توسعه سرمايه داري است. به نظر فوكو جنسيت صورتبندي تاريخي خاصي است كه همراه با فدرت مشرف بر حيات پيدا شده است. چنين است كه روابط قدرت و دانش بر بدن حك مي شوند و از طريق آنها انسان ها به سوژه تبديل مي گردند، نفس ماديت بدن تحت محاصره روابط قدرت و دانش قرار مي گيرد و از همين جا امكان نوشتن &laquo;تاريخ بدن آدمي&raquo; متصور مي شود. </p>
<p>به طور كلي مي توان گفت كه فوكو تقريبا در سراسر آثار خود سه شكل ابژه سازي را كه از طريق آنها انسان به موضوع قدرت و سوژه دانش تبديل شده است، بررسي مي كند.&nbsp;<br />&nbsp;<br />ابژه&zwnj;سازي&nbsp;<br />&nbsp;سوژه گفتار، سوژه توليد و سوژه حيات&nbsp;&nbsp; كردارهاي دوگانه&zwnj;سازي&nbsp;&nbsp; سوژه جنسيت</p>
<p>در انديشه فوكو سوژه اي كه از طريق وجوه ابژه سازي پيدا مي شود هم به معناي سوژه(موضوع) كنترل و نظارت و هم به معناي سوژه به مفهوم فاعل شناسايي و خودآگاهي به كار رفته است. وجه سوم يعني اشكال و روش هاي رابطه با خود كه به موجب آن فرد تشكيل مي شود و خود را به عنوان سوژه مي شناسد در مجلات بعدي تاريخ جنسيت مطرح شده كه جاي بحث در اينجا نيست.</p>
<p>مفهوم اصلي در اين سوژه ها؛&laquo;تكنيك معطوف به خود&raquo; است كه در تشكيل و تغيير شكل اخلاقي&laquo;نفس&raquo; نقش اساسي دارد. منظور از تكنيك هاي معطوف به خود، روش ها و وسايلي است كه به موجب آنها افراد مي توانند بر بدن و روح و انديشه و رفتار خود تاثير بگذارند و از آن طريق&laquo;خود&raquo; را تشكيل يا تغيير شكل مي دهند. اين تكنيك ها با تعهد نسبت به حقيقت يعني تعهد افراد نسبت به اين كه گفته هاي مقامات دانش و قدرت را حقيقتي بدانند و در نتيجه حقيقت را به خود و به ديگران بگويند ارتباط دارند.</p>
<p>ما خود را از طريق حقيقت مندرج در متون مقدس دانش و قدرت مي شناسيم و ارزيابي مي&zwnj;كنيم و از آن طريق واقعيت خود را آشكار مي كنيم. در فرآيند تشكيل و تنظيم حقايق درباره خود در فرهنگ غرب، سوژگي با جنسيت ارتباط دارد. فوكو طبعا پس از مطالعه اشكال كردارهاي گفتماني و روابط و استراتژيها و تكنيك هاي قدرت در آثار پيشين خود مي تواند، اين مطلب را طرح كند. پرسش اصلي اين است كه چرا رفتار جنسي از عصر عتيق موضوع نگراني اخلاقي بوده است؟ چرا جنسيت و اخلاق چنين پيوند عميقي با هم يافته اند؟ از نگاه فوكو مسئله سازي رفتار جنسي يكي از اشكال اوليه در سير تاريخ تكنيك هاي معطوف به خود است كه از يونان و روم آغاز مي شود و در عصر مسيحيت در درون &laquo; قدرت روحاني&raquo; ادغام مي گردد و سپس در گفتمان هاي پزشكي، آموزشي و روانشناختي درج مي شود. در متون همه اين ادوار قواعد رفتاري عرضه مي شود كه فرد بايد از طريق آنها بر خود نظارت كند و خود را به عنوان سوژه اي اخلاقي بسازد.</p>
<p>در اين متون بر رابطه ميان فعاليت جنسي و شرارت اخلاقي تاكيد گذاشته مي شود و قواعدي براي توليد مثل، تك همسري و پرهيزگاري عرضه مي گردد و برخورداري از زياده&zwnj;روي در روابط جنسي وفاداري زناشويي، بكارت و زهد جنسي تاكيد مي شود.</p>
<p>در تمدن غرب زهد جنسي با تابوهاي اجتماعي و مذهبي مختلفي پيوند يافته است. فوكو در اين بحث به تحليل فرآيندهايي مي پردازد كه از طريق آنها كردارها و روابط جنسي به صورت موضوع نگراني و تفكر اخلاقي درآمده اند. وي در تحليل تاريخ نظام اخلاقي مرتبط با زندگي جنسي به بررسي اشكال انقياد اخلاقي و كردارهاي معطوف به خود شيوه تشكيل آنها مي پردازد. </p>
<p>از نگاه فوكو ريشه تاريخي اخلاقيات جنسي مسيحي را مي توان در يونان و روم غير مسيحي يافت. مسيحيت بر فراز اصول اخلاقي خود را از فلسفه ما قبل مسيحي گرفت. يونانيان نيز به مسئله رفتار جنسي، به عنوان مسئله اي اخلاقي يعني رابطه فرد با خود و زهد جنسي مي نگريستند و اين نگرش شبيه ديدگاه تمدن غربي نسبت به مسئله سوژه و جنسيت است.</p>
<p>به سخن فوكو&laquo; خودپروري&raquo; اصل اساسي اخلاق جنسي در يونان بود يعني در آنجا بر زهد فردي و تشديد روابط فرد با خود تاكيد مي شد كه از آن طريق فرد به صورت سوژه اعمال خود درمي آمد. اما در عصر امپراطوري روم ضعف فرد در غلبه بر شهوات جنسي خود مورد تاكيد قرار گرفت و بدين سان تحولي در تصور فرد به عنوان سوژه اخلاقي رخ مي&zwnj;داد. به تدريج قانونگذاري جاي هنر تمشيت زندگي جنسي را مي گيرد.</p>
<p>حقيقت در كردارهاي انضباطي پديدار مي شود و انديشه فرمانبرداري از قانون و قدرت روحاني پيش مي آيد. همين خود، رشته پيوند اخلاقي جنسي امپراطوري روم با عصر مسيحيت و تمدن غربي را تشكيل مي دهد. مسيحيت گر چه الگوي رفتار جنسي جديدي به همراه نياورد، اما رابطه فرد با رفتار جنسي خود را تغيير داد. اخلاق مسيحي، زندگي جنسي را به عنوان عرصه اي تام و تمام و اساسا محدود نشده وليكن تحت نظارت فردي رها نكرد بلكه رابطه جديدي ميان جنسيت و فرديت برقرار ساخت كه در آن، برخلاف اصل خودپروري در يونان، بر ضرورت كشف حقيقت در خود از طريق وارسي دائمي خود به عنوان موجودي جنسي تاكيد گذاشته شد.</p>
<p>همين رابطه ميان جنسيت، فرديت و حقيقت در عصر مدرن ادامه يافته و تاثير چشمگيري بر تشكيل سوژه فردي و نيز بر روشهاي پژوهش علمي باقي گذاشته است. مبحث فوق مبحث سير تحول تاريخي جنسيت از عصر عتيق تا عصر مدرن بود. </p>
<p>پ: اپيستمه (معرفت)</p>
<p>يكي از مباحث فكري فوكو، مقايسه دانش در دوران تاريخي و چگونگي سير تحولات آن بوده است.</p>
<p>بررسي اشكال دانش&nbsp;<br />&nbsp;<br />دوران رنسانس&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; عصر كلاسيك&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; عصر مدرن</p>
<p>از ديدگاه فوكو در هر يك از اين سه دوران ساختار فكري يا صورتبندي دانايي خاصي وجود دارد. مفهوم صورتبندي دانايي يا اپيستمه از مفاهيم اساسي بحث فوكو است. اپيستمه مجموعه روابطي است كه در يك عصر تاريخي ميان علوم، در سطح قواعد گفتماني وجود دارد. </p>
<p>دو تحول يا گسست عمده در اينجا بررسي مي شوند: يكي آغاز عصر كلاسيك در ميانه سده هفدهم و ديگري ظهور عصر مدرن در آغاز سده نوزدهم است. تحول از يك عصر به عصر ديگر هر يك داراي وجه شناخت و اپيستمه خاص خود است. بحث عميق فوكو درباره وجه بودن اشياء و امور و سازمان آنها قبل از فهم آنهاست. بدين سان انديشه ترقي عقلي منتفي است و اين خود البته يكي از ويژگيهاي بنيادين انديشه فوكو است.</p>
<p>كل صورتبندي دانايي از يك عصر به عصر ديگر به شيوه اي بنيادين تحول مي يابد. در عصر كلاسيك روشي عمومي براي تحليل پيدا مي شود كه به طبقه بندي نشانه ها در درون جدولي از تفاوتها مي پردازد كه برحسب ميزان پيچيدگي سامان مي يابند و نظم اشيا در جهان را نمايش مي دهند. مثلا در عصر كلاسيك شيوه وجود زبان، طبيعت و ثروت(در گفتمان هاي دستور زبان، تاريخ طبيعي و اقتصاد) برحسب نشانه ها و نمايش ها تعريف مي شود. زبان، نمايش واژگان، طبيعت، نمايش اشياء، و ثروت، نمايش نيازهاست. اما افول نمايش ها و نشانه ها به معناي پايان عصر كلاسيك بود. در عصر مدرن نشانه و نمايش ديگر بنياد دانش نيست. در عصر كلاسيك داننده يا سوژه اي كه نمايش ها و نشانه ها را مي ديد و آنها را در درون جدول منظمي گرد مي آورد، خود جايي در آن جدول نداشت، يعني انسان خود موضوع دانش نبود و آگاهي معرفت شناسانه نسبت به انسان وجود نداشت. پس امكان&laquo; علوم انسان&raquo; هم منتفي بود. در نظام اپيستمه كلاسيك انسان به عنوان ابژه و سوژه دانش جايي نداشت. تنها در عصر مدرن است كه انسان جايگاه ابهام آميز سوژه و ابژه دانش را اشغال مي كند و با ظهور اين جايگاه، امكان تكوين علوم انساني پيدا مي شود.</p>
<p>صورتبندي معرفتي عصر مدرن، برخلاف عصر كلاسيك تجزيه شده و حاوي چند جهت يا بعد است. </p>
<p>ابعاد اپيستمه مدرن:&nbsp;<br />&nbsp;<br />&nbsp;بعد علوم طبيعي و رياضي&nbsp; بعد تامل فلسفي&nbsp; بعد علوم زيست شناختي ، زباني و توليدي </p>
<p>علوم انساني در فضاي درون اين سه ضلع قرار دارند و از اين رو داراي جايگاهي مبهم و لرزان اند. مشكلات روش شناسي و مفهوم سازي علوم انساني، نتيجه ضروري موقعيت معرفت شناسي آنهاست. بدين سان علوم انساني، هم از صورتبنديهاي رياضي و علوم طبيعي استفاده مي كنند، هم روشها و مفاهيم علوم زباني، زيست شناسي و اقتصادي را به كار مي برند و هم با شيوه زيست انسان به عنوان موضوع تامل فلسفي سروكار دارند. در نتيجه علوم انساني همواره ماهيتي ثانوي و غير فضايي داشته اند. اين مسئله به نظر فوكو، بر خلاف نظر رايج، ناشي از پيچيدگي موضوع تحليل آن علوم نيست بلكه از جايگاه معرفت شناختي آنها برمي خيزد. </p>
<p>علوم انساني مفاهيم و الگوهايي از علوم زيست شناسي، اقتصاد روز و زبانشناسي گرفته اند. در قرن نوزدهم نخست الگوي زيست شناسي در علوم انساني حاكم شد، سپس الگوي اقتصاد با تاكيد بر مفهوم منازعه سيطره يافت و سرانجام الگوي زبان شناسي با تكيه بر مفهوم تعبير و كشف معناي نهفته تسلط پيدا كرد.</p>
<p>بهر صورت در عصر مدرن، انسان به عنوان مجموعه اي از نشانه ها مورد بحث است. موضوع بحث اين علوم زيست- كار و زبان انسان نيست، بلكه نشانه هايي است كه از طريق آنها انسان زندگي مي كند و به وجود خود و اشياء نظم مي بخشد. فوكو مي نويسد: بهر صورت در هر عصر مجموعه هايي از احكام به عنوان علم يا نظريه به وحدت مي رسند كه گفتمان هاي غالب را در هر عصر تشكيل مي دهند (دريفوس و رابينو، ص 26، سال 1379)</p>
<p>درك كلي بحث فوكو نشان مي دهد كه در دوران پيش از مدرن نمايش خارجي براي قدرت اهميت داشت. ولي در دوران بعد از مدرن اين نمايش اهميت خود را وارونه نمايش مي دهد. اشراف و اربابان به دنبال نمايش كروفر شكوه قدرت خود بودند، به دنبال اين بودند كه هيبت خود را هر چه بزرگتر، ترسناكتر و مقدس تر به اطرافيان خود به نمايش بگذارند. اما در دوران بعد از مدرن بورژوازي به مثابه كانون هاي تمركز و تكاثر قدرت، دربه نمايش گذاشتن قدرت خود نه تنها بي علاقه نشان مي داد، بلكه به دليل وجود الگوهاي دموكراسي و ليبراليزم و تاسي به قواعد حقوقي و برابر نمايي، وسايل و اسباب قدرت خود را از ديدگان پنهان مي كرد. به عكس بورژوازي ايجاد سيستم هاي اطلاعاتي و كنترلي(سايبرنتيكي)، اين ديگران بودند كه خود را بايد در يك درس نمايش مورت خود درآورند. در عصر&nbsp; مدرن اين ديگر نه قدرت، بلكه چيزها بودند كه بايد خود را در ديدگان قدرت به نمايش مي&zwnj;گذاشتند. </p>
<p>در اين دوران اجزاء و روابط قدرت، از انسان ها گرفته تا نهادهاي اجتماعي، اقتصادي، سياسي و فرهنگي، و تا بيمارستان ها، همه با كاركردي متناسب با اشكال جديد قدرت، شكل مي گرفتند. </p>
<p>در نتيجه مي توان ادعا كرد كه نظر گاه هاي فوكو در اين رابطه، نظرگاه هاي يك فرانوساخت گراست. نويسنده كتاب فراسوي ساختگرايي مي گويد، روش فوكو از دو جهت به ساخت گرايي شباهت دارد. نخست اينكه. فوكو هرگونه مراجعه اي را به جهان دروني فاعل شناسايي آگاه(سوبژه) منفرد و معين را رد مي كند. دوم اينكه، فوكو و ساخت گرايان هيچيك به اين مسئله علاقه اي ندارند كه به پديده هايي كه مورد مطالعه آنهاست، آن معنايي را ندارند كه عوامل شناسنده(سوبژه) يا بازيگر در سيستم ها بدان ها مي دهند. به عبارتي فوكو و ساخت گرايان به جاي نگاه از درون چيزها- نگاه بيروني به چيزها را ارائه مي دهند. </p>
<p>انتقادات از انديشه هاي فوكو</p>
<p>بعضي از منتقدين فوكو را فرد ساخت گرا و بعضي ديگر وي را نوساخت گرا مي شناسند. در اينجا به برخي از انتقادهايي كه از كار او شده به اختصار مي پردازيم:</p>
<p>الف- &laquo;جا به جايي انسان&raquo;</p>
<p>اين همان انتقاد معمولي است كه به كارهاي نوساختارگرايان مي شود، با اين ادعا كه نوساختارگرايان تحليل كنش بشري را فداي يك رهيافت صرفا خارجي و مكانيستي مي كنند. پيش از اين ديده ايم كه فوكو در واقع به دخالت كنش و نيت انساني چقدر علاقه مند است. آنچه را كه او نمي پذيرد، نه&laquo;انسان&raquo; بلكه نوعي &laquo; انسانگرايي&raquo; است كه نمي خواهد ببيند كه شناساهاي انساني در عملكردهاي مادي ساخته مي شوند. وانگهي، &laquo;انسانگرايي&raquo; همان ايدئولوژي&laquo;علوم انساني&raquo; است كه اصولا درگير عملكردهاي حراست و انضباطي است كه اين چنين ما را تحت فشار قرار مي دهد. </p>
<p>&nbsp;<br />ب: نسبي انديشي (relatirism)</p>
<p>از آنجا كه فوكو تمايز ميان ايدئولوژي و دانش را رد مي كند، به سادگي مي توان او را به نسبي انديشي متهم كرد. او اصولا با انتزاعهايي چون&laquo;حقيقت&raquo; كاري ندارد، بلكه به بررسي دقيق پيامدهاي اجتماعي دانش علاقه مند است تا&laquo;از جهت تاريخي&raquo; دريابد كه چگونه پيامدهاي حقيقت در چهارچوب گفتمان هايي ايجاد مي شوند كه به خودي خود نه صدق اند و نه كذب(سيلورمن و ترجمه ثلاثي، ص 128، 1379) فوكو نمي پذيرد كه خودش را به يك هستي شناسي عمومي و كلي از تاريخ، جامعه يا سوبژه بشري(انساني) متعهد كند يا اينكه هر تئوري كلي از قدرت را توسعه دهد. به هر حال، خيلي از مفسرين بر اين باورند كه دقيقا همين توانايي او محسوب مي شود، ارزش او به تحليل هاي فوق العاده او(از كلينيك، تيمارستان و زندان) است. در حالي كه چيزهاي زيادي است كه در اين مطالعات، ارزشمند و خردمندانه است، اما بايد اعتراف كرد كه امتناع فوكو از روبه رو شدن با مسائل معرفت شناختي، بدين معني است كه براي ارزش يابي آنها مشكل وجود دارد.(poster,p.155,1984) </p>
<p>فوكو قدرت را در اصطلاحات دولت يا يك نيت مندي يك عامل انساني، به عنوان ملك يا ثروت، يا به مثابه عامل سركوب كننده مفهوم سازي نكرد. تحليل هاي او از قدرت. مفهومي از قدرت به مثابه يك عامل مثبت توليدي و ربطي به كار مي گيرد. </p>
<p>گفته شد كه فوكو در يك &laquo;بن بست&raquo; منطقي گرفتار شده است. با مفروض گرفتن مفهوم او از قدرت. نه مي توان از مخالفت و مقاومت فرار كرد و نه نسبت به آنها بي قيد بود، زيرا قدرت ذاتا بنيان و بستري ندارد.(smart,pp.96-107-1984)</p>
<p>پ: &laquo;بدبيني&raquo;</p>
<p>اين سنگين ترين اتهامي است كه به فوكو وارد شده است. فوكو آشكاررا مي گويد كه قدرت هميشه با جامعه بسط مي يابد.&laquo;هيچ فضايي از آزادي اوليه&raquo; وجود ندارد كه انقلابيون بتوانند مبارزه شان را از آنجا آغاز كنند. به هر روي، از آنجا آغاز كنند. به هر روي. از آنجا كه نظريه او هيچ كانون قدرتي را در نظر ندارد و روابط قدرت بستگي به راهبردهاي گوناگون دارد، اعمال قدرت ممكن است در مقاطع گوناگون با مقاومت روبه رو شود. به راستي كه اين فرض درست نيست كه مقاومت نسبت به قدرت، جنبه خاصي دارد.</p>
<p>راهبردهاي مردمگرايانه مي توانند عناصري را در چهارچوب همان گفتمان هاي حاكم بسيج كنند. به گفته فوكو، گفتمان. قدرت را انتقال و توليد مي كند، گفتمان هر چند قدرت را تقويت مي كند، ولي آن را شكننده. تضعيف و افشاء مي كند و در نتيجه امكان نقش بر آب شدنش را فراهم مي سازد.(سيلورمن- ترجمه ثلاثي، ص 128، سال 1379)</p>
<p>اگر بتوان نقد موثري از فوكو كرد، به اعتقاد من، اين نقد بايد متوجه عدم پيروي گهگاهي او از احكام روش شناختي خودش باشد. با وجود توصيه موجه خودش به بررسي دقيق، فوكو كارش را به متون مكتوب محدود مي سازد و هيچ گونه تحليل معتبري از روياروييهاي واقعي به دست نمي دهد. حتي در همين چهارچوب تحليل متون، گهگاه از يك عبارت متن شتابزده به تفسير مي رسد. سرانجام شايد فوكو اهميت جهاني آن چيزي را كه مي توان در تاريخ اجتماعي فرانسه قرائت كرد، پيش از اندازه تعميم مي دهد.(همان منبع)</p>
<p>بهر صورت ميشل فوكو، با ايده ها و اعتقاداتي نوين پا به عرصه جامعه شناسي گذاشت و توانست منشاء اثر، آثار با ارزشي باشد. اما مرگ نابهنگامش- پيشرفت افكار و ايده هاي او را متوقف كرد و قطعا اين يك امر مسلم است كه آثار بنيانگذاران همواره چراغ راهنماي ساير طالبان علم و دانش است و بدون ترديد، ميشل فوكو كه روحش شاد باد، توانست روشنايي بخش هزاران هزار دانشجوي علم و دانش باشد و در اينجا از استاد گرانقدرم جناب آقاي دكتر ابوالحسن تنهايي كه پيشنهاد ايشان مرا به تشويق مطالعه آثار فوكو وادار كرد تشكر كنم و اميدوارم ايشان همواره وجودش روشنايي بخش راه دانشجويان اين مرز و بوم باشد.&nbsp; </p>
<p>&nbsp;</p>
<hr />
<p>&nbsp;</p>
<p>منابع و ماخذ</p>
<p>1- درينوس(هيوبرت) و رابينو(پل)، ميشيل فوكو(فراسوي ساختگرايي و هرمنودتيك) ترجمه حسين بشريه، انتشارات نشر ني- سال 1379- چاپ دوم </p>
<p>2- سيلورمن(ديويد)- روش تحقيق كيفي در جامعه شناسي- ترجمه محسن ثلاثي، انتشارات موسسه فرهنگي انتشاراتي تبيان- تهران 1379- چاپ اول.</p>
<p>3- عضدانلو(حميد)- گفتمان و جامعه- انتشارات نشر ني- چاپ اول- سال 1380.</p>
<p>4- ساراپ(مادن) راهنمايي مقدماتي برپسا ساختارگرايي و پسامدرنيسم، ترجمه محمد رضا تاجيك- انتشارات نشر ني- چاپ اول- سال 1382.</p>
<p>5- مجموعه مقالات آدورنو، بارت، فوكو، ليوتار و&#8230;- مطالعات فرهنگي- ترجمه نيما ملك محمدي- شهريار وقفي پور- ويراستار: سايمون ديورينگ- انتشارات مطالعات فرهنگي(مجموعه مقالات) سال 1382.</p>
<p>6- حقيقي(شاهرخ)- گذر از مدرنيته، نيچه ، فوكو، ليوتار، دريدا، انتشارات آگاه- سال 1379.</p>
<p>&#1783;- M.poster,Foucult,Maxism,and History, Cambridge:polity press,1984,p.155&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </p>
<p>&#1784;- B.smart-Foucault,Marxism and critigue,London: Routledge kegan paul,1984,pp.96-10g </p>
<p>&nbsp;</p>
</div>
<div><font color="#ff0000">نوشته شده توسط عال&#1740;ه شکرب&#1740;گ&#1740;<br />
void(167)&#8221;>نظر ده&#1740;د (<span>2</span>)<br />
</font></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alameeni.maktoobblog.com/201178/%d8%a8%d8%b1%d8%b1%d8%b3%d9%8a-%d8%ac%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7%d9%8a%d9%8a-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d9%87%e2%80%8c%d8%b4%d9%86%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%81%d9%83%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>گفت وگو با مصطف&#1740; ملك&#1740;ان سازگار&#1740; معنو&#1740;ت و مدرن&#1740;ته</title>
		<link>http://alameeni.maktoobblog.com/191805/%da%af%d9%81%d8%aa-%d9%88%da%af%d9%88-%d8%a8%d8%a7-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81-%d9%85%d9%84%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%b3%d8%a7%d8%b2%da%af%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9%d9%86%d9%88/</link>
		<comments>http://alameeni.maktoobblog.com/191805/%da%af%d9%81%d8%aa-%d9%88%da%af%d9%88-%d8%a8%d8%a7-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81-%d9%85%d9%84%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%b3%d8%a7%d8%b2%da%af%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9%d9%86%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 23 Jan 2007 03:54:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد الأميني</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://alameeni.maktoobblog.com/191805/%da%af%d9%81%d8%aa-%d9%88%da%af%d9%88-%d8%a8%d8%a7-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81-%d9%85%d9%84%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%b3%d8%a7%d8%b2%da%af%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9%d9%86%d9%88/</guid>
		<description><![CDATA[
            
            
            گفت وگو با مصطف&#1740; ملك&#1740;ان
            سازگار&#1740; معنو&#1740;ت و [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<br />
            <a name="s459603"></a>
            <div></div>
            <div>گفت وگو با مصطف&#1740; ملك&#1740;ان</div>
            <div>سازگار&#1740; معنو&#1740;ت و مدرن&#1740;ته</div>
            <div>صدرا ساده<br />فاطمه شمس</div>
            <div><strong>مصطف&#1740; ملك&#1740;ان همچون هم&#1740;شه در ا&#1740;ن مصاحبه با س&#1740;اق&#1740; تحل&#1740;ل&#1740; و در نها&#1740;ت ا&#1740;جاز به پرسش ها پاسخ گفته است. استاد اگر چه در سم&#1740;نار سخنران&#1740; ندارند، لطف كردند و دعوت ما را برا&#1740; مصاحبه پذ&#1740;رفتند.</strong> <br /><br />آقا&#1740; ملك&#1740;ان به نظر م&#1740; رسد اگر در ابتدا&#1740; بحث چك&#1740;ده آرا&#1740; خودتان را درباره نسبت كل&#1740; م&#1740;ان د&#1740;ن و مدرن&#1740;ته ب&#1740;ان كن&#1740;د برا&#1740; شروع و طرح نكات جد&#1740;د خال&#1740; از فا&#1740;ده نباشد.<br />من در ابتدا سه نكته ا&#1740;ضاح&#1740; را عرض م&#1740; كنم. نكته اول ا&#1740;نكه هم&#1740;شه وقت&#1740; بحث در باب ارتباط د&#1740;ن و مدرن&#1740;ته &#1740;ا د&#1740;ن و تجدد درم&#1740; گ&#1740;رد كسان&#1740; كه در ا&#1740;ن بحث وارد م&#1740; شوند چه آگاه باشند و چه نباشند در واقع راجع به ارتباط د&#1740;ندار&#1740; و تجدد گفت وگو م&#1740; كنند. اصلا در باب ارتباط د&#1740;ن و تجدد با &#1740;كد&#1740;گر، امكان گفت وگو وجود ندارد. به زبان&#1740; ساده تر، بحث بر سر ا&#1740;ن است كه آ&#1740;ا م&#1740; توان هم د&#1740;ندار بود و د&#1740;ن ورز&#1740;د و هم متجدد بود و مدرن، &#1740;ا نه بنابرا&#1740;ن در تمام ا&#1740;ن گفت وگو هرجا نام د&#1740;ن آورده شود منظور، د&#1740;ندار&#1740; است و سخن از ارتباط د&#1740;ندار&#1740; و تجدد خواهد رفت. <br />نكته دوم ا&#1740;نكه آ&#1740;ا د&#1740;ندار&#1740; و تجدد با هم رابطه مساعدت آم&#1740;ز دارند &#1740;ا تعارض آم&#1740;ز، با هم سازگارند &#1740;ا ناسازگار همگ&#1740; بستگ&#1740; به معنا&#1740; مدنظر ما از مدرن&#1740;ته دارد. اگر منظور شما از د&#1740;ندار&#1740; &#1740;ك چ&#1740;ز و از مدرن&#1740;ته چ&#1740;ز د&#1740;گر&#1740; باشد ممكن است م&#1740;ان آنها سازگار&#1740; مشاهده كن&#1740;د اما از سو&#1740; د&#1740;گر اگر كس&#1740; از د&#1740;ندار&#1740; &#1740;ك معنا و از مدرن&#1740;ته معنا&#1740; د&#1740;گر&#1740; را مراد كند مشاهده ارتباط&#1740; ناسازگارانه م&#1740;ان آنها محتمل است. بنابرا&#1740;ن كاملا بستگ&#1740; دارد كه ما هو&#1740;ت و جوهره د&#1740;ن و هو&#1740;ت و جوهره مدرن&#1740;ته را در چه چ&#1740;ز&#1740; معنا م&#1740; كن&#1740;م &#1740;ا به تعب&#1740;ر&#1740; مولفه &#1740;ا مولفه ها&#1740; د&#1740;ن و مدرن&#1740;ته را چه م&#1740; دان&#1740;م و بعد از ا&#1740;ن معلوم م&#1740; شود كه ارتباط د&#1740;ن و مدرن&#1740;ته مساعدت آم&#1740;ز است &#1740;ا تعارض آم&#1740;ز. لذا چون در ا&#1740;ن بحث، با مفاه&#1740;م انتزاع&#1740; مثل مدرن&#1740;ته و د&#1740;ندار&#1740; سروكار دار&#1740;م با&#1740;د آنها را از نظرگاه خود روشن كن&#1740;م چراكه با مفاه&#1740;م&#1740; ع&#1740;ن&#1740; مثل آب &#1740;ا ل&#1740;وان سر و كار ندار&#1740;م كه ابتدا قابل د&#1740;دن باشد و سپس قابل بحث كردن.<br />نكته سوم اگرچه بنده قائل هستم به ا&#1740;نكه م&#1740; شود درباره ارتباط د&#1740;ندار&#1740; و مدرن&#1740;ته &#1740;ك را&#1740; كل&#1740; داد ول&#1740; در ع&#1740;ن حال معتقدم ا&#1740;ن را&#1740; كل&#1740; درباره د&#1740;ندار&#1740; تمام ع&#1740;ار و مدرن&#1740;ته تمام ع&#1740;ار است، &#1740;عن&#1740; &#1740;ك سنخ آرمان&#1740; Ideal Type از د&#1740;ندار&#1740; و مدرن&#1740;ته. اما چون در مقام عمل و واقع، چه بسا كم باشند افراد&#1740; كه كاملا د&#1740;ندار &#1740;ا كاملا مدرنند در حال&#1740; كه انسان ها&#1740; مدرن متد&#1740;ن &#1740;ا متد&#1740;ن مدرن را هم م&#1740; ب&#1740;ن&#1740;م، ممكن است بپرس&#1740;م: چگونه عده ا&#1740; قائل به ناسازگار&#1740; د&#1740;ندار&#1740; با مدرن&#1740;ته اند ما در حق&#1740;قت در ا&#1740;نجا از سنخ ها&#1740; آرمان&#1740; استفاده كرده ا&#1740;م. در هر بحث علم&#1740; ن&#1740;ز ناگز&#1740;ر از ارائه مطلب خود به وس&#1740;له ت&#1740;پ ها&#1740; آرمان&#1740; هست&#1740;م ولو پس از ارائه بحث برا&#1740; مخاطب خود توض&#1740;ح ده&#1740;م كه آنچه در مقام واقع موجود است اصلا مصداق ا&#1740;ن ت&#1740;پ آرمان&#1740; ن&#1740;ست. مثل ا&#1740;نكه اگر شما بخواه&#1740;د ف&#1740;ز&#1740;ك تدر&#1740;س كن&#1740;د چاره ا&#1740; جز ا&#1740;ن ندار&#1740;د كه سطح&#1740; بدون اصطكاك را برا&#1740; طرح بحث مورد نظرتان در نظر بگ&#1740;ر&#1740;د اما بعدا به مخاطب خود توض&#1740;ح خواه&#1740;د داد كه در ا&#1740;نجا اصطكاك، صفر منظور شده است، اما در عالم خارج، ه&#1740;چ گاه سطح بدون اصطكاك وجود ندارد. اما اگر اصطكاك را صفر منظور نم&#1740; كرد&#1740;م فاكتورها&#1740; د&#1740;گر&#1740; وارد بحث م&#1740; شد كه ما را از پرداختن به مبحث اصل&#1740; وا م&#1740; گذارد. حال وقت&#1740; من سخن از د&#1740;ندار&#1740; و مدرن&#1740;ته م&#1740; گو&#1740;م در حق&#1740;قت بحث خود را با توجه به سنخ آرمان&#1740; آنها پ&#1740;ش م&#1740; برم ولو ا&#1740;نكه ا&#1740;ن سنخ آرمان&#1740; فقط در &#1740;ك جا&#1740; عالم واقع محقق شود و در هزار جا&#1740; د&#1740;گر نه.<br />حال بر اساس ا&#1740;ن سه نكته ا&#1740;ضاح&#1740;، معتقدم مدرن&#1740;ته با د&#1740;ندار&#1740; سازگار ن&#1740;ست و جان كلام من برا&#1740; نشان دادن ا&#1740;ن ناسازگار&#1740; ا&#1740;ن است كه به نظر من قوام د&#1740;ندار&#1740; به تعبد است. مادام&#1740; كه شما نسبت به سخن كس &#1740;ا كسان&#1740; متعبد نباش&#1740;د نم&#1740; توان گفت كه شما د&#1740;ندار هست&#1740;د. كس&#1740; بودا&#1740;&#1740; است كه مطلقا در سخن بودا چون و چرا نكند كس&#1740; مسلمان است كه در سخن پ&#1740;امبر اسلام به ه&#1740;چ وجه چون و چرا نكند. د&#1740;ندار&#1740;، بدون تعبد &#1740;عن&#1740; بدون پذ&#1740;رش ب&#1740; چون و چرا&#1740; گزاره ها&#1740; د&#1740;ن&#1740; امكان پذ&#1740;ر ن&#1740;ست. ا&#1740;نكه شما &#1740;ك متد&#1740;ن باش&#1740;د &#1740;ا &#1740;ك د&#1740;ن پژوه، بس&#1740;ار متفاوت است. متد&#1740;ن به د&#1740;ن مس&#1740;ح &#1740;ا بودا بودن، با آموختن سخن&#1740; از بودا &#1740;ا مس&#1740;ح &#1740;ا اعتقاد به اكثر سخنان آنان، بس&#1740;ار متفاوت است. كس&#1740; بودا&#1740;&#1740; است كه ه&#1740;چ گونه چون وچرا&#1740;&#1740; در سخنان بودا ندارد و نه تنها چون و چرا ندارد بلكه اساسا همه نزا ع ها&#1740; د&#1740;گر را هم با رجوع به سخن بودا ف&#1740;صله م&#1740; دهد. او همه نف&#1740; و اثبات ها، رد و قبول ها، تضع&#1740;ف و تقو&#1740;ت ها و جرح و تعد&#1740;ل ها&#1740; د&#1740;گر را ن&#1740;ز بر اساس سخن بودا انجام م&#1740; دهد. ا&#1740;ن گونه فرد&#1740; را م&#1740; توان &#1740;ك متد&#1740;ن به د&#1740;ن بودا &#1740;ا مس&#1740;ح &#1740;ا اسلام دانست. حال ا&#1740;ن تعبد را هرگونه كه م&#1740; خواه&#1740;د تعب&#1740;ر كن&#1740;د. م&#1740; توان&#1740;د بگو&#1740;&#1740;د تعبد به معنا&#1740; تقدس قائل بودن برا&#1740; كس &#1740;ا كسان&#1740; است اما چون تقدس مفهوم بس&#1740;ار مبهم&#1740; است من از آن استفاده نم&#1740; كنم و تعبد را به كار م&#1740; برم. شما زمان&#1740; متعبد به x هست&#1740;د كه به فرض بگو&#1740;&#1740;د: الف ب است چون x به ا&#1740;ن گزاره اعتقاد دارد. به نظر م&#1740; رسد كه اگر ا&#1740;ن تعبد وجود نداشته باشد شخص م&#1740; تواند &#1740;ك د&#1740;ن پژوه &#1740;ا موافق با گزاره ها&#1740; &#1740;ك د&#1740;ن و &#1740;ا صاحب نظر در &#1740;ك د&#1740;ن باشد در حال&#1740; كه متد&#1740;ن ن&#1740;ست. از سو&#1740; د&#1740;گر، به نظر من قوام مدرن&#1740;ته به عقلان&#1740;ت است. من اعتقاد دارم كس&#1740; مدرن است كه ترازو&#1740; هرگونه رد و قبول، انكار و تا&#1740;&#1740;د، جرح و تعد&#1740;ل، تضع&#1740;ف و تقو&#1740;ت را در درون خود قرار دهد. &#1740;عن&#1740; برا&#1740; پذ&#1740;رفتن &#1740;ا وازدن هر گزاره و &#1740;ا رد و قبول هر باور&#1740; به مجموعه ادراكات خود توجه كند. عقلان&#1740;ت &#1740;عن&#1740; ترازو&#1740; هر كس در درون اوست نه خارج از او. البته ا&#1740;ن به معنا&#1740; ن&#1740;اموختن از د&#1740;گران، زانو نزدن و شاگرد&#1740; نكردن نزد استادان، استفاده نكردن از تجربه ها&#1740; د&#1740;گران و ب&#1740; اعتنا&#1740;&#1740; به دستاورد ها&#1740; بشر ن&#1740;ست. اتفاقا تفاوت عمده انسان با سا&#1740;ر ح&#1740;وانات در ا&#1740;ن است كه ح&#1740;وانات از صفر شروع م&#1740; كنند و زمان&#1740; كه مرگشان فرا م&#1740; رسد حال و روز پدر و مادرشان را در حال مرگ تجربه م&#1740; كنند و ا&#1740;ن اتفاق، صرفا به حكم غر&#1740;زه رخ م&#1740; دهد. ما به جا&#1740; غر&#1740;زه، سنت دار&#1740;م و سنت &#1740;عن&#1740; فرادهش. پدران و مادران ما آنچه را كه در طول نسل بشر&#1740;، به طور كل&#1740; و در طول عمر خودشان با تمام شكست ها و ناكام&#1740; ها و هز&#1740;نه ها&#1740; فراوان به دست آورده اند، در اخت&#1740;ار ما قرار م&#1740; دهند و ما &#1740;ك، دو و &#1740;ا ده پله از آنها جلو م&#1740; افت&#1740;م. اگر ا&#1740;ن فرادهش &#1740;ا سنت وجود نداشت ما هم زمان مرگ، مثل پدرانمان بود&#1740;م. هر دو از &#1740;ك نقطه آغاز م&#1740; كرد&#1740;م و در &#1740;ك نقطه به پا&#1740;ان م&#1740; رس&#1740;د&#1740;م منتها با &#1740;ك اختلاف س&#1740;، چهل ساله اما ا&#1740;ن گونه ن&#1740;ست&#1740;م چون از طر&#1740;ق نهاد&#1740; كه به صورت كل&#1740; به آن نهاد آموزش و پرورش م&#1740; گو&#1740;&#1740;م و من آن را سنت م&#1740; نامم، مجموعه معارف به دست آمده ط&#1740; صدها قرن را در اخت&#1740;ار دار&#1740;م. همه ا&#1740;ن امكانات وجود دارد اما ترازو با&#1740;د از آن من باشد بد&#1740;ن معنا كه من از شما م&#1740; آموزم، در كلاس ها &#1740;تان شركت م&#1740; كنم، كتاب ها&#1740;تان را م&#1740; خوانم و با شما مشورت م&#1740; كنم و در ع&#1740;ن حال به آزما&#1740;شگاه و طب&#1740;عت رجوع م&#1740; كنم اما در نها&#1740;ت برا&#1740; رد &#1740;ا پذ&#1740;رش &#1740;ك سخن به مجموعه قوا&#1740; ادراك&#1740; خود رجوع م&#1740; كنم و ا&#1740;ن، معنا&#1740; عقلان&#1740;ت است. بنابرا&#1740;ن در ساخته و پرداخته شدن ا&#1740;ن ترازو همه ا&#1740;ن عوامل نقش دارند اما در نها&#1740;ت، با ا&#1740;ن ترازو با&#1740;د همه باورها و گزاره ها وزن شوند. به اعتقاد من مدرن&#1740;ته از زمان&#1740; آغاز شد كه عقلان&#1740;ت&#1740; بد&#1740;ن معنا &#1740;عن&#1740; خوداند&#1740;ش&#1740; و &#1740;ا داور&#1740; استقلال&#1740; پد&#1740;د آمد. اگر ا&#1740;ن دو سخن را بپذ&#1740;ر&#1740;م شك&#1740; باق&#1740; نم&#1740; ماند كه د&#1740;ندار&#1740; با مدرن&#1740;ته سازگار ن&#1740;ست. چون در د&#1740;ندار&#1740; تعبد&#1740; هست كه با عقلان&#1740;ت، &#1740;عن&#1740; با خوداند&#1740;ش&#1740; و داور&#1740; استقلال&#1740; سازگار&#1740; ندارد. حال اگر شما به &#1740;ك&#1740; از كتب مقدس &#1740;ك&#1740; از اد&#1740;ان ن&#1740;ز به هم&#1740;ن چشم بنگر&#1740;د، گزاره به گزاره آن را با مجموعه ن&#1740;روها&#1740; ادراك&#1740; خودتان بسنج&#1740;د و بخش&#1740; از آن كتاب را قبول و بخش د&#1740;گر&#1740; را رد كن&#1740;د آن گاه باز هم شما عقلان&#1740; هست&#1740;د در صورت&#1740; كه د&#1740;گر متد&#1740;ن نخواه&#1740;د بود چون متد&#1740;ن كس&#1740; ن&#1740;ست كه م&#1740; گو&#1740;د: ا&#1740;ن سخن بودا درست است چراكه با ترازو&#1740; درون من سازگار افتاده بلكه متد&#1740;ن كس&#1740; است كه سخن بودا را چون بودا گفته است درست بداند. به ا&#1740;ن معنا بنده م&#1740; گو&#1740;م د&#1740;ندار&#1740; با مدرن&#1740;ته سازگار&#1740; ندارد. اما معتقدم برا&#1740; ا&#1740;نكه ا&#1740;ن نظر فهم شود و مهمتر از آن مقبول واقع شود جزئ&#1740;ات ز&#1740;اد&#1740; وجود دارد كه دوستان م&#1740; توانند در آن مناقشه كنند. در آن صورت بنده حاضر به گفت وگو خواهم بود. <br />به عبارت د&#1740;گر، عدم سازگار&#1740; د&#1740;ن و مدرن&#1740;ته وقت&#1740; اتفاق م&#1740; افتد كه ما به جوهره عقلان&#1740;ت برا&#1740; مدرن&#1740;ته و به جوهره تعبد برا&#1740; د&#1740;ندار&#1740; به معنا&#1740; كامل كلمه قائل باش&#1740;م. برا&#1740; تكم&#1740;ل سخن شما با&#1740;د ا&#1740;ن ق&#1740;د را هم به سخنم اضافه كنم كه ما نم&#1740; توان&#1740;م به عنوان &#1740;ك د&#1740;ندار، بخش&#1740; از د&#1740;ن خود را به صورت عقلان&#1740; بپذ&#1740;ر&#1740;م و بخش د&#1740;گر را به شكل تعبد&#1740;. از سو&#1740; د&#1740;گر، متجدد&#1740; هم كه در برخ&#1740; زم&#1740;نه ها با ملاك ها&#1740; عقل&#1740; و بعض&#1740; زم&#1740;نه ها&#1740; د&#1740;گر با ملاك ها&#1740; غ&#1740;رعقل&#1740; زندگ&#1740; م&#1740; كند نه د&#1740;ندار كامل است و نه متجدد كامل. <br />بله، البته با فرض ا&#1740;ن كه سخن چن&#1740;ن افراد&#1740; انسجام و سازگار&#1740; داشته باشد. گرچه حت&#1740; آن سخن هم برا&#1740; من پذ&#1740;رفتن&#1740; نخواهد بود. به عق&#1740;ده من كس&#1740; كه چن&#1740;ن عمل م&#1740; كند مجموعه نظام اند&#1740;شه ا&#1740; اش با &#1740;كد&#1740;گر سازگار&#1740; درون&#1740; ندارد. اما با فرض ا&#1740;نكه سازگار&#1740; درون&#1740; هم وجود داشته باشد من به چن&#1740;ن شخص&#1740; خواهم گفت: تو نه &#1740;ك مدرن تمام ع&#1740;ار هست&#1740; و نه &#1740;ك د&#1740;ندار تمام ع&#1740;ار. اما قابل دفاع بودن &#1740;ا نبودن ا&#1740;ن موضع به خود&#1740; خود، بستگ&#1740; به سازگار&#1740; &#1740;ا عدم سازگار&#1740; درون&#1740; Consistancy آن دارد. &#1740;عن&#1740; آ&#1740;ا ممكن است كه انسان &#1740;ك بام و دو هوا عمل كند به فرض مثال، آ&#1740;ا م&#1740; توان ادعا كرد كه بنده در دپارتمان&#1740; از دپارتمان ها&#1740; زندگ&#1740; خود عقلان&#1740; هستم و در دپارتمان&#1740; د&#1740;گر اهل تعبد و تسل&#1740;م به گمان من ا&#1740;ن سخن ن&#1740;ز سازگار&#1740; ندارد. ول&#1740; از د&#1740;گر سو، ما انسان ها ماش&#1740;ن اند&#1740;شه نگار هم ن&#1740;ست&#1740;م كه لزوما سراسر زندگ&#1740; مان، سرشار از سازگار&#1740; باشد. بنابرا&#1740;ن ممكن است &#1740;ك عمر، بدون سازگار&#1740; زندگ&#1740; كن&#1740;م. در آن صورت تنها چ&#1740;ز&#1740; كه م&#1740; توان گفت ا&#1740;ن است كه ما به رغم ز&#1740;ستن، نه &#1740;ك د&#1740;ندار تمام ع&#1740;ار&#1740;م و نه &#1740;ك مدرن تمام ع&#1740;ار. بنابرا&#1740;ن دو نكته را با&#1740;د عرض كنم نكته نخست ا&#1740;نكه ا&#1740;ن كار منطقا قابل دفاع ن&#1740;ست. اگرچه همه ما انسان ها هم منطق&#1740; ن&#1740;ست&#1740;م و ممكن است &#1740;ك عمر، در اوضاع&#1740; غ&#1740;رمنطق&#1740; به سر ببر&#1740;م. در آن صورت به نكته دوم اشاره م&#1740; كنم كه ا&#1740;ن، &#1740;ك سنخ آرمان&#1740; برا&#1740; د&#1740;ندار&#1740; و مدرن&#1740;ته ن&#1740;ست. <br />وقت&#1740; به عنوان &#1740;ك د&#1740;ندار، از بازساز&#1740; در د&#1740;ن صحبت م&#1740; كن&#1740;م و از سنجش عقلان&#1740; گزاره ها&#1740; سنت &#1740;ا د&#1740;ن سخن م&#1740; گو&#1740;&#1740;م م&#1740; توان گفت كه از عقلان&#1740;ت درون د&#1740;ن&#1740; استفاده م&#1740; كن&#1740;م <br />نه.<br />&#1740;عن&#1740; با&#1740;د بپذ&#1740;ر&#1740;م كه هنوز مدرن نشده ا&#1740;م اما قصدمان ا&#1740;ن است كه در دن&#1740;ا&#1740; جد&#1740;د بر اساس ضوابط عقل&#1740; موجود، بازاند&#1740;ش&#1740; د&#1740;ن&#1740; انجام ده&#1740;م. &#1740;عن&#1740; بازاند&#1740;ش&#1740; د&#1740;ن&#1740; به معنا&#1740; جمع م&#1740;ان سنت و مدرن&#1740;ته معنا پ&#1740;دا نم&#1740; كند. <br />دق&#1740;قا. به هم&#1740;ن دل&#1740;ل است كه بارها گفته ام &laquo;روشنفكر&#1740; د&#1740;ن&#1740;&raquo; مفهوم&#1740; پارادوكس&#1740;كال است. چون قوام روشنفكر&#1740; به عقلان&#1740;ت و قوام د&#1740;ندار&#1740; به تعبد است و همان طور كه گفتم ا&#1740;ن دو با &#1740;كد&#1740;گر سازگار&#1740; ندارند. كس&#1740; م&#1740; تواند بگو&#1740;د كه من همه آنچه در كتاب مقدس آمده است را قبول دارم اما در ع&#1740;ن حال معتقدم تفس&#1740;ر اله&#1740; دانان گذشته از آن، تفس&#1740;ر صح&#1740;ح&#1740; ن&#1740;ست و تفس&#1740;ر من درست تر است. البته ا&#1740;ن را&#1740; با آرا&#1740; اله&#1740; دانان سابق بر ا&#1740;ن فرد ناسازگار است و با ا&#1740;ن همه، او هم د&#1740;ندار است. اما اگر ا&#1740;ن فرد، حت&#1740; &#1740;ك گز&#1740;نه را انكار و &#1740;ا آن را در منظومه فكر&#1740; خود خنث&#1740; و كان لم &#1740;كن تلق&#1740; كند از دا&#1740;ره د&#1740;نداران خارج خواهد شد. به تعب&#1740;ر قرآن &laquo;نومن ببعض و نكفر ببعض&raquo; د&#1740;ندار&#1740; به حساب نم&#1740; آ&#1740;د. به عق&#1740;ده من در د&#1740;ندار&#1740; &#1740;ك حالت همه &#1740;ا ه&#1740;چ وجود دارد. البته همان طور كه گفتم امكان دارد ا&#1740;ن حالت همه &#1740;ا ه&#1740;چ در د&#1740;ندار &#1740;ا د&#1740;نداران&#1740; وجود داشته باشد، در حال&#1740; كه خودشان به ا&#1740;ن نكته آگاه ن&#1740;ستند. كس&#1740; كه حت&#1740; به &#1740;ك گزاره كتاب مقدس خود ب&#1740; اعتنا&#1740;&#1740; نشان دهد و &#1740;ا انكارش كند د&#1740;ندار نخواهد بود. من در ا&#1740;نجا قصد ارزش داور&#1740; ندارم كه د&#1740;ندار نبودن خوب است &#1740;ا بد. د&#1740;ندار &#1740;عن&#1740;: من تسل&#1740;مم و ان الد&#1740;ن عندالله الاسلام. به عق&#1740;ده من ا&#1740;ن سخن تنها اختصاص به قرآن ندارد و جوهر د&#1740;ندار&#1740; تسل&#1740;م است. من گمان م&#1740; كنم كه هم ناقدان و هم مدافعان د&#1740;ندار&#1740; بر سر ا&#1740;ن مسئله كه د&#1740;ندار&#1740; همراه با تسل&#1740;م است، اتفاق نظر دارند. كس&#1740; مانند ك&#1740; &#1740;ركگور تا جا&#1740;&#1740; پ&#1740;ش م&#1740; رود كه م&#1740; گو&#1740;د: اگر د&#1740;ن خردست&#1740;ز هم بود آن را قبول م&#1740; كنم &#1740;عن&#1740; به رغم خردست&#1740;ز&#1740;، آن را قبول م&#1740; كنم. منتقدان د&#1740;ن هم كه در ا&#1740;ن باب عم&#1740;قا تامل و تحق&#1740;ق كرده اند م&#1740; فهمند كه جوهره د&#1740;ن تعبد است. لذا اگر مراد از روشنفكر&#1740;، مدرن بودن باشد و د&#1740;ندار&#1740; هم به همان معنا&#1740;&#1740; كه گفتم به كار رود، پروژه روشنفكر&#1740; د&#1740;ن&#1740; ناموفق خواهد بود. چرا چون روشنفكر&#1740; د&#1740;ن&#1740; به ق&#1740;مت وفا نكردن به روشنفكر&#1740; م&#1740; تواند د&#1740;ن&#1740; بماند و از د&#1740;گرسو، به ق&#1740;مت بها ندادن به د&#1740;ندار&#1740; م&#1740; تواند روشنفكر باشد. وفا كردن به هر دو امكان پذ&#1740;ر ن&#1740;ست حضرت ام&#1740;ر درباره نسبت دن&#1740;ا و آخرت جمله ا&#1740; را ب&#1740;ان م&#1740; كند و آنها را به دو همسر &#1740;ك مرد تشب&#1740;ه م&#1740; كند كه در اثر محبت به &#1740;ك&#1740;، د&#1740;گر&#1740; آزرده م&#1740; شود. حال درباره نسبت روشنفكر&#1740; و د&#1740;ن هم وضع به هم&#1740;ن گونه است. اگر بخواه&#1740;م روشنفكر باش&#1740;م د&#1740;ندار&#1740; اخم م&#1740; كند و بالعكس.<br />صرف ا&#1740;نكه كس&#1740; بگو&#1740;د من فلان گزاره را در متن مقدس قبول ندارم او را از د&#1740;ن خارج م&#1740; كند &#1740;ا ا&#1740;نكه ا&#1740;ن عدم قبول با&#1740;د به عقلان&#1740;ت خودبن&#1740;اد مستند باشد تا ا&#1740;ن اتفاق ب&#1740;فتد<br />قبل از ا&#1740;نكه به سئوال شما بپردازم لازم است نكته ا&#1740; را در حاش&#1740;ه سخن تان ب&#1740;ان كنم. بب&#1740;ن&#1740;د، اولا نقض تكه ا&#1740; از متن مقدس به دل&#1740;ل تناقض با تكه ا&#1740; د&#1740;گر، به قول ف&#1740;لسوفان &#1740;ك نوع نجات پد&#1740;دارها است &#1740;ا به تعب&#1740;ر&#1740; د&#1740;گر &#1740;ك نوع نجات دادن د&#1740;ن از تناقض گو&#1740;&#1740; محسوب م&#1740; شود. شما زمان&#1740; تكه ا&#1740; را به نفع تكه د&#1740;گر كنار م&#1740; گذار&#1740;د كه نوع&#1740; ناسازگار&#1740; م&#1740;ان آن دو وجود داشته باشد. بنابرا&#1740;ن شما به نوع&#1740; سع&#1740; در عقلان&#1740; ساز&#1740; د&#1740;ن كرده ا&#1740;د. در حق&#1740;قت شما تلاش كرده ا&#1740;د كه اول&#1740;ن شرط عقلان&#1740;ت را، كه همانا سازگار&#1740; Consistancy است، در د&#1740;ن ا&#1740;جاد كن&#1740;د. بنابرا&#1740;ن كنار گذاشتن تكه ا&#1740; از كتاب برا&#1740; قبول تكه ا&#1740; د&#1740;گر، اعتراف به وجود ناسازگار&#1740; درون&#1740; در آن متن است. حال آنكه اگر شما به ا&#1740;ن كتب تعبد نداشت&#1740;د، ه&#1740;چ گاه ا&#1740;ن كار را نم&#1740; كرد&#1740;د. به عنوان مثال اگر در &#1740;ك&#1740; از كتاب ها&#1740; كانت دو امر متناقض در دو صفحه مختلف آمده باشد، شما ه&#1740;چ گاه سع&#1740; در ا&#1740;جاد سازگار&#1740; اجبار&#1740; ب&#1740;ن آن دو نخواه&#1740;د كرد بلكه با رجوع به عقل خود و داور&#1740; ب&#1740;ن دو امر ناسازگار، آنچه بنا بر عقل صح&#1740;ح تر است را بر م&#1740; گز&#1740;ن&#1740;د و د&#1740;گر&#1740; را رد م&#1740; كن&#1740;د. كس&#1740; تلاش در ا&#1740;جاد سازگار&#1740; اجبار&#1740; م&#1740;ان ا&#1740;ن دو امر متناقض خواهد كرد كه قداست&#1740; برا&#1740; كانت قائل باشد. ا&#1740;ن اتفاق&#1740; است كه درباره متون مقدس، به دل&#1740;ل مقدس انگاشته شدن آنها از سو&#1740; د&#1740;نداران، رخ م&#1740; دهد. ا&#1740;ن نكته ا&#1740; بود كه در حاش&#1740;ه عرض كردم و اما سئوال شما من معتقدم در هر دو صورت ا&#1740;ن فرد د&#1740;گر متد&#1740;ن نخواهد بود. منتها نكته ا&#1740;نجاست كه قبول نداشتن ها&#1740;&#1740; وزن دارد كه بر اساس عقل خود بن&#1740;اد صورت بگ&#1740;رد. البته عدم قبول &#1740;ك گزاره از د&#1740;ن، بدون به كارگ&#1740;ر&#1740; عقلان&#1740;ت خودبن&#1740;اد هم به معنا&#1740; خروج از د&#1740;ندار&#1740; خواهد بود، اما نفس ا&#1740;ن خروج عقلان&#1740; ن&#1740;ست. <br />ا&#1740;ن سئوال را از آن جهت پرس&#1740;دم كه در&#1740;ابم شما د&#1740;ندار&#1740; را در برابر عقلان&#1740;ت خودبن&#1740;اد قرار داد&#1740;د &#1740;ا به طور كل&#1740; در برابر عقلان&#1740;ت ا&#1740;ن گونه كه از سخن شما بر م&#1740; آ&#1740;د گو&#1740;&#1740; د&#1740;ندار&#1740; مغا&#1740;ر با عقلان&#1740;ت است.<br />بله. من اصلا معنا&#1740; عقلان&#1740;ت غ&#1740;رخودبن&#1740;اد را نم&#1740; فهمم همان طور كه معنا&#1740; عقلان&#1740;ت د&#1740;ن&#1740; را كه برخ&#1740; روشنفكران كشورمان ب&#1740;ان م&#1740; كنند متوجه نم&#1740; شوم. &#1740;ك&#1740; از متفكران كشور زمان&#1740; از بازگشت به عقلان&#1740;ت معتزله &#1740;ا عقلان&#1740;ت اعتزال&#1740; سخن گفته بود كه در حق&#1740;قت نوع&#1740; تق&#1740;د در د&#1740;ن ا&#1740;جاد م&#1740; كند. اگر بخواهم متواضعانه سخن بگو&#1740;م ا&#1740;ن حرف برا&#1740; من غ&#1740;رقابل فهم است و اگر جسورانه زبان به سخن بگشا&#1740;م با&#1740;د اعتراف كنم كه ا&#1740;ن سخن به كل&#1740; برا&#1740;م غ&#1740;رقابل قبول است. چراكه عقلان&#1740;ت صبغه نم&#1740; پذ&#1740;رد. من معنا&#1740; عقلان&#1740;ت اعتزال&#1740;، اشعر&#1740;، اصول&#1740; و اخبار&#1740; را به ه&#1740;چ عنوان نم&#1740; فهمم. بنابرا&#1740;ن حق با شما است. در واقع د&#1740;ندار&#1740; در برابر عقلان&#1740;ت خودبن&#1740;اد قرار م&#1740; گ&#1740;رد.<br />در مواضع مختلف، شما راجع به پروژه اصل&#1740; تان عقلان&#1740;ت و معنو&#1740;ت توض&#1740;حات&#1740; داده ا&#1740;د. برخ&#1740; از وجوه ا&#1740;ن پروژه با موضوع سم&#1740;نار انطباق پ&#1740;دا م&#1740; كند، خصوصا از ا&#1740;ن جهت كه شما ا&#1740;ن پروژه را به انسان مدرن هم توص&#1740;ه كرده ا&#1740;د. همچن&#1740;ن در مواضع مختلف به تدق&#1740;ق عقلان&#1740;ت و معنو&#1740;ت و نسبت آنها با &#1740;كد&#1740;گر پرداخته ا&#1740;د. با تعب&#1740;ر&#1740; كه ا&#1740;نجا از عقلان&#1740;ت و د&#1740;ندار&#1740; ارائه داد&#1740;د آ&#1740;ا م&#1740; توان&#1740;م اعتقاد داشته باش&#1740;م كه در پروژه عقلان&#1740;ت و معنو&#1740;ت تا آنجا كه عقل در هر چ&#1740;ز&#1740; حكم م&#1740; كند، ملزم به اجرا&#1740; آن&#1740;م و در موارد&#1740; كه عقل سكوت م&#1740; كند و نف&#1740;ا و اثباتا حكم&#1740; ندارد، با&#1740;د به وجوه معنو&#1740; پروژه بپرداز&#1740;م در حق&#1740;قت، به زعم من عقلان&#1740;ت در پروژه شما بر معنو&#1740;ت متقدم است. <br />دق&#1740;قا. در واقع، نه تنها عقلان&#1740;ت متقدم بر معنو&#1740;ت است بلكه اصلا مقوم آن به شمار م&#1740; رود. بد&#1740;ن معنا كه معنو&#1740;ت از دل عقلان&#1740;ت ب&#1740;رون م&#1740; آ&#1740;د. حال ادعا&#1740; خود را در ا&#1740;ن زم&#1740;نه روشن م&#1740; كنم. هر گزاره ا&#1740; كه بر ذهن عرضه م&#1740; شود &#1740;ا خردپذ&#1740;ر Rational است &#1740;ا خردست&#1740;ز Anti Rational و &#1740;ا خردگر&#1740;ز Irrational. اگر گزاره ا&#1740; بر ذهن و ضم&#1740;ر شما عرضه شد و شما پس از رجوع به خود، با تمام قدرت تفكر و توان معلومات&#1740; كه دار&#1740;د توانست&#1740;د صدق آن را اثبات كن&#1740;د، ا&#1740;ن گزاره خردپذ&#1740;ر خواهد بود. گاه&#1740; هم ممكن است پس از بررس&#1740; عقلان&#1740; &#1740;ك گزاره، به ا&#1740;ن نت&#1740;جه برس&#1740;د كه م&#1740; توان&#1740;د كذب آن را اثبات كن&#1740;د كه در آن صورت با گزاره ا&#1740; خردست&#1740;ز روبه رو خواه&#1740;د بود. اما در موارد&#1740;، شما پس از رجوع به عقل متوجه م&#1740; شو&#1740;د كه نه توان اثبات صدق &#1740;ك گزاره را دار&#1740;د و نه توان اثبات كذب آن را. به ا&#1740;ن گزاره خردگر&#1740;ز م&#1740; گو&#1740;&#1740;م. در قسمت اول و دوم وضع روشن است. وقت&#1740; گزاره ا&#1740; خردپذ&#1740;ر باشد، وظ&#1740;فه عق&#1740;دت&#1740; &#1740;ا به تعب&#1740;ر و&#1740;ل&#1740;ام ج&#1740;مز وظ&#1740;فه معرفت&#1740; من ا&#1740;جاب م&#1740; كند كه آن را بپذ&#1740;رم. در قبال گزاره خردست&#1740;ز هم باز همان وظ&#1740;فه معرفت&#1740; من ا&#1740;جاب م&#1740; كند كه پذ&#1740;رش آن را وازنم. اما وظ&#1740;فه ما در برابر گزاره ها&#1740; خردگر&#1740;ز چ&#1740;ست در گزاره خردگر&#1740;ز، وضع به مراتب پ&#1740;چ&#1740;ده تر است. چراكه نه امكان اثبات آن را دار&#1740;م و نه اجازه نف&#1740;. به زبان د&#1740;گر، نه م&#1740; توان&#1740;م خود گزاره را اثبات كن&#1740;م و نه نق&#1740;ض گزاره را. بنابرا&#1740;ن سخن خدشه ناپذ&#1740;ر به سود ه&#1740;چ طرف&#1740; ندار&#1740;م. حال خود ا&#1740;ن ماجرا دو حالت پ&#1740;دا م&#1740; كند:&#1777; &#1740;ك وقت، گزاره و نق&#1740;ض آن كاملا با &#1740;كد&#1740;گر مساو&#1740;ند. &#1778; اما زمان&#1740; نه به سود گزاره، استدلال&#1740; وجود دارد و نه به سود نق&#1740;ض آن اما باز هم به سود گزاره، استدلالات ب&#1740;شتر&#1740; وجود دارد و &#1740;ا بالعكس ولو استدلالات قاطع و خدشه ناپذ&#1740;ر و دندان شكن نباشند. ا&#1740;ن نكته بد&#1740;ن معناست كه ه&#1740;چ &#1740;ك از دو گزاره نق&#1740;ض را نم&#1740; توان به نفع د&#1740;گر&#1740; از م&#1740;دان به در كرد اما با ا&#1740;ن همه، وزن &#1740;ك طرف از طرف د&#1740;گر ب&#1740;شتر است. در ا&#1740;ن صورت در باب گزاره ها&#1740; خردگر&#1740;ز، گزاره ا&#1740; را كه وزن ب&#1740;شتر&#1740; دارد انتخاب م&#1740; كن&#1740;م و به آن گزاره معقول م&#1740; گو&#1740;&#1740;م. گزاره معقول، گزاره ا&#1740; است كه اثبات نشده است اما شان معرفت&#1740; آن از گزاره نق&#1740;ض ب&#1740;شتر است. اما حالت دوم&#1740; هم وجود دارد و آن ا&#1740;نكه هر دو گزاره، درست مساو&#1740; هم باشند. آن وقت است كه من معتقدم آن گزاره ا&#1740; را با&#1740;د بپذ&#1740;ر&#1740;م كه آثار و نتا&#1740;ج مترتب بر اعتقاد به آن، بهداشت روان&#1740; ما را ب&#1740;شتر تام&#1740;ن كند. به &#1740;ك معنا به لحاظ رئال&#1740;ست&#1740;ك و &#1740;ا به تعب&#1740;ر&#1740; د&#1740;گر به لحاظ اپ&#1740;ستمولوژ&#1740;ك، به ه&#1740;چ &#1740;ك از دو گزاره نم&#1740; توان را&#1740; ب&#1740;شتر&#1740; داد. اما ا&#1740;ن بار پراگمات&#1740;ست&#1740; به قض&#1740;ه نگاه م&#1740; كن&#1740;م و به ارز&#1740;اب&#1740; آثار ناش&#1740; از پذ&#1740;رش آن، بر بهداشت روان&#1740; خود م&#1740; پرداز&#1740;م و آن گزاره ا&#1740; را بر م&#1740; گز&#1740;ن&#1740;م كه بهداشت روان&#1740; ما را ب&#1740;شتر تام&#1740;ن م&#1740; كند. ا&#1740;ن اتفاق فقط در د&#1740;ن و مذهب رخ نم&#1740; دهد. به عنوان مثال چه دل&#1740;ل&#1740; برا&#1740; ا&#1740;نكه جهان خارج، مستقل از اذهان و نفوس شماست دار&#1740;د ه&#1740;چ دل&#1740;ل&#1740; ندار&#1740;د. ضمن ا&#1740;نكه دل&#1740;ل&#1740; هم برا&#1740; ا&#1740;نكه مستقل از اذهان و نفوس شما ن&#1740;ست ندار&#1740;د اما با ا&#1740;ن همه، وقت&#1740; جهان را مستقل از اذهان و نفوس خود م&#1740; دان&#1740;د، بهداشت روان&#1740; تان ب&#1740;شتر تام&#1740;ن م&#1740; شود. ا&#1740;ن جا است كه بحث ملاك ها&#1740; بهداشت روان&#1740; به م&#1740;ان م&#1740; آ&#1740;د و بحث از ا&#1740;نجا به بعد كاملا جنبه روانشناخت&#1740; و &#1740;ا به تعب&#1740;ر&#1740; دق&#1740;ق تر انسان شناخت&#1740; پ&#1740;دا م&#1740; كند. انسان از آرامش ب&#1740;شتر از اضطراب و تشو&#1740;ش، از ام&#1740;د ب&#1740;شتر از ناام&#1740;د&#1740;، از رضا&#1740;ت باطن ب&#1740;شتر از نزاع با خود و از معنا &#1740;افتگ&#1740; زندگ&#1740;، ب&#1740;شتر از ب&#1740; معنا&#1740;&#1740; آن لذت م&#1740; برد. ا&#1740;نها مولفه ها&#1740; بهداشت روان&#1740; هستند. برا&#1740; مثال فرض كن&#1740;د البته فقط فرض كن&#1740;د گزاره: خدا وجود دارد و خدا وجود ندارد، ا&#1740;ن گونه باشند. &#1740;عن&#1740; نه خردپذ&#1740;ر باشند و نه خردست&#1740;ز و هر دو جزء گزاره ها&#1740; خرد گر&#1740;ز باشند و باز هم فرض كن&#1740;م كه هر دو دق&#1740;قا با هم مساو&#1740; هستند و وزن ه&#1740;چ &#1740;ك از د&#1740;گر&#1740; ب&#1740;شتر ن&#1740;ست. در ا&#1740;ن صورت من م&#1740; گو&#1740;م آن گزاره ا&#1740; را بپذ&#1740;ر&#1740;م كه بهداشت روان&#1740; من را ب&#1740;شتر تام&#1740;ن م&#1740; كند. ف&#1740; المثل اگر من معتقد باشم كه: &laquo;فمن &#1740;عمل مثقال ذره خ&#1740;را &#1740;ره و من &#1740;عمل مثقال ذره شرا &#1740;ره&raquo;،&#1740;عن&#1740; به اندازه مثقال&#1740; خوب&#1740; &#1740;ا بد&#1740; در دن&#1740;ا گم نم&#1740; شود و اصلا خوب&#1740; و بد&#1740; گم شدن&#1740; ن&#1740;ستند، با زمان&#1740; كه به گم شدن خوب&#1740; ها&#1740; پاداش ند&#1740;ده و بد&#1740; ها&#1740; ك&#1740;فر ند&#1740;ده اعتقاد داشته باشم وضع&#1740;ت بهداشت روان&#1740; ام متفاوت خواهد بود. البته با ا&#1740;ن فرض كه ا&#1740;نها خردست&#1740;ز &#1740;ا خردپذ&#1740;ر نباشند و وزن كاملا &#1740;كسان&#1740; با &#1740;كد&#1740;گر داشته باشند. ا&#1740;نجا است كه جا برا&#1740; معنو&#1740;ت باز م&#1740; شود. در واقع، منته&#1740; ال&#1740;ه عقلان&#1740;ت به معنو&#1740;ت م&#1740; رسد و من معتقدم ا&#1740;مان &#1740;عن&#1740; هم&#1740;ن. ا&#1740;مان &#1740;عن&#1740; پذ&#1740;رش گزاره ا&#1740; كه وضع آن با نق&#1740;ضش به لحاظ تئور&#1740;ك و معرفت شناخت&#1740; &#1740;كسان است. اما به لحاظ پراگمات&#1740;ست&#1740;ك وضع فرق م&#1740; كند. حال، پذ&#1740;رش چن&#1740;ن گزاره ا&#1740; به چه معنا است &#1740;عن&#1740;: چنان زندگ&#1740; كن كه گو&#1740;&#1740;. بنابرا&#1740;ن به عق&#1740;ده من در درجه نخست، ا&#1740;مان به گزاره ها&#1740; خردپذ&#1740;ر و خردست&#1740;ز تعلق نم&#1740; گ&#1740;رد و تنها به گزاره ها&#1740; خردگر&#1740;ز، با وضع معرفت&#1740; كاملا &#1740;كسان با گزاره نق&#1740;ضشان، اختصاص م&#1740; &#1740;ابد. وقت&#1740; كس&#1740; م&#1740; گو&#1740;د: من به خدا ا&#1740;مان دارم &#1740;عن&#1740; به گونه ا&#1740; زندگ&#1740; م&#1740; كند كه گو&#1740;&#1740; خدا وجود دارد و از نظر من باور به غ&#1740;ب از متعلقات ا&#1740;مان است. بد&#1740;ن معنا كه وضوح&#1740; وجود ندارد و همه چ&#1740;ز به ناآشكارگ&#1740; و نا پ&#1740;دا&#1740;&#1740; دچار است. ف&#1740; المثل شما ه&#1740;چ وقت نم&#1740; گو&#1740;&#1740;د: من ا&#1740;مان دارم امروز &#1740;كشنبه است. چون ا&#1740;ن مسئله برا&#1740;تان امر&#1740; مخف&#1740; ن&#1740;ست. اما م&#1740; گو&#1740;&#1740;د: ا&#1740;مان دارم كه زندگ&#1740; پس از مرگ وجود دارد. از ا&#1740;ن لحاظ من گمان م&#1740; كنم را&#1740; توماس آكو&#1740;ن&#1740; قابل دفاع است كه: ا&#1740;مان م&#1740; تواند تبد&#1740;ل به علم شود اما تا زمان&#1740; كه تبد&#1740;ل به علم نشده از آن فروتر است. علم هم&#1740;شه به امور واضح و روشن تعلق م&#1740; گ&#1740;رد و ا&#1740;مان هم&#1740;شه خفا و ستر و ناآشكارگ&#1740; و غ&#1740;ب را شامل م&#1740; شود. در بحث عقلان&#1740;ت و معنو&#1740;ت هم معتقدم آنجا&#1740;&#1740; به معنو&#1740;ت م&#1740; رس&#1740;م كه م&#1740;ان گزاره ها&#1740; خرد گر&#1740;ز هم وزن با گزار ه ها&#1740; نق&#1740;ض، گزاره ها&#1740;&#1740; را بگز&#1740;ن&#1740;م كه بهتر بهداشت روان&#1740; ما را تام&#1740;ن م&#1740; كنند و در قبال آنها چنان عمل م&#1740; كن&#1740;م كه گو&#1740;&#1740; ا&#1740;ن گزار ه ها صادقند. ا&#1740;ن همان معنو&#1740;ت&#1740; است كه من از آن سخن م&#1740; گو&#1740;م. و اما سخن من دو پ&#1740;ش فرض عمده داشت كه اگر كس&#1740; بخواهد آن را نقض كند با&#1740;د به نقد &#1740;ك&#1740; از ا&#1740;ن دو پ&#1740;ش فرض بپردازد. &#1740;ك&#1740; ا&#1740;نكه گو&#1740;&#1740; مولفه ها&#1740; بهداشت روان&#1740;، امور&#1740; مشترك در م&#1740;ان همه انسان ها هستند. ممكن است در نقد ا&#1740;ن حرف، كس&#1740; بگو&#1740;د ا&#1740;ن مولفه ها مشترك ن&#1740;ستند و به ازا&#1740; انسان ها&#1740; هر دوره از تار&#1740;خ وجوه متفاوت&#1740; را شامل م&#1740; شوند و ف&#1740; المثل مولفه ها&#1740; برشمرده در ا&#1740;ن گفتار از نظرگاه انسان امروز، قابل فهم و پذ&#1740;رش است. &#1740;ا ا&#1740;نكه اصلا از د&#1740;د شخص ملك&#1740;ان ا&#1740;نها مولفه ها&#1740; بهداشت روان&#1740; اند و د&#1740;گر&#1740; ممكن است نظر متفاوت&#1740; داشته باشد. پ&#1740;ش فرض دوم سخنم ن&#1740;ز ا&#1740;ن است كه م&#1740; شود نشان داد كه تك تك گزاره ها&#1740; خردگر&#1740;ز با شئون معرفت&#1740; &#1740;كسان با گزاره ها&#1740; نق&#1740;ض خود، چه كمك&#1740; به بهداشت روان&#1740; م&#1740; كنند. &#1740;عن&#1740; گو&#1740;ا چ&#1740;ست&#1740; آثار و نتا&#1740;ج مترتب بر اعتقاد به هر &#1740;ك از گزاره ها &#1740;ا گزاره ها&#1740; نق&#1740;ض اثبات پذ&#1740;ر است. <br />ملاك تا&#1740;&#1740;د و سنجش تساو&#1740; و عدم تساو&#1740; گزاره ها چ&#1740;ست &#1740;عن&#1740; ما ه&#1740;چ گزاره اثبات پذ&#1740;ر و ابطال پذ&#1740;ر خردگر&#1740;ز&#1740; ندار&#1740;م و همه تنها تا درجه ا&#1740; تا&#1740;&#1740;د م&#1740; شوند <br />اتفاقا من ه&#1740;چ گاه نگفتم گزاره ها ثابتند. در جا&#1740; د&#1740;گر&#1740; هم تصر&#1740;ح كرده ام كه &#1740;ك&#1740; از نشانه ها&#1740; پ&#1740;شرفت علوم و معارف بشر&#1740; ا&#1740;ن است كه بعض&#1740; گزاره ها كه قبلا خردگر&#1740;ز بودند به گزاره ها&#1740; خردپذ&#1740;ر &#1740;ا خردست&#1740;ز تبد&#1740;ل م&#1740; شوند و ا&#1740;ن &#1740;ك&#1740; از نشانه ها&#1740; پ&#1740;شرفت است. وقت&#1740; م&#1740; گو&#1740;&#1740;م ف&#1740;ز&#1740;ك &#1740;ا روانشناس&#1740; پ&#1740;شرفت م&#1740; كند &#1740;عن&#1740; در ا&#1740;ن علوم گزاره ها&#1740;&#1740; بودند كه دانشمند هزار سال پ&#1740;ش با&#1740;د به چشم گزاره ها&#1740; خرد گر&#1740;ز م&#1740; نگر&#1740;ست ول&#1740; روانشناس امروز همان گزاره را خرد پذ&#1740;ر &#1740;ا خرد ست&#1740;ز م&#1740; داند. به تعب&#1740;ر د&#1740;گر ا&#1740;نكه جابه جا&#1740;&#1740; گزاره ها در ا&#1740;ن سه شق&#1740; كه من ساخته ام مدام رخ م&#1740; دهد و اصلا &#1740;ك&#1740; از نشانه ها&#1740; پ&#1740;شرفت هم&#1740;ن جابه جا&#1740;&#1740; ها است. به عنوان مثال فرض كن&#1740;د كه گزاره خدا وجود دارد تا الان خردگر&#1740;ز باشد و بر اساس برهان &#1740;ك ف&#1740;لسوف در عصر ما به جمع گزاره ها&#1740; خردست&#1740;ز با خردپذ&#1740;ر بپ&#1740;وندد. ا&#1740;ن اتفاق&#1740; است كه چه در علوم تجرب&#1740; و چه در علوم تار&#1740;خ&#1740;، عقل&#1740; و فلسف&#1740; رخ م&#1740; دهد. اما ا&#1740;ن نظر مرا نقض نم&#1740; كند. پاشنه آش&#1740;ل ا&#1740;ن نظر&#1740;ه همان دو پ&#1740;ش فرض&#1740; است كه گفتم. مثلا ا&#1740;نكه &laquo;جهان هست&#1740; دست به دست هم داده اند كه شما به اهداف خود برس&#1740;د&raquo; &#1740;ك گزاره خردگر&#1740;ز است و در مقابل ا&#1740;ن گزاره كه &laquo;همه جهان هست&#1740; دست به دست هم داده اند كه شما به اهدافتان نرس&#1740;د&raquo; هم به همان اندازه خردگر&#1740;ز است. ول&#1740; انصافا كدام گزاره، بهداشت روان&#1740; را بهتر تام&#1740;ن م&#1740; كند &#1740;عن&#1740; اگر شما به كدام گزاره اعتقاد بورز&#1740;د شادتر و ام&#1740;دوارتر هست&#1740;د. ا&#1740;نجا است كه من م&#1740; گو&#1740;م انسان معنو&#1740; كس&#1740; است كه معتقد باشد همه جهان هست&#1740; برا&#1740; رس&#1740;دن به اهدافم بس&#1740;ج شده است. او اعتقاد دارد &#1740;ك هارمون&#1740; پ&#1740;ش&#1740;ن بن&#1740;اد در جهان هست&#1740; وجود دارد و گو&#1740;&#1740; ماش&#1740;ن عالم برا&#1740; رساندن من به اهدافم كوك شده است. در غ&#1740;ر ا&#1740;ن صورت اگر &#1740;ك آدم معنو&#1740; به &#1740;ك گزاره خردست&#1740;ز &#1740;ا به &#1740;ك گزاره خردگر&#1740;ز كه وضع معرفت&#1740; آن از نق&#1740;ضش بدتر است قائل شد به عق&#1740;ده من اصلا معنو&#1740; ن&#1740;ست. چرا كه در درجه نخست عقلان&#1740;ت ندارد و از آنجا كه معنو&#1740;ت از عقلان&#1740;ت ناش&#1740; م&#1740; شود پس &#1740;ك انسان معنو&#1740; هم محسوب نم&#1740; شود. پس معنو&#1740;ت &#1740;ك نوع نگرش به جهان است كه دو و&#1740;ژگ&#1740; دارد: &#1777; و&#1740;ژگ&#1740; اول آن ا&#1740;ن است كه بهداشت روان&#1740; شما را بهتر تام&#1740;ن م&#1740; كند. &#1778; استدلال فلسف&#1740; به سود ا&#1740;ن نگرش وجود نداشته است كماا&#1740;نكه استدلال فلسف&#1740; به ضرر آن ن&#1740;ز موجود نبوده است. معنو&#1740;ت نوع&#1740; نگرش است كه تا زمان داشتن چن&#1740;ن نگرش&#1740; امكان نف&#1740; و اثبات قاطع آن وجود ندارد. از سو&#1740; د&#1740;گر نم&#1740; توان ا&#1740;ن نگرش را نسبت به نگرش رق&#1740;ب خودش مرجوح دانست. من ا&#1740;ن را كه گاه&#1740; گفته م&#1740; شود &laquo;د&#1740;ن امر&#1740; فطر&#1740; است&raquo; را هم به هم&#1740;ن معنا م&#1740; فهمم. &#1740;عن&#1740; در واقع انسان به لحاظ فطر&#1740; چنان است كه ا&#1740;ن گزاره ها نسبت به گزاره ها&#1740; نق&#1740;ض، بهتر با او سازگار&#1740; دارند. مثلا اگر انسان به ح&#1740;ات پس از مرگ قائل باشد بهداشت روان&#1740; اش نسبت به زمان&#1740; كه به نق&#1740;ض ا&#1740;ن گزاره &#1740;ا به عدم وجود ح&#1740;ات پس از مرگ باور داشته باشد، بهتر تام&#1740;ن م&#1740; شود. &#1740;ا انسان&#1740; كه به وجود خدا قائل باشد بهداشت روان&#1740; ب&#1740;شتر&#1740; خواهد داشت نسبت به زمان&#1740; كه به وجود خدا قائل نباشد &#1740;ا به عدم وجود خدا قائل باشد. به ا&#1740;ن معنا د&#1740;ن به نظر من فطر&#1740; است. &#1740;عن&#1740; در آغاز اند&#1740;ش&#1740;ده اند كه چه چ&#1740;ز&#1740; بهداشت روان&#1740; ما را تام&#1740;ن م&#1740; كند و بر آن اساس گفته اند عالم همان گونه است كه تو م&#1740; خواه&#1740; مثل ا&#1740;نكه من شما را به منزلم دعوت كنم و شما از غذا ب&#1740; خبر&#1740;د. قبل از آمدن شما من از مادرتان نام غذا&#1740; محبوب شما را پرس&#1740;ده ام و سفره را هم طبق توص&#1740;ه ا&#1740;شان چ&#1740;ده ام و به شما م&#1740; گو&#1740;م: بب&#1740;ن غذا&#1740;&#1740; كه باب طبعت بود آماده كردم. در حال&#1740; كه از ابتدا فهم&#1740;ده ام كه چه كنم. د&#1740;ن هم از اول فهم&#1740;ده است كه چه غذا&#1740;&#1740; باب طبع ذهن و روان ما است و به ا&#1740;ن معنا د&#1740;ن فطر&#1740; است و ا&#1740;ن البته در معنو&#1740;ت&#1740; كه من از آن سخن م&#1740; گو&#1740;م هم وجود دارد. البته خ&#1740;ل&#1740; واضح است معنو&#1740;ت&#1740; كه مدنظر من است از جهات عد&#1740;ده ا&#1740; با د&#1740;ن فرق م&#1740; كند اما در ا&#1740;ن نكته با هم اشتراك دارند. منتها در معنو&#1740;ت&#1740; كه من م&#1740; گو&#1740;م اگر ذره ا&#1740; ش&#1650;ن معرفت&#1740; گزاره ا&#1740; كه به آن اعتقاد دار&#1740;م خراب شود، &#1740;عن&#1740; از خردگر&#1740;ز&#1740; به خردست&#1740;ز&#1740; رو&#1740; آورد &#1740;ا ا&#1740;نكه خردگر&#1740;ز&#1740; بود كه با رق&#1740;ب خود مساو&#1740; اما در نها&#1740;ت وضعش از آن بدتر شد، در معنو&#1740;ت&#1740; كه مدنظر من است، با&#1740;د سر&#1740;ع از آن دست كش&#1740;د. چون قرار ن&#1740;ست كه ما به فر&#1740;ب و اوهام و اباط&#1740;ل و خ&#1740;الات دل خوش كن&#1740;م بلكه م&#1740; خواه&#1740;م بهداشت روان&#1740; خود را با چ&#1740;ز&#1740; كه بو&#1740;&#1740; از حق&#1740;قت دارد تام&#1740;ن كن&#1740;م.<br />شما در سخنان خود اشاره كرد&#1740;د كه اگر &#1740;ك انسان معنو&#1740; به گزاره ا&#1740; خرد ست&#1740;ز اعتقاد پ&#1740;دا كند د&#1740;گر معنو&#1740; نخواهد بود بر ا&#1740;ن اساس به نظر م&#1740; رسد بس&#1740;ار&#1740; از كسان&#1740; كه در تار&#1740;خ از آنها به عنوان انسان معنو&#1740; &#1740;اد شده است در واقع معنو&#1740; نبوده اند ز&#1740;را گو&#1740;ا بس&#1740;ار&#1740; از آنها به گزاره ها&#1740; خردست&#1740;ز باور داشتند.<br />خوب اگر چن&#1740;ن چ&#1740;ز&#1740; اثبات شود من از ا&#1740;ن ادعا كه فلان كس معنو&#1740; بود دست برخواهم داشت. به عنوان مثال وقت&#1740; من م&#1740; گو&#1740;م گاند&#1740; &#1740;ا مارت&#1740;ن لوترك&#1740;نگ &#1740;ا مادر ترزا معنو&#1740; بوده اند، ف&#1740; الواقع در شرح احوال و افكار آنها به گزاره خردست&#1740;ز&#1740; برنخورده ام ول&#1740; اگر روز&#1740; به چن&#1740;ن چ&#1740;ز&#1740; برخورد كنم از اعتقادم دست م&#1740; كشم. چرا كه معتقدم معنو&#1740;ت زاده عقلان&#1740;ت است و فرزند&#1740; كه در برابر پدر و مادر خود عص&#1740;ان كند، لااقل فكر نم&#1740; كنم در پروژه ا&#1740; كه من تعر&#1740;ف كرده ام، قابل توص&#1740;ه باشد. <br />پس به نظر م&#1740; رسد شما نسبت د&#1740;انت و معنو&#1740;ت را تبا&#1740;ن م&#1740; دان&#1740;د. <br />بله.<br />&#1740;عن&#1740; امكان ندارد كه &#1740;ك د&#1740;ندار معنو&#1740; باشد.<br />خ&#1740;ر. ول&#1740; ا&#1740;ن امكان وجود دارد كه آنچه كه &#1740;ك انسان معنو&#1740; و &#1740;ك انسان د&#1740;ندار به آن اعتقاد دارند مشترك باشد. منتها فرقش در ا&#1740;ن است كه متد&#1740;نان به گزاره ا&#1740; به خاطر ا&#1740;نكه از كس &#1740;ا كسان&#1740; شن&#1740;ده اند اعتقاد دارند در حال&#1740; كه &#1740;ك انسان معنو&#1740; به خاطر ط&#1740; روند&#1740; كه گفتم به ا&#1740;ن گزاره معتقد است. بنابرا&#1740;ن با ا&#1740;نكه آرا&#1740; متد&#1740;نان و معنو&#1740;ان موافق باشد مخالفت&#1740; ندارم، اما ا&#1740;نكه دل&#1740;ل قبول ا&#1740;ن گزاره ن&#1740;ز نزد ا&#1740;ن دو گروه &#1740;كسان باشد را قبول ندارم. شما به عنوان &#1740;ك متد&#1740;ن به جهت&#1740; به ا&#1740;ن گزاره معتقد&#1740;د و من به عنوان &#1740;ك آدم معنو&#1740; به جهت&#1740; د&#1740;گر. در واقع تفاوت انسان معنو&#1740; و متد&#1740;ن در فرآورده ها&#1740; فكر&#1740; شان ن&#1740;ست بلكه در فرآ&#1740;ند فكر&#1740; آنها است. &#1740;ك فرآ&#1740;ند، فرآ&#1740;ند اپ&#1740;سمولوژ&#1740;ك است كه من ترس&#1740;م كردم و مربوط به انسان معنو&#1740; است و فرآ&#1740;ند د&#1740;گر همان تعبد و تسل&#1740;م است كه &#1740;ك آدم متد&#1740;ن ط&#1740; م&#1740; كند. از ا&#1740;ن رو هم&#1740;شه گفته ام به ا&#1740;ن نگاه نكن&#1740;د كه افراد به چه گزاره ها&#1740;&#1740; معتقدند بلكه به ا&#1740;ن مسئله دقت كن&#1740;د كه چگونه به آن اعتقاد پ&#1740;دا كرده اند. ممكن است شما &#1740;ك انسان معنو&#1740; باش&#1740;د و من &#1740;ك انسان متد&#1740;ن و هر دو به ا&#1740;نكه زندگ&#1740; پس از مرگ وجود دارد اعتقاد داشته باش&#1740;م اما ط&#1740; دو فرآ&#1740;ند مختلف به آن رس&#1740;ده ا&#1740;م. هم&#1740;ن طور ممكن است دو نفر به ا&#1740;نكه خدا وجود ندارد معتقد باشند اما &#1740;ك&#1740; حق ب&#1740;ان ا&#1740;ن مطلب را داشته باشد و د&#1740;گر&#1740; خ&#1740;ر. همچن&#1740;ن ممكن است كس&#1740; بگو&#1740;د خدا وجود دارد و د&#1740;گر&#1740; بگو&#1740;د خدا وجود ندارد و هر دو انسان ها&#1740; معنو&#1740; باشند كه ط&#1740; &#1740;ك فرآ&#1740;ند به دو نت&#1740;جه رس&#1740;ده اند. فنلون عارف فرانسو&#1740; م&#1740; گو&#1740;د اگر خداوند در دست راست خود حق&#1740;قت را و در دست چپ خود طلب حق&#1740;قت را بگذارد و بگو&#1740;د انتخاب كن به او خواهم گفت: پدر آنچه در دست چپ تو است به من بده و آنچه در دست راست تو است برا&#1740; خودت نگه دار. شرف &#1740;ك انسان به ا&#1740;ن ن&#1740;ست كه مالك حق&#1740;قت باشد به ا&#1740;ن است كه طالب حق&#1740;قت باشد. من واقعا فكر م&#1740; كنم انسان معنو&#1740; طالب حق&#1740;قت است و ه&#1740;چ دل&#1740;ل&#1740; برا&#1740; ا&#1740;نكه او و رف&#1740;ق معنو&#1740; اش هر دو به &#1740;ك نقطه برسند وجود ندارد. به نظر من ا&#1740;نكه كس&#1740; زندگ&#1740; اش را در طلب حق&#1740;قت سپر&#1740; كند و آنچه به آن اعتقاد دارد را از طر&#1740;ق صداقت و جد&#1740;ت به دست آورده باشد شرف و ارزش دارد.</div>
            <div></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alameeni.maktoobblog.com/191805/%da%af%d9%81%d8%aa-%d9%88%da%af%d9%88-%d8%a8%d8%a7-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81-%d9%85%d9%84%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%b3%d8%a7%d8%b2%da%af%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9%d9%86%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
